| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


تصميـــــــــــــــــم الفنـــــــــــــان احمــــــــــــــــد الضبـــــــــــــــــع
ليتني استطيع الالتحاق بقطار الفجر العربي و اصنع ثورتي على ذاتي و أركن جميع تاريخي على رفوف الماضي المرتب للبحث و الدراسة .. و لكن .. و على ما يبدو في دواخلنا ما يستعصي على الثورة و اشبه ما يكون بأنظمتنا القمعية التي ربطت مصرينا و مصير أوطاننا بسلامتها الى حد الذي يكون في الانفصال مدمرا ..
ربما كما قال احده
ربما نختلف في اشياء كثيرة , إلا أننا نتفق بشكل يكاد يكون مطلقا أن العملية السياسية في العراق قد شارك في صياغة قواعدها الجميع باستثناء الشعب الذي اقتصر دوره على صندوق الاقتراع حيث كان مطلوبا منه اضفاء شرعية شعبية على احد منتجات الاحتلال في زمن عزت فيه الخيارات و تحت وابل كثيف من الضغط الاعلامي و الشحن الطائفي الهادف الى اثارة الفزع من حرب اهلية لا تبقي و لا تذر , فتم ابتزاز الشعب بطريقة مؤلمة لتحقيق مآرب الاحتلال و مآرب القوى السياسية الانتهازية , و تحت هذا الغبار الكثيف جرى تمرير قواعد اللعبة السياسية التي اقل ما يمكن ان تصوف به باللعبة القذرة .
ان ما يشهده العراق اليوم اشبه ما يكون بصراع عبيد بعد رحيل سيدهم المجرم و ها هم يضعون العراق امام حافة الهاوية مرة و يقودونه الى بحر دماء جديد اشد اضطرابا و لجة من قبله و لا مخرج لهذا الشعب المنكوب من هذا المصير الاسود إلا أن ينظم لموسم
تحية لجميع الاصداقاء …
أود اعلام جميع الاصدقاء ان هناك يد آثمة قد تمكنت من معرفة كلمة المرور خاصتي و بدأت تتلاعب بمحتويات مدونتي .. اليوم فقط اكتشفت حذف بعض الادراجات .. لذلك اعتذر لكم .. و لكل من ترك تعليقه على بعضها … وقد خاطبت ادارة المدونات بشأن الطريقة التي يمكنني من خلا
يندر أننا نستطيع التأثير في غدنا .. لذلك يمكنني القول عندما أصحو .. إنه مجرد يوم آخر و لا حقول جديدة نزرعها . ليس ثمة شيء غير الحقول القديمة يواضب المطر على سقايتها و ليس بوسعنا حتما أن نرتحل لمكان آخر , فإن غادرنا سنديان الماضي فلن يعود لنا من ظلٍ نركن إليه . هي حقيقة .. قلوبنا واسعة كالصحراء .. أو وحيدة كالواحة لا تكتض إلا بذكريات المارين عليها , و ساكنة كجدار الصور , يغرز البعض مسمارا .. و يعلق صورته .. ثم يبتعد خطوتين تراجعا .. و يبتسم .. و
هكذا , و بين ليلة و ضحاها لم نعد نصدر الإرهاب و التطرف بل أصبحنا نصدر الثورة و الحرية , بل و ربما نرسل المندسين و المخربين و المتآمرين الذين يحملون فيروس الحرية و الكرامة في حقائبهم و صدورهم و حتى في نظراتهم ,نرسلهم إلى معقل الأباطرة في وول ستريت . ربما كان من العسير علينا أن نتغنى بهذا التأثير لولا أن أولائك المتظاهرين قد تحدثوا بأنفسهم عن ذلك الإلهام الإنساني الطبيعي و الذي يكتسب في عصرنا سمة الانتقال السريع لتتواكب ثورة المحاكاة مع ثورة تكنولوجيا نقل المعلومة . فعندما تبدأ الشعوب بالتعبير عن مكنوناتها فلا يمكن إلا أن تكون فاعلة في صناعة الإنسانية الحقّة و الترويج لقديم الحرية و الكرامة و العدل الاجتماعي .









