للربيع اوراق تسقط ..ترحل مع الريح .. تطوف الشوارع ..ترتمي فوق الأرصفة. . تدوسها أقدام المارة .. بأمعانٍ دون عناية.. فرفقا أيها المارة .. أنها ليست أوراقاً فحسب .. أنها قلوبٌ قد عرفت الحب يوما ...


تصميـــــــــــــــــم الفنـــــــــــــان احمــــــــــــــــد الضبـــــــــــــــــع

أجيال التغيير : (3) : نحن و المستحيل ..

كتبهاعماد السامرائي ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:56 م

 

  كلنا يعرف صعوبة أي أختراق يمكن نفكر به للمنظومة السياسية النافذة في عالمنا العربي .. و حتى الساعة أضاعت أجيال كثيرة زمناً طويلا في الأساليب التقليدية في محاولة التغيير و قد أصبح واضحا .. بل اصبح حاجة ماسة و مصيرية أن نعيد التفكير بكل اشكال التغيير المتبعة و إعادة صياغتها بشكل يتناسب و المتغيرات العصرية التي فرضتها طبيعة التأثير الاعلامي و السياسي و الثقافي . و هنا علينا أن نسجل بصراحة .. أن النخب الحاكمة تعاملت مع هذه المتغيرات بشكل مرن أكثر من جميع القوى المعارضة حيث لم تستطع هذه الاخيرة أن تجدد أساليبها و بقيت جامدة بشكل افقدها الديناميكية و الحيوية المطلوبة .

  إذا كنا لا نثق بالنخب الحاكمة و نؤمن أنها أكبر العقبات أمام اية محاولة تغيير و اصلاح  و أنها مدعومة من ديمقراطية الشمال بشكل ضمني أو تآمري فيجب أن لا يصرف ذلك نظرنا عن الانتباه إلى المفاصل السائبة في هذه الحبكة و التي يمكن ان نتعامل معها بصبر لفك خيوطها واحدا تلو اخر  حيث فرض شكل العالم الجديد و خصوصا في شقه الاعلامي على الشماليين و على نخبنا الحاكمة نوعا من الحياة السياسية يمكننا أن نشبههُ بذلك السحر الذي يمكن أن يُـقلب على الساحر .

  إن طريق التغيير طويلة لم نسلكها بعد و سنكون على جادتها متى ما ادركنا أن علينا أن نبني للأجيال القادمة و نزرع لها كي تحصد لا لكي نكون نحن من يَحصد .. فنـُحصد ..  نظرة سريعة تكفي كي ندرك أن المشاكل الامنية هي احدى أهم العوائق التي تقف أمام أي نشاط اصلاحي .. و يكفي تأملها لوئد أي مشروع اصلاحي قبل أن يولد ذلك أننا نسقط دائما في المحاذير الأمنية بشكل طوعي عندما نكشف عن نوايانا البعيدة المدى بشكل سافر , بل نضع لتحقيقها احيانا زمنا سقفيا منخفضا . و برغم التأييد الوجداني الشعبي لمثل هذه الافكار إلا أنها لن تجد من هو على استعداد لتبنيها و العمل بها لاسباب كثيرة فرضتها الحبكة التآمرية بين نخبنا الحاكمة و ديمقراطية الشمال .

  إذا علينا أن نراقب مملكة النمل جيدا .. عندما يكون أمامها خيارا صعبا لنقل قطعة غذاء كبيرة الى مملكتها  فأنها تعمد إلى تقطيعها أجزاء صغيرة .. و بمرور الوقت فهي تحقق اهدافها دون أن تجلب الخراب للملكتها …

  و كم من خرابٍ جلبناه لأوطاننا ؟؟!! …..

و سنكمل إن شاء الله في ادراجات لاحقة تصوراتنا للحلول الممكنة في مواجهة وهم المستحيل ..

لكم تحيتي

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, عامة | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

37 تعليق على “أجيال التغيير : (3) : نحن و المستحيل ..”

  1. تابعت باحباط شديد تجاوب المدونين مع المبادرة الجديدة، لقد حاولنا تقديم مقترح توفيقي يستوعب المشارب الفكرية المبعثرة في أصقاع العالم العربي.

    هذا يوم الفصل بين الشعاراتيين و الراغبين في التخلص من القتامة…

    كل النقدير صديقي العزيز

  2. الأستاذ عماد :

    أقترح انشاء حوار تأسيسي معك حول حركة أجيال التغيير ينشر في كل المدونات المهتمة بالفكرة

    أنتظر حوابك

  3. أخي عماد كل تقديري لك…
    لا حب أن يتهمني البعض بالسوداوية و التجنّي على جيل التغيير الجديد لكني سأورِدُ البعض من أفكاري…صحيح أنّنا نأمل التغيير القادم على أيدي جيل جديد لكن لنحدّد طبيعة هؤلاء الذين سيحملون المشعل و سيقودون حركة التغيير والنهضة.
    أغلب شبابنا هم ممّنْ لا يقدرون تمضية يوم واحد دون هاتف محمول في حين تبقى علاقتهم بالكتاب و بالقلم شبه عديمة…جلّهم محترفون في آبتكار الرسائل القصيرة السريعة و لكن لو أبصرته وهو يكتب نصا إملائيا بسيطا لأراك العجب العُجاب ولن أفصّلَ مدى الضعف الذي يمكن أن تكتشفه في علاقته بالتحرير…أذكر عندما كنت تلميذا ليس من السهل الفوز بكرسي داخل أروقة المكتبة العمومية التي كانت تعجّ بشباب تربطهم علاقة وطيدة بالقصص و الروايات و الشعر والعلوم أمّا اليوم فقد هُجِرَ هذا المكان و صارت صالونات الشاي و المقاهي مزدحمة بجيل كسيح همّه الوحيد إدخال رنّة موسيقى جديدة في جهازه النقال و هدفه اليومي هو تبادل “السمس” والآستماع إلى آخر ألبوم غنائي …
    جيلنا اليوم هو الذي سيكون قائدا غدا لكن بأيّ قُدُرات سيقف في الصف الأمامي؟؟؟ هل ستكفينا قدراته في حذق تحرير رسائل ال…؟
    هل أن شابا لم تربطه أية صلة بالكتب يمكن أن يجعلنا نحلم بالتغيير؟
    مجرد فكرة أردت الإثراء من خلالها…كل الود

  4. صديقي عماد

    ( نحن و المستحيل ) هو ما يمكن أن نصفه على ما نحن فيه الآن بحق و قد يكون نحن من خلق هذا المستحيل بتهويل العقبات التي تعترضنا كشعوب و كأفراد …
    ربما لو أردنا فعلاً تغيير واقع ما لكنا استطعنا لكننا و أحياناً نمارس الدور دون حفظ الدرس جيداً لنكتشف بالآخر أننا نتخبط ولا نصل لنتيجة لأي هدف !!!

    جيل التغيير يجب أن يكون أكثر وعياً بما يجب عليه ،
    ( لو يقتنع تحديداً فئة الشباب بضرورة التغيير و بطريقة جديدة غير الطرق التقليدية التي لم تجدي نفعاً كما يقتنعون و يدافعون عن أحزابهم لربما حينها فعلاً يمكم بناء أجيال تؤمن بان الواقع يجب إصلاح فجواته )

    تحيتي لك

  5. اقتراح الدكتور هشام استهواني و أتمنى أن يتم إنشاء ما رمى إليه …

    و كبداية أبدي اهتمامي بفكرة ( أجيال التغيير ) …

    تقديري لكما

  6. الأستاذ الفاضل هشام برجاوي قال :
    تابعت باحباط شديد تجاوب المدونين مع المبادرة الجديدة، لقد حاولنا تقديم مقترح توفيقي يستوعب المشارب الفكرية المبعثرة في أصقاع العالم العربي.

    هذا يوم الفصل بين الشعاراتيين و الراغبين في التخلص من القتامة…

    كل النقدير صديقي العزيز انتهـــــــــــى التعليق

    العزيز الفاضل هشام العزيز الغالي عماد سلام الله عليكم

    كما نبارك لكما عدم قتل فكرة التغيير وأجيالها نبارك لكما أنفاسكما الطويلة

    لذلك نفضل أن نتريث ولا نتعجل الإستجابة كما نشاهد ونلاحظ بعض التقصير في الإشهار أو الترويج للفكرة , فأنتم تدركون شساعة هذه الشبكة العنكبوتية الهلامية , ففي بعض الأحيان تعتقد أن الناس تراقبك وفي كثير من الأحيان تحس حالك يخاطب الجدر , اليوم اصبحت للمادة لغة تخاطب البشر , لذلك علينا بالتريث ونشر أفكارنا بعيداً عن القلق والياس والقنوط والإحباط

    كما أن تفاعلكم ومشاغلكم اليومية تجعل الفكرة أحياناً تبقى غامضة وخاصة عندما نكون بصدد المناقشة النظرية فقط

    أجيال التغيير يمكن تحقيقها على أرض الواقع لكن لابد لها من ضوابط واسس , ولما نتفق عليها يمكننا أن نقول أنها قابلة للحياة أم أنها معرضة للقبر

    حفظكما الله ورعاكما وأعتذر على التطفل بينكما

  7. السلام عليك دكتور ورحمة الله تعالى وبركاته

    مصطلح التغيير شاع بين المثقفين والمسؤولين من الداخل والخارج في الآونة الأخيرة بل فرضت على حكوماتنا عنوة تغييرات اقتصادية وسياسية واجتماعية من طرف أقطاب دولية مختلفة أساسها ومبدؤها واحد ولم يكن للشعب العربي رأي في التغيير واتخذت الحكومات مسألة التغيير شكلية حتى تظهر أمام العالم أنها شاركت في التغيير ودخلت العولمة من أبوابها الواسعة والأمثلة كثيرة لا تحتاج ذكر.لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:مانوع التغيير الذي ننشده؟وماهي وسائله وأساليبه؟وإلى أي وجهة نريد؟هل نريد تغير التغيير الذي تغيرناه في حقبة مظلمةمن تاريخناونعود إلى أصلنا المنير؟أم نريد التغيير الذي يراد لنامهما كانت حقائقه؟فعذرا سيدي على هذا التمثيل:نحن كالغراب نسي مشيته ولم يتعلم مشية غيره.

    تحياتي/هديل الجزائر

  8. الدكتور هشام البرجاوي ..

    الف تحية …

    نحن نعمل سوية و نحقق نجاحات بعيدا عن مكتوب .. نحن نكتب هنا و نؤرشف لافكارنا .. و نتشاركها مع زملائنا المدونين .. نتمنى ان يلتحق بنا من يؤمن بالفكرة .. و نتمنى ان يساندنا اخرون .. و سنستفيد من اي رأي مضاد .. او نقد هادف .. و سنكون شاكرين له …
    اعتقد انا وضعنا قدما على الطريق ..

    لك احترامي

  9. الاخ العزيز زياد التونسي ..

    اهلا بك ..

    مهما كان يا اخي من ظلمة .. يوجد هناك من يشعل الشموع .. و نحن نبحث عنهم .. كي لا تكون شموعنا مبعثرة .. وتموت ببطئ …… علينا ان نتعلم كيف نعمل وفق ما نملك .. و نطوره .. و سيكون هناك الكثير من بعد ذلك …… لك تحيتي

  10. الاخت العزيزة ايمان ..

    اعتز كثيرا بمتابعتك .. و بآرائك .. وانك تقدمين نموذجا للشباب العربي الذي نتمنى ان يكون بهذا الوعي في مناقشة الافكار .. و طرح الهواجس .. و التخطيط للامل …

    دمت بخير

  11. الاخ العزيز الحاج سليمان ..

    ممتن جدا لمتابعتك .. و تعليقك هذا مهم جدا .. ونحن نسلسل افكارنا هنا وسنعمد لتوضيح الافكار .. وافكارنا ليست حكرا على المكتوبيين في العالم الافتراضي .. بل نسعى لطرحها في العالم الواقعي لنتقل رويدا رويدا لتطبيق الافكار في الشارع العربي .. و الحقيقة اننا نحق نجاحات خارج عالم التدوين اكثر من داخله ..
    اصبر علينا قليلا و سنكتب في كل الافكار التي نوهت اليها ..

    شكرا لك اخي العزيز .. و اهلا بك دوما

  12. هديل الجزائر .. اهلا بك ..

    اود توضيح شيء مهم ..

    لقد رفعنا شعار التغيير و استخدمنا مفردة (( التغيير )) قبل غيرنا … و بالتحديد قبل اوباما .. و لا ادعي انه سرقها منا .. ولكني اؤكد اننا سبقناه في استخدام المفردة … كما ان التغيير الذي ننشده هو قطعا ليس الذي ينشهده هو و اعوانه و معجبيه … فضلا ان لا عيب في استخدام فكرة او مفردة اصبحت على ما يبدو مطلبا عالميا بعد ايقنت الامم انها سائرة في طريق يودي الى الهاوية ….

    كما اعقب على التعليق بقولي … نحن لا نطرح ايدلوجيات .. و لا مرجعيات ثقافية او فكرية .. نحن نريد ان نطرح حلولا عملية وفق امكانتنا و نعمل مضاعفة هذه الامكانيات وذلك كله للخروج من ربق العبودية و من اجل تحرير شعوبنا كي تكون سيدة ارادتها و لتختار هي من يمثلها بحرية … ونحن نريد ان نساعدها و لا نريد ان نكون خيارها ….

    واذا كانت حرية الشعب هي هدف كل الحركات بمختلف مرجعياتها .. فيمكننا ان نتفق على حد ادنى من التوافق للاخذ بيد شعوبنا للحرية .. ثم لنختلف بيننا و يكون الشعب هو الحكم ..

    قد يبدو حلما بعيد المنال … و لكن الحالمون وحدهم و الذين يعملون على تحقيقها هم فقط من يغير وجه العالم

    تحيتي و احترامي

  13. مساء الخير دكتور السمرائي

    محظوظة جدا سيدي بردك على تعليقي.أستسمحك دكتور فأنا لم أتكلم عن أوباما ولا عن أشياعه أبدا ولكن فكرة التكغيير وجدت قبله تقريبا منذ ظهور النظام الدولي الجديد بل فكرة التغيير وجدت منذ القدم وماوجد الأنبياء والعلماء الا لأجل التغيير.ولم أشر من بعيد ولا من قريب الى أنكم سيدي نهجتم نهجه ولا أنكم أخذتم بطريقته ولا تفكير أحد مهما كان.لأني متيقنة في ذات نفسي أن ما يملي عليكم فكرة التغيير واقع مجتمعاتنا العربية تفكيرا وسلوكا.سياسة واقتصاد … وهي نابعة من إيمانكم بقضية شعوبنا. وماتكتبون دليل على ذلك وهو ما يجدد بروحي الأمل.فأتيقن أنه يوجد من يؤمن بالتغيير ويعمل على تحقيقه.
    لم أكن ضد الفكرة أبدا ولا من معارضيها لأني متأزمة مما يحدث في جسد أمتي من جروح باسم التغيير.لذا أردت فقط أن أعرف نوع التغييرالذي ننشده ولا أظنني أختلف معكم. ومن أكون حتى أعارض.وليس أوباما ولا الذين سبقوه من يعلمنا فكرة التغيير.لا بل التغيير يجب أن ينبع من واقعنا بل من أعماقنا لأن التغيير الحقيقي يبدأ من الفكرة والروح إلى السلوك …وهكذا
    حتى لو طرقنا الأفكار والإديولجيات فصدقني لن نختلف لأن هدفنا واحد وهو الحرية بكل أبعادها,وهذا حلم ليس بعيد المنال أبدا لو سرنا في الطريق الصحيح.

    كل التحايا لك سيدي ولكل غيور على أمته ومحب لهذا الشعب الأبي./هديل الجزائر

  14. هديل الجزائر .. صباح الخير ..

    تصحيح بسيط … انا لا احمل شهادة الدكتوراه .. زميلي و شيريكي في القضية هو الدكتور هشام البرجاوي ..

    ثم .. أشكرك فقد وضعت مفردة التغيير على السبيل الصحيح في تعليقك ….و اضيف .. كلنا متأزمون من واقعنا العربي .. وهذا بالذات ما يجب ان يدفعنا في التفكير بكيفية احداث التغيير .. و كيف لنا ان ننتقل من حالة الوصف و الشجب و الاستنكار الى حالة التخطيط و العمل الجدي لتحقيق الاهداف .. لا الى حالة ردة الفعل الانفعالية و الفوران الوقتي .. التي يقف ورائها رغبة جامحة في تخلص آني و سريع تشبه الى حد بعيد فكرة الخلاص بالانتحار .. لذلك فكلما نكاد نخرج من نفق حتى ندخل في اخر مظلم … نسأل الله التوفيق في مسعانا … و اتمنى اجدك متابعة للفكرة .. ناصحة و مشاركة في طرح الافكار … و اعترض على قولك (( من اكون كي اعارض )) .. علينا ايضا ان نتخلص من هذه النظرة .. ليست الثقافة و لا العلم حكرا على التعليم الاكاديمي على اهميته .. و لا مطلب الحرية …بل اننا بامس الحاجة لكل الاراء و الاعتراضات فارجو ان لا يحرمنا احدا منها ان وجد في نفسه اهتماما جديا او وجدانيا بما نكتب …

    لك الشكر دائما

  15. أستاذ عماد لك مني ألف تحيّة ..فقد صرت تطيل الغياب لكنك حين تظهر تكون كالبدر ليلة الكمال…أرجو أنك بخير

    “سوق لبيع الهمم” دعوة لإثراء جديدي

  16. العزيز عماد حياك الله والسلام عليكم

    شكرا على التواصل وعلى الإيضاحات

    والحقيقة أنا مبهر على سماعي لمثل تلك الإيضاحات , كما أني أنتظر بشغف ان نواصل بقية التوضيح , وبقية المشوار مع العزيز الدكتور هشام البرجاوي الذي أتمنى أن يتفاعل قليلاً مع بعض ثقافتنا البسيطة و للحقيقة فهو يعرف اسلوبي المتواضع في الكلام وأظنه يعرف أن من هم في الشبكة جلهم من عوام الناس , ويدرك أن المثقفين والأكاديميين ليسوا هنا على الأقل في هذه الثنايا من النت (مدونات)
    ومع إحترامنا للجميع ولجميع المثقفين والكتاب والفضلاء والنقاد والأكاديميين المتواجدين معنا , إلا أن السواد الأعظم من الحضور هم من مثل طينتي المحترمة البسيطة و لذلك اركز على التبسيط والتريث في الشرح وفي الأفكار …

    المهم والأجمل في توضيحك أن نجاح التغيير وإنتشار أجياله تعيش فترة جمبلة خارج المدونات وفي أرض الواقع وهو ما نرحب وندعوا الله له بالتوفيق ولكما بالنجاح

    جميل ان تتجسد بعضا من افكار مبدعينا ومفكرينا على أرض الواقع ,وإلى ذلكم الحين ولإستكمال المبادرة نبقى على عهد الوفاء والتواصل وشكرا لكما استاذي الفاضلين

    والشكر موصول للأخت هديل من الجزائر الأبية ولكل الزوار والمعلقين والمارين عبر الكلمات , سلام الله عليكم

  17. هه سلام قد قال ان تعليق انتظار الموافقة

  18. تحية طيبة للاخ مصطفى .. قرأت ادراجك فور نشره وانا اتابع ما تكتب .. لكن النت كان بطيئا عندي لم يقدر على رفع التعليق .. طبعا سأعود اليك صديقي ..

  19. صباح الخير اخي الكريم الحاج سليمان … هون عليك يا اخي و لا تغضب من المراقبة … قد وضعتها بعد ورود تعليقات مسيئة بشكل معيب .. وتهدف الى اذكاء المشاكل و صرف الانتباه عما نكتب الى الى مشاكل تافهة …

    فالتمس منك و من جميع الاخوة العذر .. الغاية هي التركيز على الفكرة .. وليس لمنع الاراء المضادة .. لم يعرف هذا عني من قبل …..

    اما عن الدكتور البرجاوي .. انا وهو نتبادل الحديث و هو يكن الاحترام لافكارك ..و لا اعتقد ان توجهاتك و افكارك اقل سموا او عمقا من افكارنا .. فقط هي ادوات التعبير تختلف من قلم لاخر .. و اعوذ بالله ان يكون فينا من يعتقد انه معلم كبير لا يرقى الى رأيه الخطأ … كما اؤكد لك ان البساطة هي اصعب انواع الجمال …

    و دعني اصارحك .. عندما انشر ادراجا .. فانت احد الاسماء التي انتظر رأيها باهتمام …

    ارجو ان يتسع صدرك لنا .. و لمراقبة التعليقات .. للاسف فقد فرض علينا ذلك بعض العابثين ..

    كل الاحترام

  20. 7.

    لا يزال الدكتور محمد بن موسى باباعمي , يخنقنا ويحشرنا في زاوية عاتمة من هذا الوطن , وطن باعه أهله بأبخس الأثمان و لا يزال الدكتور ينقل لنا تجليات وتحديات يعايشها العبد الضعيف في كوكب آخر إسمه كندا خاصة واسمه الغرب عامة , على ما نعتقد ونقرأ , ونحن في هذه الزاوية من الوطن الشامخ السامق الجزائر أو البلاد العربية , نترككم مع هذه التجليات وهذه الصفعات الحضارية لعل عسى ؟؟؟

    تجليات كنَدية (10): الأصل -في كندا- براءة الذمة
    الثلاثاء, 13 أكتوبر 2009 08:00 د.محمد موسى باباعمي
    طباعة
    كندا
    د. محمد بن موسى باباعمي

    “الأصل براءة الذمة”، قاعدة أصولية جامعة، سبق الإسلام إليها، وأجاد المسلمون الأوائل في تطبيقها والعمل بها… أمَّا اليوم فقد خلف خلف أضاعوا الصلاة وأضاعوا مثل هذه المعاني الحضارية التي تصنع التمكين والتسخير والحضارة…
    في هذا البلد لا يزال الأصلُ براءة الذمة، فكلًّ إنسان مؤتمن ما لم تثبت خيانته، ومن مظاهر ذلك أنك لو رغبت في إنشاء شركة من أيِّ نوع كان، ومن أيِّ حجم كان، وبأيِّ صفة كانت… فإنك تستطيع فعل ذلك في دقائق، فقط يكفي أن تدخل إلى موقع خصيص، وتسجِّل معلوماتك، وتدخل بطاقة حسابك البنكي، وتختار عنوانا واسما تجاريا، ثم تدفع الحقوق، ومن ساعتها تستطيع أن تبدأ: سواء في الاستيردا أو التصدير، أم في التعليم أو التصنيع… وبهذا تطوَّر الحياة الاقتصادية ونمت، وازدهرت الحياة وسمت…

    ومن مظاهر التسهيل أنك مؤتمَن في أيِّ رقم ومبلغ من الربح تعلنه عن شركتك، وعلى تصريحك يبنون المستحقات الضريبية، بلا شك ولا تكذيب، إلاَ أن يثبت أنك تغش وتراوغ… بل إنك لو صادف أن خسرت أو لم تحقق ربحا، فإنَّ الضرائب تصدقك، على أن تؤول إلى الدفع متى خرجت من الأزمة…
    والضرائب هنا عالية جدًّا، تمثل نسبة مأوية مرتفعة من دخل الفرد، لكنها تظهر جلية في كل شيء: في الطرقات، والخدمات، والتعليم، والصحة، وفي الدعم الاجتماعي، والإعالات العائلية… ولذا تجد الناس يدفعونها بلا تردد ولا إحجام، ويفتخرون بذلك… إلا ما شذ، والشاذ يثبت القاعدة…
    الضرائب هنا في كندا ليست متساوية، فكلما ارتفع المدخول ارتفعت النسبة، وكلما قل قلت… خلاف بعض الدول التي تسوي بين الفقير والغني في الأخذ، ولا تسوي بينهما في العطاء… فيظلم الأفقر، ويحمى الأغنى… وتنتشر الفتن، وتعم المحن…
    كما أنّ نظام المرور يسير بصرامة وهدوء، فكل مخالفة مهما صغرت تستلزم غرامة أو عقابا، لكنك لا تكاد تشاهد شرطيا أو رقيبا، فكل شيء يسير بالكاميرات الخفية، ومتى ما قبض عليك وقد خالفت، فلا تسامح ولا رشوة ولا اعتذار مهما كان… فمن فعل دفع… حتى إنَّ من جاوز سرعة 140 كلم / سا يغرَّم بمبلغ 10000 دولار، ومن ضغط على زر الطوارئ في قطار ـ مثلا ـ يغرم بمبلغ 500 دولار، إضافة إلى دفع كل الخسائر اللاحقة من فعله الأرعن هذا… وقد يسجن لهذا الفعل المشين…
    ولا يطلب السير بالسيارة 50 أو 60 كلم / سا… لكن، بين الخمسين والستين، فإن سرت أقل غرِّمت وإن أسرعت أكثر غرِّمت… وبهذا يضمنون السير المتوازن، ويمنعون الكثير من التعطيل ومن الحوادث…
    “الأصل براءة الذمة” في خروجك من أي مجمع تجاري، أو مكتبة عمومية… وأي إجراء للتفتيش يستلزم الحذر واليقين، وإلا قد يعرِّض المفتش نفسه لعقاب، وبهذا قد تضيع بعض الأشياء وبعض الأموال لكن لا تضيع الثقة وكرامة الإنسان، وهي أغلى ما يملك الإنسان: “ولقد كرمنا بني آدم”…
    ولقاعدة “الأصل براءة الذمة” تطبيقات لا تنتهي في هذا النظام الكندي، لا يسمح المقام ولا الفكر بتتبعها، وأنا أدون هذه الكلمات جالسا على مقعد لحافلة تحملني من تورنتو إلى مونتريال… أريح العين بمناظر جميلة: من ماء وخضرة، ومن زرقة سماء وصفرة بدأت تدب إلى أوراق الأشجار، بل وحمرة… وقريبا ستتحلى الطبيعة بصفرة وحمرة كاملة، ثم تساقط الأوراق، وهو ـ كما قيل لي ـ منظر فني لا تمله الأبصار… وهو ما يعرف عندهم هنا بالصيف الهندي (summer Indian)… الصباح دافئ عموما، والليل يقارب الصفر، وهو بارد نسبيا… وبعدها يدخل الشتاء الزمهرير القارص…
    معا نقرأ دعاء السفر: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين…

    http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2190:canada-travel-babaammi-10&catid=162:babaammi-canada-travel&Itemid=108

    Loading…

  21. مساء الخير الصديق الوفي عماد
    اظن ان مملكة النمل أدركت قانون الطبيعة وتعاملت معه بكل صدق ..
    نحن للأسف حتى الآن نعمل بلا تخطيط وهذا يعني اننا نعمل بلا اهداف واذا وضعنا اهدافا كانت اهدافا غير واقعية اما لصعوبتها او نظرا لسهولتها وبساطتها.. لا بد من وضع اهداف تتناسب وامكانياتنا على ان تكون تلك الاهداف قابلة للتحقيق وان تجزأ تلك الى الاهداف من بعيدة الى متوسطة فالقصيرة مع ملاحظة انه لا بد ومن الضروري ان يكون هناك متابعة لعملية التنفيذ من خلال التقييم ومن ثم المتابعة ..

  22. سماء الخير سيدي شاعرنا الكريم
    كنت أود أن أقول صباح الخير لكن النت خيبتني هههههه

    وأنا لي عظيم الشرف أن أكون اسما يسهم في هذه المهمة المقدسة إلى جنب أعلام مثلكم بارعون وإخوة أباة صادقون محبون.
    صدقت سيدي ليست الثقافة حكرا على الكاديميين الذين نتعلم منهم ولهم نتحترم,بل المعرفة هي نتاج لمستوايات مختلفة ومشارب متنوعة,كل ينظر إليها من نافذته التي لايمكن أن يرى منها غيره,والرأي الصحيح هو الذي يناقش كل الفكر دون تحيز أو ميل ثم يستعمل الأرجح والأقرب إلى الصواب.

    نعم سيدي الكريم وكما أسلفت إن زمن الانتحار ولى ولم يعد وهو بالفعل ما جعلنا نعلق في وحول الجهل والتخلف والانشقاق والتأخر على جميع الأصعدة زمن طويل.

    والآن وقد اتضحت فكرة التغيير لديكم على أصله سهل الله مسعاكم وجعلنا من المسهمين.فمتى نبدأ؟ ومن أين نبدأ؟ وكيف يكون ذلك؟

    أكرر شكري لك سيدي على روحك الطيبة الكريمة وعلى تواصلك الثري,كل التحايا إلى أخي حاج سليمان وإلى كل الأباة المحبين/هديل الجزائر

  23. اخي عماد
    مساء الفل…
    لقد اعطيت النتيجه المتوقعه من حديثك في اخره:

    إذا علينا أن نراقب مملكة النمل جيدا .. عندما يكون أمامها خيارا صعبا لنقل قطعة غذاء كبيرة الى مملكتها فأنها تعمد إلى تقطيعها أجزاء صغيرة .. و بمرور الوقت فهي تحقق اهدافها دون أن تجلب الخراب للملكتها …*****************
    ولكن صديقي هذا النمل الذي لا زال يعمل ضمن منظومة
    التعاون والمشاركه,,,وضمن دائرة الحب .؟
    ولكن نحن البشر لن نكون هكذا لانه ازا وجدنا غنيمه امامنا وصعب تمريرها قطعه واحده لجيوبنا او مملكتنا ,لن نتوانى عن ازاله كل العوائق من بني جنسنا حتى يحصل المراد؟؟
    نحن نحقق اهدافنا حتى لو خربت مالطا..

    كل الود

  24. صباح الأنوار على الأخيار عماد وهشام
    معاذ الله أن يساورنا شك في اي خطوة تقومان بها , ولم أتهم الأستاذ هشام بأي تقصير و كل ما في الأمر هو التنبيه فقط إلى أن الفكرة لم تروج بعد جيداً على مستوى مكتوب رغم أقدميتها هنا , عموماً توضيحك فيه الكفاية , ومع المشاركة المتواصلة سنستفيد وتفيدون إن شاء الله

    كلنا يسموا للأفضل , لكن بالأمس قرأت كتاباً كان في بدايته فقرة جميلة , تناول الكاتب فيها إنتحار العالم النفساني الأمريكي الشهر ديل كارينجي ؟؟ قلت في نفسي هذا هو الذي يرشد الناس للسعادة ويموت منتحراً تعاسة ؟؟

    وتذكرت الإحتراق من أجل إنارة القلوب و إضاءة السبل والحوالك للآخرين , وبين ديل كارينجي (ليس كل النمودج) , ورسولنا الكريم صلوات الله عليه وصحبته من الأنبياء والمرسلين الذين إحترقوا وما إنتحروا كي يأخذوا بالأمة لطريق الهداية نبقى نتلمس طريق التغيير وأجيال التغيير …..

    مودتي وتقديري وسلامي للجميع وإني أفكر في تخصيص حيز من الوقت للترويج للفكرة عبر أزقة وحارات مكتوب لكني متردد , سنتواصل حتما باستمرار …

  25. الصديقة العزيزة نجاح ..

    لقد لخصت بشكل نسبة كبيرة من نوايانا في تعليقك .. وستتحدث ادراجاتنا اللاحقة عن ذلك …

    ممتن لك على التعقيب القيم

  26. مشكلة الأمة يا صديقي بأنها تائهة وتخلط ما بين التغيير والاصلاح، فبعض اولئك الذين يحاولون التغيير تمسكوا بعقائد لا تصلح لمجتمعنا، شيوعية بائده، وطنيه، قوميه، روابط ثبت فشلها بأنها لن تستطيع ان تجمع الأمة وتوحدها لكن هؤلاء يصرّون على التمسك بها رغم كل ما لاقته من فشل ذريع ربما زاد بتمزيق الامة وتقسيمها. والبعض الآخر يصر على التغيير من خلال الاصلاح كما بعض الحركات الاسلاميه، ترقيع الثوب البالي ومحاولة تجميله ليصبح مقبولاً، بمعنى أنهم يحاولون تجميل الانظمه القائمه وينفذون مطالبها، فتصبح الديمقراطية في عرفهم هي نفس الشورى ويصبح الحكم بها مطلب لحركات اسلاميه ترفع شعار الاسلام ولا تستطيع التفريق بين الديمقراطيه كنظام غربي محض وبين الشورى كحكم شرعي فتتوه ويتوه اتباعها ولا تصل لنتيجة. التغيير هو احلال نظام مكان آخر وليس ترقيعه وتجميله، وبالنسبة لنا كمسلمين ليس لنا طريق في التغيير سوى احكام الشرع، أما تطبيقها كاملة أو لا ولا نؤسلم بعض الانظمه القائمة على فكرة غربية ونمنحها صفة الحكم الاسلامي وهي أبعد ما يكون عنه.
    علينا أن نحدد فعلاً ما نريد ونسعى لتنفيذه بعيداً عن المصالح الذاتيه والبحث عن المناصب والقبول الغربي، إن فعلنا ذلك نكون على الطريق الصحيح للتغيير وإلا سنبقى أمة تائهه لا تعرف ما تريد.

    تحياتي لك

  27. الاخت الكريمة هديل الجزائر …. الاخ الكريم الحاج سليمان .. تحية طيبة ..
    نعتز كثيرا بهذا الاهتمام .. و بهذه الجدية ..

    نعم نحن نملك افكار محددة و اليات معينة .. نود ان نتبعها .. ولكن قبل طرحها نود التأسيس لثقافة العمل ذو النفس الطويل وعلينا ان نكون على علم اننا قد لا نجني ثمارا .. بل الاجيال القادمة هي التي ستجني ما نزرع .. وهذا لا ينفي اننا سنحاول تحقيق النجاحات .. ما نبتغيه اولا ان نضع خطوة على الطريق .. وقبل ان ندخل في الخطوات العملية نود ان نتبادل الاراء حول اشياء كثيرة كي نصل الى قناعة تامة اننا على الطريق الصحيح .. و عندما سنطرح الاراء العملية .. واذا ما وجدت صدى حسنا لديكم سيكون بامكاننا العمل كل في محيطه بصبر واناة و تحت الشمس حتى وان كانت ساخنة بعض الشيء..الان علينا اثارة الاسئلة .. كي نستفز ملكة الحلول وتكون النفوس متقبلة لافكار الطريق الطويل …لسنا سوى في بداية الطريق .. وربما تبدو افكارنا لكم فيما بعد غير عملية .. فامهلونا بعض الوقت لنقدم مشروعنا بعد ان نقدم له جيدا ……

    انا سعيد جدا جدا .. بتفاعلكم ..
    شكرا لكما

  28. الاخ و الصديق العزيز راضي ..

    الف اهلا و سهلا …

    قد كتبت تعليقا كنا سنتحدث عنه او عن فكرته في ادراجات لاحقة …

    سيدي العزيز …

    ان اي توجه من التوجهات التي ذكرتها بما فيها طرحك و رؤيتك للحل تحتاج الى شعب حر .. و الحرية لا تأتي الا بالحصول على كافة الحقوق .. دعنا نعمل من اجل هذه الخطوة اولا .. وبعدها سيكون يسيرا ان نتحدث عن التغييرات الجذرية …شعارنا التغيير و الاصلاح معا .. تغيير حال المواطن ليكون قادرا على احداث التغيير ..و اصلاح مايمكن اصلاحه و اقتلاع ما يجب قلعه من اجل ذلك .. ثم لكل حادث حديث …لا تطلب من المستبعد ان يبني دولة قوية … اطلب منه ان يتحرر اولا … والتحرر هو اصعب من بناء حضارة ودولة قوية …و ما الحضارة و الدولة الا نتاج للحرية و العدالة ..

    لك مني كل المودة

  29. وضع حد لحجم مدونتي:
    تحية، لم أعد أستطيع إضافة الصور لمدونتي، وأتلقى رسالة تقول بأن حصتي قد نتهت! هكذا ببساطة، مصطفى لمودن، المغرب

  30. وضع حد لحجم مدونتي:
    تحية، لم أعد أستطيع إضافة الصور لمدونتي، وأتلقى رسالة تقول بأن حصتي قد انتهت! هكذا ببساطة، مصطفى لمودن، المغرب

  31. عماد
    صباحك فل وياسمين

    كل الود

  32. الشكر موصول للفاضل عماد

    أجيال التغيير تبدأ وتنطلق من داخلنا ومن أنفسنا نعم

    أجيال التغيير هي التغيير هي التحرك هي التفاعل

    أجيال التغيير هو تحقيق وتجسيد التعابير والفلسفة إلى واقع

    أجيال التغيير مع ذلك تحتاج لمن يأطرها ويحميها

    ولن يحميها إلا الوعي الواعي والقراءة المستمرة

    تقبل مروري وبلغ سلامي للكريم هشام البرجاوي رفيق الدرب

  33. الاخت العزيزة فاطمة ..
    صباحك اجمل ..بإذن الله ..

  34. الاخ العزي الحاج سليمان … اهلا بك ..

    هي كل ما قلت … و اضف ايضا ..

    هي رؤيا جديدة لانشاء حركات سياسية وطنية بفكر جديد و آلية جديدة .. و اساليب جديدة .. تعمل تحت الشمس و لا تسعى للسلطة بل لتمكن الشعب من ايصال من يخدمها لسدة القرار ….
    سيتضح ذلك في الادراجات القادمة صديقي و اخي العزيز

  35. يالروعة هذا النص يا نجاح …

    اقف احتراما لابداعك … و لا يجب الكلام بحضرة نص بهذه الروعة …
    و يا لإناقة حضورك عماد..
    وفي حضرتك يغيب الكلام احتراما وإجلالا لحضورك البهي وذوقك الرفيع..
    جمعة طيبة وعطلة سعيدة ايها الصديق الوفي..

  36. وربما نضيف هذا القول الجميل لو يعمل به كل واحد منا يدرك أننا مسؤولون و أننا نحن المطالبون بالتغيير

    لتغيير العالم …

    عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.

    إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.

    واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.

    قول مجهول

  37. أخى الكريم عماد

    أعجبنى ما قرأته هنا

    فكر متزن وهادئ وصادق

    التغيير ..هو أملنا جميعا .

    تقديرى .