للربيع اوراق تسقط ..ترحل مع الريح .. تطوف الشوارع ..ترتمي فوق الأرصفة. . تدوسها أقدام المارة .. بأمعانٍ دون عناية.. فرفقا أيها المارة .. أنها ليست أوراقاً فحسب .. أنها قلوبٌ قد عرفت الحب يوما ...


تصميـــــــــــــــــم الفنـــــــــــــان احمــــــــــــــــد الضبـــــــــــــــــع

أجيال التغيير : (9) نحو افق جديد ..

كتبها عماد السامرائي ، في 16 كانون الثاني 2010 الساعة: 20:10 م

  كثيرا ما تغنينا بالوحدة .. و الاتحاد .. و تمادينا كثيرا في تصور ساذج مفاده إن الأهداف الواحدة قادرة على صناعة نهجا موحدا يضم الجميع .. فأفضى ذلك بكل الحركات و التيارات التي اجتاحت منطقتنا العربية إلى تبني اعتقاد الصواب المطلق .. و امتلاك القضية المطلق ..  بشكل اكسب صورة الثقافة  الشرقية ثوبا مضافا من أثواب التمترس  و الانقياد لشخوص أمْعنا في تحويلهم إلى أصنام مبجلة و انغمسنا في خلافات لا تمثل حقيقة التقارب التي يمكن أن تصهرنا بل تمثل صراعات و مصالح القادة و الأحزاب فأبدلنا الأهداف النبيلة بأهداف مرحلية فئوية توردنا مشارب التناحر , و ليس ذاك وحده ما نخر هيكل المجتمعات الشرقية و التي بدورها أصبحت غير قادرة إلا على إنجاب حركات نخرة لا تستطيع أن تتجاوز ارث الثقافة المعقوفة .. إنما تأصل منهجية التفرد و رفض الأخر في ممارستنا الإنسانية بكل جوانبها .. سياسية و ثقافية و مجتمعية يورث جميع الجهود جرثومة الفشل المبكر و لا مناص من القول إن جميع المحاولات تولد ميتة و ليس أدل على ذلك من عدم الاكتراث الشعبي اتجاه ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير : (8) القوة الضاغطة ..لماذا (مرة اخرى) ؟ .

كتبها عماد السامرائي ، في 16 كانون الأول 2009 الساعة: 12:59 م

 

إذا كنا قد حددنا مهمتنا الأساسية و هي بث الحراك في الجامد الكبير ( قوة الشعب) فعلينا أن ندرك أن هذا الهدف لم يغب عن بال الكثير من الحركات التي سبقت إلى تحديد ذات الأهداف و ليس من الصعب الإقرار بأنها و حتى الساعة قد فشلت فشلا كبيرا في التقدم نحو الهدف بل أنها و في أحيان كثيرة قد ساهمت في إبعاد الهدف مسافاتٍ أخرى شائكة المسالك . إذاً لا بد من وقفات تأمل و تفحص لكل الأسباب التي أودت بها إلى مزالق السياسة .

  في لحظة مرور متأني على ما هو متوفر و معروف لدى الجميع من أسماء التيارات التغيرية سنجد أنها تتمتع بكثير من الصفات المشتركة برغم أنها تتمترس حول مسميات مختلفة و تنتهج مرجعيات مختلفة أيضا . و واحدة من هذه الصفات المشتركة أنها تتمتع بسقف عال جدا من الأهداف و التي لا تتناسب مع ما تمتلك من أدوات و تأثير و لا تتناسب أيضا مع واقع شعبي غير مؤهل للضغط بذات الاتجاه و ذلك يعني أنها قد استعدت سلفا قوى عظمى داخليا و خارجيا تملك كل أدوات التأثير العمالقة إعلاميا و إداريا و ماديا دون تبني هي سورا شعبيا أو جدارا تسند إليه الظهر مع التفطن إلى إن الاعتماد عدد المنتمين لهذه الحركة أو تلك مهما بلغ من الآلاف و الملايين لا يمكن أن يكون جدارا تستند إليه ذلك أنها قد حبست نفسه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير : (7) القوة الضاغطة ..لماذا ؟ .

كتبها عماد السامرائي ، في 20 تشرين الثاني 2009 الساعة: 17:37 م

 

 

  قد يسأل البعض .. لماذا .. و ما الذي يميز هذه الفكرة … كنا تحدثنا عن القوة  الشعبية الكامنة التي تشبه إلى حد كبير  ذلك البركان الهامد الذي حاول الكثيرون  أن يجيروا  ثورته  المحتملة لصالح أيدلوجيتهم و أهدافهم إلا أن الحقيقة الثابتة أنهم أطالوا كثيرا في فترة خموده و استكانته .

لا يحتاج الأمر لخبير في الشؤون الاجتماعية كي نقر أن الشعوب في منطقتنا العربية قد أصيبت بردة فعل من كل عملية تحزب و تجمع , و تكون لديها أشبه بما يكون مناعة تامة ضد أي محاولة لجعلها شعوبا دجنة . و الأمر لا يعود كله للجهل و السلبية كما يحاول البعض أن يصوره  , و لكن في الحقيقة يعود لبذور الجفاء التي تحملها هذه الأحزاب في بنيتها الفكرية و التنظيمية , وقد ملّت الشخصية العربية الوصاية المزيفة التي يمارسها البعض للتحدث باسمها أو التباكي عليها و أصبح يدرك تماما أنه مستهدفٌ كمطية للسلطة ليس إلا .

لا يجانب الصواب القول أن من الصعوبة بمكان إعادة انبعاث الدخان من فوهة البركان و لكن من الصواب القول أن ذلك يتطلب عملا طويلا و مضنيا .. و إذا قلنا أن مهمتنا الأولى هو بث الحراك في الجامد الكبير فذلك لا يعني أنها الخطوة الأولى بل هي الهدف الكبير الذي ينبغي أن نخطو نحوه خطوات كثيرة و صعبة . و يبدو أن الخطوة الأكثر صوابا هي التخلص من الإرث المحبط الذي خلفته عقود طويلة من العمل السياسي العبثي .

قد آن الأوان لنمنح أنفسنا كشعوب في منطقتنا العربية كيانا لا يمتطينا للسلطة .. كيانا يحذف من أدبياته و ثقافته و أهدافه الوصول إلى كراسي الحكم .. بل أكثر من ذلك .. ليذهب إلى تحريم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجيال التغيير (6): إضاءات

كتبها عماد السامرائي ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:54 م

ربما يجد الكثيرون منا اننا بحاجة الى حركة اصلاح تطال المنظومة الفكرية و القيمية لمجتمعاتنا و اذا كنا لا نختلف مطلقا اننا نعاني من اهتراء هذه المنظومة الا اننا نرى ان المنظومة القيمية و الاخلاقية و الفكرية لمجتمعاتنا هي تنتمي الى نبتة لها جذورها الطيبة الا ان البيئة التي تحيط بها قد طالها فساد كبير و تعاقبت على النبات الطيب سنوات عديدة من الاهمال المقصود و غير المقصود .. بل لنقل التدمير المقصود و غير المقصود حتى انها تعرضت الى اجتثاث الجذور في محاولات عديدة .. نعتقد اننا سنكون مخطئين كثيرا اذا ما اعدنا مناقشة طبيعة منظومتنا الفكرية و القيمية في جذورها و محاولة اصلاح الجذور فتلك عملية عقيمة  بل انها تنتهي الى انتاج شجرة قيمية و فكرية مشوهة .. ان ما يجدر بنا هو القيام باصلاح البيئة المحيطة بهذه الشجرة واذا ما نمت و ازهرت سيكون بامكاننا تشذيبها و ترتيبها بشكل عصري متجدد .. ان اول خطوة في ذلك قد تبدو بعيدة كل البعد عن محاولة احياء تلك الشجرة الطيبة .. نحن ذاك الفلاح الذي يمنع منعا باتا من الوصول الى حقله لكنه يحفر بئرا في الجوار .. ويمد ساقية .. ثم يعبد طريقا حتى لا يعود بالامكان تغير واقع الحال فيصبح قريبا من شجرته .. و يعود الى حقله بصبر و اناة ..

ان انهيار شجرتنا الفكرية و القيمية لم يحدث لتغير تركيبتنا الداخلية .. لم نصبح اشرارا لاننا ابعدنا هذه الشجرة عنا .. و لم نصبح عبيدا لهذا السبب و لم نصبح عاجزين و يائسين و تائهين لهذا السبب ذلك ان منظومة القيم و الفكر لا يمكن اقتلاعها من جذورها ولكن يمكن ان تمنع من النمو .. لقد ابتعدنا عن شجرتنا الفكرية و القميمية عندما اصبحنا عبيدا و اصبحنا عاجزين و غدونا يائسين .. اذا لا سبيل لاحياء كل الاشجار التي لم تعد تزهر الا عندما نتحرر من عبوديتنا المفرط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير (5): القوة الضاغطة ..

كتبها عماد السامرائي ، في 30 تشرين الأول 2009 الساعة: 20:27 م

  القوة الضاغطة .. (( اللوبي الانتخابي )) .. هل فكرنا من قبلُ بهذا الكيان السياسي الجماهيري المؤثر … في حدود علمي لم يتحدث احدٌ في عالمنا العربي من قبلُ عن امكانية جعل الجمهاير أن  تمثل قوةً ضاغطة بشكل مؤسسي ممنهج . إن إرادة الشعب هي في حقيقة امرها مورد عظيم للطاقة الواجب توفرها لاحداث الاصلاح أو التغيير, و لكنها على غرار الموارد الطبيعية للطاقة ما زالت بعيدة علن التوظيف و الاستغلال الامثل  كالريح و الشمس و أمواج البحر . هذه الطاقة المهولة يجب توظيفها بشكل يترجم الزخم المؤثر الذي تتصف به .

  القوة الضاغطة (( اللوبي الانتخابي )) كيان يجب ان يولد في حياتنا العامة ليوسع هامش الحرية الضئيل الذي تعاني منه شعوبنا .. ثم بعد ذلك الانتقال لاصلاحات أكبر ..الطريق طويلةٌ و ما من شك في ذلك لكنه الطريق الأقل كلفة و اكثر أمنا و أكثر نجاعة على المدى الطويل .

  و دعونا نتحدث ببساطة و لنتخيل بلدا عربيا بعد عشرين عاما حيث يمكن أن يكون هناك كيانا سيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير (4) .. نحن بحاجة لفكرة …

كتبها عماد السامرائي ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:16 م

 

 

  انها حقيقة .. نحن نعيش في إشكالية .. من أين نبدأ التغيير ؟؟.. سؤال لطالما طُرح بقوة .. من يقول انها القمة .. و من يقول انها القاعدة .. وكثيرٌ من يقول أنها الذات .. اذا دعونا نتحدث عن القمة .. اتفق مع الجميع ان تغيير القمم شيء رائع .. وثوري .. ويحمل آمالا عريضة .. ولكن .. تاريخيا لم يكن نتاج هذا الخيار مبهرا كثيرا على المدى الطويل .. قد يكون كذلك اول الامر الا ان نجمه يخبو شيئا فشيئا كلما تقدم به  الزمن .. ربما لكونه لا يأتي الا عن طريق شخصيات ألفت و تعايشت مع المغامرة .. وغالبا ما ينقصها عامل الخبرة و تتصف بقلة تجربتها السياسية و الاقتصادية و قبل ذلك إتصافها برؤيا ضبابية عن فلسفة العدل الاجتماعي و برامج التنمية .. ثم اختزال الطموحات الجماهيرية في الطموحات الشخصية و احتكارها …هذا بأختصار شديد ما يؤطر هذا الخيار من ناحية .. و من ناحية اخرى غالبا ما يكون هذا الخيار مرتبط بقوى خارجية داعمة او مترافق بقوى عالمية معارضة الى حد بعيد .. وهنا تصبح جميع برامج الانماء و الانتعاش في مهب الريح .. و اذا ما أجملنا ما يحمله هذا التغيير من بذور فشلٍ الى ما يضاف له من سماد الافساد الخارجي  فأن النتيجة هي بالتأكيد شجرة غير مثمرة .. وربما حتى بلا ضل يستضل به …. يبقى هناك من يستهدف تغيير القمة بأدوات سياسية محاولا تجنب الاشكاليات التي تحدثنا عنها .. و بأعتقادي المتواضع أنه أيضا خيارٌ ممهور بالفشل .. ليس لطبيعته وانما لاساليبه التقليدية غير المتجددة .. فالشعارات التي يرفعها اصحاب هذا التوجه هي شعارات مباشرة لاهداف مباشرة دون برامج واقعية تستطيع ان تواجه اشكالية في غاية من الاهمية .. بل انها اساس ما يتحكم بمصيرنا كشعوب اثقالها هاجس التحرر  وهذه الاشكالية هي .. تمكن الانظمة الحاكمة و الانظمة الديمقراطية الشمالية الاستعمارية من حياكة واقع تحالفي .. تكافلي ..  يشبه تماما بيت العنكبوت .. اهتزازٌ خفيف .. و انقضاض مباشر .. ذلك ان مفاصل الحياة الحياة العامة .. بل اشد تفاصيل الحياة اليومية تخضع اداريا و امنيا الى ادارة شبكة العنكبوت .. وقد نجحت في جعل لقمة العيش  و الامن الشخصي  ..من ثم الجماعي أول خسائر المواجهة  بحيث اصبحت الحسابات الفعلية تؤدي الى نتيجة مفادها ..أن الخسائر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير : (3) : نحن و المستحيل ..

كتبها عماد السامرائي ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:56 م

 

  كلنا يعرف صعوبة أي أختراق يمكن نفكر به للمنظومة السياسية النافذة في عالمنا العربي .. و حتى الساعة أضاعت أجيال كثيرة زمناً طويلا في الأساليب التقليدية في محاولة التغيير و قد أصبح واضحا .. بل اصبح حاجة ماسة و مصيرية أن نعيد التفكير بكل اشكال التغيير المتبعة و إعادة صياغتها بشكل يتناسب و المتغيرات العصرية التي فرضتها طبيعة التأثير الاعلامي و السياسي و الثقافي . و هنا علينا أن نسجل بصراحة .. أن النخب الحاكمة تعاملت مع هذه المتغيرات بشكل مرن أكثر من جميع القوى المعارضة حيث لم تستطع هذه الاخيرة أن تجدد أساليبها و بقيت جامدة بشكل افقدها الديناميكية و الحيوية المطلوبة .

  إذا كنا لا نثق بالنخب الحاكمة و نؤمن أنها أكبر العقبات أمام اية محاولة تغيير و اصلاح  و أنها مدعومة من ديمقراطية الشمال بشكل ضمني أو تآمري فيجب أن لا يصرف ذلك نظرنا عن الانتباه إلى المفاصل السائبة في هذه الحبكة و التي يمكن ان نتعامل معها بصبر لفك خيوطها واحدا تلو اخر  حيث فرض شكل العالم الجديد و خصوصا في شقه الاعلامي على الشماليين و على نخبنا الحاكمة نوعا من الحياة السياسية يمكننا أن نشبههُ بذلك السحر الذي يمكن أن يُـقلب على الساحر .

  إن طريق التغيير طويلة لم نسلكها بعد و سنكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير :(2) :الفكرة لم تمت. بقلم د . هشام البرجاوي

كتبها عماد السامرائي ، في 4 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:53 م

 

أجيال التغيير:(2): الفكرة لم تمت..  بقلم د. هشام البرجاوي

كانت البداية نقاشات هادئة استهلت بالحديث عن ضرورة الانتقال بالوضع العربي العام في أعقاب تجربة تاريخية مريرة. انخرط المعجبون بفكرة التغيير في المشروع تباعا و انطلقت اجراءات بناء المرتكز النظري. اتفقنا على استدماج مختلف الإتجاهات الفكرية التي تزخر بها منطقتنا العربية كما اتفقنا على ضمان الحق في التعبير عن الرأي و حرصنا كل الحرص على احترام البنية الاثنوغرافية و العرقية التي يتصف بها العالمين العربي و الإسلامي.

توجد دلالتان لمفردة (التغيير)، الدلالة الثورية و الدلالة المدنية، و قد خضعت الدلالة الأولى للتجريب في المحيط العربي عبر النموذجين البعثي و الناصري فضلا عن النموذج الاسلامي الإخواني و لكل تيار حسنات و سيئات. لن نسهب في استعراض المحتوى النظري لكل نموذج، يتوجب علينا أن نكون واقعيين أثناء قراءة مسارنا التاريخي، و المعيار الواقعي الأكثر عقلانية هو معيار النتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير(1).. أحلام و حقائق

كتبها عماد السامرائي ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 21:22 م

 

   إلى هذا الحد تنعدم أمامنا الخيارات ؟؟ .. مجرد سؤال استفزازي .. أو لربما استباقي .. لا أحد يستطيع القول أنْ لا خيار أمامنا .. و بهذا نطلق الرصاص على وهم الفشل المستورد أو المتأصل .. وهل صحيح أن الشمال يملك جميع أوراق اللعبة .. أم أنه يجيد اللعب بما يملك من أوراق ؟؟. . و لكن السؤال الأهم هو هل أن الشمال يفكر و يتكلم و يعمل فيما نحن نتكلم فقط ؟؟ هل أنهم معالِـجون و نحن و صفيون ؟؟.. لا أستطيع القول أننا كذلك بالمطلق و لكن أستطيع أن أقول أننا نقترب من ذلك كثيرا ..!! ..

   في يوم ما و مضَ حلم صغير في سماء ثلةٍ من المدونين نحو الأنتقال من أثير العالم الأفتراضي إلى أديم الواقع فكانت فكرة حركة أجيال التغيير .. و كما وصفتها فقد كانت ومضة سرعان ما أفـُلت تحت و طأة الموروث الثقافي المحبط . إلا أنه درس اخر يستحق التأمل … على ماذا يمكن أن نبني إذا ما كنا نترك دائما خلفنا أطلال محاولات ؟؟!! … وهل كان الشماليون ليفعلوا ذلك ؟؟ و إذ أننا ندرك تماما أنهم لا يتوقفون عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجيال التغيير ..( تمهيد ) ..الان …

كتبها عماد السامرائي ، في 15 أيلول 2009 الساعة: 14:23 م

  هل فكرنا ذات مرة ان نقف على هذه الضفة ؟؟ هل فكرنا يوما ان نتفحص اسمالنا التي لا تكاد تستر عورة ؟؟.. اعتقد ان ذلك نادر الحدوث الى حد بعيد .. ثم اننا لا نعدو سوى الات تصوير حية ليس الا .. يقدم بعضنا لبعض صور بؤسه المتشابهة حتى اصبحت هذه الصورة مملة لا تستفز مشاعر الاخرين فضلا عن مشاعرنا فقد ادمنا ما نحن عليه بشكل يصعب الفكاك منه ولم نكتشف حتى الساعة ما ينتشلنا من براثن هذا الادمان الخطير .. تحدث الكثيرون عما يربط النظام الديمقراطي الشمالي بالنظام الدكتاتوري الجنوبي ذلك الارتباط الذي يصل حد المؤامرة و التآمر لحياكة شبكة الصيد الناعمة التي لا تمنح حتى الاسماك الصغيرة فرصة الهرب .. الا اذا كانت الوجهة هي المساحات المائية الشمالية !!!..و تحدث الكثيرون عن الوهن الداخلي و البنيان الانساني المتخلخل وفقر الافكار المزمن .. اخرون تحدثو عن الاسباب  وامعنوا كثيرا في التحليل و ربما ابدعوا فيه كثيرا ولن تجد زاوية لم تطئها بقعة ضوء تنيرها … فككنا كل مفاصل التاريخ  و اسهبنا و امسكنا بتلابيب الحاضر ثم كشفناه و عريناه .. لم تشهد ساحة شعب على مر التاريخ هذا الكم من الحناجر الصارخة و المحذرة و المحرضة .. و لا هذا الكم من الاقلام  المؤثرة و العميقة و الناصحة .. و مع ذلك لم يشهد التاريخ طوال عمره المديد امة متداعية و واه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي