بين غزة و التنف و الجزيرة ..
كتبهاعماد السامرائي ، في 6 نيسان 2009 الساعة: 10:15 ص
هناك على الحدود … مجرد ( هناك ) .. لاشيء مهم.. بضعة مخلوقات كانت بلا وطن .. وستبقى … هناك في التنف .. لا داعي لان يعرف احد ان التنف هو منطقة صحراوية بين حدود دولتين عربيتين كانتا الاشهر في رفع الشعارات القومية … لا شيء يستحق …. مجرد خِـيَم… .. لاداعي ان تهتم .. … خِـيَم …. فيها أناس !! .. و ليس مهما ان تعرف أنهم فلسطينيون .. عندما تجد خيما في العراء .. عندما تجد مهجرون .. عندما تعرف ان مشكلتهم مزمنة … وانهم بلا وطن ….. لا داعي ان يخبرك احد انهم فلسطينيون …
يقول يوسف فخر الدين في مقاله ( معسكر التنف – اجراس العودة ) …
** لو كنا قبل عشرين عام مثلاً، لكان معسكر التنف أزمة أخلاقية عظيمة للقومية العربية كما للقوى السياسية الفلسطينية. ولكنه اليوم لا يعدو أن يكون تقرحاً على جلد أصابه البلى، ….**
لم يعد واردا في عصرنا هذا ان نتحدث عن القومية العربية .. ربما من الأجدى ان نتحدث عن ( القمية العربية ) .. واشكر الاستاذ البرجاوي الذي زودني بهذا المصطلح .. مقابل مصطلح اخر هو الاعتدال العربي .. فالقوميون العرب قد هُـزموا شر هزيمة بما جنت ايديهم.. أو بقليل من الانصاف بما جنوا هم على فكرة القومية عندما حولوها الى فكرة عنصرية او اداة للاقصاء .
ولكن دعونا نعود للتنف .. حتى لا يضيعوا هنا ايضا كما ضاعوا في صحراء العرب الواسعة … و لنبحث بين غزة و التنف ..
فبرغم الوحشية الكاسرة التي تعرض لها قطاع غزة لم نشهد حركة هجرة او تهجير .. وبسبب صمود اهل غزة المرتبطين بارضهم فانهم حققوا ما يشبه المعجزة . وبرز الصراع الاعلامي السياسي الاقليمي الرخيص كطفيليات تعتاش على الدم الفلسطيني الذي كان على مايبدو ( وما يزال ) خلال القرن الماضي وحتى الان شريانا مهما لادامة الحياة لكثير من الاحزاب و التحالفات و الانظمة .. فجبهة ما يسمى زورا و بهتانا ( الممانعة ) حركت ماكنتها الاعلامية على أعلى مستوياتها لتدين مصر على حصار قطاع غزة .. ( وما زال الالاف في التنف .. لا يهم .. ليس في قضيتهم كسب سياسي ) وبالغوا كثيرا في طبيعة الحصار المصري لغزة اثناء العدوان .. حتى ان الشيخ حسن نصرالله اهتز و القى خطابا ناريا ضد مصر .. ولست هنا بمعرض الحديث عن الصراع النفوذي بين ايران و مصر …. كان خطابا ناريا فعلا و حماسيا .. ( ولم يذكر التنف .. ولم يجرؤ على ادانة المليشيات التابعة لطهران التي هجرتهم و لم يقم بادانة الحكومة العراقية لتسهيلها هذا التهجير و تغطيته و التسويق له آن ذاك .. اعتقد ان مرد ذلك لكونه مسيئا للمحور الايراني ) .. ويبدو لي ان الموت بمفهوم الاعلام السياسي العربي يختلف كثيرا و حسب طريقة الموت .. فالموت بغزة خلال شهر وبالصواريخ الصهيونية يختلف كثيرا عن الموت في الصحراء نتيجة التهجير الطائفي العنصري و خلال عدة سنين .. يبدو ان الساسة و الاعلاميون الممانعون يجدونه اكثر انسانية و لا يستحق خطابا ..!!!
(( يا جماعة التنف لا تغضبوا .. ساتحدث عنكم .. انا ايضا اريد استغل قضيتكم لحسابي )) ..
من ايام عدة و انا اسمع عن زيارة يزمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقيام بها الى بغداد وها قد تمت .. بصراحة .. أجلتُ كتابة مقالي هذا كي أعرف فحوى هذه الطلة الرائعة على بغداد .. قلت لنفسي ان هذا الرجل لو تحدث عن مهجري التنف لسوف أحترمه .. و بعد مرور 24 ساعة لم أسمع شيئا !!! يبدو انهم ( اهل التنف ) خارج حسابات محور الاعتدال ايضا …
(( اصبرو اهل التنف .. يبدو انكم خارج حسابات البشرية باجمعها )) …
نحن في بغداد نعرف تماما من قام بتهجير هؤلاء المساكين .. ونعرف تماما ان ذلك قد تم بغطاء امريكي ايضا .. ولهذه التفصيلة بالذات أهمية كبيرة … فــــ ربُ محور الممانعة مشارك في الجريمة .. و رب محور الاعتدال مشارك أيضا … و ليس من ربٌ ثالث في الواقع السياسي العربي الحالي .. لذلك لا يجرؤ هو الآخر ( عباس ) عن الحديث عنهم برغم ان ذلك قد يمنحه نقطة بمواجهة حماس التي هي الاخرى لا تريد ان تجازف باثارة ملفهم امام طهران او دمشق فتخسر كثيرا من الدعم المادي و السياسي التي هي بأمس الحاجة إليه اكثر مما هي بحاجة لعواطف شعب التنف ..(( و الله فكرة … شعب التنف … اعتقد ان عليهم ان يعلونها امارة التنف ربما تُـضم لجامعة الدول العربية .. فهي الاخرى عبارة عن مجموعة المهجرين بلا أوطان )).. على الاقل كي يفرضوا وجودهم على الخارطة السياسية العربية .. و على قناة الجزيرة ايضا .. لعلها تبتعد قليلا عن التعرض لقضيتهم بطريقة مبسطة و لا تعطيها بعدا سياسيا كما اعطت لكل شاردة و واردة تخص المواقف المصرية !!! فهي لم تتصل بخالد مشعل لتسأله عن تقاعسه بالتدخل لدى طهران لتعيدهم الى مساكنهم او بالضغط على دمشق لتستقبلهم .. و لم يناشد الشيخ حسن نصرالله للتوسط مع طهران او بغداد .. لم تتصل بأمير قطر كي يجد حلا لهم ويدخلهم ضمن اهتماماته في البحث عن حلول للاشكالات العربية …. الجزيرة لم تحرج احدا بهذه القضية مطلقا .. فقط هي قضية انسانية ليس ورائها جناة و ليست من تبعات سياسية و اعلامية على من يتمتعون بنفوذ مطلق في تحديد مصيرهم ……!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 8:20 ص
صديقي ابو عمر
لا اعرف ربما قدر الفلسطيني أن يبقى حاملاً خيمته أينما ذهب، وربما قدره أن يبقى مسافراً مهجّراً أينما حلّ وما من مشكله أن يبني خيمته في صحراء لاهبه صيفاً وبارده جداً شتاءاً، بلا ماء، بلا غذاء، بلا حتى هؤاء فليست تلك مشكله لأن عليه أن يعيش بـ “الخيمه” في المناطق الحرام للعرب، بعيداً، منبوذاً فتلك مشكلته ولا شأن للعرب بها لذلك حدودهم عصية عليه وليذهب الى اقاصي الارض للبرازيل، للصين إن أراد، لكن لن يدخل حدوداً عربيه فيكفي العرب تلك الخيام المنصوبة منذ العام 1948.
لن اتكلم كثيراً لأن مجرد رؤيتي للخيمه يعيدني الى سنوات الخيمه فقد سبقناهم كثيراً بتلك التجربه ولازالت الخيمة تلازمنا كالظل.
لن يهتم بهؤلاء الخارجين من اركان الارض أحد إلا بما ينفع مصالحهم السياسيه، فالكل يبحث عن مصلحته وكانت غزه نبع الخير لتلك المصالح.
مؤلم واقعنا
تحياتي لك ودمت بخير
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 5:41 م
رائع ما كتبت هناك اضافة جيدة
=========================
زوروا مدونتي
جئت اليك اعلنها
الناصر
اجوع اليك
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 7:18 ص
عماد مرور لنثر باقة من الياسمين ..
نهارك فل وياسمين
راجعين..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 1:44 م
اللهمَّ إليك مددتُ يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي، فأقبل توبتي، وأرحم ضعف قوتي، وأغفر خطيئتي، وأقبل معذرتي، وأجعل لي من كل خير نصيباً، وإلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 7:46 م
تحياتي
يسعد مساك أخ محمد..
شعب التنف ترهل متورم في الوجه العربي..
نشأ..لا بل أنشيء كي يزيده قبحا على قبحه
المعهود منذ ستين سنة..أرك لم تشر الى الدولةالأردنية
التي سمحت فيما اذكر بمرور الغزاة لاحتلال العراق..واستعمال أراضيها..لكنها لم تسمح لشعب التنف بالعبور ..منذ عدة اشهرسمعت ان التشيلي قد استقبلت مجموعة من هؤلاء.بينما ترفض الدول العربية فعل ذلك..إن طرد الفلسطنيين أولئك من العراق..بالتعاون بين الملالي والامريكان وتنكر باقي العرب لهم ..ونسيانهم في العراء كل هذه المدة جريمةضد الانسانية..لكنها لا تعفي النظام مصري من مسئولياتها حيال غزة وما قامت وتقوم به من اغلاقات لا تبررها الا الاتفاقات مع الصهاين..أما ما يسمى بمعسكر الممانعة..فما هو الا معسكر انباح ولكن لجهات أخرى..
تحياتي..
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 8:03 م
صديقي ابو محمد …
توقفت كثيرا .. عند …
((( لن اتكلم كثيراً لأن مجرد رؤيتي للخيمه يعيدني الى سنوات الخيمه فقد سبقناهم كثيراً بتلك التجربه ولازالت الخيمة تلازمنا كالظل..))
مودتي
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 8:06 م
ملكة من طيبة …
شكرا لك ….. سازوركم ان شاء الله
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 8:32 م
نجاح اهلا بك …
شكرا للباقة ….
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 9:49 م
الاخت ام عبدالرحمن …
جزاك الله خيرا … شكرا للدعاء المبارك
أبريل 8th, 2009 at 8 أبريل 2009 9:56 م
لاخ وافق اصيل ..
ممتن لمباتعك المفيدة …
اخي العزيز .. القضية تدين الجميع .. لم يكن ادراجي لادانة احد ما على حساب احد … فلا احد بريء مما يجري .. و الكل مجرمون .. ولكن هناك انتقاء اعلامي ممنهج لتسييس القضيا الانسانية لتجير لصالح طرف ما .. هذا التوظيف استخدمته لكشف المستور .. و لن يكون ادراجي ذا اهمية لو اني حاولت كشف المكشوف … الخطر هو ممن يرتدي قناعا …. اردت تسليط الضوء على احد جوانب المأساة … وهو جانب التجاهل الاعلامي اضافة للتجهال الرسمي .. كما اردت ان اكشف زيف شعارات البعض الذي يسوقون انفسهم للجماهير كممثلين لتطلعات هذه الجماهير …..
شكرا اخي العزيز
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:33 ص
اخي ابو عمر
صباحك امل
احيانا الحياة تكون مؤلمة ومكتوب علينا ان نعيشها بالمها وبرغم ذلك يبقى هناك امل بمستقبل اجمل
دائما تقديري المتجدد لك
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:20 ص
السامرائي الشامخ عماد منذ بدء محنتهم وأنا أتساءل عن سر تجاهل الإعلام بشقيه العربي والغربي وكذلك المسؤولون على كافة الصعد سواء الفلسطينين او العرب او الغرب حتى الهيئات الدولية تغض الطرف عن قضيتهم ..لماذ لا تتعامل مع قضيتهم بنفس الحماس الذي توليه لقضية دارفور!!
بالفعل قصة محيرة لنا عامة الشعب لكنها بالتأكيد ذات مغزى عند أولي الامر ..
لا أدري كما قال ابو محمد هل قدر الفلسطيني أن يبقى حاملا همه وخيمته طول العمر !!
رضينا باللجوء وبعده قبلنا بالنزوح لكن الا من نهاية لحالة التشرد هذه !!
فعلا رضينا بالبين والبين ما رضي بينا)
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 8:20 ص
تحياتي
أخي الفاضل محمد..
إن تعميمنا..وضبابيتنا..وعدم تحديدينا للجناة من بيننا..
عوامل ولا شك تشير بقوة الى انعدام الوضوح في رؤانا، أو التشكيك
في مؤهلاتنا للفصل في تحديد المسئوليات في الذي حدث ويحدث لنا دون
العالمين..صحيح ان الجريمة تلبس الجميع ولكن لا يمكن تحميل الجرم للجميع
بنفس الكم والحجم..فموريتانيا مثلا لها ضلع في الذي حصل ويحصل للفلسطينيين العالقين بين العراق والاردن..ولكن جرمها ليس كجرم الدولتين..التي طردت والتي منعت..كما ان معبر رفح ليس لأي دولة أخرى غير مصرأية مسئولية فيه أو عليه..كما أن لقناة الجزيرة مسؤولية كبرى في بث روح الفرقة والتناحر بين الأخوة الأعداء..
والعمل بمهارة بالغة تسويقا لسلعة التطبيع مع العدو الصهيوني..
ودعم الارهاب في العالمين العربي والاسلامي..بحجة الراي والراي الآخر..
ومنها افتى الرقرضاوي بتحلة الجهاد في الجزائر من قبل فرق الموت
التي ابادت مئات الالوف من الجزائريين مثله في ذلك مثل ابوقتادة الاردني المقيم في لندن..كل ذلك يصب في مصالح النظام الرسمي العربي
المستبد..
كن بخير..
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 6:22 م
اخي العزيز عماد :
اشكرك على تفقد مدونتي و ان كنت أغيب عنها باستمرار لكن و الله لا تغيبون عني و لا باقي الاخوة الكرام ممن صادفت في هذه المدونات و مازلت وفية لعهدكم جميعا .
افكارك النيرة حاضرة معي دائما و مشروع اجيال التغيير مازال قائما
و قد بدات فعلا بتطبيق احد بنوده وهذا ما جعلني اغيب هذه المدة عنكم .
دام لكم التوفيق
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 7:54 م
تحياتي
اليوم الذكرى السادسة لسقوط بغداد..
لسقوط الكرامة العربية..والعزة العربية..
لسقوط الأقنعة..ورجالات الكرتون..وزعماء الكرتون..
اليوم ذكرى الاستيباح للشرف العربي..بعون وتواطؤ الخيانات..
والمريونيت العرب..الذين يتسولون عند أبواب العدو نظرة رضا..
ويعملون سيوفهم في رقابنا..وينصبون لنا المشانق..لكنها ليست كمشانق كولاكوالذي سقطت تحت سنابك خيله بغداد سقطتها الأولى عام 1258 يوم استباحها جند الماغول وبنوا من كتب دار الحكمة معابر للاستيلاء عليهابيتا بيتا..واليوم التاسع من ابريل 2009 سقطت الجزائر قي يد شرذمة الشر التي عاثت فيها فسادا لعقد من الزمن مضى، وتسعى اليوم للاستحواذ عليها وإلى الأبد..لكن كما رحل المغول
مدحورين ذات مرة..وهاهم الأمريكان يلمون ثعثهم للحيل بعد أشهر
سترحل شرذمة الشر عنا وعن وطنناذات يوم..لكن تراها كيف ستتركه
خلفها..ولمن ستتركه؟ هل في يد الشعب،أو في يد أشعب آخر يكون
أشر من الذين لا بد أنهم راحلون؟قلت مشانق ليست كمشانق هولاكو..
إنها مشانق التجويع..والترهيب..والتجهيل ..والاقصاء..
أبريل 9th, 2009 at 9 أبريل 2009 9:27 م
ولو اني زعلانة وجدا جدا
الا اني بكتب وانا محرووووووووووووقة
طيب
…………………
غزة الاشياء المفقودة ورائحة دخان وبعض من اشلاء ورصاص يعدهم صبي لم يبلغ العاشرة …
تلك صورة متلفزة رايتها على قناة غربية للاسف
عنا عن اهلنا عن ارواحنا
هناك مجرد هناك كما قلت صديقي الرائع
وستبقى غزة وفلسطين هناك حتى ينتبه اخر رجل ان هناك فلسطين
مودتي لقلبك
اشتققققققققت
لو جيت جيب معك عذر
:((
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 6:01 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 6:17 م
اخي عماد .
سلام عليك .
ومنذ متى كانت القضية الفلسطينية على اجندة الدول العربية … هي فقط كلمات تقال لارضاء الشعوب … حتى الشعوب بدأت تنسى تلك القضية فما بالك بمجموعة من الناس قاموا وشاركوا ببناء بغداد ايام النظام السابق وجاء النظام الذي لا يتبع لاي نظام ليطردهم .
ومنذ بدأ المحاور وايران واعوانها واذنابها ومصر ومن معها من ازلام في مواجهة بعضهم البعض .
دمت
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 8:32 م
الأستاذ عماد :
في مقالتك المعززة بالصور الأليمة لواقعنا العربي تجسيد دقيق و صادق للأزمة العميقة التي تعاني منها الذات العربية المنشطرة إلى قسمين متناقضين لا يدركان للأسف أنهما يخدمان طرفين متجانسين : عرب إيران و عرب أمريكا. لا أدري كم حجم الدماء التي يجب أن ينزفها العراق كي يتأكد “الأشقاء العرب” من حقيقة تحالف قم و واشنطن ضد الحيوية العربية. منذ 2003، ست سنوات من الألم و الصبر ضحى بها العراقيون و لا يزال بيننا من يهلل للمشروع الإيراني؟ ست سنوات…لم يعد للدم العربي أي قيمة. قديما قالوا النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي، الآن صار الكرسي أغلى من كليهما معا، النفط و الدم.
اسمح لي أخي العزيز أن أوجه تحياتي الحارة و عرفاني العميق عبر مدونتك العراقية إلى مدينة عزيزة جدا علي أحرص على أن أعلمها لأولادي كرمز للصمود..إنها الفلوجة.
رغم الحقائق الفكرية و التاريخية التي تواجه “أطلال الحلم” يبقى العراق الحد الفاصل بين الوطنية و العمالة.
و السلام.
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 11:23 م
مرام الاغوات ..
اهلا بك … هو الامل الذي يعيش عليه شعب باكمله … مع الامل لا يوجد ما هو مستحيل …
اهلا بك دائما
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 11:28 م
اهلا نجاح .. منذ مدة لم تجتمعوا هنا .. نجاح .. منى .. راضي .. اذا هو الاحساس بعمق الجرح الانساني …
كما قلت في تعليقك … وقد اجبت على سؤالك …(( فــــ ربُ محور الممانعة مشارك في الجريمة .. و رب محور الاعتدال مشارك أيضا … و ليس من ربٌ ثالث في الواقع السياسي العربي الحالي .))) ..
تحيتي و احترامي
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 11:34 م
الاخ وافق اصيل …
بداية انوه .. انني لست محمد .. مع الاسم مشرف جدا .. للاسف فهو ليس اسمي .. اسمي هو عماد …
… ليس من تعميم وضبابية … بل هناك تحديد لهوية الجاني .. و تقاعس لكل الاطراف و تهرب من المسؤولية .. في ادراجي ادانة لمحورين يتصراعان فوق مشاعرنا ..بل فوق مصالحنا … وكما قلت في تعقيبي الاول … اردت تبيان ازدواجية الاعلام العربي بكافة انتمائته مع هذه القضية السياسية الانسانية …
ذكرى اسر الحبيبة بغداد … لم يعد للكلمات مكان ….
شكرا لك
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 11:35 م
نزهة المكي … الشخصية المثابرة ..
يسعدني حضورك .. و تسعدني اخبارك …و لا تغيبي كمثل هذا الغياب …
تقديري و احترامي
أبريل 10th, 2009 at 10 أبريل 2009 11:42 م
نوتيلا …
جميل منك انك عرفت طريق مدونتي .. من زودك برابطها ؟؟؟ …
اهلا بك منى .. نورت المدونة بعد غياب .. وهوني عليك .. فعوامل الاحتراق متوفرة في حياتنا بكثرة … فلا تزيديها واحدا …
و (( التمس لاخيك سبيعن عذرا )) ..
نحن كذلك .. اصبحنا مادة دسمة للاعلام … من مأساتنا و عليها يعيش الملايين .. و نحن لانعيش ….
قلت لك في مدونتك .. تستحقين افضل من ذلك بكثير … عليك المثابرة …
على الرحب و السعة صديقتي
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 5:45 م
أنا أغرب كل الغرابة هل ضاقت بلاد العرب إلى حد يجعلنا نقبل أن يعيش أهلنا داخل مخيم التنف الخاص باللاجئين الفلسطينيين المهجرين من العراق بلا سقف تحت الحر و البرد و كيف نقدر نحن على إغماض الجفون في وقت لا يجد فيه إخواننا حتى أبسط مرافق العيش!!! أيعقل أن نصمت عن أهل لنا يعيشون في العراء داخل الصحراء؟؟؟
شكرا لك سيد عماد لقلمك الحر
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 8:03 م
الاخ طاهر الصوفاني ..
اهلا بك .. و شكرا لك … جزاك الله خيرا
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 8:05 م
ركب الفراسان ..
اهلا بك …
غياب الطريق الثالث هو المشكلة .. الطريق العربي ..
شكرا لك
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 8:08 م
الاستاذ البرجاوي …
تحية طيبة …
لا اجد ابلغ من كلماتك لاعقب بها على تعليقك ..
((( لا أدري كم حجم الدماء التي يجب أن ينزفها العراق كي يتأكد “الأشقاء العرب” من حقيقة تحالف قم و واشنطن ضد الحيوية العربية. منذ 2003، ست سنوات من الألم و الصبر ضحى بها العراقيون و لا يزال بيننا من يهلل للمشروع الإيراني؟ ست سنوات…لم يعد للدم العربي أي قيمة. قديما قالوا النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي، الآن صار الكرسي أغلى من كليهما معا، النفط و الدم.)))) …
دمت بخير
أبريل 12th, 2009 at 12 أبريل 2009 8:09 م
الاخ زياد تونسي…
لا غرابة بذلك .. فكلنا مهجرون من ذواتنا و انتمائتنا .. واوطاننا مخيمات و منافي …..
لك كل الاحترام اخي العزيز
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 3:30 ص
“لو كنا قبل عشرين عام” لـ كان..
“الموت بمفهوم الاعلام السياسي العربي يختلف كثيرا”
مقالك مختزل لكثير من الوجع والمعلومة!
حينما تتحدث عن الطلة العباسية الحادثة قريباً،فيما تروي قصة تهجير..
فذاك ينبه النيام أنك لا تتحدث عن قصة ابتلعها التاريخ واستمع الأطفال لمسك ختامها قبل المنام.
بل تتحدث عما يحدث اللحظة!
يظل درويش يؤنبنا بزهر اللوز..
وأنت تعد فطورك فكر بغيرك لا تنس قوت الحمام..
وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك لا تنس من يطلبون السلام!
وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك من يرضعون الغمام..
وأنت تعود إلى البيت بيتك فكر بغيرك لا تنس شعب الخيام!
وأنت تنام وتحصي الكواكب فكر بغيرك ثمة من لم يجد حيزا للمنام.
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات فكر بغيرك من فقدوا حقهم في الكلام!
وأنت تفكر في الآخرين البعيدين فكر بنفسك قل:
ليتني شمعة في الظلام..
أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 9:00 م
الصديق عماد
مساء الخير
الظاهر انهم اصبحوا خارج التغطيه تماما!! وهذه قمه المأساة؟
اينما حللت تجد هذا الشعب مضطهد ومحارب ؟؟
انها سياسه صهيونيه تقصد من ورائها الكثير , ولا غرابه ان تقوم تلك الاحزاب و التحالفات و الانظمة بغطاء امريكي صهيوني بتعجير وتشريد الشعب الفلسطيني اينما وجد؟؟
وكما حللت اخي عماد : فالمصالح اصبحت تطغي على كل نواحي حياتنا
وتجعل الاخ يحارب اخيه من اجل مصلحتة…ولهذا تجاهلت حماس وعباس ومصر وقطر ونصر وغيرهم وجود هؤلاء الادميين الذين هم بأمس الحاجة الى مساحة تسعهم ويدا رحيمة تساعدهم.
لم اسمع بهذه المشكله السكانيه والانسانية من قبل !! حيث برزت مع حلول امريكا ضيفة عزيزة على العراق…
ليتنا ندرك كم هي أمنيه نتمناها كل لحظة ةهي ان نجد بلاد الاسلام موحده تحت راية صلاح الدين الثاني ليقتلع الظلم من جذورة.
كل الود
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 5:03 م
الاستاذة العزيزة خلود ..
اهلا بك .. وجود قلم مثل قلمك هنا هو امر يسعدني كثيرا ..
تثير اعجابي زواية الرؤيا في قرائتك للنص ..
ارى ان مكتوب يستعيد بعض عافيته …
كل الاحترام
أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 5:06 م
الصديقة العزيزة فاطمة ..
مرحبا بك ..
صلاح الدين كان قويا بمن معه من رجال .. عندما نكون بمستوى أولائك الرجال .. سنصنع صلاح الدين الجديد …
شكرا للمرورك