حسن نصرالله .. ماذا يفعل في سيناء ؟؟!!
كتبهاعماد السامرائي ، في 14 نيسان 2009 الساعة: 16:45 م
القرار 1701 علامة فارقة في تاريخ حزب الله و تاريخ حسن نصرالله ففي غمرة الفرح بصمود المقاومة و سقوط اسطورة الجيش الصهيوني فات على الكثيرين التمعن بتبعات قبول هذا القرار و نتائجه المستقبلية . حتى اننا نجني كل يوم عواقب جديدة لهذا القرار ..فحزب الله المنضوي تحت مضلة طهران و بجذوره المرتبطة مذهبيا لا يمكن ان يكتفي بدور سياسي سلمي داخل لبنان فذلك يعني حتما خفوت نجمه عربيا و اسلاميا مما يقوض المشروع الايراني في المنطقة لذلك كان من المنطقي جدا ان نشهد قبل عام احداث لبنان التي أوشكت أن تودي به الى حرب اهلية بل من الطبيعي اليوم ان نشهد تغلغلا ( نصرياً ) في سيناء بحجة دعم المقاومة .
ومن المستغرب حقا ان نسمع خطابا ( نصرياً ) بالغ الحماسة اثناء العدوان على غزة .. لا ليعلن فتح جبهة جديدة على الكيان الصهيوني من أجل تخفيف الضغط عن غزة بل ليفتح جبهة انقسام عربية جديدة بمهاجمة حكومة مصر و ليمهد للاحداث الاخيرة بتواجد خلية لحزب الله في سيناء .. غير ان وجه الغرابة لا يكمن هنا تحديدا , بل ان ذلك يندرج تحت الثمار المنطقية لقرار 1701 بل ان وجه الغرابة يكمن في ان حسن نصر الله ملتزم بهذا القرار الذي يمنعه من اطلاق صاروخا واحدا باتجاه الكيان الصهيوني حتى ان حزب الله كان رائعا في بيان برائته من اي صاروخ اطلق من جنوب لبنان اثناء العدوان على غزة و بطريقة ترقى الى ادانة هذا الاطلاق !!! و نصر الله ملتزم بالقبول التام بتواجد قوات دولية تفصل بينه و بين اعدائه لضمان تطبيق القرار !!! .. فهذا الرجل يلتزم بتعهداته و يفي بها بل انه اشتهر بحرصه على الوفاء بوعوده .. إذاً .. ألا يبدو غريبا ان يطالب حكومة مصر بما يخالف تعهداتها و التزامتها الدولية ؟؟!! برغم أن تعهدات مصر و حزب الله و في الحالتين تتناقض مع المشروع المقاوم ( المفترض ) ان كان سياسيا ام مسلحاً . من وجهة نظر محايدة فأن هذه الاتفاقيات قد حولت حكومة مصر و حزب الله الى مجرد حرس لحدود الكيان الصهيوني الى حد بعيد .. و اذا كان حسن نصر الله قد ندم على خوضه الحرب بعد تبينه لبشاعة العدوان الصهيوني فان مصر لا تريد تكرار الندم .
و يبدو ان للتاريخ حلقات زمنية معادة تشبه اعادة تسويق الشعارات السمجة على فضائياتنا العتيدة و اعادة تسويق نموذج القائد المنقذ .. فهؤلاء القادة أو الشخصيات الشعبية الذين مروا بتاريخنا الحديث لا يتعلم بعضهم من اخطاء بعض .. قد رأينا بعضهم يرسل جيوشه لتلعب ادوارا هي غير قادرة على لعبها .. ويتدخل هنا و هناك مدفوعا بغروره تلك الهالة الشعبية الخادعة و التي لا تملك فعلا مؤثرا على خرطتنا السياسية ..
اليوم نرى هذه الصفة التي أبت جيناتنا العربية ان تتخلى عنها فتوارثتها الشخصيات الشعبية عن بعضها البعض .. فما الذي تفعله خلية حزب الله في سيناء ؟؟ ..غزة ولعقود طويلة من الزمن اعتادت على الحصار و اعتادت على تحديه بانواع التهريب المختلفة و بابتداع طرق مبتكرة لذلك … فما هو ذلك الشيء الجديد الذي يمكن ان تضيفه هذه الخلية ؟؟ لا يصح ان يـُتصور انها ستضيف شيئا جديدا و لا يمكن ان تكون هناك غاية من هذه الحركة غير الذي حصل و محاولة احراج مصر و تثبيت صورة العراب لحركات المقاومة برغم ان ذلك قد أضر كثيرا بمصالح غزة و سيؤدي حتما الى تشدد الحكومة المصرية في مطاردة عمليات التهريب الى غزة .. فلا يعقل ان الاجهزة الامنية المصرية كانت غير قادرة على ضبط حدودها مع غزة اذا ما اخذنا سهولة مراقبة هذه الحدود اضافة الى قدرة الاجهزة الامنية المصرية لو ارادت على كشف عملية التهريب قبل ان تتم .. سيكون واضحا لدى حماس في الايام القادمة مدى الضرر الذي سيلحق بها و بغزة نتيجة هذا التهور الدعائي الذي اقدم عليه حزب الله .
كان بامكان مصر ان تستمر بالتغاضي عما يجري من تهريب .. أو المراقبة بعين واحدة لو ان حزب الله لم يتدخل .. فلم يعد بامكان الحكومة المصرية ان تتملص من التزاماتها الامنية و تعهداتها .. بعد الضغوط الدولية التي واجهتها .. ليس بمقدور اي مسؤول مصري ان يحاجج علنا بان مصر تغض الطرف عن التهريب الى غزة بدرجة ما .. فذلك ما ينتظره الكيان الصهيوني و الغرب بفارغ الصبر .. و يبدو ان من غير المنطق ان نصدق ان كل هذا الكم من الاسلحة يدخل الى غزة و يُمكن اهل غزة من الصمود و يمد حماس بالقوة يمر دون ان تدري السلطات الامنية المصرية بقسط كبير منه .. ذلك حتما هو بعيد عن كل منطق . و حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق فلا عقل له .. ولكن اعلامنا العربي المخترق يلح كثيرا في المبالغة في رسم صورة التحكم الامني المصري على طول حدود غزة وهنا لا نتحدث عن معبر رفح تحديدا .. ان الالحاح يخدم بصورة كبيرة موقف الكيان الصهيوني و ايران .. فايران تستفيد من هذا الضغط لتسويق نفسها راعية للمقاومة .. و الكيان الصهيوني يأمل في اعتراف مصري بتغاضيه عن بعض عمليات التهريب .. ولم يكن يتوقع الكيان الصهيوني مثل هذه الهدية .. ان التدخل الـــ ( نصري ) بهذه الكيفية لا يمكن ان يوصف باقل من تدخل بدائي لمحاولة الضهور بمظهر القوة الكبرى المؤثرة في المنطقة ومن شأنه ان يجبر السلطات المصرية على وضع حد لهذه العمليات فهي ليست مجبرة ان تقدم مثلة هذه الهدية المجانية للشيخ نصر الله و تحويل مصر الى جسر لنفوذ ايراني و كسب اعلامي .. وهنا مكمن الشماتة التي ابداها اسحق شامير .
بات واضحا ان الخاسر الاكبر من تدخل الشيخ حسن نصرالله في هذا الملف هي المقاومة في غزة .. فلم يكن تواجد خلية من حزب الله في سيناء ليضيف شيئا جديدا لامكانية تهريب الاسلحة لغزة فقد كانت تهرب بشكل مستمر قبل ان تصل هذه الخلية الى رفح اما اليوم فاصبح من العسير تكرار ذلك كثيرا ..
شكرا للعباقرة العرب .. للقادة التاريخيين .. الملهمين .. المعصومين .. فبركاتكم انعمت و تنعم علينا كثيرا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 14th, 2009 at 14 أبريل 2009 5:55 م
كل من يتحدثون بدون ان يفعلوا هم سواء في خذلان المقاومة
لافرق بينهم…
تحياتي لك يا عماد..واحيي فيك روحك وفكرك الحر
اخوك
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 12:13 م
تحياتي اخي عماد
اعتقد ان المعضلة لا تكمن في السيدحسن نصر الله و لا في النظام المصري او العربي عموما و انما في العقلية القاصرة لرجل الشارع العربي الذي فقد ملكة التفكير و روح المبادرة و تملكه الخمول و الجمود الفكري و الحركي لم يعد يهزه اي شيء من النخوة و لا العزة الا الاهواء الطائشة و الشعارات الرنانة .
نتيجة لذلك فهذه الزوبعة ستكون كغيرها في فنجان و ان كان لها اي فائدة سترجع حتما لصالح الاعداء و المتربصين بنا .
دمت بالف خير
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 12:15 م
تطالب حسن نصر الله بفتح جبهه على اصسرائيل لتخفيف الضغط على غزة واين هي الجيوش العربيه المجيشه , واين عقلك هههههههههههههههه
أبريل 15th, 2009 at 15 أبريل 2009 7:34 م
أخي عماد …
قد تحدثت في مقالي الأخير حول غزة عن دور حركات المقاومة ومحور الممانعة في حرب غزة ، وأنا ممن يعتقدون بمساعدة ايران وحزب الله لحركات المقاومة في غزة عسكريا كما أعتقد أن مصر إلى حد ما تغض الطرف عن التهريب الى غزة .
مع ظهور ” خلية حزب الله في سيناء ” فإني ان افترضت انها للمساعدة اللوجستية - كما يقول نصرالله - لمقاومة غزة فإني أفترض غباءً غير معهودا من حزب الله في الآلية .
مما لا شك فيه أن مصر ستفرض حدودا جديدة على غزة وقد ظهرت بوادر هذا جليا في الإتهامات الغير متطابقة مع القضية من مصر لحزب الله .
أخي عماد ..
ارجو أن لا يسيئك اختلاف وجهات النظر في بعض الأمور
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 11:53 ص
مساء الخير عماد
هذه المرة سأكتفي بالقراءة والمتابعة فقط..
دمت شامخا
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:26 م
مساءك سعيد
امل ان تكون بخير
شكرا لك دائما لانك تربطنا بالواقع
تقديري المتجدد
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:44 م
sadik el 3azize ……….daka koloho men a3rade saratane fokdani el hawya el wahida….amal
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 3:59 م
تحياتي صديقي عماد
بصراحه عندما بدأت اقرأ واحاول التفسير والاستيعاب شعرت بأنني امام طاحونها لشعوب والحكام شغاله لا نعرف متى تتوقف ؟؟؟
لهذا تجد الحابل والنابل على السواء…
كن بخير
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 5:34 م
سيد عماد مساء الخير…أستسمحك في تعليق للتعبير عن موقفي علما و أني أُعلِنُها بصوت عاٍل أني ممّن يُعادون بشدة توجهات حزب الله ومن لف لفه…أولا أجد أن كل الصحف و الحكومات و المدونين بما فيهم إدراجك يؤكدون على سعي حكومة مصر لحماية سيادتها و أمنها و حدودها و هو في الظاهر مقصد مشروع و مطلوب غير أن حقيقة الهجمة الشرسة لمصر تختفي وراء أهداف الأمن و الحماية و السيادة ليسقط القناع و تتضح نية حكومة مبارك في محاصرة كل ما له علاقة بالمقاومة و بغزة الأبية…و إلا فبماذا تفسر يا سيد عماد مصادرة الشرطة المصرية لكميات كبيرة من الوقود كانت في طريقها إلى قطاع غزة المحاصر، وكميات من الاسمنت، ودمرت ثلاثة أنفاق في المنطقة الحدودية. كما صادرت من أحد الأنفاق أجهزة طبية واطارات سيارات وملابس كانت في طريقها الى قطاع غزة.! !!كما صادرت يوم 14/04/2009 : 19 ألف لتر من الوقود وكمية من الملابس، كانت في طريقها إلى قطاع غزة عبر الأنفاق في المنطقة الحدودية…أو تعتقد أن كل هذه الأشياء المصادرة هي لحماية حدود مصر؟ أم لغاية أخرى دنيئة؟؟
الجميع صار اليوم يدافع عن حدود مصر و يتحدث عن سيادتها لكني أسأل أين هي سيادتها و الموساد يصول و يجول ليلا نهارا بشوارع مصر؟؟ لماذا لم تتحرك هذه الأصوات عندما أوت مصر المارينز لغزو العراق بل و وقد وفرت لهم الجنس الناعم!!!!
أخشى أن تطول هذه الموجة من الغضب على نصر الله و تُنسينا وقوفنا مع المقاومة…
ختاما، أسألك لو سمحت سيدي عماد بكل حب، ماذا ترد على كلام حزب الله الذي رد على القائلين بآختراق حزب نصر الله لحدود مصر فقال: لماذا لم يُعتبر تهريب مصر للأسلحة نحو الجزائر لمساعدتها على مقاومة الإحتلال الفرنسي إختراقا لأمن دول مجاورة و ماذا يُسمى إستعمال مصر عقب سنة 1967 لحدود الأردن للقيام بعمليات ضد إسرائيل!!
لم أقصد من خلال ردي الإساءة لمصر و لشعبها ولم أقصد الدفاع عن الصفويين و لكن أردت أن أنبه إلى نية حكومة مصر في شد الخناق و القضاء على كل أثر للمقاومين بفلسطين تحت ستار ضرب خلايا حزب الله و عذرا على الإطالة…
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 6:52 م
اخي باسل اهلا بك …
للاسف .. كل يبتغي مصلحة ما .. يرفع شعار تحرير فلسطين .. فتحولة قضية فلسطين الى قميص عثمان .. و الى مقولة حق يراد به باطل ………….
لك تحيتي
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 6:54 م
نزهة المكي .. اهلا بك
(( ان كان لها اي فائدة سترجع حتما لصالح الاعداء و المتربصين بنا .
)) …
هوذاك فعلا ..
كل الاحترام
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:12 م
اخي احمد .. اهلا بك ..
الاختلاف في الاراء لا يعني ابدا التعصب في طرحها .. اهلا بك دائما .. و ما طرحته في تعليقك يتناسب و ما ذهبت اليه في مقالي …
شكرا لمشاركتنا الحديث
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:35 م
نجاح .. اهلا بك دوما .. و بأي صفة شئتِ .. متابـِعة و معلقة و صديقة … شكرا لحضورك
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:38 م
مرام الاغوات ..
مسائك اسعد ..
ما يدور حولنا لا يترك لنا خيار غير الارتباط به ..
ممتن لك
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:40 م
الصديقة امال .. اهلا بك …
كثيرة هي الامراض التي نعاني منها … اضيفي لها انواع الأوبئة …
دمت بخير
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 7:54 م
الكاتب السامرائي ابن العراق الاصيل
ــــــــــــــــ
استأذنك بأن تكون تعليقاتي على اشعارك فقط وليست على المقال
لانني وجدت في كتاباتك الشعرية نكهة مختلفة شدتني
ــــــــــــــــ
واقبل تحياتي هذا المساء
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:25 م
اخي العزيز زياد تونسي اهلا بك ..
ودعني اجيب على تعليقك فقرة بفقرة …
اولا … لم يرد في ادراجي فكرة انتهاك سيادة مصر .. و حقها في حماية امنها القومي و لم اعتبر تهريب الاسلحة لغزة انتهاكا لسيادتها .. فتلك مسألة اخرى و موقف اخر .. وانا لست ممن يدافع عن النظام المصري او محور الاعتدال ( الابتذال ) .. غير ان ادانة الانظمة العربية اصبحت امرا ممجوجا لكثرة تكراره .. و ليس من داع ان ننظر الشمس و نقول انها الشمس .. فتلك الانظمة لم تعد تخجل .. فقد سقطت اخر قطرة حياء عن وجوهها منذ زمن … ولكنها على الاقل لا تخادع و تجهر بتوجهاتها و معروفة نواياها … اما من يدعون المقاومة ويريدون بهذا الحق باطلا فذلك هو الخطر الذي يجب ان يكشف ….
ثانيا .. تحدثت في تعليقك ان اجراءات مصر في ضبط التهريب … و اعود بك الى مقالي حيث ناقشت هذه الفكرة .. ومع كل ما ذكرته انت .. فهل تعقل انت ان كل كميات الاسلحة المهربة الى غزة قبل تدخل حزب الله قد دخلت غزة في غفلة من الامن المصري ؟؟؟ فكرتي تقول ان مصر كانت تغض الطرف عن التهريب و تشدد على ضبطه حسب مصالحها السياسية … اما اليوم بعد تدخل حزب الله الذي ليس من مسوغ عملي يدعو له .. اصبحت عملية غض الطرف في خبر كان ..
ثالثا … ان من اهم خطوات الحرص على المقاومة هو ارشادها قدر ما نعتقد انه صواب و لها الخيار .. ان على حماس ان تدرك انها بدأت تفقد شعبيتها العربية بعد تجييرها صمود الشعب في غزة لصالح طهران .. ان صمود غزة لم يكن ولو بنسبة قليلة لقوة حماس او سلاحها او دعم ايران وحزب الله لها .. بل كان كل الفضل و الفضل كله لصمود شعب غزة في ارضه … ولك ان تتصور لو ان شعب غزة حاول الفرار .. لما استطاعت حماس ان تصمد ساعة واحدة …..
رابعا .. اما عن ردي على تبريرات الشيخ حسن فهو موجود في مقالي .. لماذا يطالب مصر بكسر تعهداتها و اتفاقاتها في حين يكون هو حريص على تطبيقها ؟؟؟ … ولماذا يحاول الالتفاف على تعهداته على حساب تعهدات مصر …فلا وجه للمقارنة بين ما قام به جمال عبدالناصر و ما يقوم به الشيخ حسن …على الاقل كان لناصر مشروعه الخاص الغير مرتبط بمصالح اقليمية لها اطماع استعمارية في المنطقة العربية هي الاخرى ……
سيدي العزيز … لا اقول ان تهريب السلاح الى غزة انتهاك لسيادة مصر … ولكني اقول ان ما اقدم عليه الشيخ حسن لم يكن في محله و كانت مغامرة دعائية لانها لم تكن لتقدم جديدا لدعم حماس فقط اودت بعملية التهريب الى نهايتها … اي انها رعونة سياسية كانت الغاية منها الكسب الاعلامي .. اي انها مقامرة على حساب مصلحة المقاومة ….لذلك لايحق للشيخ حسن ان يدين مصر او يستخدم اراضيها وهو يجاور الكيان الصهيوني .. كما ان غزة لم تكن بحاجة الى ما توفره 30 او 60 يوما من التهريب .. بل كانت تحتاج الى من يفتح جبهة قتال تثقل على العدو … و الغريب ان الشيخ حسن قد دخل حربا من اجل اعداد قليلة من الاسرى … ولم يدخل حربا من اجل مليون ونصف اسير في غزة و واكثر من الف شهيد تمت مشاهدة عملية قتلهم مباشرة على الشاشات و لم يتحرك الشيخ … !!! الا يبدو ذلك غريبا ؟؟ ….. حصار غزة و دعم المقاومة بالنسبة لمحور الممانعة ( المخادعة ) هو قميص عثمان .. وكذلك كلمة حق اريد بها باطل .. و حصان طروادة للوصول الى اهداف اخرى بعيدة كل البعد عن مصلحة الشعب الفلسطيني و العربي …. و للاسف فان حماس و الجهاد لا يدركان ذلك بسبب ايدلوجيتهم السياسية الخاطئة التي تعتقد ان كل من رفع راية الاسلام هو اقرب اليهم من غيرهم … و حاجتهم للدعم تعميهم عن حقيقة هذا الدعم الذي يتلقونه ……
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:31 م
الشاعرة يارا عويس .. اهلا بك ..
يسعدني مرورك .. و لا عليك .. احترم رأيك ..بل اني كنت اعرفه قبل ان تكتبيه … و اعتز باهتمامك بما اكتبه من نصوص شعرية …
ممتن لك جدا
أبريل 16th, 2009 at 16 أبريل 2009 8:42 م
الصديقة العزيزة فاطمة عبابنة … عندك حق .. انها طاحونة … و ضابية يحاول البعض ان يمرر مشروعه بين سحب الشعارات … دمت بخير
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 11:35 ص
السلام عليكم
عشان متفهمونيش غلط اقصد باحترامى هنا
بالبلدى كده… عدم احترامى
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
إحترامي .. للحرامي !!!!
صاحب المجد العصامي ..
صبر مع حنكة وحيطة ..
وابتدا بسرقة بسيطة ..
وبعدها سرقة بسيطة !!..
وبعدها تَعدى محيطه ..
وصار في الصف الأمامي .. !
احترامي .. للحرامي .. !!!!
احترامي .. للحرامي ..
صاحب المجد العصامي ..
صاحب النفس العفيفة !!..
صاحب اليد النظيفة ..
جاب هالثروة المخيفة !!..
من معاشه في الوظيفة !!..
وصار في الصف الأمامي ..
احترامي .. للحرامي .. !!!!
…………………………………
لاستكمال باقى القصيده برجاء الضغط على الرابط التال
http://m20081986.maktoobblog.com/1611070
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 11:51 ص
انا لست ضد ايران ولا حقها فى محاولة مد نفوذها
دا شئ طبيعى
اى دولة بتكبر - طبيعى انها تتمدد لبره
ولست حتى ضد محاولة نشر المذهب الشيعى
ومن كام شهر
كان هناك نقاش حامى مع د وائل عزيز وحسن مدنى بخصوص تصريحات القرضاوى
انا شايف ان محاولة اى دولة لمد نفوذها دا قانون طبيعى مش قلة ادب زى ما بيقولوا
لكن علينا ان نقبل انه اذا لم تراعى ايران مصالح مصر والتوازن فى النفوذ- ولجاءت الى العاب سياسية من اياها-علينا ان نقبل ان تلجا مصر الى وضع العصا فى الدولاب
القصة المصرية غرضها بوضوح محاولة تغيير المعادلة فى المنطقة والاحتكاك ب التقارب الامريكى الايرانى و التدخل فى توزيع النفوذ فى المنطقةو ايقاف الالعاب التى مارستها ايران-تحت الحزام- لمد نفوذها على حساب النفوذ المصرى
سيبك من حكاية تهريب اسلحة ودعم مقاومة الغرض المصرى ابعد من ذلك بكثير
وهنا انا لا اشك ان مخططى السياسة المصرية يعتقدون -كما تعتقد
ايران حينما استخدمت حماس وحزب الله فى حربين مفتوحتين فى مدة قصيرة تدعى ان ذلك لمصلحة الامة
والحقيقة ان ده كان فى مصلحتها - للضغط للاعتراف بدورها ونفوذها- باكثر مما كان لمصلحة المقاومة
وانا لا اعترض عل ما يثبته الكتيرون من ان حزب الله وحماس صمدا صمودا رائعا فى تلك الحروب
وحتى لو عاوزين يسموا ده انتصار مفيش مانع
لكن انا اتكلم دائما انه بعد الحرب النتيجة كانت ببساطة اعاقة حماس وحزب الله
ايرا اختارت الوقت والاسلوب الاسوا لكى تجرب حماس وحزب الله تحسين ظروفهما
والنتيجة انهما اصبحتا فى وضع اسوا
سيبك من حكاية التسليح والحصار
الاكل بيمر والسلاح بيمر
لكن التهديدالناشئ من حماس او حزب الله لاسرائيل تقلص الى درجة مخيفة
لسبب موضوعى
وهو ان اسرائيل فرضت معادلة
اذا تحرش بها مقاوم فستقتل المدنيين وتهدم البلد على من فيها
الاختيار السئ لتوقيت تجربة ماذا تستطيع اسرائيل ان تفعل-ادى الى اعاقة حقيقية لحزب الله وحماس
وكان الافضل ان يحتفظا بالظروف السابقة على الحربين
لكن ايران فى استغلالها للملفات دى لم تراعى سوى مصالحها متناسية انها فى حالة حماس- او ملاعيب قطر فى السودان= انما تضع يدها فى صميم الامن المصرى وقدرة مصر على ضبط ايقاع الاحداث
ومصر لم تذهب الى اوزبكستان ولا حتى العراق لتضرب المصالح اللصيقة لايران ولو فعلت لتعاملت ايران مع التدخل المصرى باسوا من التعامل المصرى مع اليد الايرانية
الصراع المكتوم بين مصر وحماس هو ان مصر تريد ان تتحكم حصريا فى حماس تسليحا وقرارا
وحماس تقول ان لديها فرصة افضل مع الخيار الايرانى القطرى
والمزايدة تتلخص ان تدعى هذة الاطراف ان مصر تريد منع حماس من الحرب والمواجهة وهم عاوزين حماس تشتغل وتولع خط المواجهة
ومصر تريد ان تجعل حماس كالمرض المزمن فى جنب اسرائيل وليست كالمرض الحاد
والكذبة الكبيرة ان كلا حماس وحزب الله لم يعد بامكانهما ان يشعلا حربا جديدة والكل يعلم ذلك
هنا يصبح الخيار المصرى اقرب الى الحقيقة- والمنفعة وهو سبب معارضة مصر للحروب الشاملة التى تخالف منهج اى مقاومة
والخيار الايرانى السورى القطرى هو وهم كبير
هنا يتحول الكلام الى غباوة الكلام عن ممانعة واستسلام ونظام مصرى يساعد اسرائيل
والله عيب
الخيار الايرانى اضعف المقاومة الى حد الاعاقة
سيبك من الاستعباط الاسرائيلى اللى يصور ان الخطر مازال قائما من المقاومة على اسرائيل
وسيبك من التصريحات الاسرائيلية المصاغة بمهارة عالية للمشاركة فى تضليل العرب
زى كلام بيريز
لا اسرائيل تفضل نفوذا ايرانيا عن النفوذ المصرى
لان التناقض الوجودى بين مصر واسرائيلمن ايام الفراعنة
هو اعمق بكثير من ملاعيب النفوذ الايرانى-
واسرائيل لايخدعها كامب ديفيد ولا القاء القبض على مهربى السلاح الى سيناء ولا هدم 4 انفاق
الانفاق عددها اكتر من 3 الاف
والسلاح داخل خارج لغزة
لا احد يصدق تلعيب الحواجب الصادر من اسرائيل لتعزيز اتهام مصر بالخيانة الا قناة الجزيرة والمتساخنين العرب
والخلاصة
يعنى ليه الكلام ده كله
باختصار
ايران دخلت من باب الاتفاق مع امريكا الشيطان لاكبر على توزيع النفوذ
بالضبط كما دخل البشير باب الدلع مع امريكاوهو اللى وجع دماغنا باه ممانعة وضد الاستعمار وعلى جزمتى الغرب
طيب
لو مصر قامت وقلعت لهم ملط وقالت محدش هيوزع نفوذ على حسابى وايران وقطر وحزب الله يروحوا يلعبوا بعيد عن حدودى
هل انا-كمصرى- اقف مع حق مصر ام لا
امس الاخوان المسلمين غيروا موقفهم وادانوا افعال حزب الله
هنا انا مندهش من ان يكون تاييدنا لايران او لتملص حماس نابعا من كون ان دول مسلمين كما يجب ان يكون المسلمين وكلام من قبيل ان حزب الله انتصر سابقا
كل ده ماضى وخارج سياق مانتتوية امريكا اوباما للنطقة وهو اسوا مما فعله بوش بكتير
بوش كان حمار بيدفع تكاليف الحرب تريليونات وارواح من اجل اعادة بناء شرق اوسط جديد
الان امريكا ستساهم فى ان تدفع الى تهيئة الاوضاع بحيث ان تحسم المنطقة صراعاتها بنفسها وعلى حسابها
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 12:22 م
صباحك فل أخى عماد
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"
ربما أتفق معك فى الكثير
و أختلف فى بعض الفروع
بداية الأختلاف هو أكساء الأمر برمته لباسا مذهبيا
سنة و شيعة
نصر الله و أيران و هو ما يزيد حجم الخلاف أكثر و يعقده لا يسهله و يفك طلاسمه
2
هناك ثقافات …
ثقافة حزب الله .. دولة ضعيفة
و ما دمت تفعل ما تراه صحيحا .. أفعل شريطة ؟ألا تهدم ثوابتك التى هى مصدر أحترام الغير لك و هذا ما دفعه على هذا الفعل
3
نأتى للأهم و الأخطر …. إلى أسئلة يرد الإعلام لها أجوبة تهز عقائد و ثوابت المجتمع العربى و الأسلامى
@ من الأخطر أو من هو عدونا .. أيران و حزب الله أم أسرائيل ؟
@ أمن المقبول التعايش مع كيان صهيونى لقيط مغتصب و لا نفعل ذلك مع دولة جوار مسلمة ؟
@ هل إن كان هناك علاقات مع أيران مباشرة و سوية هذا فى الصالح العام للعرب أم لا ؟
دمت بخير يا عماد
و الى لقاء سكندرى
تحياتى
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 1:49 م
الفيل–النت بتتكلم عربى .. اهلا بك ..
اتفق معك الى حد بعيد في تحليلك الذي يتسق بقدر كبير مع ما جاء في مقالي .. و اعترض على اشياء قليلة ..
اولا .. قد لا يكون هناك اعتراض على محاولة تمدد اي دولة .. ولكن عندما يتعدى هذا التمدد حدود المصالح و يتحول الى اطماع و تطويع .. هنا يجب ان نتوقف عن القول ان هذا شيء طبيعي .. ويجب ان يجابه بمقاومة …
ثانيا .. اذا كنت انت لا تعترض على التشييع ذلك لانك بعيد عن طرق ايران الدموية و التهجيرية .. و اسلوب الاضطهاد .. وربما لانك علماني بدرجة كبيرة … التبشير المذهبي الصفوي هو اسؤ مما يتصوره اليعض و لا يمكن ان يفهمه الا العراقيين الذين خبرو الوحشية المذهبية لطهران ..و الامر الاهم هو ان التبشير الشيعي الصفوي ( الايراني ) ليس تشيعا مجردا .. بل هو عندهم اداة سياسية .. فهي مذهبية سياسية و نفوذ .. وليست مجرد افكار دينية …. هنا هو الخطر الكامن و الكبير ..
ثالثا .. قولك (( ومصر لم تذهب الى اوزبكستان ولا حتى العراق لتضرب المصالح اللصيقة لايران ولو فعلت لتعاملت ايران مع التدخل المصرى باسوا من التعامل المصرى مع اليد الايرانية)) .. ان التعامل مع العراق بهذا الشكل هو خطأ استراتيجي كبير .. وهذا ما حصل .. عدم المبالاة و الاكتراث بما يجري في العراق من احتلال امريكي ايراني مشترك هو الذي سيجعل كل الدول العربية تدفع الثمن عندما فرطت بالعراق كجدار اول لصد اي نفوذ ايراني اذا ما اخذنا ان الاطماع الايرانية لا تتوقف عند حدود العراق او مصر ..من الخطأ النظر للامن القومي المصري من زاوية قطرية ضيقة .. لا ادعو الى تحمل كل صغيرة و كبيرة و شاردة و واردة كدولة شقيقة كبرى .. فنحن ايضا لسنا بحاجة لهذا الدور منها قدر تعلق الامر بنا .. ولكن ذلك ما تفرضه المصالح المشتركة .. اي ان على مصر ان تنظر الى مصالحها بطريقة عربية الى المقدار الذي لا يخرجها من طاقتها و مصالحها ….. و ثمة شيء اخر .. ان اي وجود مصري في العراق لا يصل الى حد الاطماع هو وجود طبيعي للاشقاء و لن يكون شيئا غريبا .. بل من الواجب على مصر .. ولكن للاسف كل الدول العربية تخلت عن العراق و قدمته الى ايران كما فعلت امريكا على طبق من ذهب .. كأضحية .. ظنا منهم انها ستكتفي بالعراق .. واليوم ابتدا دفع الاثمان …
شكرا لك
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 2:25 م
صباحك ياسمين صديقي عادل سعيد …
كويس انك حطيت الملاحظات دي .. الحقيقة كنت اتحرق شوقا ان تطرح .. و هذه الاسئلة ربما تكون محور مقالي القادم .. علامات الاستفهام هذه روج لها اعلاميا تياران اثنان الاول بعض القومين العرب الذين تحولوا الى قميون عرب .. و الثاني التيار الاخواني المتشيع بطريقة صفوية .. مما اعطاها شعبية و اصبحت عند البعض اشكالية ينفذ من خلالها هؤلاء لتمرير انتهازيتهم السياسية ..والسبب في ان الاعلام العربي لا يجيب عن اسئلتك لانه منقسم بين نفوذ قمي عربي و نفوذ اخواني صفوي و نفوذ امريكي لا يريد فك الطلاسم ….
اولا صديقي العزيز .. لست انا من يكسي طبيعة الاشياء كساء مذهبي ..بل طبيعة الطائفية السياسية الذي يتحلى بها المشروع الصفوي .. .. وان تجاهله يعني تجاهل صلب الموضوع .. و ما سيوضح كلامي هذا هو اجاباتي اللاحقة على ملاحظتك …
ثانيا .. ان الاسئلة المطروحة يتم طرحها بشكل معكوس .. اما السؤال الذي يجعلك في صلب الحقيقة هو ….
لمــاذا فضلـــت ايران احتــــــــلآل امريـــــكي يجــــاورها فــــي العـــراق و افغـــــــانستان فضلـــــته على وجـــــــــود أنظـــــمة تـــــخالفها مذهــــــــــبيا ؟؟؟ …
الاجابة على هذا السؤال يبين لنا حقيقة المشروع القومي المذهبي الصفوي الفارسي الذي لا يقل خطورة عن المشروع الصهيوني … الجواب هو لان الاحتلال جلب حكومة طائفية موالية لطهران في العراق و ازال حكومة مختلفة طائفيا معها في افغانستان … اي انها فضلت التعايش مع امريكا (( الشيطان الاكبر )) على ان تتعايش مع مذهب اسلامي اخر …. فهذا السؤال يجب ان يطرح بهذا الشكل لا بشكله الاول ..
اما قولك (( أمن المقبول التعايش مع كيان صهيونى لقيط مغتصب و لا نفعل ذلك مع دولة جوار مسلمة ؟))) فالجواب عليه ….
من يريد ازالة ايران ؟؟ هل هناك من يدعو الى ازالتها و التخلص منها ؟؟؟ المطلوب منها ان تكف بلاها عنا فقط … ونحن لا نريد ان نتعايش مع كيان صهيوني و لا نريد استعمار صفوي .. على حد سواء .. دعني اطرح عليك سؤلا … هل كلف احد قادة الاخوان المسلمين نفسه ليسأل المقاومة العراقية عن موقفها و مقارنتها للاحتلال الامريكي و الاحتلال الايراني ليتسنى له معرفة ايهما انكى و ابشع ومن ثم يبلور موقفه ؟؟ للاسف فان البعض يغض الطرف عن بشاعة جرئم طهران فقط كي لا يثلم فكرة النظام الاسلامي …..
و مرة اخرى هذا السؤال يطرح بشكل معكوس .. و الصواب ان يطرح بشكل اخر لا يؤدي الى الحيرة .. وهو … هل ان السكوت عن اطماع صفوية سيؤدي لتحرير فلسطين ؟؟؟ … هل ان تحرير القدس يتم عبر التخلص من عرب العراق السنة ؟؟؟ وهل يتمتحرير القدس بتقديم العراق هدية لايران ؟؟ هل يصح ذلك ؟؟
ان شاء الله صديقي العزيز يكون لنا لقاء اسكندراني
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 3:46 م
الحل من الاخر وبدون كتر كلام و تحليل .. يا احنا يا الايرانيين و الروافض و ازلامهم في هذه البقعة من الارض … لا يوجد حل اخر و الزمن كفيل بتوثيق هذا التوجه
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 7:37 م
معلوماتي
الاسم: أحمد الجيدي
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
راسلني
أحدث الإدراجات
صرخة الجزائر تلعب على خط النا … زلزال إطاليا . … تعاليق على عناوين ، … تعاليق على عناوين ، … الكرة المغربية تائهة؟ … تقرير عن احتلال العراق . … صدام فدائي صدام؟ … صدام فدائي صدام؟ … المزيد
الأرشيف
أبريل 2009 مارس 2009 فبراير 2009 يناير 2009 ديسمبر 2008 نوفمبر 2008 أكتوبر 2008 سبتمبر 2008 أغسطس 2008 يوليو 2008 يونيو 2008 مايو 2008 أبريل 2008 مارس 2008 فبراير 2008 يناير 2008 ديسمبر 2007 نوفمبر 2007 تصنيفات
غير مصنف (32) eljaidi1@maktoobblog.com (4) تقويم
► أبريل 2009 ◄
سبت أحد إثنين ثلاثاء أربعاء خميس جمعة
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
صفحات
الشتا هاذا العام قاصح…
عدد الزائرين
22894
صرخة
كتبها أحمد الجيدي ، في 16 أبريل 2009 الساعة: 18:04 م
صرخة
شكاية لرب العالمين علـــــى التفريط “”"” هذا الجزار محتل فكـــون الجدار.
أنا أواجه العاصفة وحــــدي إنتظــــار”"”" صعاليك التخريب قادمون إصرار.
(لبرمان) عنصري التفكير والقـــــرار”"”" (نتنياهوا) معروف بالإجرام غدار.
تركوني أواجه قرارتهجيــر السكــــان”"”" ليسكن حولي أنجاس قوم جــــوار.
صرختي سمعها الشجر والحجر مكان”"”" فقال الطير مستعدين لحمل الإحجار
رسالتي وصلت لكل ساسة الإســــلام “”"” فلن نتلقى جوابا يعيد لي الإعتبـــار.
لازلت أصرخ حتى يأتي الإذن المختار”"”" أسواري مهددت بالزوال من الغدار.
المزيد
أبريل 18th, 2009 at 18 أبريل 2009 8:13 م
أخي الغالي عماد السامرائي
أجمل تحية وسلام مررت لالقاء التحية والسلام
ان مررت ولم اترك أثرا فانت في القلب دائما
لك كل الود والاحترام والتقدير
اخوك مازن شما
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 7:32 ص
السؤال الى متى سوف يبق العرب ملطشة…متفرجين على التماسيح تفترسهم…
الخاسر الوحيد هو الشعوب..
والمسؤول الوحيد عن الخسارة هو الشعوب..
احيي نظرتك بعيدة النظر للامور..