اعجز عن حبكِ … قصيدة
كتبهاعماد السامرائي ، في 7 أيلول 2009 الساعة: 23:24 م
قسرا أجر قلمي ..
بلون السماء ..
بلون البحر ..
يذرف دمعا ..
يضيع في صحراء الورقة ..
و أضيع انا في صحراء قلبي ..
أعجز عن حبك
زوبعة في دفتر ..
هي ذاكرتي …
و انت …
مواربة على باب الزمن
عيناك في الافق ..
وليس عندي ما يطير بك
كل اجنحتي تكسرت
في نكبة وطن
لكل عاشق شرفة
وقيثارة .. و لحن
و انا موشح بوجع التاريخ
اهزوجة عجزٍ
ترنيمة يأسٍ
و غفلة زمن …
بالامس كان عنترة يُقبل سيفه ..
اليوم عنترة بلا قبيلة
و عبلة بلا ثغر ٍ
و السيف تهمة
و مدينتي جواز سفر
أعجز عن حبكِ
لاني عربيٌ
جميل الزهر يموت في يدي ..
يرجتف الغزل على شفتي
البحر مُصادر على قدمي
كل البيوت أمنٌ..
وبيتي خوفٌ يسكنني
و لاني عربي ماذا يمكن ان اقدم لك ؟؟
أعجز عن حبكِ …
يمكنك ان تطردي النوارس عن شاطئ لم اعد املكه
من لا يملك مركبا
لا يمكن للبحر ان يحفظ اثاره
لن ابرح الشاطئ
لاني … .
لا يمكن إلا أن احبك
أني عربيٌ ..
تلك هي مشكلتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 9:08 ص
لانك العربي
ينتصب العجز
على ساقيك خطوة
ويتفتح الورد
في شفتيك نبلا
لانك العربي
اتتك كل البحور
طوع نظره
ولونت النو من آهك
قصيدة جذلى
لعنتر فيك
تنبعث
مليون ليلى
وعبلة
لأنك العربي
من اهداب بغدادك
السيوف خجلى
أن تعب الفرات
حمحم صليل دجلة
لانك العربي
لن تعجر
اشر للفجر
فشمسك حبلى
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 9:23 ص
من لا يملك مركبا..لا يمكن للبحر ان يحفظ اثاره
هذه العبارة جميلة تصلح شعارا أو قل حكمة ..
كنت أنظم الشعر في ما مضى ..اعتزلته لأني لم أعد أشعر كالسابق بل صرت أحس فتحول شعري نثرا ..لكني لا زلت أهوى قراءته ..
قصيدتك رائعة..
أني عربيٌ ..
تلك هي مشكلتي
إذا كانت مشكلتك أنك عربي ..فمحمود درويش يرى في العروبة عارا وصم جبينه ..إذا لا تزال بأحسن حال ..
دام لك الإبداع..
تحياتي
سبتمبر 8th, 2009 at 8 سبتمبر 2009 1:26 م
الصديق الرائع عماد
فعلا ما عاد القلم يطاوعنا…
وما عاد الحي يسكننا…
قسرا نكتب…وغصبا نقرأ…
أعجز عن حبكِ
لاني عربيٌ
جميل الزهر يموت في يدي ..
يرجتف الغزل على شفتي
البحر مُصادر على قدمي
كل البيوت أمنٌ..
وبيتي خوفٌ يسكنني
و لاني عربي ماذا يمكن ان اقدم لك ؟؟
أعجز عن حبكِ …
يمكنك ان تطردي النوارس عن شاطئ لم اعد املكه
من لا يملك مركبا
لا يمكن للبحر ان يحفظ اثاره
لن ابرح الشاطئ
لاني … .
لا يمكن إلا أن احبك
أني عربيٌ ..
تلك هي مشكلتي
عروبتنا اصبحت اكبر مشاكلنا؟؟
كل الود
سبتمبر 9th, 2009 at 9 سبتمبر 2009 3:16 م
السلام عليكم
سلمت يمينك ايها الكريم
رمضان كريم وكل عام وانت بالف خير
دمت مميزا
سبتمبر 10th, 2009 at 10 سبتمبر 2009 3:25 ص
تحية للشاعر عماد هنا تجد المحبين والمتفاعلين كثر
لكني للأسف أقرأ بعضا من الشعر لكني لا أنظمه
والأستاذة سامية قد أقسمت أني سأكتب شعراً لكني لا أعتقد
مودتي وتقديري واحترامي
لنا عودة لموضوع المبادرة
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 1:00 ص
الصديق عماد
اشكرك لتواصلك…
اكون سعيده جدا عندما اجد بصمتك تزين حروفي..
كن بخير صديقي
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 9:21 ص
السلام عليكم
من جديد استمتع بما قرات
اسعد الله صباحك
جمعتك مباركة
سبتمبر 11th, 2009 at 11 سبتمبر 2009 10:38 م
السلام عليكم ..
جديدي ” أشباه الدعاة”
هي دعوة لقراءة جادة متأنية ..وإثراء إيجابي للموضوع ( وليس مجرد تعليق )
بإثراءاتكم تساهمون في تصحيح المفاهيم
تحية من محبكم
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 9:59 ص
عماد صباح الخير
انا بغار كتيييييييييييييير
شو بشوف الزيارات للناس وناس !مسكتك متلبس بتعلق عند غيري وعندي بتصير مشغول كتير!
شو القصة عماد!
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 10:01 ص
قرأت قصيدتك عند هشام برجاوي وكتبت التعليق التالي
عماد ايها المسكون بوجع العروبة ما أعذب حرفك كيف ينساب كشلال ماء ..
عماد ايها المسكون بحب الوطن كم هو حرفك رقيق وشفاف ..
عماد ايها المسكون بها حتى وانت متبلس بالعشق وجع وطنك لا يغادرك ..
أني عربيٌ ..
تلك هي مشكلتي ..
هي مشكلة كل من ينتمي لهذه الامة الصماء…
شكرا استاذ هشام لهذا الإختيار الراقي لشاعر كبير بحجم وطن
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 1:40 م
أعجز عن حبكِ
لاني عربيٌ
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 2:39 م
3سنين تدوين،وأول كتاب
صباح الخبر عماد
اليوم تمر ثلاث سنوات على دخولي عالم التدوين،ألا تظنون أن الذكرى تستحق احتفالية خاصة؟
لم أجد أحسن من لملمة خرافات حبر كتبتها طيلة ثلاث سنوات،في كتاب أهديه لكل الأصدقاء.
كما أطلب من الجميع،ألا يسألوني عن مصير الحساس،ابحثوا في الكتاب،وستجدون الجواب.
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 6:21 م
شهر مبارك وكل عام وأنت وأسرتك الكريمة بخير
يقصد مسجد السوريين بطنجة في شهر رمضان هذا عدد هائل من المصلين في مشهد منقطع النظير في المدينة، خاصة في صلاة العشاء حيث موعد صلاة التراويح.
اللهم ارحمنا واغفر لنا واعتق رقابنا من النار
سبتمبر 12th, 2009 at 12 سبتمبر 2009 9:25 م
أيها الشاعر لقد وقفت عاجزا أمام تلك الأبيات و أردت أن أبدي إعجابي حولها ….
مشكور أيها الأخ الكريم .. رمضانك مبارك مقبول ..
صح فطورك ..
زائر جديد أخ لك في الله هل تقبلني مساهما ؟؟؟
تحياتي ..
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 3:05 م
الاخ عماد
لك تحية واحترام
امنياتى لكم بالتوفيق ومزيدا من الابداع
كلمات جميلة ومتميزه تسلم
سبتمبر 13th, 2009 at 13 سبتمبر 2009 10:03 م
اخي عماد
قد يعجز القلم عن تسطير شهقة حب … وقد تغادر النوارس شواطئها … ولانك عربي تقبل على الحياة على الحب … والمحب دوما مبتلى … اشر للبدر … ياتيك سابحا طائعا ايها العربي . انت مرسل الحب ومعلم الكون لذلك الحب … نعم انت التاريخ … بكل ما فيه من هجر … وشوق ودماء … وانت الحاضر بكل ما حمل من هم وحب ..ز وانت المستقبل الاتي بنغمات الحب ..ز غدا سيموت فيك العجز ايها العربي .. فقط احتفظ بها .
دمت بخير