دمشق و جزاء سنمار
كتبهاعماد السامرائي ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 15:13 م
ليس غريبا اننا مولعون كثيرا بتكرار الخطأ .. و مولعون كثيرا ان نلبس كل صباح بزتنا الجميلة و نسقط في حفرة على ناصية الطريق ثم نعاود التجربة بنفس البزة و نفس الحفرة وعند كل صباح ..
بالامس القريب كانت قوى الرابع عشر من آذار في بيروت من اقوى حلفاء دمشق .. و ليس سرا ان هذا التحالف كان مدعوما من العربية السعودية.. ثم و بانفجار واحد تغيرت جميع الصور .. فاصبحت دمشق متهمة من قبل القوى التي حمتها سوريا سابقا بكل خرق امني و بكل رصاصة تطلق وبكل رصاصة سوف تطلق ..
اليوم و بعد تفجيرات بغداد يتكرر ذات الامر .. لم يمض على استقبال دمشق سوى ساعات قليلة لنوري المالكي و تقديمها الدعم الكبير للواقع السياسي في بغداد برغم انه من بنات افكار البيت الاسود في واشنطن الا ان رضا طهران اصبح يشكل الثقل الاكبر في ميزان العلاقات السورية الاقليمية حتى اصبح من المستعصي على اللبيب فهمه ان النظام السياسي الذي جائت به الدبابة الامريكية بمساهة خليجية لم يجد دلالا و لا حنانا اكثر مما وجده في حضن طهران و دمشق !! ..لم تمضي سويعات على الاستقبال الحافل للمالكي حتى خرجت حكومته باتهام دمشق بالوقوف خلف هذه الانفجارت .. و الغريب ان الشبه قد وصل الى المطالبة بمحكمة دولية لمتهمين مقمين في دمشق …
واذا كانت طهران هي المتحكم الاكبر بتوجهات القوى السياسية في بغداد و هي الشريك الاستراتيجي لدمشق فمن المستغرب ان لا يستوقف ذلك العقل السياسي السوري ويدفعه للبحث في جذور الموقف الرسمي لحكومة المالكي من دمشق .. ومعرفة الاسباب التي تجعل طهران تعزف تماما عن الحد من التصعيد ضد دمشق .
اذا كانت الشراكة الاستراتيجية مع العربية السعودية في لبنان لم تنجح كون الشريك الاخر لا يحب تقاسم سلال الحصاد فان طهران هي الاخرى لا تريد ان تتقاسم سلال الحصاد مع طرف اخر سيما وانه يحمل فكرا عربيا قوميا وحدويا وهو نفس الفكر الذي عملت على تدميره في بغداد ..
على دمشق ان تدرك ان طهران لا تريد تواجدا عربيا مؤثرا في العراق وان كان هذا التواجد العربي هو حليفهم سوريا ..فطهران تريد ادوات لا شركاء .. ان على دمشق مراجعة الخيار الاستراتيجي في العلاقات مع طهران واذا كان العزل العربي لدمشق سببا في هذا التوجه فان ذلك لا يبرر لدمشق الذهاب بعيدا جدا في التماهي مع المشروع الايراني في المنطقة وهي تمسك باوراق كبيرة تجعل منها المتحكم بهذه العلاقات و المستفيد الاكبر بعكس ما يجري تماما فان طهران تترك لدمشق ما تريد ان تترك و تبعد دمشق عما تريد ان تبعدها عنه … على دمشق ان تجعل من تحالفها مع طهران تحالفا تكتيكيا ليس الا .. و الا فأنها ستسقط عنها الوجه العربي ..
لقد مرت منطقتنا بموجات شعارية كبيرة .. و انقيادا شعبيا اعمى .. ولم يلبث كل ذلك الا ان تحول رماد لا يرتجى منه نار .. لسبب بسيط .. ان هذه الشعارات كانت غطاء لمآرب اخرى .. واذا كان المشروع الفارسي يتكئ على عصى المقاومة فعلينا ان نمحص كثيرا الطريق الذي تقاد اليه هذه العصى ….
دمتم بخير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 11:39 ص
عماد صباح الخير
فطهران تريد ادوات لا شركاء..)
يبدو اننا كأمة لا نتقن دور الشريك لذلك اينما أدرت وجهك وفي اي تحالف لا تجد هذا الأمة الا في دور الأداة ..
ضعف الثقة بالنفس والشعور بالعجز الذي نرزح تحته كأفراد وامة يجعلنا نميل الى دور الأداة اكثر من دور الشريك..
لا ادري الى متى سنبقى كرة قدم تركلها الأقدام كيفما شاءت المهم الحصول على هدف بالتأكيد هذا الهدف لن يكون من نصيبنا نحن بل من نصيبهم هم ..فنظرتهم لنا لا تعدو انه كثير علينا اننا نلنا شرف ان اقدامهم هم من تركلنا ..
لعل القادم يكون افضل..
بعيدا عن النص (عماد شايفة صفقة مكتوب والياهو فتحت شهيتك للكتابة !!
رغم تحفظي عليها لكني أظن أني سأقع في شباك تلك الصفقة التي اعادت عمدة مكتوب عماد السامرائي لنا..
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 12:22 م
عزيزي
جمعـــــــــــــه مباركـــــــــــــــــه
وصيامـــــــــــــا مقبــــــــــــــــولا
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 5:53 م
الأستاذ السامرائي العزيز :
المشوار التاريخي للنظام البعثي العلوي في سوريا أصبح واضحا، فالعديد من الأحداث المؤثرة و التي حاول التضليل أن يزورها عبثا ( الحرب مع ايران، فضيحة ايران-غيت، مجازر حماة ضد الفلسطينيين، المساهمات السورية في تشتيت محتويات الذات الكفاحية الفلسطينية…الخ) كل هذه الأحداث الفاصلة كسرت قيود محور الممانعة و التي تحاول أن ترسم التاريخ العربي المعاصر باخفاقاته و نجاحاته كتاريخ أحادي البناء يتجلى فيه النظام السوري في موقف المناضل المخدوع أو المتخلى عنه.
ما هو الارتباط الاستراتيجي و ما هي شروطه؟
الارتباط الاستراتيجي انجاز موضوعي يأخذ الصفة العلمية عندما يجمع بين دولتين لا تقرب بينهما اشتراكات سماوية و لا علمية ( كالدين و الوجدان و ما جاورهما).
مثلما ورد في مقالتك، سوريا تقدم مساندتها لايران بالمجان تحت غطاء التعاون الاستراتيجي من ناحية و المفاوضات غير المباشرة مع الطرف الصهيو-أمريكي من ناحية أخرى.
——————–
و هنا أعيد نشر مقتطف من مقالي : من كسر هيبة السلاح الاسرائيلي؟
التتابع الزمني للتوافق الايراني-الأمريكي :
- توقيع اتفاقية السلام بين العراق و الشاه الايراني برعاية هواري بومدين و خمود الصراعات الإثنوغرافية بين بغداد و طهران ثم الإعلان عن مشروع التوافق الشرق-أوسطي التقدمي.
- اغتيال عراب السلام الإيراني-العراقي هواري بومدين في نفس سنة توقيع الإتفاقية (1978).
- بروز الصراع الدموي بين الشاه و الخوميني حول السلطة. قوات الشاه تنفي خوميني الذي وفر له فاليري جيسكار ديستان (الرئيس الفرنسي تاريخئذ) الملجأ السياسي، و على الرغم من تصريح الرئيس الفرنسي بمنع الخوميني من الإدلاء بأي مواقف سياسية، فقد سمحت الإدارة الفرنسية للمعمم الشيعي بإرسال منشورات و كتابات إلى إيران.
- الإطاحة بشاه إيران و تنصيب الخوميني حاكما ثيوقراطيا يتلقى إرشادات إلهية عبر الإمام المهدي المنتظر الذي يقال إنه موجود في أحد سراديب مرقده والده في مدينة سامراء العراقية. ( يجدر بنا أن نلاحظ أن دورا تاريخيا خاملا أنيط بالشعب الإيراني، فقد استبدل الدكتاتورية باسم الوضع بالدكتاتورية باسم الله).
- اندلاع :” فضيحة ايران غيت “، و التي أثبتت أن علي خوميني تلقى دعما عسكريا موسعا من طرف واشنطن إبان الحرب مع العراق.
- اسقاط الغرب للنظام العراقي سنة 2003 و الإحتفاظ بالنظام الإيراني رغم أن كليهما ينتميان إلى ما سماه الرئيس بوش محور الشر الكوني.
- الرئيس الإيراني محمد خاتمي يقر أمام وسائل الإعلام :” لولا الدعم الإيراني، لما تمكنت أمريكا من غزو العراق و أفغانستان “. هذا التصريح يفسر الإحتفاظ الغربي بالنظام الإيراني كورقة تخويف ضد العرب في القضية الفلسطينية. كما أنه يفسر الحضور الدائم لإيران في كل الملتقيات الدولية حول مستقبل الشرق الأوسط بعد انهاء الرئيس صدام حسين.
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 9:37 م
نجاح .. اهلا بك … منورة المدونة ..
عندما اكون متواجد بهذا الحضور في مدونتي فاعلامي ان اعمالي تسير بشكل بطئ بحيث تتيح لي ان اهتم بمدونتي ..
بدك تشكري قلة الشغل …
لك تحيتي و احترامي
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 9:38 م
الصديقة فاطمة …
جمعتك مباركة … اشكرك جـــــــــــــــــدا
أغسطس 28th, 2009 at 28 أغسطس 2009 9:51 م
الاستاذ هشام البرجاوي …
تحية طيبة …
ايا كان خلافنا مع اي نظام عربي فنحن لا نتمنى لكل نظام الا ان يكون مخلصا لانتمائه العربي … دمشق و برغم الملاحظات التي ذكرتها .. و بالطبع فهناك من لهم رأي اخر … فيحسب لها ان فتحت ذراعيها للعراقيين حيث اغلق غيرها الابواب و اوصدها … و برغم الخلاف مع حزب البعث في العراق فكثير منهم وجد بدمشق ملاذا … نتمنى لدمشق ان تجعل ثوبها عربيا خالصا ولو اننا ندرك ان تحالفها مع طهران سيدر خيرا عليها لما اعترضنا .. كما اننا لا نريدها اداة لطهران في وقت هي تستطيع ان تمسك دفة القيادة لهذا التحالف و تضغط على ايران لصالح المصالح العربية في العراق ….
احبذ كثيرا ان لا انظر الى الوراء … كلنا اخطأنا .. و يجب ان نغفر لبعضنا ….
و لا نريد ان ندخل في اي خلاف مع اي عربي اخر … درس يجب ان لا نغفله … تفرقنا كثيرا …و آن الاوان ان نقترب من بعضنا ….
ومقالي هذا هو حرص على دمشق و على هوية العراق و سوريا العربية … و تذكيرا لهفوات سابقة وضرورة الاعتبار منها .. و هو ايضا فضحا لدور الايراني القذر و مخططها اتجاه الدول العربية بما فيها سوريا ..
تحيتي و احترامي
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 3:44 ص
الأستاذ العزيز عماد السامرائي :
طبعا هدفنا جميعا هو صناعة تقارب عربي ما، على الأقل نحن المواطنين العرب غير المحكومين بهواجس بقاء النظام بالنسبة للقادة.
كلما التقطت بعض الكتابات التي تتناول دور سوريا و أقصد هنا النظام السوري تحديدا فإنني أحيل التعليق إلى الصورة القاتمة للمسجد الأموي الكبير…و مرقد ابن تيمية…لنتح فرصة التعليق لهذين المعلمين التاريخيين…
في معلقة الأمل المكسور ما يكفي، سنوات رحلت دون أن نأخذ منها قناعات قويمة.
العرية السعودية و مجلس التعاون مد يد المصالحة إلى سوريا…ضمن مناسبات عديدة…لكن الرئيس بشار يفضل تجديد الولاء الاستراتيجي لايران…بانتظام دوري لافت.
و قد تحدث لنا مؤخرا عن تخريجة اعلامية فريدة : تأسيس محور سوري عراقي تركي ايراني ضد الولايات المتحدة…
أ لا يدرك السيد بشار الأسد نوعية العلاقة بين العراق و أمريكا من جهة و نوعية العلاقة بين تركيا و أمريكا من جهة ثانية و نوعية العلاقة بين ايران و أمريكا من جهة ثالثة؟
التقارب يا أخي يحتاج إلى وجود إرادة الآخر و هو في هذه الحالة سوريا…لا يمكن للتقارب أن يتحقق بارادة واحدة في حين أنه يتأسس على طرفين.
لقد قرأت مؤخرا البيان الذي نشره تجمع عشائر الجنوب العراقي و الذي يتحدث عن تقليل ايران لصبيب جريان المياه نحو الأراضي العراقية…
أخي العزيز…سوريا تتابع ما تفعله ميليشيات طهران في العراق يوميا و تتابع تهديدات طهران لسيادة دول عربية (قطر و البحرين) و تتابع ما يحدث للأحوازيين…الخ…ثم تقول : ايران حليف استراتيجي.. و هذا التحالف الاستراتيجي يؤكده السيد بشار كلما زار طهران…كما عكف على ترديده والده منذ سنين
العرب…من المحيط إلى الخليج…ينتظرون من سوريا موفا عربيا نظيفا…هذا لا ريب فيه…و إلى أن تتخذ هذا الموقف فسنستمر في نقدها.
مجرد رأي شخصي أخي عماد
و قد أكون مخطئا…
لك كل التقدير.
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 10:24 ص
تحياتي لك أستاذ عماد ولكل من سبقوني،
“ليس غريبا اننا مولعون كثيرا بتكرار الخطأ”
حقيقة هي إننا ليسوا مولعون بتكرار الأخطاء لكننا مولعون بلعب أدوار على خارطة السياسة الدولية ولإننا لا نملك الأدوات لإن نأخذ أدوار البطولة فقبلنا ان نكون كومبارس.
من يتابع المشهد السياسي في منطقتنا سيلاحظ انه مشهد متكرر وتحفه المتناقضات من كل جانب ، تقارب ثم تنافر، اقتراب في وجهات النظر لا تلبث ان تنقلب الى اتجاه معاكس ، على مبدأ اليوم معك وغداً عليك ، ليس هناك سياسة او استراتيجية محددة يمكننا بناء فكرة واضحة وجلية لما يجري حولنا، وماذكرته من مشاهد في العراق ولبنان ، اضف اليه ما يحدث على الساحة الفلسطينية لهو خير دليل.
اخي الفاضل من لا يملك حرية القرار الإقتصادي لن يملك ابداً زمام قراره السياسي وسيبقى خلف الكواليس ينتظر دوره الكومبارسي من صناع السياسة العالمية.
مهما اختلفت أراؤنا لكننا كأفراد سيبقى الحلم القومي العربي يجمعنا وعلينا ان نتشبث بتلابيب هذا الحلم حتى لا تجرفنا تيارت العبث السياسي.
احترامي وتقديري،
أغسطس 29th, 2009 at 29 أغسطس 2009 7:41 م
أستاذ عماد السلام عليكم وأشكر لكم مروركم الكريم على مدونتي ..
فيما يخص موضوعك ..
كنت في دردشة مع أحد أصدقائي صباح اليوم ومما قاله لي : صرت أكره القضية الفلسطينية” ولما استدرجته في الكلام قال لي ، إنهم أولئك الملاعين الحكام العرب ..نزعو عن القضية كل قدسيتها ، الشعب الأعزل يموت وهم يتبادلون الكراسي أو يتنازعون حولها ( في إشارة منه إلى فتح وحماس) ..
أقول : ربما يكون على حق لكن الأكيد أنه لم يكره القضية بل كره المسؤولين الفلسطينيين ..و أقول معظم العرب - وهذا أحدهم - لا يفهم في السياسة شيئا لكنه عربي يحس بآلام إخوانه، لقد أفسد هؤلاء العرب بسياساتهم عقول لشعوب وقد أقول لك ..إنها تمثيلية سياسية ..وما يحدث في فلسطين قسه على العراق وإيران و سوريا ولبنان والسعودية ..الفرد العربي في آخر اهتمامات هؤلاء..
تقبل تحياتي الرمضانية و ..متابع لما تكتب
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 2:01 ص
خبر عاجل خطير : هجوم صهيوني عل صفقة ياهو يوازية هجوم من بعض المدونين العرب بقيادة سامية فارس, هل هنالك تنسيق ؟
اوردت مجلة بزنس وييك المشهورة مقال عن الصفقة قوبل بهجوم صهيوني نورد منه بعض الامثلةوالرابط في نهاية الادراج لمن يريد التأكد:
Shamil Benyaminov
Aug 27, 2009 10:20 PM GMT
يقول اليهودي شامل بنياموف ان مكتوب سينحرق في جهنم وان ياهو ارتكبت خطأ كبير في الاستثمار لان مكتوب ضد الاسرائيلين ولا يورد اسرائيل في صفحة تسجيل الاعضاء كبلد بل يورد فلسطين فقط ودول اسلامية اخرى…
James H.
Aug 28, 2009 6:43 AM GMT
غوغل خلقت من الاسرائيلين ولخدمتهم
gabe, san diego
Aug 28, 2009 3:52 PM GMT
استثمار ياهو خاطىء ولن يجديهم لالف سنة…اسرائيل هي الدولةالغنية والباقي فقراء
الرابط
http://app.businessweek.com/UserComments/combo_review?action=all&style=wide&productId=46590&productCode=spec
لقد بان الحق من الباطل…اطردوا العملاء من صفحات مكتوب الان
وليخسأ الخاسؤون
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 1:42 م
الاخ العزيز الاستاذ هشام البرجاوي …
القضية ليست اننا نختلف او نتفق حول مدى جمال او قباحة نظام عربي ما … في منظوري الشخصي فأن الانظمة العربية جميعها تتقابح بشكل غريب .. مهما كانت شعارتها التي ترفعها ودون استثناء في تاريخنا الحديث …. و لا يوجد نظام عربي لا يتبنى ام القبائح و هو داء التفرد بالسلطة و ممارسة الديموقراطية بشكل دكتاتوري … ومن هنا .. و على هذا الاساس دعنا لا نختلف في هذه القضية فالتفاصيل كثيرة و الاخذ والرد فيها كثير وستجد الكثير ممن يسوق لك ادلة مضادة .. و الحقيقة هي ان الحق معك و معهم ايضا … اي ان المسألة هي نشر غسيل قذر ليس الا …
اذا كنا نحن كدعاة تغيير او منتمين لدعاة الحرية او هكذا نحسب انفسنا لا نستطيع ان نكسب المعركة فعلينا ان نخرج باقل الخسائر … لم تعد مواجهة الكاذب بكذبه امرا ذا بال في زمن الخداع و التزييف الاعلامي … بل ضع الصدق امام الكاذب و لا تنعته بالكذب و لا تحاول الصاق الصفة به .. لانك ستمنحه فرصة للدفاع عن كذبه بكذب جديد ولن ينتهي المسلسل …الشعب العربي لا يحتاج منا ان نعري حكامه فهو في الحقيقة يعرف اكثر من غيره و هو المنكوب الاول بحماقات زعمائه ..
بالنسبة لي .. اريد ان اشير الى الماء الرقراق و اترك الراكد جانبا ولن احاول ان ارمي فيه حجرا فيصبني من مياهه الاسنة ما يصبيني ….
من جانب اخر استاذي العزيز … اعتقد ان مقالي في الوجه الاخر له هو نقد لاذع لتحالف سوريا التاريخي مع طهران ولكن بطريقة غير مستفزة لا تمنح فرصة للطرف الاخر ان يزوغ عن وجه الحقيقة ….و لا اريد للاخر ان يستمع الى كلامي وهو مشحون ضدي فتوصد جميع الطرق لايصال الفكرة …
استاذي العزيز هشام .. ارجو ان يتسع صدرك لاسلوبي
تقبل تحيتي
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 4:19 م
الاخت سلوى حماد …
التبعية الاقتصادية هي الوجه الخطير لهيمنة الشمال على الجنوب حيث ترتبط مباشرة بمصالح النخب الحاكمة واتباعها … كلامك دقيق .. ان كل ما يحدث هو امتداد لشجرة غرست بشكل مائل .. و ليس من ثمة امل بتعديلها .. الا اننا نأمل ان نرفع قليلا من عصبة وضعت على عيون الشعوب كي تتمثل طريقها ..
شكرا لمرورك المفيد
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 4:36 م
نعم اخي مصطفى …
اولائكم افسدو كل شيء العقول و القلوب .. و الارض و الحرث … لعبة كراسٍ و جيوب هي هي كل ما يدور على مسرح ساستنا …
لك تحيتي و شكري
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 4:41 م
نابلسي اصيل
قبل ان تتعجل بدفاعك او هجومك .. او استنكارك او تهجمك .. عليك ان تتمحص قليلا فيما نقلته هنا …
ان ما نقلته تماما يبرر الموقف من مكتوب .. غذا و بعد ان يمتلك ياهو مكتوب ستكون هناك دولة اخرى حاضرة اسمها اسرائيل .. و مدونون صهاينة … لان ياهو غير قادرة على الاستمرار بسياسة مكتوب في منع تواجد دولة اسمها اسرائيل … اي شراء ياهو لمكتوب نوع من انواع التطبيع الالكتروني مع العدو الصهيوني …
صباح الخير
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 6:40 م
العزيز عماد :
هو فعلا نشر غسيل قذر، لكن المفاضلات تختلف.
سنكتب من أجل استحداث أسس جديدة لواقع جديد، هذه غايتنا المشتركة.
لقد أخذت اجازة قصيرة من الكتابات السياسية و بدأت أهتم قليلا بالابداع الأدبي و المحاولات التأملية فضلا عن ترجمة شعر العظيم فكتور هوجو…هي اجازة قصيرة
لكنني سأنتقد و سأوقف الانقطاعات المتكررة للكهرباء من باب : فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين…
و من وجهة نظر شخصية، فقد سرتني عودتك كثيرا، و سرني أكثر موقف لا يصدر إلا عن صديق و انسان ذي مبدأ.
العراق يا أخي الغالي بوصلتنا…تمنحنا خطا فكريا واضحا…إن تسلقناه غدونا مزايدين…و إن نزلنا عنه غدونا مساومين…و إن اخترناه كانطلاقة للاصلاح فسنكون في صدد كتابة صفحة تاريخ أخرى…
كل التقدير…
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 7:01 م
اخي عماد..كلها احجار شطرنج تحركها اياد شرقية وغربية..
لا احد من التماثيل يفكر في قلب الطاولة..
تجعلنا الكلمات نرتاح..لكن الحكم للفيزياء..
اشكر لك مرورك الجميل على اليمامة الحرة ولقد قرات ادراجك السابق ..وبعيدا عن فلسفتك العميقة التي شابتها السياسة…اقول لك كم احب ذاك البعد الانساني وذاك النقاء..
واتمنى ان نلتقي يوما..
اخي كل عام وانت وتراب العراق بخير
اخوكم
الفارس المتأخر
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 9:52 م
الاستاذ هشام برجاوي ..
اتابع باعجاب ما تكتبه هذه الايام و ما تترجمه .. لابد من استراحة مقاتل …
وانا سعيد ايضا بعودة التفاعل بين المدونين .. يهمني كثيرا رأيك في المواقف .. قد نختلف في زاوية الرؤيا ولكننا نتفق على الهدف …
وربما لنا عودة لاجيال التغيير ….بشكل جديد ..
لك تيحتي و احترامي
أغسطس 30th, 2009 at 30 أغسطس 2009 9:55 م
الفارس المتأخر …
تحيتي …
يسعدني انك متواجد هنا … مجرد حضورك له مكانته لدي … شكرا لتشجيعك الدائم …و اليماة الحرة تستحق المتابعة …
احترامي
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 4:02 م
كانت مشاركتي فيما هو مطروح للتداول اليوم
حول شراكة ياهو مع مكتوب مساهمة منصفة
لصاحب الملكية الخاصة”إدارة مكتوب” في التصرف
في ملكيتها بمقتضيات قوانين الحيازة التي تجيز
للحائز التصرف فيما يحوزه كيفما تقتضيه مصلحته.
لكن لهذه الملكية مشتركون فيها بنائيا،وعضويا
أي انهم هم الذين شكلوا البعد التغاعلي لتكل الملكية
حتى غدت ذات قيمة سوقية.ومالية.ومن المؤكد ان هؤلاء
المشتركين ليسوا سلعة قابلة للبيع او المقايضة.وأن
اسهاماتهم بالتواجد الفعلي الابداعي او الرمزي
العددي.هي التي كونت الملكية بالحجم الدعائي اللافت
ليجعل من مؤسسة”ياهو” الأمريكية تدفع مبلغا غير زهيد
في الاستحواذ على “مكتوب” ومن المؤكد أن الهدف
الأساس لهذه الشركة هو “الاستثمار”بناء على العقلية
الأمريكية، لكن بالتأكيد ثمة اشياء أخرى، لأن الحقيقة
قد تأكدت بأنه استحواذ وليس شراكة، وشتان بين
المصطلحين.فالاسحواذ يعني تحويل “مكتوب” من ملكية
عربية أردنية إلى ملكية أمريكية صرفة.وهنا بدأالجدل
الحقيقي، هل المدونون قد اصبحوا تحت رحمة “ياهو”؟
وإن هم قد صاروا فعلا كذلك ، فإن التصرف سيختلف
جذريا، فحين تكون الملكية عربية بشراكة أجنبية
شيء وحين تتحول الى ملكية أجنبية خالصة، يكون الفارق
كبيرا جدا.وعليه يتسنى لنا وبكل جدية الانسحاب الجماعي
من هذه الملكية الاحتلالية.والبحث عن فضاء غيره.
فما هو في يد أمريكا ملك لاسرائيل ونحن ماكنا ولن نكون ملكية اسرائيلية.
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 4:11 م
عماد
مساء الخير
أغسطس 31st, 2009 at 31 أغسطس 2009 4:53 م
العزيز عماد :
وردتنا الايضاحات التالية من الإخوة المسؤولين عن موقع مكتوب و أتمنى أن نتناقش حولها :
—————————
توقيع اتفاقية نهائية مع ياهوو للاستحواذ على موقع مكتوب.كوم
الأخوة والأخوات مدوني مكتوب الأعزاء،
في البداية نود التوجه بالشكر لكل الأخوة والأخوات على رسائلهم الرائعة ونعدكم جميعاً بأننا سنعمل جاهداً للمحافظة على مدونات مكتوب لتبقى منبر الحرية لكل العرب من حول العالم.
وللأخوة والأخوات الذين آخذونا على اتفاقية استحواذ ياهو على مكتوب.كوم، نقول لكم بأن عالمكم التدويني العربي المكتوبي سيبقى كما هو، بل وسيتطور للأفضل ليكون حسب المعايير التقنية العالمية، كما ونرجو من الجميع الانتباه للنقاط التالية والتي تؤكد المحافظة على عروبة مدوناتكم وحقوقكم التي تعودتم عليها في مدونات مكتوب:
1. لن يتغير أي شيء على قواعد وقوانين الكتابة والتحرير، فالمسموح سيبقى مسموحا والممنوع سيبقى ضمن دائرة المنع مثل( المحتوى البذيء، الدعوة للعنف او الارهاب، العنصرية، الاساءة للديانات… إلخ).
2. سيبقى هدفنا هو الارتقاء بحرية التعبير في العالم العربي وتطوير وزيادة المحتوى العربي على الإنترنت والذي لا يشكل أكثر من 1% من المحتوى الكلي، وذلك عن طريق جذب عدد أكبر من الناس للتعبير عن أنفسهم من خلال المدونات والمنتديات والخدمات الأخرى.
3. سنبقى جميعا ملتزمين باتفاقية الخصوصية التي التزمنا بها دائما في مكتوب.
http://www.maktoobblog.com/terms_conditions/
4. استحواذ ياهو على مكتوب معناه استخدام تكنولوجيا وتقنيات افضل تساعد أكثر على تطوير ودعم مجتمع مكتوب.
كيف سيستفيد عالم الانترنت العربي من هذه الشراكة؟
1. الشراكة بين مكتوب وياهو هدفها تطوير ودعم المحتوى العربي على الإنترنت. إضافة إلى ذلك سيتم تحسين وتطوير خدمات مكتوب الحالية، وترجمة العديد من خدمات ياهو إلى العربية، وتطوير خدمات جديدة ومميزة باستخدام تقنيات حديثة.
2. ستلتزم ياهو بتطوير وتزويد أدوات وتقنيات جديدة من شأنها أن تجعل برمجة وبناء الخدمات المستقبلية أكثر سهولة وقوة.
3. سيتمكن أصحاب المواقع التي تزود المحتوى المحلي على الانترنت، من اثراء عالم الانترنت بالمحتوى العربي المميز بسهولة وكثافة أكبر، عن طريق استغلال الأدوات المميزة والحديثة التي ستزودها ياهو لتطوير هذا المحتوى.
4. مكتوب سيستفيد من العمل مع ياهو عن طريق الحصول على مزيد من المصادر والدعم التقني للمحتوى المحلي ولتطوير الخدمات.
5. التركيز في الوقت الحالي سيكون على تطوير وزيادة المحتوى العربي على الانترنت لمواكبة الزيادة المستمرة في عدد مستخدمي الانترنت الذين يبحثون عن المعلومات باللغة العربية.
كيف سيستفيد المستخدم العربي من هذه الشراكة؟
1. الانتقال من المحلية إلى العالمية سينقل المستخدمين العرب إلى تجربة أوسع وأهم وأكثر انتشارا وتطورا، حيث سيصبحون جزءا من مجتمع أكبر يطلع على محتواهم ويشاركهم المعرفة والتجربة.
2. سنزود المستخدم العربي بمزيد من الخدمات المحلية المتطورة والمبدعة والمميزة والتي تساعده أكثر على التواصل مع العالم.
3. فريق عمل مكتوب الذي أوصل مكتوب إلى هذه النقطة المميزة سيبقى كما هو وسيبقى متمركزاً في الوطن العربي في الأردن والسعودية والإمارات ومصر والكويت وسيعمل بجهد أكبر لإثراء عالم الانترنت العربي.
4. وجود ياهو في العالم العربي معناه التزام أكبر وأكيد باستثمار وتطوير الانترنت في العالم العربي، مما يعني المزيد من الفرص للمبدعين العرب من المبرمجين والكُتاب ومختلف العاملين في التكنولوجيا.
كيف سيستفيد مستخدم مكتوب من هذه الشراكة؟
ياهو تؤمن بأهمية الانخراط بكل مجتمع على المستوى المحلي لأن لكل مجتمع خصائص مختلفة وطبيعة مختلفة، وهذا سيجعل ياهو تتعامل مع مجتمع مكتوب حسب ما يناسب طبيعته.
إضافة إلى ذلك، سيستفيد مستخدم مكتوب من امتداد ياهو الواسع إلى عدد كبير من مستخدمي الانترنت في العالم حيث بلغ عدد زوار موقع ياهو 581 مليون زائر والذين يشكلون ما يقارب 51.2 % من سكان العالم، ويقضون على ياهو ما يقارب 7.1% من الوقت الكلي الذي يتم قضاؤه على الانترنت!
علما أن ياهو لديها تاريخ يمتد إلى 14 عاما من الخدمات المميزة كالماسنجر والايميل غيرها من الخدمات.
ياهو! في الوطن العربي:
تؤمن ياهو بأنه يمكن لقطاع الانترنت أن يحدث تغييرا جوهريا ايجابيا في حياة الأشخاص وعلى الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي في الاسواق الناشئة وفي مقدمتها الوطن العربي.
ياهو تؤكد التزامها تجاه العالم العربي والمحتوى العربي على الانترنت:
1. كان دوما لياهو وحتى الان وجود قوي في العالم العربي عن طريق أكثر من 20 مليون عربي يستخدمون خدمات ياهو المنوعة.
2. ياهو ستلتزم بتكريس كمية كافية من الوقت والجهد والطاقة والموارد للعالم العربي والمستخدم العربي.
مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق والمزيد من التألق العربي عالميا مع مدونات مكتوب
أسرة مدونات مكتوب
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 9:58 ص
العزيز عماد…
صباحك سعيد…
العلاقتان اللبنانية - السورية والعراقية - السورية تختلفان في طبيعة توزيع الأدوار بالمنطقة كما تختلف بحكم التحالفات الجيوسياسية غير الخاضعة لمرتكزات العقيدة السياسية والمذهبية والعرقية فضلا عن المرتكز التاريخي الذي ينشط، وبشكل كبير ولافت، في التأثير على الوضع السياسي الحالي…
ذهاب المالكي إلى المطالبة بمحكمة دولية هو مجرد عملية استنساخ للماركة السياسية اللبنانية التي ابدعت في صناعتها قوى دولية معلومة للضغط على دمشق وإجبارها على الخروج من لبنان وبشكل نهائي، وإذا كان الخروج قد، فإن المحكمة الدولية التي تم إحداثها بدوافع سياسية قد استنفذت مشروعية وجودها بعدما انكشف زيف الاتهام الموجه لسوريا والذي فضح كثيرا من تفاصيله جميل السيد مباشرة بعد الإفراج عنه رفقة الضباط الآخرين الذي اعتقلوا على ذمة قضية اغتيال رفيق الحريري…
في العراق يختلف الأمر كثيرا، حيث يصعب الحديث عن طرف متدخل بعينه في الشأن العراقي الآن، هناك أطراف عدة، أمريكا أولا، وتليها إيران وبريطانيا وربما مخابرات دول لا تريد الظهور على مسرح الأحداث…
لا أعتقد أن هذه الفقاعة الإعلامية التي فجرها المالكي تهدف لتحجيم دور سوريا بالعراق الذي لا تؤكد الوقائع وجوده فعلا، ولا تهدف أيضا إلى خدمة أجندة خارجية لطرف ما يريد رأس النظام السوري الآن، ولكن في اعتقادي المتواضع، أن الهدف من توجيه الاتهام إلى دمشق هو التشويش على الرأي العام العراقي وعدم ترك المجال له لطرح السؤال حول مستقبل العراق بعد الانسحاب الكلي والنهائي للقوات الأمريكية، خاصة وأن التفجيرات تأتي بضعة أشهر على الانسحاب الأمريكي من مدن العراق والتمركز خارجهان والتطيمنات المتتالية التي ما فتئ المالكي يبعث بها إلى الرأي العام الداخلي حول الوضع الأمني بالعراق…
وصمت الدول المعنية حيال مطلب المالكي بتشكيل محكمة دولية حتى الآن ينبئ بأنه يفتقد للواقعية السياسية ويغرق في المزايدة على النظام السوري ليس إلا…
دام لك الحضور و التجلي…
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 11:43 ص
الاخت العزيزة فاطمة …
مسائك رماضاني مبارك …
و كوني بخير
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 11:47 ص
الاخ رشاد ,,,, اهلا بك ..
حول قضية مكتوب … انا حسمت امري … انتظر الزملاء زمنا معينا وارى ان كانو قد توصلوا الى قرار جماعي ام لا .. بخلافه سأنشأ مدونتي الخاصة .. و سأستمر هنا حتى حدوث احد الامرين … او حدوث ما هو اسوء …
تقبلا اجمل التحيات
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 11:49 ص
الاستاذ هشام البرجاوي ..
تحية طيبة
حول قضية مكتوب … انا حسمت امري … انتظر الزملاء زمنا معينا وارى ان كانو قد توصلوا الى قرار جماعي ام لا .. بخلافه سأنشأ مدونتي الخاصة .. و سأستمر هنا حتى حدوث احد الامرين … او حدوث ما هو اسوء …
لك تحيتي
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 12:09 م
الصديق العزيز ادريس الهبري ..
اهلا بك ….
سيدي العزيز .. ما يعرفه العراقيون جميعا و يلمسونه في ابسط حيثيات امورهم اليومية هو النفوذ الايراني السياسي و الامني في العراق .. ليس صحيحا الان الاحتلال الامريكي من له اليد العليا في العراق .. امريكا اليوم اضعف من اي وقت مضى .. امريكا هي تماما كبريطانيا في بدايت انهيار امبروطوريتها .. ايران و سوريا هما اكبر النافذين في العراق …ولكن مشروعيهما في العراق مختلفين نسبيا .. فطهران تريد دولة شيعية طائفية متعصبة موالية لطهران … و سوريا تدعم المصالحة الوطنية و تريد للعلمانيين و لحزب البعث و لبعض القوى الاخرى مساحة فاعلة بالشأن العراقي كي تكون شريكا في النفوذ … مما يثير حفيظة طهران و الاحزاب الشيعية و الكردية فأسوء كابوس يمكن ان يقض مضجعهم هو عودة اي فكر عربي قومي .. او اي تيار عربي سني للمشاركة في صنع القرار … و ما يفسر ذلك هو اصرار الصاق التهمة بحزب البعث برغم كل الدلائل و المؤشرات التي تدين طهران .. من تقرير جهاز المخابرات الى تقرير وزارة الداخيلة .. و هتان الجهتان الوحيدتان اللتان تملكان قوة استخبارية في العراق … واعتماد حكومة المالكي على ما تفبركه القوى الامنية التي يتقاسم السيطرة عليها الأتلاف العراقي الموحد …. للاسف فان سوريا بحكم تحالفها مع ايران لا تسطيع ان تطلق العنان لردود السياسيين العراقيين الموجودين في دمشق فهي تكمم افواههم هي الاخرى و تمنعهم من الاشراة الى دور ايران القذر فيما يجري في الساحة العراقية .. فاصبح هؤلاء ممنوع عليهم ذلك اذا ما ظهروا على اية شاشة اخبارية الا ما ندر و في سياق القوى الاقليمية الفاعلة في العراق فقط .. ليس تحليلا ذلك بل معلومة مؤكدة …
ان حجم العداء لكل ما هو عربي و الذي يكنه الاتلاف العرقي الموالي لطهران ..و حجم الكره الفارسي لكل ما هو عربي لا يستطيع ان يدركه سوى العراقيين .. ولكن للاسف فالعرب لا يسألوننا عن ذلك .. و يسقطون ضحية الاعلام الصفوي المعسول .. و تعاون سوريا معهم في ذلك من اجل مصلحة سياسية ستودي بسوريا في هاوية الانعزال و فقدان الهوية العربية ..
تقبل تحيتي
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 4:43 م
أخي العزيز عماد :
كان لي تعليق على موضوع كيفيات دعم اعلان قيام دولة فلسطين و حضرت كي أقرأ ردك فإذا بي أفاجأ بحذف الإدراج؟
غياب التفاعل التدويني و انشغال المدونين بقضايا المقاومة الالكترونية لا يبرر ازالة الادراج.
لك كل التقدير
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 9:07 م
تحية طيبة استاذ هشام البرجاوي …
في البداية شعرت باستياء لعدم مشاركة احد من الاصدقاء برأيه في الموضوع .. ونشرت تعليقا اعبر فيه عن خيبة املي …. ثم فكرت مليا في الموضوع بعد تعليق الزميل يوسف الحساس .. فوجدت ان اطلاق المبادرات يحتاج لتحضير مسبق و لهذا شعرت بالحاجة لحذفه و التحضير له مسبقا ( هذا درس جديد نتعلمه ) … وفكرت ايضا استغلال التجمع لما اسميته المقاومة الالكترونية لاطلاق المبادرة بعد ان نتشاور بريديا و نحضر لها بشكل جيد قبل الشروع بها .. لذلك سأعيد نشر المقال غدا بعد حذف المبادرة منه …
امتناني لاهتمامك المتواصل