خلف الاحلام - قصيدة
كتبهاعماد السامرائي ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 19:59 م
وهي تعدو
أركض خلف اللحظات ..
كالطفلِ يطارد سرب حمامات
هذه لي
لا .. تلك لي …
و تطير بعيدا
فتلتهمني المسافات
ساعاتٍ و ساعات
يسرح بي ظني
و تعتقلني الخرافات
لكل شيء و قتهُ .. لديك ِ
إلا أنا ..
لا أنت لي ..
و لا من تلك اللحظات
وما زلت صغيرا
أطارد سرب الحمامات
أطارد سرب الحمامات
علمني صمتي
كيف أحارب وحيدا
أنتصر ..
و تغتالني الذكريات
تترك فوق جثتي
بصمات ٍ..
هي ذات البصمات
علمني صمتي
أن أصنع قهوتي
و أشربها وحيدا .. صباحا
فتنتحر المساءات
و ما زلت أركض خلف اللحظات
لكل شيء وقته ..
الا نحن .. المنسيون في الهوامشِ
الساقطون سهوا..
عن أذيال الصفحات
المبعدون عنوة ً
المحشرون قسراً
في زوايا الازمات
انبأني صمتي ..
أني و حيدا …
وصار بعيدا ..
سرب الحمامات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 19th, 2009 at 19 أبريل 2009 12:43 م
لكل شيء وقته ..
الا نحن .. المنسيون في الهوامشِ
الساقطون سهوا..
عن أذيال الصفحات
المبعدون عنوة ً
المحشرون قسراً
في زوايا الازمات
انبأني صمتي ..
أني و حيدا …
وصار بعيدا ..
سرب الحمامات
ابو عمر
وجدتني هنا بشكل مش طبيعي
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 12:49 م
أخي عماد…مثلما وجدتُكَ في قصيدتِك تركض خلف اللحظات لتعتقلكَ الخرافات وتلتهمُك المسافات ، وجدتُ نفسي أدخل قصيدتك لألهث و أركُض وراء أحلام توقّعتُ أن أجدها في عالمك … لقد قلتَ أن الصمت علّمك و أنا أضمّ صوتي إليك لأن من يحسن لغة الصمت يصنع منها بركانا تعبيريا يعيد الأحلام المسبية….لك كل مودتي عماد
أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 4:49 م
انبأني صمتي ..
أني و حيدا …
وصار بعيدا ..
سرب الحمامات
لما لا نكسر جدار الصمت يا عماد ؟؟
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 10:22 ص
عماد…
اجدني في مقطع قصيدتك الاخير..ذلك الشعور بالغربة
اتساءل لماذا دائما كل الاشياء الحلوة يقولون انها لاتوجد الا في عالم الاحلام…
مابالنا قلة من قلة تدرك وجود الطيور البنفسجية…
شفافا عليك ان تكون لكي تنظر الى خلف الحلم..
وافر حبي
الفارس المتأخر
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 8:19 ص
علمني صمتي
كيف أحارب وحيدا
حين نتسأنس بالوحدة نأمن غدر الخيانة وحين نصمت لا تموت الأصوات الداخلية لكنها قد تخاف وتمتنع عن خروج لا يجدي..
تحيتي وطيب المنى
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 7:28 ص
كلما شعرت بالغربة احب ان اقرأ قصيدتك من جديد..حين لا افهم الحياة ولا تفهمني..
عماد لديك قلم مميز جدا في هذا اللون من الادب اتمنى ان تهتم به اكثر..
معذرة لاني امر مرور الكرام على نصوصك السياسية..اتفق معك في الراي واحيانا اختلف…واشارك امنية ان تتغير ذات يوم نشرة الاخبار…
وافر حبي الاخوي
الفارس المتأخر