Yahoo!

تصميـــــــــــــــــم الفنـــــــــــــان احمــــــــــــــــد الضبـــــــــــــــــع

الوطن و الاجيال الوسطى

كتبها عماد العلي ، في 24 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:22 م

 

 

 كم هي ساحرة هذه الكلمة , يخيل إليّ أحيانا أنها مفردة من قصص ألف ليلة لفرط سحرها أو أنها مفردة تختبئ كالكنز في حكايا الشعوب على وجه البسيطة . ولكن برغم كل هذا السحر الذي يحيط بهذه الكلمة و الحبور الذي يجتاح أفئدتنا عندما نقف عندها , هل تساءلنا يوما عن عما يقف وراء هذا السحر , لكوني عربي تجاوزت منتصف العمر ربما , فأني استطيع تخيل خلجات جيلي و قليلا من الأجيال من قبله , و ليس مهما لدي تلك الحماسة المتوقدة التي ترافق تصوراتنا عند الحديث عما يدعى و يسمى زورا و بهتانا بــ ( الوطن ) , إنما يثير اهتمامي هي تلك العوامل التي ركبت الصورة ( الوطنية ) في مخيلاتنا فهذه الصورة و بشكل قاطع ليست خاضعة لتأثير المورثات الجينية بل خاضعة بشكل تام للعوامل الثقافية المؤثرة في و المرافقة لجميع مراحل حياتنا و لذلك فأن أول ما يقفز إلى ذاكرتي مذياع أبي وقد كنت طفلا و لما أدخل المدرسة بعد , ذلك المذياع الذي لا تزوره محطات مستقلة ( أو تحاول أو تدعي الاستقلالية ) فوجود مثل هذه المحطات نادر كندرة وجود وطن , فقد كانت المحطات لا تتعدى الفسطاطين في ستينيات القرن الماضي وحتى عهد قريب , فسطاط القومية و الوطنية الطاهرة و فسطاط التآمر و لا وجود حقيقي لألوان الطيف الشمسي فتلك كذبة علمية أو خداع بصر . ثم يقفز إلى ذهني جهاز التلفاز الذي و برغم حجمه الكبير و هيبته و وقاره إلا أنه كقائد الأمة لا يسمح , أو بكلمة أدق , لا يستطيع أن يتيح لنا متابعة أكثر من قناة أو قناتين . وصدف أن الزعماء الآلهة و كما كان الفراعنة يرون لنا و يرشدونا , و مصيرنا التوهان و ضياع الأوطان دون إتباعهم . و الوطن لم تعد مفردة تعبر عن شيء إلا بمقدار ما يحتاجه الزعيم و لذلك فقد تحولت كلمة الوطن و حتى الساعة عند الكثير من أجيالنا الوسطى إلى حبة أفيون أو كوكايين نحتسي جرعاتها عندما نسمع المذياع و نشاهد التلفاز و نقرأ الصحف .
   إذن فتطور وسائل الاتصال المحدود في منتصف القرن الماضي القابل للتحكم و السيطرة قياسا بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتجاج على الذات

كتبها عماد العلي ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 16:18 م

   ليتني استطيع الالتحاق بقطار الفجر العربي و اصنع ثورتي على ذاتي و أركن جميع تاريخي على رفوف الماضي المرتب للبحث و الدراسة .. و لكن .. و على ما يبدو في دواخلنا ما يستعصي على الثورة و اشبه ما يكون بأنظمتنا القمعية التي ربطت مصرينا و مصير أوطاننا بسلامتها الى حد الذي يكون في الانفصال مدمرا ..

    ربما كما قال احده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلمية الثورة و الدفاع عن النفس

كتبها عماد العلي ، في 26 كانون الأول 2011 الساعة: 16:51 م

 

     لم يعرف التاريخ إقراننا لمفردة الثورة بمفردة السلمية شهرة كبيرة إلا بعد انهيار المعسكر الشيوعي في بداية تسعينيات القرن الماضي و مع قلة أوجه الشبه بين طبيعة و تكوين الأنظمة في أوربا الشرقية و الوسطى و بين أنظمتنا العتيدة حيث إن المقارنة تبدو غير منصفة من حيث الوحشية و اللا إنسانية في النموذج العربي و من حيث اعتماد وجودها على مرتكز خارجي تنهار بانهياره  و لا من حيث وجود نموذج قيادي جامع كما في الحالة البولندية أو الجيكوسلوفاكية وقت ذاك . و مع كل هذه الاختلافات الجوهرية يبقى الخيار السلمي هو الخيار الأنسب و الأمثل ليكون الطابع الملازم للثورات العربية مع فداحة التضحيات المتوقعة , و لكن مع حجم الوحشية الحمراء الممارسة من قبل الأنظمة العربية سيكون من غير المنطقي و غير الإنساني أن لا نتوقع ردة فعل تتمحور حول الدفاع عن النفس أو حماية المجتمع و حتى الانفعال المنفلت خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار محاولة هذه الأنظمة بكل الوسائل الإعلامية و الإستخبارية و القمع الدامي من حرف طبيعة الثورة السلمية لجرها إلى معركة خاسرة بسبب فارق القوة الشاسع و لتوفير الذرائع لها و لحلفائها و مؤيديها .
  لا يستطيع أيا كان من نفي الغريزة الطبيعية في جميع الكائنات الحية التي تدفعها للدفاع عن بقائها حية و لا سيما بني البشر .
   إن المقارنة بين أخطاء الثورة و الثوار و أخطاء الدولة و محاولة المساواة بينهما عملا ظالما و مجحف عندما ندرك أن انفجار الثورة في أوطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل أن تقع الكارثة .. العراق يريد انتخاب الرئيس

كتبها عماد العلي ، في 22 كانون الأول 2011 الساعة: 14:55 م

   ربما نختلف في اشياء كثيرة , إلا أننا نتفق بشكل يكاد يكون مطلقا أن العملية السياسية في العراق قد شارك في صياغة قواعدها الجميع باستثناء الشعب الذي اقتصر دوره على صندوق الاقتراع حيث كان مطلوبا منه اضفاء شرعية شعبية على احد منتجات الاحتلال في زمن عزت فيه الخيارات و تحت وابل كثيف من الضغط الاعلامي و الشحن الطائفي الهادف الى اثارة الفزع من حرب اهلية لا تبقي و لا تذر , فتم ابتزاز الشعب بطريقة مؤلمة لتحقيق مآرب الاحتلال و مآرب القوى السياسية الانتهازية , و تحت هذا الغبار الكثيف جرى تمرير قواعد اللعبة السياسية التي اقل ما يمكن ان تصوف به باللعبة القذرة .

   ان ما يشهده العراق اليوم اشبه ما يكون بصراع عبيد بعد رحيل سيدهم المجرم و ها هم يضعون العراق امام حافة الهاوية مرة و يقودونه الى بحر دماء جديد اشد اضطرابا و لجة من قبله و لا مخرج لهذا الشعب المنكوب من هذا المصير الاسود إلا أن ينظم لموسم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يمارس العنف على من ؟؟!!

كتبها عماد العلي ، في 21 كانون الأول 2011 الساعة: 13:38 م

 

 لا يكاد المساء يمر علينا دون أن تطبعه صور العنف الوحشي الممارس من قبل كيانات تحمل صفة قانونية تحت مسمى الجيش أو الشرطة تخفي خلفها حقيقة بشعة تستعصي على التصنيف الإنساني و البشري . لم يعد مقبولا و لا مبررا مشاهدة رجل أو امرأة وهو يتكوم تحت وابل الهراوات القاسية لرجال الأمن و الجيش مهما كانت جريمته و الذنب الذي اقترفته يداه إن افترضنا جدلا اقترافه ما يستحق عليه المثول أمام القانون , و لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمارس الدولة و مؤسساتها لعبة العنف و العنف المضاد لتحول صفتها من دولة إلى عصابة مارقة , و الأنكى من ذلك هو أن تلجأ الدولة إلى عرض مقاطع مصورة لانتهاكات وقعت ممن يمارسون العنف أثناء احتجاجهم تبريرا للعنف المفرط و الوحشي الممارس من قبلها . ليس من مهمة الدولة إطلاقا ممارسة العنف اتجاه العنف فإن كانت تعتقد أن ذلك مباحا لها فمن البديهي أن يكون ذلك مباحا ضدها , و لا وجه هنا للمقارنة , فالدولة هنا تعني مؤسسات و هيكل تنظيمي و ضوابط و سياسة منهجية متبعة و الخطأ هنا من بعد ذلك أمر جسيم و جلل و لا يمكن التغاضي عنه خصوصا بعد حدوثه مرارا و تكرارا دون محاسبة واضحة و مباشرة لتتحول هذه الممارسات إلى نمط سائد و متعارف عليه يمر دون رادع قانوني بعد سقوط الرادع الإنساني من قبلْ  تحت تأثير مفهوم العصابة الذي تمارسه أجهزة الدولة من أن رئيس العصابة يجب أن يحمي أفراد عصابته مهما بدر منهم . فيما يكون الطرف الآ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانسحاب الامريكي .. و حرب لم تنتهي

كتبها عماد العلي ، في 17 كانون الأول 2011 الساعة: 15:40 م

 

 ليس من السهل على الإطلاق تقديم مشهد بانورامي لعقد من الاحتلال هو الأكثر تعقيدا و التباسا في تاريخ مفهومي الاحتلال و المقاومة بشكل عام , فدول المشرق العربي و بسبب تنوع مكونتها و تركيبة العلاقات البينية المعقدة التي تربطها على مر التاريخ و بسبب تشتتها في الزمن المعاصر نحو الأيدلوجيات المستوردة إضافة لكونها مركزا استقطب واستهلك الحصة الأكبر من الصراعات الإعلامية فإنها تحولت من منطقة جغرافية و اجتماعية توصف بالتعقيد إلى الأكثر تعقيدا و اشتباكا . و ليس سرا القول إن إدامة وجود كيان مثل الكيان الصهيوني في هذه المنطقة يحتاج إلى تصميم و عزم فاعل من جميع القوى العملاقة اقتصاديا و عسكريا في العالم وهو ما يتم توفيره حتى هذه اللحظة . أي إن ذلك يستدعي القول حتما باستحالة تحقيق انتصار ناجز أو هزيمة مطلقة في حرب تدور في هذه المنطقة التي لا يمكن تشبيهها إلا بمنطقة الرمال المتحركة , فالعمالقة وحدهم من يحضون بوقت أكثر لرؤوسهم فوق الرمال قبل أن تبتلعهم .
 و بما أن لا مناص من الإقرار بمتلازمة الاحتلال و المقاومة مهما اختلفت المنطلقات نحو هذا الإقرار فلا بد لنا من التمييز بين الفعل المقاوم لغرض سياسي و مصلحي مهما سمت شعاراته و بين العمل المقاوم الملازم لوجود الاحتلال دون منفعة مسيسة و غالبا ما تكون هذه الأخيرة هي الخاسر الأكبر من الانتصار و تكون الأخرى (الأكثر انتهازية و خداعا ) هي المستفيد الأكبر و لا أقول المتنصر من محصلة العمل المقاوم كونها تنتهج العمل المؤسسي المشفوع بالدعم الاستراتيجي من الأنظمة الداعمة بينما لا تحظى المقاومة الشعبية وان تمكنت تنظيم عملها إلا بالدعم الشعبي وهو بدوره يُشبه إلى حد كبير بالطقس المتغير في المنطقة و ذلك تحت تأث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونتي و اليد الآثمة

كتبها عماد العلي ، في 15 كانون الأول 2011 الساعة: 18:00 م

 

تحية لجميع الاصداقاء …

أود اعلام جميع الاصدقاء ان هناك يد آثمة قد تمكنت من معرفة كلمة المرور خاصتي و بدأت تتلاعب بمحتويات مدونتي .. اليوم فقط اكتشفت حذف بعض الادراجات .. لذلك اعتذر لكم .. و لكل من ترك تعليقه على بعضها … وقد خاطبت ادارة المدونات بشأن الطريقة التي يمكنني من خلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات تحت المطر

كتبها عماد العلي ، في 11 كانون الأول 2011 الساعة: 14:43 م

  يندر أننا نستطيع التأثير في غدنا .. لذلك يمكنني القول عندما أصحو .. إنه مجرد يوم آخر و لا حقول جديدة نزرعها . ليس ثمة شيء غير الحقول القديمة يواضب المطر على سقايتها و ليس بوسعنا حتما أن نرتحل لمكان آخر , فإن غادرنا سنديان الماضي فلن يعود لنا من ظلٍ نركن إليه . هي حقيقة .. قلوبنا واسعة كالصحراء .. أو وحيدة كالواحة لا تكتض إلا بذكريات المارين عليها , و ساكنة كجدار الصور , يغرز البعض مسمارا .. و يعلق صورته .. ثم يبتعد خطوتين تراجعا .. و يبتسم .. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وول ستريت و الفجر العربي .

كتبها عماد العلي ، في 31 تشرين الأول 2011 الساعة: 19:55 م

 

   هكذا , و بين ليلة و ضحاها لم نعد نصدر الإرهاب و التطرف بل أصبحنا نصدر الثورة و الحرية , بل و ربما نرسل المندسين و المخربين و المتآمرين الذين يحملون فيروس الحرية و الكرامة في حقائبهم و صدورهم و حتى في نظراتهم ,نرسلهم إلى معقل الأباطرة في وول ستريت . ربما كان من العسير علينا أن نتغنى بهذا التأثير لولا أن أولائك المتظاهرين قد تحدثوا بأنفسهم عن ذلك الإلهام الإنساني الطبيعي و الذي يكتسب في عصرنا سمة الانتقال السريع لتتواكب ثورة المحاكاة مع ثورة تكنولوجيا نقل المعلومة . فعندما تبدأ الشعوب بالتعبير عن مكنوناتها فلا يمكن إلا أن تكون فاعلة في صناعة الإنسانية الحقّة و الترويج لقديم الحرية و الكرامة و العدل الاجتماعي .

 على أيدي الشباب العربي التواق للكرامة و العدل تحولت ثقافتنا في زمن قياسي من ثقافة أراد لها الأعلام الصهيوني النافذ في الغرب أن تبدو ثقافة قاصرة بدائية و لا يمكن الركون إليها و التفاعل معها , في زمن قياسي تحولت إلى ملهمة و نبراس و قبلة للذين رزحوا زمنا طويلا تحت وطأة الوهم ألتعجيزي الذي كانت تسوقه آلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأكون موجودا .. قصيدة نثرية

كتبها عماد العلي ، في 14 أيلول 2011 الساعة: 14:00 م

 

سأختفي ..
كرشة عطر صدفت في الطريق
كفراشة زارت نوافذ مزهرة
لا احد يسأل إلى أين ذهبت
سأبتعد كثيرا ..
ربما كالسماء ..
و اكون موجودا
حين تسقط الدموع
و يرتفع الدعاء
بعيدا ربما كالقمر
ينام الاخرون
و يكابد هو السهر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي