للربيع اوراق تسقط ..ترحل مع الريح .. تطوف الشوارع ..ترتمي فوق الأرصفة. . تدوسها أقدام المارة .. بأمعانٍ دون عناية.. فرفقا أيها المارة .. أنها ليست أوراقاً فحسب .. أنها قلوبٌ قد عرفت الحب يوما ...


تصميـــــــــــــــــم الفنـــــــــــــان احمــــــــــــــــد الضبـــــــــــــــــع

على تخوم الوهم .. قصيدة

كتبها عماد السامرائي ، في 19 حزيران 2008 الساعة: 09:56 ص

 

 

عند تخوم الوهم

تحتشد أحلام الصبا ..

ترفع رايات الإحتجاج

ما كان لسحائبها

أن تسقطها متاعا ..

 

عند تخوم الوجع..

أرى عينيك وطنا

أنتمي له و لا أنتمي

وطنا لا يضمني

و لا يطردني ..

 

ألمس عينيك فتسقط قصيدة

أنغرس نخلة ترويها الدموع

على قارعة درب ٍ تمر منه قوافل القرون ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاخوان المسلمون بين المشروع الايراني و الأمريكي ..

كتبها عماد السامرائي ، في 20 نيسان 2009 الساعة: 20:48 م

  من الملفت للنظر ان الرؤيا السياسية لكثير من التيارت الفاعلة في الحياة العربية و الاسلامية لا تستطيع ان تميز بين التوجه المؤدلج و القراءة السياسية الواقعية مما يؤدي الى خطاب اعلامي مضلل . . و باعتبارنا منطقة تقف على اعتاب الاستقلال ولم تدخله بعد .. بل اننا نقف على اعتاب كثيرة.. فلم نستطع حتى يومنا هذا ان نصنع ريادة في احدى مسالك الحضارة  و ليس مدهشا ان نكون أمة ( كان ) و اخواتها .. بل  (كان) لوحدها دونما اية اخوات .. فان اشكاليتنا  عصية على الحل و تتجدد و تتكاثر بينما يقف جامدا دون حراك عقلنا السياسي و الفكري و الثقافي . لذلك ليس من المستغرب ان يقف شارعنا السياسي عاجزا عن فك الاشتباك الحاصل بين فكرة قبول المشروع الصفوي الايراني ..و مقاومة المشروع الصهيوامريكي  و كأنه قدر محتوم علينا أن نبقى بلا مشروع ينتمي لواقعه القطري ثم العربي لينطلق نحو الاسلامية و العالمية . و قد لا يبدو غريبا ان ينزلق بعض القوميون العرب ليتحولوا الى قميين ( صفويين) فلقد عهدنا الكثير منهم يبدو خفيفا جدا و تجتذبه الشعرات كما تجتذب النار الفراشة و البعض الاخر مازال يشعر بالامتنان لتعاون خميني مع المخابرات المصرية في زمن عبد الناصر  ويرى في شعارات احمدي نجاد ما يعيد اليهم ذكريات انقضت  غير آبهين اذا ما اودت بهم  و بنا الى نفس المصير .. بل الى اسوء منه ..  الا ان ما يلفت الانتباه هو انزلاق بعض رجالات الفكر الاخواني و الاقلام الاخوانية  هذا المنزلق الخطير في تكوين مواقفهم ازاء ما يحدث من صراع مصالح و نفوذ ليس لنا  فيه مكانة سوى اننا ساحة لهذا الصراع و بنك ضحايا لا يشهر افلاسه و مجرد خاسر اكبر اذا ما انتصر احد الطرفين .

و ليس صحيحا أنهم لا ينتبهون الى ما يدين نوايا هذا النظام الطائفي العنصري و ليس صحيحا انهم لا يدركون التطلعات القومية الفارسية غير ان حلم الدولة الاسلامية هو ما يبهر مخيلتهم فلا ينظرون من تحت اي عبائة تخرج هذه الدولة ولو انها عبائة شيطان .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلف الاحلام - قصيدة

كتبها عماد السامرائي ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 19:59 م

 

وهي تعدو

 

أركض خلف اللحظات ..

 

كالطفلِ يطارد سرب حمامات

 

هذه لي

 

لا .. تلك لي …

 

و تطير بعيدا

 

فتلتهمني المسافات

 

 

 

ساعاتٍ و ساعات

 

يسرح بي ظني

 

و تعتقلني الخرافات

 

لكل شيء و قتهُ .. لديك ِ

 

إلا أنا ..

 

لا أنت لي ..

 

و لا من تلك اللحظات

 

 

وما زلت صغيرا

 

أطارد سرب الحمامات

 

أطارد سرب الحمامات

 

 

 

علمني صمتي

 

كيف أحارب وحيدا

 

أنتصر ..

و تغتالني الذكريات

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن نصرالله .. ماذا يفعل في سيناء ؟؟!!

كتبها عماد السامرائي ، في 14 نيسان 2009 الساعة: 16:45 م

  القرار 1701 علامة فارقة في تاريخ حزب الله و تاريخ حسن نصرالله ففي غمرة الفرح بصمود المقاومة و سقوط اسطورة الجيش الصهيوني  فات على الكثيرين التمعن بتبعات قبول هذا القرار و نتائجه المستقبلية . حتى اننا نجني كل يوم عواقب جديدة لهذا القرار ..فحزب الله المنضوي تحت مضلة طهران و بجذوره المرتبطة مذهبيا لا يمكن ان يكتفي بدور سياسي سلمي داخل لبنان فذلك يعني حتما خفوت نجمه عربيا و اسلاميا  مما يقوض المشروع الايراني في المنطقة لذلك كان من المنطقي جدا ان نشهد  قبل عام  احداث لبنان التي أوشكت أن تودي به الى حرب اهلية  بل من الطبيعي اليوم ان نشهد  تغلغلا ( نصرياً ) في سيناء بحجة دعم المقاومة .

  ومن المستغرب حقا ان نسمع خطابا ( نصرياً ) بالغ الحماسة  اثناء العدوان على غزة .. لا  ليعلن فتح جبهة جديدة على الكيان الصهيوني من أجل تخفيف الضغط عن غزة بل ليفتح جبهة انقسام عربية جديدة بمهاجمة حكومة مصر و ليمهد للاحداث الاخيرة بتواجد خلية لحزب الله في سيناء  .. غير ان وجه الغرابة لا يكمن هنا تحديدا , بل ان ذلك يندرج تحت الثمار المنطقية لقرار 1701 بل ان وجه الغرابة يكمن في ان  حسن نصر الله ملتزم بهذا القرار الذي يمنعه من اطلاق صاروخا واحدا باتجاه الكيان الصهيوني حتى ان حزب الله كان رائعا في بيان برائته من اي صاروخ اطلق من جنوب لبنان اثناء العدوان على غزة و بطريقة ترقى الى ادانة هذا الاطلاق !!! و نصر الله ملتزم بالقبول التام بتواجد قوات دولية تفصل بينه و بين اعدائه لضمان تطبيق القرار !!! .. فهذا الرجل يلتزم بتعهداته و يفي بها بل انه اشتهر  بحرصه على الوفاء بوعوده  .. إذاً .. ألا يبدو غريبا ان يطالب حكومة مصر بما يخالف تعهداتها و التزامتها الدولية  ؟؟!!  برغم أن تعهدات مصر و حزب الله  و في الحالتين  تتناقض مع المشروع المقاوم ( المفترض ) ان كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين غزة و التنف و الجزيرة ..

كتبها عماد السامرائي ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 10:15 ص

 

  هناك على الحدود … مجرد ( هناك ) .. لاشيء مهم..  بضعة مخلوقات كانت بلا وطن .. وستبقى … هناك في التنف .. لا داعي لان يعرف احد ان التنف هو منطقة صحراوية بين حدود  دولتين عربيتين  كانتا الاشهر في رفع الشعارات القومية … لا شيء يستحق …. مجرد خِـيَم… .. لاداعي ان تهتم .. … خِـيَم …. فيها أناس !! .. و ليس مهما ان تعرف أنهم فلسطينيون .. عندما تجد خيما في العراء .. عندما تجد مهجرون .. عندما تعرف ان مشكلتهم مزمنة … وانهم بلا وطن ….. لا داعي ان يخبرك احد انهم فلسطينيون …

 

يقول يوسف فخر الدين  في مقاله  ( معسكر التنف – اجراس العودة ) …

 

** لو كنا قبل عشرين عام مثلاً، لكان معسكر التنف أزمة أخلاقية عظيمة للقومية العربية كما للقوى السياسية الفلسطينية. ولكنه اليوم لا يعدو أن يكون تقرحاً على جلد أصابه البلى، ….** 

 

لم يعد واردا في عصرنا هذا ان نتحدث عن القومية العربية .. ربما من الأجدى ان نتحدث عن ( القمية العربية ) .. واشكر الاستاذ البرجاوي الذي زودني بهذا المصطلح .. مقابل مصطلح اخر هو الاعتدال العربي .. فالقوميون العرب قد هُـزموا شر هزيمة  بما جنت ايديهم.. أو بقليل من الانصاف بما جنوا هم على فكرة القومية عندما حولوها الى فكرة عنصرية  او اداة للاقصاء .

 

ولكن دعونا نعود للتنف .. حتى لا يضيعوا هنا ايضا كما ضاعوا في صحراء العرب الواسعة … و لنبحث بين غزة و التنف ..

 

فبرغم الوحشية الكاسرة التي تعرض لها قطاع غزة لم نشهد حركة هجرة او تهجير .. وبسبب صمود اهل غزة المرتبطين بارضهم فانهم حققوا ما يشبه المعجزة  . وبرز الصراع الاعلامي السياسي الاقليمي الرخيص كطفيليات تعتاش على الدم الفلسطيني  الذي كان على مايبدو ( وما يزال )  خلال القرن الماضي وحتى الان شريانا مهما لادامة الحياة لكثير من الاحزاب و التحالفات و الانظمة .. فجبهة ما يسمى زورا و بهتانا ( الممانعة ) حركت ماكنتها الاعلامية على أعلى مستوياتها لتدين  مصر على  حصار قطاع غزة .. ( وما زال الالاف في التنف .. لا يهم .. ليس في قضيتهم كسب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد حسنين هيكل … في الوقت الضائع

كتبها عماد السامرائي ، في 30 آذار 2009 الساعة: 20:58 م

   لم يعد خافياً ان شعوبنا العربية ما زالت تعاني من ضبابية الفكر و الثقافة .. و مجهولية الانتماء و الهوية وان بيتنا الثقافي مازال يجتر ما أنتجته المدارس الفكرية و السياسية البالية اجترار البهائم  لتلوكها قنواتنا الفضائية بعناية شديدة لتعيد بصقها على مائدتنا الفكرية و كأنها تريد ان تمضي بنا الى انحدار اخر شديد الانكسار .. حيث لا نجني من طرح هذه الافكار سوى اعادة اذكاء النزاعات و التناحرات  بين تيارات فكرية و أنظمة سياسية متناحرة ساهم كلٌ منها بقسطٍ  وافرٍ في انتكاساتنا و مصائبنا المتعددة الوجوه ..

أتابع باستمار ما تبثه  الجزيرة  لـ (محمد حسنين هيكل)  يشدني اليها كم المعلومات و الوثائق التي تثري  محفظتي المعلوماتية  فـ(هيكل) جامع عظيم للوثائق و محلل رائع  . و في اعتقادي المتواضع ان ما يعيب هذا الرجل هو طريقته في ترتيب المعلومات و توضيفها توضيفاً يخدم في النهاية فكرا معيناً كما أنه لا يتعامل بحيادية مع كل المعطيات المتوفرة بين يديه .. يساعد على  ذلك أن القاء نظرة فاحصة على التاريخ بعد عقود طويلة من الزمن يُسهل علينا تطويع الحقائق وفق أهوائنا مع ان الأهم و الاكثر خطورة إذا ما أردنا الاستفادة من عـِبر التاريخ  وعظاتهِ ليس توضيفه للدفاع عن اخطائنا بل محاسبة أنفسنا اولاً  عما اقترفناه من هفوات مميتة .. للوهلة الاولى هو يبدو كذلك .. و يدعي ذلك بين الفينةِ و الفينة و يحرص على تأكيده كلما سنحت الفرصة ولكن المحصلة النهائية لكل محاولاته هو تبرير الاخطاء أو جعلها قابلة للتفهم و الغفران .

من المستحيل طبعا التقوف عند جميع مفاصل الحديث و ليس من الوارد النقاش في صدقية المعلومة أو تفسيرها ولكن ما شد انتباهي كرجل عاش فترة السبيعينيات صبياً هو اني لأول لمرةٍ اصادف رجلا من رجالات العصر الناصري الذي صنع تاريخ العرب في جولات الصراع أواسط القرن الماضي حيث أننا  مازلنا ندفع ثمنا باهضا لكل اخطائه برغم العقود التي انقضت.. و لازالت صورة ذلك الرجل معلقة في بعض منازلنا …

قبل ان اتابع هيكل كنت اظن ان مصر الناصرية تنظر لمصالح الأمة العربية على انها مصالح مصر الاساسية و لا اعتقد اني وحيدا في هذا الاعتقاد بل أمة بكاملها  نحت ذلك المنحى وأصبحت مصر هي الأخت الكبرى بل ان الناصريين ذاتهم يتحدثون عن ذلك .. الا اني و من خلال متابعتي اكتشفت ان (هيكل) عندما يتحدث عن استراتجية الامن القومي  فأنه لا يقصد الامن القومي العربي بل يقصد الامن القومي المصري ( الوطني) و ان استخدام مفردة القومي لا يعني الا أحد أمرين .. إما أن هيكل و الحركة الناصرية كانت تعتبر الانتماء المصري انتماء قوميا يختلف عن الانتماء العربي  وما الوجود العربي الا مجالا حيوياً للنفوذ المصري .. أو يمثل القوى الناعمة لمصر  أو أن هيكل  يستخدم ذلك للتورية و خلط الوطني بالقومي .. لقد تحدث ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدن الخوف

كتبها عماد السامرائي ، في 19 شباط 2009 الساعة: 08:07 ص

للحبِ رائحة بعطر الياسمين

و للخوف رائحة بعطر الدخان

لنشرب من كأس مدن الخوف

حباً بعطر الياسمين و الدخان

 

ابحثي عني لو شأتِ

بعيدا عنها ..

فأنا لا اعبد الهة تعلق صورها

على ناصية الطرقات ..

و تبتسم ..

لن اشتري ارغفة الخوفِ

و ألوكها كالبهائم ..

أجترها لباقي العمر

لن اشتري معاطف الخوفِ

و ارتديها وقت المطر !!!

 

ادرك اني لست ابراهيم

كي احطم اصنام الخوفِ

لكني استطيع ان لا اعبدها

 

للحب رائحة الياسمين

و للعبودية رائحة العفن

لنشرب من كأس مدن الخوف

حبا بعطر الياسمين و العفن

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجسر مغلق - قصيدة مهداة الى الجسر المعلق في بغداد

كتبها عماد السامرائي ، في 14 شباط 2009 الساعة: 12:53 م

كنت سأعبر الجسرَ ..

كي اسأل عنكِ

أحمل هديةً إليكِ

و أمام المُعلق …

أقرأ لافتةً..

الجسر مغلق …

و انتظرنا في الصف الطويل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا ترحل سريعا

كتبها عماد السامرائي ، في 11 شباط 2009 الساعة: 22:00 م

 

إنتظر قليلا ..

فدروب الحبِ تفضي لبعضها

هل اقنعك أن النهر لا يموت قبل أن يصل البحر ..

أم أنك ما عدت ترى

أستميحك عذرا

إن سطوت يوما على عينيك

و قطعت طريق قوافلي اليك

نادمة أنا …

فهل يكفي الندم ؟..المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء من القلب …..

كتبها عماد السامرائي ، في 9 شباط 2009 الساعة: 20:19 م

كانت ألحانا حزينة .. لا شيء يبعثر نظراتنا و يجعل الذراعين بلا معنى مثلها !! .. كانت ألحاناً حزينة .. لملمتنا جميعا نحن الذين يوحدهم ذلك الألم الخفي ………..

كان صوتا أجش .. مثل أحلام تختفي .. لا شيء يسرق من البحر شواطيه مثل ذاك الصوت … 

ألحانٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي