نحن و اعلان الدولة الفلسطينية ….
كتبهاعماد السامرائي ، في 4 أيلول 2009 الساعة: 21:11 م
لم تمر على مسامعي كلمات رئيس الحكومة الفلسطينية المنتهية ولايتها في الضفة الغربية مرور الكرام ..
لا انكر اني لا أعير كثير اهتمام لما يقوله عباس او فياض .. و الاكثر من ذلك فاني اجد سخرية ممتعة في تصريحات عريقات و فريقه التفاوضي الذي قام بقبر المسيرة التفاوضية عشرات المرات في تصريحاته ولاول مرة اجد شيئا يقبر بهذا العدد من المرات و بنفس المعزين و المؤبنين ..
ولكني اعتقد هذه المرة ان تصريح فياض عن اعلان الدولة الفلسطينية امر يستحق الوقوف عنده بل يجب ان تبنى على اساسه مواقف قادمة مؤثرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني ..
اعلان الدولة قد تأخر كثيرا …
قد يدافع البعض عن المواقف التي دعت الى ارجاء اعلان الدولة الفلسطينية استنادا الى التعقيدات السياسية الدولية و العربية و اذا ما سلمنا جدلا بما يذهب اليه هذا الرأي فليس من الخطأ القول ان الآوان قد أزف لولادة هذه الدولة فعليا على الارض بل الظرف الحالي هو ظرف شديد المثالية لمثل هذا الاعلان و ربما يكون الفرصة الاخيرة المتاحة دوليا لذلك .. فأمريكا تعيش وضعا حرجا و اصبحت تخوض حربا اخرى غير الحرب العسكرية و هي حرب السمعة و حرب النفوذ الناعم الذي بدأت تخسره على جميع الجبهات لصالح القوى الاخرى النافذة في العالم و لصالح القوى المتطرفة بجميع الاتجاهات . كما ان الشعارات التي ترفعها الادارة الامريكية لا تتيح لها كثيرا تحدي اعلان هذه الدولة ..
الاعلان هو الرد الوحيد …
لا تخلو نشرة اخبار يومية من تغطية اعلامية تميط اللثام عن خطط الاستحواذ و التهويد التي تدور رحاها في القدس و الضفة الغربية في زمن يعجز فيه الجميع عن الضغط على الكيان الصهيوني لوقف انشطته الاستحواذية واذا ما كانت السلطة و فتح ماضية في طريق الشرعية الاممية فليس امامها الا اعلان الدولة كي تقطع الطريق امام كل تخريج قانوني دولي محتمل لوجود هذه البؤر الاستحواذية .. كما ان اعلان الدولة يضع جميع الاطراف الراعية للمفاوضات امام محك حقيقي لا مفر منه و لا يخضع للتأويلات و التخرصات السياسية كما ويضع السلطة امام حقيقة يجب ان تواجه بها من زيف او جدية الاطراف الاخرى .. ان لهذا الاعلان ابعاد عميقة و خطيرة على الوضع القانوني لكل ما يقوم به الكيان الصهيوني على ارض 67 و يمنح المفاوض الفلسطيني سقفا عاليا من الخيارات .
الاعلان سبيل المصالحة …
بعد اعلان حماس عن امكانية التعاطي مع فكرة انشاء دولة على ارض 67 فأن توحد الاراء يصبح ممكنا و اذابة عدد من الخلافات امرا واردا بين السلطة المنتهية ولايتها في الضفة وفتح من جهة و بين سلطة الامر الواقع و حماس في غزة من جهة اخرى .. بل ان وقوف حماس خلف هذه الخطوة يسقط كثيرا من اوراق السلطة العباسية في الضفة ولكن على حماس ان تتخلص من تأثيرات طهران وحزب الله للتتحلى بالدينامكية السياسية المطلوبة في اللحظات المصيرية و هنا يمكن لحماس عن تعلن دعمها لهذا الهدف وانها ستمنح جميع الاطراف هذه المدة التي تحدث عنها فياض كأختبار نهائي لمسار التفاوض خصوصا ان لا امكانية عسكرية حمساوية لعمل عسكري خلال هذا المنظور الزمني المحدد .
الاعلان و ضرورة دعمه …
ربما قد يجد البعض غضاضة و مرارة في دعم مشروع وطني يتم طرحة من مكتب مشبوه لديهم كمكتب فياض ولكن الدعم لهذا الهدف و بشكل استراتيجي لا يمنح فياض او عباس الفرصة لتمييع الموعد و ينزع من هذا التحرك الصفة التكتيتية التفاوضية و يلبسه ثوب الخيار الاستراتيجي و الموعد المقدس الذي لا يمكن إخلافه . وليس من المعقول و لا من المنطق ان خافير سولانا هو اول من ايد هذا الاجراء بينما نقف نحن موقف المتفرج و غابت ( الفارطة العربية ) او ما يسمى الجامعة العربية … عن ذلك .. ان دعم هذه الخطوة اعلاميا امرا مهما بشكل فائق الضرورة يمنع من طمره في رفوف الوعود التي غمرتها الاتربة …
الاعلان .. كيف ندعمه …
وهنا نتحدث عن امكانية جعل هذه الخطوة التي تحدث عنها فياض امرا لا يمكن التراجع عنه و ذلك عبر جعله هدفا و مطلبا لجميع شرائح الشعب العربي .. مقاومين و ساسة .. و كتاب و مثقفين من مدونين وغيرهم … و مطلبا شعبيا يضع سلطة عباس امام خيار مصيري . واذا كنا نعترف بان ما نكتبه كمدونين ليس مؤثرا في الساسة العرب برغم اهتمام الغرب بما نكتبه و اعتباره مقياسا لمواقف من هم لا ينتمون للنخبة السياسية المسَيطر عليها فان بأمكاننا ان نبتكر الوسائل المؤثرة لذلك ولنمارس دورنا بشكل فاعل في هذه القضية المصيرية …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 4th, 2009 at 4 سبتمبر 2009 9:16 م
زملائي الاعزاء …
لقد قمت بادراج هذا المقال قبل اربعة ايام .. و كان يحتوي على مبادرة … لم يتفاعل احد مع المقال .. ربما بسبب المبادرة فقمت بسحب المقال و حذفه … و بعد التفكير مليا قررت جعل المبادرة امرا اتحاور به مع بعض الزملاء على الايميل .. اي ان المبادرة تستوجب الاعداد لها اعدادا جيدا و من ثم يتم طرحها … ولذلك اعيد نشر المقال .. مع اعتذاري لكم جميعا .. خاصة من لمن وضع تعليقه الكريم على المقال سابقا …
تقبلو تحيتي
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 8:51 ص
العزيز عماد سلام الله عليك
قبل أن تنفعل علي من افشاء السلام وترك التحية فقد ذهلت لإنفاعلك في نفس الإدراج سابقاً وقلت في نفسي وكيف لنا أن نرضي الأستاذ عماد إذا لم نجد ما نضيفه لإدراجه أو لم نوفق في إضافة نقاط للحوار , خاصة إذا كانت القضية أكبر منا بكثير فأنت مثلا لو لو تحدثنا في بحر الحب أو في قضية الأخوة بيننا أو في جمال بلادي ربما مجازاً نستطيع أن نزيد أو نستفيض في النقاش , لكن :
أن نخوض في قضية ولدت كبيرة إسمها فلسطين فتلك مهمة صعبة ولانريد أن نخوض في قضايا أكبر منا بكثير , ربما النقاش اليوم على البريد الإلكتروني , لكني اقول شيئاً من قبيل الإستغراب ؟؟
هل تعتقد أن ماقاله السيد فياض ومايقوله السيد عباس أو ما يتغنى به معشر السياسيين العرب اليوم فيه ما يمكن الإعتماد عليه وجعله مقياس لفتح نقاش معين ؟؟؟
الطامة العربية أو الفارطة العربية أو الجامعة العربية أصبحت بالفعل تحمل كل تلك الصفات , أما كلام السياسيين عندنا فهو يشبه حديث الزبدة يتفوهه أحدهم ليلاً متماسكاً ثم في الصباح عندما تطل عليه الشمس يذوب ويصبح زيتاً , كما نقول عندنا بالجزائر حديث الليل يطلع عليه النهار ويذوب , عموما سنحاول أن نتفاعل مع المبادرة وكلنا جنود لما يخدم قضيتنا الأولى القدس …
مودتي وتقديري واعتذاري
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 12:55 م
العزيز عماد :
قبل أن أدلي برأيي في الموضوع و الذي يتصل بقضية بناء جسر التفاعل بين الافتراض و الواقع، أشكر المناضل الحاج سليمان.
لقد وضع الكاتب في المقالة نفس شروط التحقق لكل من الوفاق الفلسطيني و إعلان قيام الدولة.
ضمن وجهة نظر أولى، فالمشروعان لا ينتميان إلى نفس المرحلة الزمنية، إذ أن الوفاق يسبق إعلان الدولة إذا ماأردنا إعلان انطلاق دولة يعززها التآلف الوطني.
علينا أن نجد حلولا تطبيقية تفضي إلى :
** انتشال حماس من الانخراط التام في المحور السوري/الايراني.
** انقاذ السلطة من التشبث الخاطىء بوعود ما يسمى الشرعية الدولية.
هذا في شأن النظرية.
بالنسبة للمبادرة أقترح الخطوات الموالية :
** نشر المقالة في أكبر عدد ممكن من الوسائل الإعلامية.
** ارسال المقالة مرفقة باقتراحات المدونين و المهتمين إلى مكاتب المسؤولين الفلسطينيين في صيغة : مقترح للنهوض بالوضع الفلسطيني ( ايصالها الى السفارات الفلسطينية و مكاتب ممثلي حركتي فتح و حماس، في هذا المضمار سيعمل كل مدون على مستوى البلد الذي يعيش فيه)
كل التقدير.
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 2:55 م
صديقي العزيز الحاج سليمان ..
اهلا بك …
سيدي العزيز .. في المرة الاولى .. كان استيائي هو اختفاء اسماء معينة عن ابداء رأيها سواء كان الرأي متوافقا مع ما طرحته او كان يختلف .. لا اعرف الى متى سنبقى نتوشح بعجز لايفرضه احد علينا قدر ما نفرضه نحن على انفسنا … واذا لم تكن قضية فلسطين هي قضيتنا .. واذا لم نكن نحن من يجب ان يؤثر .. فمن عليه ان يفعل ذلك ؟؟
القادة و الاحزاب لا تصنع شعوبا …. بل الشعوب هي التي تصنع القادة … علينا ان نفكر كيف نجبر قادتنا ان يكونو بمستوى تطلعاتنا …
اتدري يا سيدي .. ان قادتنا ليسوا بهذا السوء في بادئ امرهم .. و لكننا نزيد من سوئهم بكسلنا و استعظامنا لصغائر الامور … اما ان نفيق او نبقى شعوبا لا تعرف الحياة …
القضية الفلسطينية ليست اكبر منا .. بل هي قضيتنا فهل ترى ان علينا ان نتركها بايدي الغرباء و سفهاء الرأي ؟؟
دعنا نضرب مثلا عن كلام قيل في ليل لم يمحه النهار ..
ودي و احترامي
سبتمبر 5th, 2009 at 5 سبتمبر 2009 3:14 م
الاستاذ هشام البرجاوي ..
تحية طيبة ..
اذا لم نحاول ان نبني جسرا بين الافتراضي و الواقعي فهذا يعني اننا نضيع الوقت …من ناحية اخرى ..اذا ما افترضنا ان انفراط الوحدة الوطنية الفلسطينة عمره سنتان … فمالذي جنته القضية زمن التوافق ان كان للتوافق من زمن ؟؟ من وجهة نظري و ربما تبدو غريبة … ان من يضع شرط التوافق امام كل خطوة عملية انما هو محاولة للهروب من المسؤولية ( اقصج من الساسة ) … ولكن هذه الفكرة روج لها الصهاينة و المساومين العرب ليجعلوها شماعة جاهزة ولالقاء فشل التفواض في ساحة اخرى …
اعتقد اذا ما تم اعطاء موعد اعلان الدولة ما يستحقه من دعم سيضع الجميع امام استحقاقات وطنية لا مفر منها وسيكشف زيف من يستتر خلف هذا الشعار او ذاك ..
ان التوافق على دعم الاعلان .. هو الذي سيضعف من تسلط طهران على توجهات حماس وهو الذي سيضعف ارتماء السلطة في احضان واشنطن وهو الذي سيعيد اسلمة القضية و تعريبها من جديد …
اخيرا …
المقال لا يصلح في بنائه الحالي ليرسل الى طرف من اطراف القضية الفلسطينية .. فليس من المعقول ان نطلق مبادرة تحمل عبارات لاذعة لاطراف عديدة تشارك في صنع القرار …
و لكن هناك اقتراحات اخرى اذا ما مضينا قدما في فكرة التأثير الاعلامي في القضية …
اتمنى ان نسمع اراء اخرى مفيدة …
شكرا استاذ هشام البرجاوي
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 1:30 م
الصديق عماد تحياتي
جميل اهتمامك بطرح المبادرات للحل عبر الدراسة لاراء عديد المهتمين والمخلصين لقضية العرب فلسطين ..
اكيد هناك احباط من المسارين لنقل الفلسطينيين للوصول الى الحد الادنى من طموحات شعبنا .
الحل السلمي المستند الى الشرعية الدوليه سقط لانه ومنذ البدايه كان رهين مزاجية اسرائيل وارادتها عن كام ذرة تراب ستتخلى من فلسطين وهي تخطط ومنذ دخلت عملية السلام انها ستتلاعب بالعرب عبر مسار المفاوضات طويلة الامد .
ومسار ما سمى بالمقاومه والذي انزاح بدوره الى مسار مساومه ليلحق بمن سبق ..ولكن بعد تضحيات جسام بالمال والدم ومساحات الوطن التي استشرى فيها الاستيطان الاحتلالي حيث لم يبقى ارض للمساومة عليها الان بعد ان اكلها الاسمنت والاسفلت لطرق الاستيطان !!
لن نوجه اللوم والمحاسبه الان ..لان التاريخ والتأخير بات عدونا المستتر !! المحاسبه سنتركها للتاريخ وليس الان ..
الشعب نزل بسقف طموحه الوطني ..
يريد انقاذ ما يمكن انقاذه من الارض والزرع المستهدف بالقلع والحرق .
يريد طريقا امنا الى بيته وارضه ..وليس اكثر ..
وحتى لا ننزل في سقف الطوح اكثر
نريد انتهاز هذه الظروف التي استعرضتها بمقالك والتي نخشى ان تذهب دون استفادة منها باعلان الدوله ..سواء عن طريق السلطة المنتهيه الصلاحيه !
او من مكتب المشبوه ..!
او من حكومة الامر الواقع ..((وعني بقول بعد ملل انشاء الله عمر الطرفين ما يتفقوا ))المهم ان نعلن الدوله لنضع العالم المتحمس لاعلان الدولة امام مسؤولياته ..
زمان زمن الادارة المدنية تحت الاحتلال كان هناك قيادات وسطيه مؤلفه من رؤساء بلديات ..من هؤولاء رئيس بلدية بيت لحمالمرحوم الياس فريج والذي اعتبرناه في ذاك الوقت خائنا وتابعا للاحتلال كونه دعا الى الحكم الذاتي ليحمي الارض قبل كل شيء من الاستيطان ..يومها خوناه وتم قصف بيته بالقنابل الحارقه !!
للحق انا اليوم وبوعي اعتذر في سري عن ما الحقناه بذاك الرجل صاحب الرؤيا والبعد الوطني الاعمق منا جميعا ..
وقد كنا اصحاب الشعارات الرنانه والرفض العبثي …
لو كنا فعلنا لتفادينا 80 % من الاستيطان ولحمينا الالاف من الارواح والجرحى المعاقين الان دون امكانية للعلاج ..طالما بتنا بطموحاتنا اقل مما طرحه هؤولاء الوسطين ووصمناهم بالخون !!
دمت الصديق عماد
سبتمبر 6th, 2009 at 6 سبتمبر 2009 9:15 م
تحية طيبة للكاتبة سامية فارس .. بداية .. اود توضيح شيء .. المكتب المشبوه .. جاء في سياق الجملة التالية (( ربما قد يجد البعض غضاضة و مرارة في دعم مشروع وطني يتم طرحة من مكتب مشبوه لديهم كمكتب فياض )) وهنا اقصد حماس و المتحالفين معها …
اما اذا اردت رأيي الشخصي ..فان حكومة غزة و الضفة فاقدتان للشرعية … وان تسمية حكومة لاي منها شيء مضحك و تجني على مصطلح حكومة … فهما مجلسا بلدية فاشلين ليس الا … و تسميتهم بالقادة اشد غرابة من تسمية الحكومة .. فلسنا نرى قادة .. بل ادوات …. لكن دعيني اتوقف عند جملة رائعة قلتيها (( انشاء الله عمر الطرفين ما يتفقوا )) .. يجب ان لا نبقي القضية مقصورة و مرتهنة على قرارات الطرفين .. تصالحمها او تصراعهما .. يجب ان نحاول تفعيل الدور العربي و الاسلامي الشعبي .. ربما كانت مبادرتنا التي ننوي الاعداد لها الجذوة لنار كبيرة .. عسى و لعل .. و المحاولة شرف بحد ذاته .. بالنسبة لي .. ان قيام دولة فلسطينية على اية بقعة من ارض فلسطين فهي الخطوة الاولى باتجاه انهيار الكيان الصيهيوني .. و لانهم يدركون ذلك اكثر منا فانهم يضعون العراقيل لهذه الامكانية مهما قدمت سلطة عباس من تنازلات .. لا يفكر البعض انناندعم قيام دولة على حدود 67 كاعتراف بدولة الصهاينة .. ولكنها الخطوة العملية الاولى لزوال دولة الصهاينة و عودة ارض فلسطين كلها ….. لك تحيتي و احترامي
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 1:11 م
العزيز عماد سلام الله عليكم
ألم يعلن الراحل ياسر عرفات رحمة الله عليه قيام دولة فلسطين ذات يوم من أيام سنة 1989 بأرض الجزائر ورفعها مدويا وعاصمتها القدس الشريف أم أننا نتحدث عن دولة أخرى , سؤال فقط وجدته في أرشيفي الخاص حول ذكريات فلسطين أيام الراحل عرفات ؟؟؟
((في 15 نوفمبر 1988، في إجتماع المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر أعلن قيام دولة فلسطين وفق قرار التقسيم الصادر من الأمم المتّحدة رقم 181. الأعلان يحدد قيام الدولة على قطاع غزة و الضفة الغربية التي تخضع حاليا للإحتلال الإسرائيلي منذ 1967.
قدم للعالم العلم والنشيد الوطني للدولة الجديدة.))
هل هذا الإعلان هو قفز على مرحلة وجهاد حركة فتح ما قبل الإنقسام والمؤتمر السادس ؟؟؟؟
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 1:12 م
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=107572
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 2:17 م
الاخ الحاج سليمان .. تحية جميلة … هناك اختلاف كبير فيما يطرح اليوم و ما طرح بالامس .. ناهيك عن اختلاف التوقيت و الظروف الدولية … دعني اوضح الاتي … 1 - عندما اعلنت الدولة الفلسطينية في المرة الاولى كان اعلانا بيتيا .. اي داخليا .. لم تسمح الظروف الدولية وقت ذاك بأن يذهب العرب الى الامم المتحدة ليتم اعتماد الدولة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس .. اما اليوم فان اعلان الدولة الفلسطينية و الذهاب بذلك الى الامم المتحدة امر ممكن جدا .. وهنا اختلاف كبير .. 2- في المرة السابقة فقد اجبر الاعلان البيتي العالم على التعامل مع منظمة التحرير ككيان يشبه الدولة وسمح لعرفات بالقاء كلمة في الامم المتحدة .. و اصبح للمنظمة ممثل في الامم المتحدة بصفة مراقب على ما اعتقد و لست متأكد من هذه الصفة ولكني متأكد من تقاربها مما ذكرت .. سيدي العزيز .. زرت الرابط الذي زودتني به … وما مكتوب يدل على حجم المأزق الذي ستوضع فيه سلطة عباس فيما اذا تم الدفع الى جعل هذا الموعد موعدا مقدسا لانه سيضع حدا للسقف الزمني الخاص بمشروع التفاوض من ناحية اخرى .. ليس من الغريب ان تتملص حماس عن دعم فكرة صدرت من مكتب فياض و الاسباب كثيرة ليس اخرها انصياع حماس لرغبات الطهران التي تخشى من اي تقدم في القضية الفلسطينية ينهي دورها و دور حزب الله .. وهذا امر مفروغ منه لمن يملك عقلا و قلبا لا يتصفان بالتعصب … كما يبدو ان حماس محرجة ايضا من التعامل مع هذا الاقتراح ولذلك فان جعلت (( النونو )) هو من يصرح برد على طرح هذه الفكرة وهو من افشل الناطقين السياسيين الذين شاهدتهم في حياتي .. مع ان حماس تملك متحدثين منحنكين ….. سيدي العزيز …. ما يجيري من استحواذ على القدس و غيرها .. هذا الاستحواذ الخطير و المذل .. لا يمكن ان يجابه الا بمثل هذه الخطوة التي تنتزع اي امكانية لتمرير الامر الواقع باية صفة قانونية .. ناهيك عن ما يترتب على ذلك من اجاراءات حقوقية .. من يستطع ان يحرر الارض قبل ان يتم تهويد القدس ليتقدم … اما الشعارات الفارغة فقد مللنا كثيرا منها … و مللنا من كثرة من يجعلون القدس و فلسطين مطية لتحقيق مآرب اخرى … تقبل تحيتي
سبتمبر 7th, 2009 at 7 سبتمبر 2009 7:28 م
استاذ عماد..شكرا على طرحك الجميل..
في الواقع برايي المتواضع انه بما ان العرب متمسكين بالسلام كخيار استراتيجي ووحيد ويقومون بالتطبيع مع اسرائيل بالمجان وبما ان هناك من الفلسطينيين متمسك بمبدا التفاوض حتى الموت .. بما ان احتلال اسرائيل لارضنا هو احتلال بدون ثمن تدفعه تلك الدولة فان الاحتلال لن يزول اما التعويل على وقوف امريكا والمجتمع الدولي الى جانبنا فلن يجدي نفعا لان العالم يحترم القوي دائما ويشفق على الضعيف احيانا..
واثناء جلوسي امام شاشة الحاسوب لاكتب هذه الكلمات تقبع عائلات مقدسية على الرصيف ولايوجد من يقدم لها دعما حقيقيا…
فهل اعتذر..
ام اشعر بالخجل وامضي..
نحن اضعنا القدس وفلسطين وكل ما فعله اليهود انهم تلقفوها وحسب…
شكرا لك
يجب ان نبادر ونخرج من دائرة الضعف …على الاقل بان نتوحد ..
لكن مبادرتك رغم اني لم اطلع عليها ودعوتك هي خطوة الى الامام تبق افضل الف مرة من العجز…
وانت تعلم رايي ووجهة نظري بماهية الحل الامثل للقضية..
دمت بود
اخوك
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 2:10 م
اخي عماد : بحث مستفيض ,,,
يدرس الحالة باسلوب صحفي متمرس ومحلل قدير ,,
مشروع اعلان دولة فلسطين : هو مشروع العاجز عن الوصول للبلح فيقول عنه مر ,,, أقول وباختصار شديد : فلسطين لامة وليست لاحد بعينه ,, والامة مشغولة في متاهات اللهو وعبادة الدولار والبروج : قال الشاعر العربي من قديم:
إذااتحداليهودمع النصارى +++ وطاروا بالحديد على البروج
وصار المسجد الاقصى اسيرا +++ وصار الحكم في ذات الفروج
فقل للاعور الدجال هيا +++ فقد آن الاوان الى الخروج
فيأجوج ومأجوج تنادوا +++ وقالوايا بحور الدم موجي
أخي عماد : القيامة اقرب من قيام مشروع دولة خادع كاذب ,, للضحك على ذقون الفلسطينيين ,,, وكلمة اخيرة اقولها: من اوجد اسرائيل اوجدها لتنموا وتتوسع على حساب الغافلين اللاهثين خلف الاوهام ,,,
سعدت بما قرأت لك عزيزي ,,,
تحياتي لك وتقديري ..
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 10:41 م
اخي الكريم عماد
كم هو جميل الالتفات لكل ما يحدث حولنا والتعبير عن الرأي بهذا الاسلوب .
نعم الوقت مثالي ومثالي جدا لاعلان الدولة … الدولة الفلسطينية فوق التراب الفلسطيني لقطع كل الخيوط امام نظرية الامر الواقع … صعوبات تحديات … ليتكاتف الشعب الفلسطيني وتتحد اليد الفلسطينة وتساند الحركات الفلسطينية بعضها البعض لمواجهة تحديات اعلان الدولة … اما ان يراهنوا على الموقف العربي والدعم العربي .. فهو رهان خاسر بالتأكيد
دمت اخي
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 9:05 ص
الأخ عماد تحية رمضانية
ربما تكون وجهة نظر صائبة , لكن هل تغيرت الأمور منذ ذلك الإعلان , الإعلان كان داخليا كما أشرت , لكن هل للإعلان الجديد القوة ليكون إعلاناً عالميا ؟؟ لا نريد أن نشكك في النوايا , لكن نحن إذا بادرنا إلى الضغط على هذا المطلب فالأكيد لن نمن على أحد في ذلك ,.
لذلك سنبقى اوفياء للقضية لأنها ليست القضية قضية شعارات أو حملة انتخابية القضية الفلسطينية عبارة عن إيمان وعقيدة راسخين , كل ما نصبوا اليه ونحلم به أن يحمل القضية ناس يعتقدون بأن القدس وفلسطين قضية اعتقاد , هكذا كان الشهداء وهكذا كانت المقاومة والبطولات المستمرة , هكذا كان الراحل عرفات , عقيدة راسخة في قلبه من أنه سيصلي بالقدس الشريف حتى وإن إتخدنا تلك الأمنية للراحل من باب التنكيت والسخرية , لكن الراحل كان صادقا , لكن للأسف حرفوا مسار تفاوضه وحرفوا مسار مقاومته , وإختلط الحابل بالنابل ….
هكذا نخدم قضية فلسطين
الأستاذ. عبد العزيز كحيل .
الأستاذ. عبد العزيز كحيل
إذا كانت قضية فلسطين بالنسبة للرأي العام العالمي والعلمانيين في البلاد الإسلامية مسألة أرض وسياسة فهي بالنسبة للمسلمين مسألة دين وعقيدة أي أن الخوض فيها- في مجالات التنظير والمفاوضات والمقاربة والأخذ والرد -يخضع لمنطلقات وضوابط شرعيّة مستقاة من المرجعيّة الإسلاميّة يجب أن يلتزم بها أي مسؤول وهو يدافع عن القضية بأيّ شكل، كما أن إسلامية القضيّة تقتضي أن يحتضنها كل مسلم باعتبارها من مقدساته وأوجب واجباته، فهي تتجاوز الدائرة الفلسطينية والعربية الّتي تعمل أكثر من جهة على حصرها فيها ليحتضنها المسلمون في القارات الخمس، وهذا الأمر محسوم من الناحية الشعورية فالقلوب مع فلسطين من موريتانيا إلى أندونيسيا، ومن الطرائف الموحية أن دولة مالي -بالصحراء الإفريقية- أحيت منذ أسابيع ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الّذي قتله جنود الصهاينة وهو يحتضن والده وأقامت احتفالاً لهذا الغرض.
لكن قضيّة فلسطين تحتاج -بالإضافة إلى الشحنة العاطفية الّتي تبقيها حية وتحول دون نسيانها والتفريط فيها- إلى أشكال متعدّدة من الاهتمام والدعم، وهو ما يريد عامة المسلمين معرفته للإسهام في خدمة قضيتهم المركزيّة، وقد تدارس هذا الأمر عدد من المؤتمرات وكتب فيه أكثر من واحد، وحسبي أن أشير في هذا المقام إلى بعض ما يمكن للمسلمين فعله كأفراد وكهيئات شعبية ليكون مجهوداً من أجل فلسطين ويؤدّي بالتراكم إلى نتائج إيجابية، ثم هو -على أقل تقدير- معذرة إلى الله وإبراء للذمة بترتب عليه أجر وثواب.
إنّنا نستطيع خدمة فلسطين على ثلاثة مستوياتٍ: ذهني وشعوري وسلوكي:
I. المستوى الذهني: إذا اعتبرنا القضية دينيّةً عقيدية مقدّسة ترتب على ذلك الإيمان بأنّها مرتبطة بالثواب والعقاب ينالهما من أدّى الواجب من جهة ومن فرّط فيه من جهة أخرى، فهي صنو التكاليف الشرعية التي يسأل الناس عنها يوم القيامة، وهذا المعنى يجب أن يعتقده المسلمون اعتقاداً ويربوا عليه الأجيال، ولو لم يكن في القضيّة سوى المسجد الأقصى لكفى لتكييفها تكييفاً عقديّاً، فهو أولى القبلتين وثالث المسجدين، والتفريط فيه نظير التفريط في الحرمين المكي والمدني، ثم هاهم اليهود -وعلى رأسهم قادتهم العلمانيون !- يصبغون ما يسمّى “إسرائيل” صبغة دينية صرفة ويعلنون ذلك ويباهون به، ونحن أولى بذلك فنحن على حق هم غزاة معتدون يركبون الباطل.
وممّا يجب الإيمان به أن اغتصاب فلسطين ابتلاء سينقشع من غير شك، وقد بقيت القدس في يد الصليبيين 90 عاماً ثم تحرّرت على يد المجاهدين، والابتلاء نواجهه بالصبر والثبات والمقاومة والإعداد ليوم النصر الّذي لا شكّ فيه “ولينصرن الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز” (سورة الحج22)
ويترتب عن هذا أن التفريط في أي جزء من فلسطين معصيّة لله وجريمة في حق الأمّة، فكيف بالاعتراف بشرعيّة دولة الاحتلال؟ بل يجب الاعتقاد بحرمة التفاوض مع الصهاينة ماداموا يحتلّون الأرض ويقتّلون الأبرياء -كما هو دأبهم ودينهم- وإذا فشل جيل في تحرير فلسطين فلا يجوز أن يتنازل عن القضيّة “فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلّنا بها قوماً لبسوا بها بكافرين” (سورة الأنعام 89) وقال تعالى “وإن تتولّوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم” (سورة محمد 38)
II. المستوى الشعوري: يجب تنمية الشعور الوجداني بالانتماء لفلسطين بحكم وحدة الأمة الإسلامية “إنّ هذه أمّتكم أمّة واحدة” (سورة الأنبياء92) تماماً كانتماء أ ابن البلد لبلده وذلك بمقتضى آصرة الأخوة الإسلاميّة، وهذا شعور مهمّ بسهم في إبقاء القضيّة حيّة في قلوب المسلمين في أقطار الدنيا رغم تقلّبات السياسة ومغامرات السياسيّين الّتي قد تصل إلى التنازل عن بعض الأرض أو كلّها بذريعة الواقعيّة ونحوها، ويستحيل أن تضيع قضيّة تحملها الجماهير المؤمنة في قلوبها وتتحيّن الفرص السانحة للفصل فيها وإخراج العدو الصهيوني من بيت المقدس وأكنافه.
ونستطيع خدمة هذه الغاية بشعر الشعراء وإنشاد المنشدين وإنتاج المبدعين في جميع المجالات كالسينما والمسرح. وأشير إلى وجوب رفع صور المسجد الأقصى وتعليقها في البيوت والمحلاّت والأنديّة، والمؤسف أن يتم نشر صورة مسجد قبة الصخرة حتّى أصبح المسلمون يظنّون أنّه هو الأقصى، وهذا خطأ وخطر لأن اليهود قد يعمدون إلى هدم هذا الأخير والأبقاء على الأول فلا يتحرّك المسلمون وتنطلي عليهم الخدعة، وما أسهل هذا على الصهاينة المراوغين.
ثم إن من أوجب الواجبات رسوخ فكرة العداء لليهود المعتدين في قلوبنا والاقتناع التام بحرمة التطبيع مع دولة الاحتلال، فإذا استطاعوا إخضاع الحكام استعصت عليهم الأمّة بنخبها وجماهيرها حتّى لا يرتفع رأس دعاة التطبيع بل يعزلون ويستهجن موقفهم، وهذا يؤدّي إلى ضرورة مقاطعة ما يسمّى بدولة إسرائيل ثقافيّاً وريّاضيّاً وإعلاميّاً واجتماعيّاً، وعدم كسر حاجز البغض لها.
ومن المهمّ رفع شأن المقاومة ورموزها مثل عز الدين القسام والشيخ أحمد ياسين عليهما رحمة الله، وكذا رموز الصمود مثل الحركة الإسلامية في داخل فلسطين المحتلّة وقائدها الشيخ رائد صلاح حفظه الله.
III. المستوى السلوكي: إذا استقرّت قضيّة فلسطين في الأذهان كواجب شرعي رسخت في القلوب فاخترقت بها انعكس ذلك حتماً على المستوى العملي السلوكي في شكل أنواع من التحرّك الميداني للدفاع عن القضيّة ونصرتها سيّاسيّاً وإعلاميّاً متى استطعنا إلى ذلك سبيلا، وواجب إمداد المقاومة الفلسطينيّة بالمال والسلاح وتجاوز كل العقبات لإيصالها إليها، كما ينبغي فضح المخطّطات الصهيونية المختلفة لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى وذلك باقتحام شتّى وسائل الإعلام وإلقاء المحاضرات وتأليف الكتب وإقامة المهرجانات والندوات محليّاً وعالميّاً، ثم إن من أوجب الواجبات الضغط الشعبي المكثف والمتواصل على دعاة التطبيع مع الصهاينة وفضحهم -بالحق لا بالباطل- والتضييق على تحرّكهم ونشاطهم من أجل تحجيمهم وتبغيض مسعاهم للرأي العام الإسلامي والحيلولة دون اتّساع دائرتهم لأنّ وراءهم دوّلاً وأنظمةً ومؤسّساتٍ ماليّةً وإعلاميّةً، لكن “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” (سورة الأنفال 30 )
وبهذا نؤدّي -نحن البعيدين جغرافيّاً عن فلسطين- بعض الواجب نحو قضيّة المسلمين الأولى ونشعر إخواننا في أرض النبوات أن معهم ملايين من المسلمين يقاسمونهم المعاناة شعوريّاً ويعملون بوسائل متعدّدة لنصرتهم حتّى تسترجع الدرة المفقودة ويرحل الاحتلال المتغطرس بإذن الله.
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 10:46 م
تحية طيبة اخي خليل …
ان دعمنا للقرار اعلان الدولة لا يأتي من ايماننا بالعملية التفاوضية … ولكن يأتي من ايماننا ان بامكاننا ان نضع سقفا زمنيا يجبر كل الاطراف على الالتزام به …
اليس الاختلاف من جدوى المفاوضات و اسلوبها و المقاومة و اسلويبها هو ما يفرق الفصائل الفلسطينية … اذا فدعونا ندفع الى نقطة التقاء تحت مسافة زمنية .. اضافة الى اسباب تكتيتية لا يمكن تجاهلها تخدم كلا الطرفين المفاوض و المقاوم (( مع تحفظي على التسميات )) …
تقبل تحيتي و احترامي
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 10:58 م
الاخ العزيز حادي العيس …
لا اختلف معك عندما تتحدث عن الاوهام ….
لكني اتكلم عن شيء يؤدي في النهاية الى وجود ارضية مشتركة لالتقاء الاخوة … في احد اهدافه فقط
تقبل تحيتي
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 11:01 م
الاخ الحاج سليمان
اهلا بك ….
هذا منظور اخر لا نختلف فيه … لكنه لا يتحدث عن ما يحدث في الواقع و لا يهتم مطلقا بالتعامل مع التطورات اليومية للقضية …
على اية سأكتب مقالا هو تعقيب على هذا المقال الذي اطلعتنا عليه مشكورا ..
تقبل تحيتي
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 8:39 ص
العزيز عماد تحية رمضانية وسلام الله عليك
هذا المنظور الآخر للقضية لا أدعي أنه هو الأصل في الوصول للحل , لكنه هو الجزئية الغائبة , فالمتأمل في واقعنا المعاش اليوم ومع القطرية التي نعيشها , ومن غير أن أكتب لك بالطريقة الأكاديمية , فإني أعتقد أن الكثير منا يفتقد لذلك الشعور بأن فلسطين (القدس) هي قضية عقدية قبل أن تكون قضية احتلال واستقلال ؟؟ هذا ربما ما جاء به المقال حسب فهمي , أما المنظور الذي تأمل أن نصل إليه فانه يحتاج لهذا المنظور على الأقل بالنسبة لجمهور العرب المسلمين الذين يرددون دائما حلم الحج لبيت المقدس ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين , وعلى أساس أن فلسطين من غير القدس لن تكون قضية أبداً , للأسف النظرة المادية والقطرية وما فعلته الحدود في نفوس الناشئة له أثر مدمر على القضية , وهي ليست بالأمور الخفية على ذي بال , ربما تشابك المنظورين وربما نريد أن نسوق أو نروج للمنظور الذي أنت بصدد الحديث عنه , لكن هل ترى من المعقول أن تحدث شاباً جزائرياً مثلاً فتقول له ما رأيك في القضية الفلسطينية فيقول لك : ((لا تحدثني عن فلسطين , فأنت لا تعرفهم مثلما أعرفهم أنا , ففلسطين يملكون كل شيئ مادياً وهم متطورون علينا في الطب وفي المعيشة , ثم إنهم الفلسطينيون يتعاملون بشكل عادي مع اليهود يبيعون ويشترون ويعملون عندهم , تبادل تجاري وإجتماعي …………وإلى ذلك من الترهات)) أنا لن أعلق على قول هذا الجزائري الذي سقناه كمثال والأكيد أنه ليس كل الجزائريين , لكن تباعد الحدود وتباعد المشرب الديني والثقافي بين الشعوب العربية الإسلامية وما تفعله الحدود من أعمال جليلة في سبيل قبر القضية بالكامل , يجعل الترويج لمنظور إعادة البعد العقدي لفلسطين في القلوب مطلب أساسي وضروري كي تعاد البوصلة لإتجاهها الصحيح , ولابأس من السير قدما في المنظور الذي تتحدث عنه اليوم ,……….
أخي عماد ربما خرجت كثيرا عن الموضوع لكن لما حاولت والعبد الضعيف ليس ذي بضاعة في السياسة والتنظير أو أكاديمي حتى أنسق لك الأفكار تنسيقا علمياً , لكني أحاول أن أساهم معك وأتعلم منك كيف نساهم في رسم صورة مشرقة للواقع السياسي والجهادي التحرري لقضيتنا الأولى حالياً , رغم أن بلادنا العربية تشهد شبه إستعمار جديد لا إختلاف عليه أنه أشد وطأة من الإستدمار الذي أصابنا خلال القرون الماضية ,
لقد اختلطت الأفكار وسنعود لترتيبها لاحقاً
رمضان كريم