شوق ٌ يتبعثر
و آهات ٍ ...
تختبيء في زاويةٍ ما
جفونٌ تهرب من الدمع
مثل اوراق الخريف
تأخذها الريح بعيدا
تلك الاحلام البسيطة ....
الاوجاع تأتي من هناك
والقلب يذوي
كالذكريات العتيقة
تشتعل الشموع
و يضيع العمر
مثل نهايات الالحان الحزينة ...
لا لون للوحتنا
لا ظل
و الريشة لا تستريح
بل تموت
و أنا أبقى وحدي
أرسم أمنياتي في الهواء ...
و انت هناك
مثل شمس ترفض ان تضيء
مثل لاجيءٍ يأبى العودة
و أنا وطنٌ
يأبى أن يموت
كتبها عماد السامرائي في 09:52 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عماد السامرائي

