الاخوان المسلمون بين المشروع الايراني و الأمريكي ..
كتبهاعماد السامرائي ، في 20 نيسان 2009 الساعة: 20:48 م
من الملفت للنظر ان الرؤيا السياسية لكثير من التيارت الفاعلة في الحياة العربية و الاسلامية لا تستطيع ان تميز بين التوجه المؤدلج و القراءة السياسية الواقعية مما يؤدي الى خطاب اعلامي مضلل . . و باعتبارنا منطقة تقف على اعتاب الاستقلال ولم تدخله بعد .. بل اننا نقف على اعتاب كثيرة.. فلم نستطع حتى يومنا هذا ان نصنع ريادة في احدى مسالك الحضارة و ليس مدهشا ان نكون أمة ( كان ) و اخواتها .. بل (كان) لوحدها دونما اية اخوات .. فان اشكاليتنا عصية على الحل و تتجدد و تتكاثر بينما يقف جامدا دون حراك عقلنا السياسي و الفكري و الثقافي . لذلك ليس من المستغرب ان يقف شارعنا السياسي عاجزا عن فك الاشتباك الحاصل بين فكرة قبول المشروع الصفوي الايراني ..و مقاومة المشروع الصهيوامريكي و كأنه قدر محتوم علينا أن نبقى بلا مشروع ينتمي لواقعه القطري ثم العربي لينطلق نحو الاسلامية و العالمية . و قد لا يبدو غريبا ان ينزلق بعض القوميون العرب ليتحولوا الى قميين ( صفويين) فلقد عهدنا الكثير منهم يبدو خفيفا جدا و تجتذبه الشعرات كما تجتذب النار الفراشة و البعض الاخر مازال يشعر بالامتنان لتعاون خميني مع المخابرات المصرية في زمن عبد الناصر ويرى في شعارات احمدي نجاد ما يعيد اليهم ذكريات انقضت غير آبهين اذا ما اودت بهم و بنا الى نفس المصير .. بل الى اسوء منه .. الا ان ما يلفت الانتباه هو انزلاق بعض رجالات الفكر الاخواني و الاقلام الاخوانية هذا المنزلق الخطير في تكوين مواقفهم ازاء ما يحدث من صراع مصالح و نفوذ ليس لنا فيه مكانة سوى اننا ساحة لهذا الصراع و بنك ضحايا لا يشهر افلاسه و مجرد خاسر اكبر اذا ما انتصر احد الطرفين .
و ليس صحيحا أنهم لا ينتبهون الى ما يدين نوايا هذا النظام الطائفي العنصري و ليس صحيحا انهم لا يدركون التطلعات القومية الفارسية غير ان حلم الدولة الاسلامية هو ما يبهر مخيلتهم فلا ينظرون من تحت اي عبائة تخرج هذه الدولة ولو انها عبائة شيطان .. ( وهذه الفكرة تتناسب و تبرير ايران لفضيحة ايران كونترا .. نتحالف مع الشيطان لاجل الدفاع عن وطننا .. ) و البعض الاخر لا يرى في الانتهازية السياسية عيبا يستدعي الخجل .. و اخرون يرون ان اغاضة السلطة غاية بذاتها .. كل ذلك فرض نمطا ملتويا من طرح الافكار الضباية التي يستطيعون من خلالها تمرير افكارهم وتبرير انتهازيتهم السياسية و لم يدخروا جهدا في طرح الاسئلة المضللة .. ((( هل يصح ان نعادي من يشاركوننا الدين ؟؟ .. من هو عدونا الاول .. الكيان الصهيوني ام طهران و حزب الله ؟؟ هل من صلحتنا معاداة ايران ؟؟ ))) و هذه الافكار التي تـُظهر من القشرة الاسلامية ما يكفي لاستقطاب الرأي العام و شدهِ نحو هذا التصور ثم حدث ان تلقفتها الاقلام القمية العربية المترهلة فانتقلت بدورها للاعلام العربي المساند لما يسمى ( محور الممانعة ) و اصبحت تطرح في كل المنابر المتذاكية ( الفكرية ) منها . الحوارية منها .. السياسية منها . متناسين جميعا ان طهران هي اول من خالف أولوياتهم التي يطرحونها .. فايران فضلت الاحتلال الصهيوامريكي ان يجاورها على ان تجاور نظام من مذهب اخر في افغانستان و على نظام تختلف معه في بغداد و تقوم بدعم العملية السياسية التي جاء بها الاحتلال فقط لانها تصل بعملاء طهران للسلطة .. فهل يعني ذلك غير اننا ازاء نظام طائفي عنصري يضع مصلحته الطائفية القومية التوسعية فوق كل اعتبار و هنا سيطرح رأي اخر.. ان من الطبيعي ان تبحث الدول عن تقوية نفوذها و تنمية مصالحها وان لا عيب في ذلك !!! و هنا طرح مضلل اخر ذلك ان الحقوق لا تبقى تتحلى بصفة الحق اذا ما تجاوزت على حقوق الاخرين .. و تكون القضية اكبر من كونها قضية تنافس و استنكار عندما تتخذ المصالح و الرغبة في النفوذ شكل اعمال تسلط وقتل منظم كالذي يجري على ارض العراق والذي تقوم به فرق الموت الايرانية لتكمل عملية التقتيل التي تنفذها القــوات الامريكية .. هنا يسـقط هذا الخطاب الاخواني _ القومي المغلف و لا يعدو كونه كلمة حق اريد بها باطل .. فهل يصح ان نضفي مسحة اسلامية على نظام يتبنى و يرعى ما جاء به الاحتلال الامريكي ؟؟!!! هل يصح ان ننظفه من ادرانه الطائفية و التوسعية لنلقيها على من يكشفون حقيقته ؟؟ نحن هنا لا ندافع عن محور الاعتدال مطلقا فهذا المحور انحدر بقضيتنا الى دهاليز التبعية الامريكية و العبودية و لسنا بحاجة الى من يجتذبنا الى دهاليز التبعية الصفوية و اذا ما كنا نعتبر ان الخطر الصهيوني هو الاكبر و الاخطر فذلك لا يستدعي ان نضع رؤسنا في الرمل عن الاخطار الاخرى .. بل ان الكيان الصهيوني الى زوال عاجلا ام آجلا بما يحمله من بذور الانهيار في داخله ان لم نفلح نحن في ازالته, مع الاعتراف بانه الاكثر ايلاما الا اننا يجب ان ننتبه للخطر الدائم و المستديم من السكين التي تسكن في الخاصرة الشرقية للوطن العربي .. هذه السكين الذي لم يخبرها سوى تجربة مريرة لآلاف السنين نزف العراق كثيرا من دمائه خلال هذه الاحقاب الزمنية الطويلة .
كلنا يعرف ان الاخوان المسلمين يمتلكون جبهة عالمية خاصة بهم ..لذلك فأن طرح بعض الاسئلة اصبح واجبا اذا ما اردنا ان نعرف هل انها جبهة وهمية ام حقيقية ؟؟ هل يتفرد بها بشكل متعال القطاع المصري ام انها تتبع نظام الشورى ؟؟ هل تم الاسئناس برأي الاخوان المسلمين في العراق برغم انهم شركاء في العملية السياسية التي جاء بها الاحتلال ؟؟ ام انهم لذلك مدانون من رفاقهم في الجبهة .. مع ان لا احد يدين ايران لذلك ؟؟!!! و اين هم الاخوان المسلمون في مصر من الاخوان المسلمين في ايران الذين انسحبو مؤخرا من الجبهة بسبب موقف الاخوان من طهران .. قد لا يعلم البعض مدى الاضطهاد الذي يعانيه السنة العرب في ايران !!! فكيف نسطيع اذن أن نوصف موقف الاخوان في مصر وتحت اي تسمية يمكن ان نضعه ؟؟ و لا مكان هنا للفهم القائل اننا ندعو لمعاداة طهران .. و ان كانت هي من تنتهج هذه السياسة عكس ما يروج له على قناة الجزيرة من ان العرب يستعدون طهران .. فهي من تحتل جزر عربية و هي من تعلن عن اطماعها في البحرين من حين لحين .. و هي من تتدخل في العراق تدخلا يتعدى كثيرا حق المصالح و النفوذ الطبيعي وهي التي تقف وراء احداث صعدة في اليمن .. و برغم كل ذلك فاننا لا ندعو لمعاداتها بل ندعو الى سياسة اعلامية و دبلوماسية معتدلة تضع حدا لدور طهران ضمن حدود المصالح المشتركة دون ان نكون عددا مكملا في جوقة المطبلين و المزمرين .. ان الرقص على دماء العراقيين لن يحرر شبرا .. على الاخوان في مصر و على بعض القوميين العرب ان يتحلوا بروح المراجعة و جمع الاراء ممن خبروا الجوار الايراني الصعب …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 20th, 2009 at 20 أبريل 2009 9:19 م
الصديق عماد
مساك فل
كيفك وشو اخبارك؟
بصراحة قرأت الموضوع مرتين…بس انا عقلي تنح بمواضيع السياسه والاحزاب وغيره..
ولكن مااريد قوله ان الاخوان المسلمين محاربين من جميع المحاور وخصوصا في بلادهم..والقصص كتيره والشاهد عليها لا زال بمصر لحد الان كل شيء يشهد كم عذوبوا؟
ويبقى الاسلام مضطهد في اي مكان يذهب اليه..
كل الود
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 4:42 م
الصديقة العزيزة فاطمة ..
انا دائما من المتعاطفين مع كثير من الشخصيات الاخوانية .. و مقالي هذا لا ينتقد فلسفتهم و رؤيتهم بل ينتقد موقفهم في قضية محددة .. كذلك بعض التوجهات الشخصية لبعض الاخوانيين .. الحقيقة فان الصديق عادل سعيد طرح اسئلة محددة في ادراج سابق و هذه الاسئلة دائما ما يطرحها الاخوانيون و بعض القميون العرب لتبرير ميلهم لطهران على حساب الانظمة العربية … غير اننا العراقيون الذي نعايش النظام العنصري الطائفي الايراني نعتبر اي موقف مؤيد لطهران هو طعنة اخرى في ظهورنا .. اذا كانت الانظمة العربية قد باعتنا لامريكا فسيكون اكثر ايلاما عندما يبيعنا الاخوان و غيرهم لطهران ….
تقديري و احترامي
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 6:29 م
اخي عماد الاخوان المسلمين لم يعودوا كما كانوا حركة ثورية اصلاحية تعتمد العقيدة الاسلامية في منهجها و انما اضحوا تيار سياسي كغيره يضع المكاسب السياسية الحزبية او التنظيمية في الاعتبار قبل هم الامة . و الا لما استحال امر مصر ام الدنيا لهذا الحال من التخلف في كل قطاعاتها . و انا هنا احمل جماعة الاخوان المسؤولية الاولى بهذا الشان . اذ لا يمكن ان يعيش اي فكر اصلاحي ببلد ما و يخلص له قادته كل هذا الزمن فلا يعطي في الاخير الا ثمارا مرة ـ هنا ارجو ان لا يفهمني اخواني المصريين بالغلط فهذه الكلمات هي صرخة استنكار مرة حسرة على اهلنا بمصر ـ الامم و الشعوب هي كما الاجساد البشرية إن بنيتها على اسس متينة و تربية مستقيمة منذ الصبا و الطفولة فانها تعطيك شخصية قوية و ناضجة و صالحة في المجتمع . المجتمع المصري اليوم اصبح مجتمعا سهل قيادته لاي حفرة او مكيدة وهذا يتحمل وزره الاخوان انفسهم الذين لم يربوا هذا المجتمع على الاسس الصحيحة للعقيدة الاسلامية و لم يمارسوا عملية الدعوة و التربية بالشكل الصحيح و الا لوجدنا ابناء ام الدنيا فطنين لجميع المخططات المعادية متيقنين من عقيدتهم و التزاماتهم نحوها و لا يغرهم في الله الغرور . حتى ايران فانها لا تدافع على الدين او المذهب او تحاول نشره كما يدعي ذلك بعض الدول العربية ذات النهج السني كما المغرب الذي قطع علاقته بها بدعوى انها تشكل خطرا على المذهب السني الذي تعتمده المملكة كل هذا كذب و تضليل من كل هذه الدول فالمسالة لا تتعلق لا بدين و لا بمذهب و انما هي حسابات سياسية لا غير . و الاخوان بدورهم قد سقطوا في نفس المستنقع و صارت لهم حساباتهم السياسية بعيدا عن مصلحة الدين و الامة . تقبلوا كل الاحترام و التقدير
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 7:57 م
الاخت العزيزة نزهة المكي .. اهلا بك ..
الشعب المصري كان و ما يازال من اروع الشعوب المتافعلة مع مصالح العرب و المسلمين و يستحق منا كل الاحترام و التقدير لكل التضحيات التي قدمها و يقدمها … ولكن شأنه شأن بقية شعوبنا التي تعاني من اضطهاد حكامة و جهل قوى المعارضة ايضا ….
اما الحديث عن الخطر الطائفي فهو حقيقة و اقعة و لكني اتفق معك ان معارضة المشروع الايراني ليس من اجل عيون السنة العرب .. بل لاسباب سياسية … الطرفان يحملان قميص عثمان و يستخدمان حصان طروادة
لك التحية
أبريل 21st, 2009 at 21 أبريل 2009 8:25 م
الأستاذ السامرائي :
التيار الإخواني بدأ ينسجم مع التيار القمي العربي، خلال الأسابيع القليلة الماضية أبدى الإخوان المسلمون السوريون رغبة جادة في إنهاء التوتر مع نظام دمشق الذي يرى أن ايران ضمانة استراتيجية لما يسمى :”محور الممانعة”. و الإخوان المسلمون في فلسطين أعلن المسؤول السياسي الأول لتنظيمهم “حماس” عن :”انطلاق مشروع الحرية العربية من طهران” و هو على بعد كيلومترات قليلة من آلاف الأحوازيين و العراقيين و الفلسطينيين الذين هجرتهم و عذبتهم الآلة القمية الطائفية.
توجيه نقد إحيائي إلى التيار الإخواني يمطلق من هدف تخليص الفكرية العربية من الاعتقادات الخاطئة. و هي مبادرة تستحق الإستمرار.
ما تثبته التوجهات الجديدة للقوميين و الإخوانيين المؤيدة للمشروع الصفوي هو أن لا القومية و الدين فعاليتان انسانيتان و ليستا حصنا بحد ذاتهما.
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 4:04 ص
صباح الخير ..
شو القصة عماد أنت كمان مخاصمني..
من زمان القمر ما بان..
ولا هو بس عندي بغيب ..
طيب نحنا اشتئناله يطل ويهل علينا ..
أبريل 23rd, 2009 at 23 أبريل 2009 9:57 ص
اخي ابو عمر
بداية لابد من توضيح فكره مهمه بالنسبة لجماعة لاخوان المسلمين فهي تنظيم اصلاحي يبدأ علمها من محاولات اصلاح الفرد فالمجتمع فالدوله، بمعنى أنها تقر الدول القائمة وقوانينها لكنها تعمل على اصلاحها والابقاء عليها، وكما هو مذكور بأدبياتها وكما هو واضح من سلوكها فهي لا تتوانى من أن تكون جزءاً من مقومات هذه الدوله فتشارك بحكوماتها “السلطه التنفيذيه” كما حصل في الاردن والعراق وتشارك ببرلماناتها “السلطه التشريعيه” كما هو الحال في مصر والاردن والعراق والكويت ولا مشكلة لديها من أن تصبح جزءاً من نظام يطبق القانون الوضعي ويخضع كل قوانيه للتصويت والاقرار من خلال البرلمان مع وجود خلاف على قضية التشريع وأحقيته!!!، لذلك نجد جماعة بأن لا مشكلة لدى الاخوان المسلمين ان تتحالف مع أي قوى كمعارضة للدولة وأحيانا كثيرة تتحالف مع الدولة ضد تلك القوى والشواهد على ذلك كثيرة واحيانا كثيرة تعارض الدولة في الوقت الذي تمارس عملها من خلال الدولة كما هو الحال في مصر الأمر الذي يخرجها عن أنها صاحبة مشروع اسلامي واضح وينعتها فعلاً بالانتهازية السياسيه لغياب رؤيا سياسيه واضحه وبرنامج قوي تعمل لتنفيذه وبالتالي مشاركتها بتلك الانظمه تعطيها الشرعيه وتحسّن وجهها.
اعتقد بأن جماعة الاخوان المسلمين تتبنى فقه الواقع لذلك لا تجد مشكله بايجاد الادلة الشرعيه وتطبيقها على الواقع الموجود كما هو والاصل أن يكون الامر تغيير الواقع الموجود وليس اضفاء الشرعية على الوضع القائم. لاشك ان مواقف الاخوان المسلمين تشوبها ضبابية كثيره لتبنيهم مبدأ المصلحه والوسطية والاعتدال لذلك لا نرى لهم موقفاً واضحاً في الكثير من القضايا الملحه ولا مشكلة لديهم بأن يكون الوقوف بوجه العدوان بالمظاهرات مثلاً او الدعاء بالنصر او غيره من المواقف التي شاهدناها مؤخراً في العدوان على غزه او كموقفهم من الغزو الامريكي على العراق، واعتقد بأنهم بحاجه الى قراءة الواقع بعيداً عن المصلحه التي يدورون معها أينما دارت ولا مشكلة للتحالف مع ايران مثلاً حتى لو كانت تقتل في العراق ولا مشكلة لديهم بالتعامل مع امريكا وهي تقتل فقط لرفع تنظيمهم من قائمة الارهاب ولا مشكلة لديهم في تشكيل حكومة تحت الاحتلال من خلال السلطة الوطنيه الفلسطينيه التي جاءت على اساس اتفاقية اوسلو مع الصهاينة. على الاخوان المسلمين مراجعة ادبياتهم بطريقة جديه على الاقل حتى لا يقعوا ضمن دائرة الاتهام.
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 4:49 م
السلام عليكم.
نحن هنا لا ندافع عن محور الاعتدال مطلقا فهذا المحور انحدر بقضيتنا الى دهاليز التبعية الامريكية و العبودية و لسنا بحاجة الى من يجتذبنا الى دهاليز التبعية الصفوية .
على إثر تصريحكم المذكور أعلاه لدي سؤال صغير.
إذا كنت ترفض دعات ما يسمى بالإعتدال و دعات الممانعة الذين يسيطر عليهم الصفويون و هما اللاعبان الوحيدان تقريبا في الساحة.فماذا أبقيت يا أستاذ ؟!.
في تقديري الإخوان يحاولون الإستفادة من تناقضات الساحة .مع العلم أنه ليس كل الإخوان يتبنون ذات الكلام، بل إن رموزهم لم يصدر عنهم مثل ذلك، كما أنهم و في كثير من المواقف صدر عن بعضهم خلاف ذلك.
و على كل حال فجماعة معول عليها لتلعب دورا في المستقبل لابد أن يكون لها مناورات تحقق بها بعض المكاسب. ثم في النهاية ليس بالضرورة أن تعبر تلك الموناورات عن قناعات الجماعة الأصيلة.
تحياتي الأخوية.
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 5:56 م
الاستاذ هشام البرجاوي ..
اهلا بك ..
اصبح لزاما ان يتم فضح المشروع الفارسي في المنطقة بل و مقاومته كما المشروع الصهيوامريكي .. واذا كان المشروع الصهيوامريكي لا يحتاج الى عناء كبير لفضحه فهو افضح من ان يفضح الا ان المشروع الفارسي هو من يستحق منا الان التصدي له وان مجابهة ايا منهما يعني مجابهة الاخر لانهما حليفان في القضايا المصيرية و يختلفان بشأن مليشيا هنا و مليشيا هناك فماذا يعني الاختلاف بينهما بشأن حزب الله اما الاتفاق بينهما و التحالف بشأن العراق و افغنستان ؟؟ لا يوجد وجه للمقارنة … للاسف فان الكثيرون تمر عليهم هذه الحقيقة دون ان يلتفتوا اليها …
شكرا لحضورك
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 5:58 م
الصديقة العزيزة نجاح ..
معقولة ازعل منك .. على العموم .. ولكن العتب على مكتوب لم يزودني برسالة تنبأني بادراجك الجديد … وحقك عليا يا نجاح
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:12 م
صديقي العزيز راضي الغوري …
اهلا بك …
تذكرت تعليقك هذا فور سماعي تصريحات السيد حبيب نائب المرشد العام للاخوان حول النشاط المعارض و طريقة تعاملهم معها ..
شكرا لك عن ابداء وجهة نظر مهمة هنا
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 6:26 م
الاستاذ التلمساني اهلا بك ..
اقتبس من تعليقك ((( إذا كنت ترفض دعات ما يسمى بالإعتدال و دعات الممانعة الذين يسيطر عليهم الصفويون و هما اللاعبان الوحيدان تقريبا في الساحة.فماذا أبقيت ؟؟ )) … و اجيب .. قد توقفت عند هذه الاشكالية في مقالي و كتبت ..((( كأنه قدر محتوم علينا أن نبقى بلا مشروع ينتمي لواقعه القطري ثم العربي لينطلق نحو الاسلامية و العالمية ))) …
وطرحك هذا يدل على افلاس التنظيمات المعارضة في علمنا العربي عن تبني مشروع ينتمي الى وطنيتها المرتبطة بالعالم العربي و الاسلامي لانها مجرد قوى لها هدف واحد .. الاستيلاء على السلطة او المشاركة فيها …. كما اني لا اعترف بوجود محور الممانعة بل اطلق عليه محور المخادعة ..
و اقتبس من تعليقك ((( في تقديري الإخوان يحاولون الإستفادة من تناقضات الساحة .مع العلم أنه ليس كل الإخوان يتبنون ذات الكلام، بل إن رموزهم لم يصدر عنهم مثل ذلك، كما أنهم و في كثير من المواقف صدر عن بعضهم خلاف ذلك.))) … و اجيب ..
اني قلت في مقالي بعض الاقلام الاخوانية و لم اقل انه موقف الاخوانيون جميعا (( انزلاق بعض رجالات الفكر الاخواني و الاقلام الاخوانية )) … كما ان ضير من الاستفادة من تناقضات الساحة ولكني اجبت عن هذا الامر في مقالي (( ان الحقوق لا تبقى تتحلى بصفة الحق اذا ما تجاوزت على حقوق الاخرين .. و تكون القضية اكبر من كونها قضية تنافس و استنكار عندما تتخذ المصالح و الرغبة في النفوذ شكل اعمال تسلط وقتل منظم كالذي يجري على ارض العراق والذي تقوم به فرق الموت الايرانية لتكمل عملية التقتيل التي تنفذها القــوات الامريكية .. هنا يسـقط هذا الخطاب الاخواني _ القومي المغلف و لا يعدو كونه كلمة حق اريد بها باطل .. فهل يصح ان نضفي مسحة اسلامية على نظام يتبنى و يرعى ما جاء به الاحتلال الامريكي ؟؟!!! هل يصح ان ننظفه من ادرانه الطائفية و التوسعية لنلقيها على من يكشفون حقيقته ؟؟))) … البرغماتية الساسية لها حدود في عالمنا العربي و خصوصا الاسلامي منه …
اتمنى اخي العزيز ان تكون هذه المواقف ليست باصيلة ولكنها بكل الاحوال تضر بشكل كبير واقعيا بشعب العراق .. وهو من يدفع ثمن ما يكسبه الاخرون بدمائه .. و انتمائه العربي .. الاسلامي ..وهنا يجب ان ينتبه الاخرون ..
شكرا لك اخي العزيز
أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 10:30 ص
الصديق عماد
مرور للاطمئنان ولاقول لك صباحك فل وياسمين اردني.
كل الود
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:14 ص
برغم أنني فعلا متعاطف لكثير من الشخصيات “الإخوانية” اذا جاز التعبير، لكن الإخوان المسلمون كأكثر الجماعات الضاغطة في الوسط العربي الإسلامي، فقدوا مصداقيتهم جراء تزمتهم بأمور غير مبررة نهائياًَ، وجراء تناقض الأفعال والأقوال الصادرة من قبل البعض،
الخطاب الاسلامي الذي يتبناه الاخوان، لا يتماشى ومقتضيات العصر ..
لا أريد الحديث عن هذا الأمر أكثر ..
عماد
أتمنى أن تكون بخير
دام قلمك
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 7:48 ص
الاخ عماد
لاتظلم الاخوان فهم تأثروا كغيرهم بالمناخ والمزاج العام وهناك إجتهادات لا تعبر عن رأي الإخوان ولكن أراء لشخصيات بعينها لها حسابات دولية …
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 6:45 م
مساء الخير للثائر السامرائي
أستطيع تفهم وجهة نظرك من النفوذ الإيراني فقد عانيتم الأمرين كان الله بالعون
نحن امة ابتليت ان تكون دائما تابعا وذيلا لإحدى القوى القوية..عد الى التاريخ المشرق لنا ستجدها فترة بسيطة لا تذكر بعمر الامم والحضارات تلك التي كنا خارج الوصاية ولنا قرارنا المستقل..
شكله جيناتنا ما بزبط معها الا التبعية وتعودت عالوصاية الخارجية..
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 3:06 م
مساء الخير
امل ان تكون بخير
ووعذرا للتاخير
ستشرق الشمس يوما من جديد
كلمات امتزجت بالواقع وذابت معه لتحملنا الى شعور اخر مختلف بغد اجمل
دائما الامل بالغد قائم
دمت بالف خير
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:41 ص
صديقي العزيز عماد
اشكرك على هذاالمقال الرائع, انا من عرب ايران هربت من ظلم الملالي الحاكمين في طهران الذين يحكمون باسم الدين ويحاولون السيطرة على كل الدول الاسلامية باسم ولي الفقيه هناك الكثير اقول لكم بخصوص هذه المواضيع لاني عشت حياتاً ادعوك لزيارة مدونتي وزيارة مدونة صديقتي للتطلع على بعض المواضيع على هذان الرابطان http://ghalamalhor.maktoobblog.com
http://amaly.maktoobblog.com
وشكراً اخوك احمد
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 12:30 م
الاخ عماد السامرائي .. كيف حالك ؟؟ سررت انك لاتزال تكتب هنا
عساك دوم بخير .. تحيتي ،،
يونيو 4th, 2009 at 4 يونيو 2009 11:24 م
الاخ عماد
مررت لتفقدك وادعوك لجديدى
مقالك قيم يستحق وقفه لقراءته
جزاك الله كل خير
أمييييييييييييره