أجيال التغيير (4) .. نحن بحاجة لفكرة …
كتبهاعماد السامرائي ، في 18 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:16 م
انها حقيقة .. نحن نعيش في إشكالية .. من أين نبدأ التغيير ؟؟.. سؤال لطالما طُرح بقوة .. من يقول انها القمة .. و من يقول انها القاعدة .. وكثيرٌ من يقول أنها الذات .. اذا دعونا نتحدث عن القمة .. اتفق مع الجميع ان تغيير القمم شيء رائع .. وثوري .. ويحمل آمالا عريضة .. ولكن .. تاريخيا لم يكن نتاج هذا الخيار مبهرا كثيرا على المدى الطويل .. قد يكون كذلك اول الامر الا ان نجمه يخبو شيئا فشيئا كلما تقدم به الزمن .. ربما لكونه لا يأتي الا عن طريق شخصيات ألفت و تعايشت مع المغامرة .. وغالبا ما ينقصها عامل الخبرة و تتصف بقلة تجربتها السياسية و الاقتصادية و قبل ذلك إتصافها برؤيا ضبابية عن فلسفة العدل الاجتماعي و برامج التنمية .. ثم اختزال الطموحات الجماهيرية في الطموحات الشخصية و احتكارها …هذا بأختصار شديد ما يؤطر هذا الخيار من ناحية .. و من ناحية اخرى غالبا ما يكون هذا الخيار مرتبط بقوى خارجية داعمة او مترافق بقوى عالمية معارضة الى حد بعيد .. وهنا تصبح جميع برامج الانماء و الانتعاش في مهب الريح .. و اذا ما أجملنا ما يحمله هذا التغيير من بذور فشلٍ الى ما يضاف له من سماد الافساد الخارجي فأن النتيجة هي بالتأكيد شجرة غير مثمرة .. وربما حتى بلا ضل يستضل به …. يبقى هناك من يستهدف تغيير القمة بأدوات سياسية محاولا تجنب الاشكاليات التي تحدثنا عنها .. و بأعتقادي المتواضع أنه أيضا خيارٌ ممهور بالفشل .. ليس لطبيعته وانما لاساليبه التقليدية غير المتجددة .. فالشعارات التي يرفعها اصحاب هذا التوجه هي شعارات مباشرة لاهداف مباشرة دون برامج واقعية تستطيع ان تواجه اشكالية في غاية من الاهمية .. بل انها اساس ما يتحكم بمصيرنا كشعوب اثقالها هاجس التحرر وهذه الاشكالية هي .. تمكن الانظمة الحاكمة و الانظمة الديمقراطية الشمالية الاستعمارية من حياكة واقع تحالفي .. تكافلي .. يشبه تماما بيت العنكبوت .. اهتزازٌ خفيف .. و انقضاض مباشر .. ذلك ان مفاصل الحياة الحياة العامة .. بل اشد تفاصيل الحياة اليومية تخضع اداريا و امنيا الى ادارة شبكة العنكبوت .. وقد نجحت في جعل لقمة العيش و الامن الشخصي ..من ثم الجماعي أول خسائر المواجهة بحيث اصبحت الحسابات الفعلية تؤدي الى نتيجة مفادها ..أن الخسائر أكبر من أن تحتمل حيث اصبحت الحياة الكريمة ( من الناحية المادية ) مرتبطة تماما بمدى الخنوع و الرضوخ و الرضى بما يقدم … وهذا ما يفسر عجز الحركات المعارضة عن تحقيق أي نجاح يذكر .. مهما ادعت بأنها تمثل الشريحة الاكبر من الشعب .. ويكمن العيب في هذه الحركات اضافة الى ما ذكر .. انها ايضا لا تتصف بالشفافية وذات مرجعيات مؤدلجة تثير مخاوف اطراف عدة .. وكثير منها يتشبث بالعملية السياسية و بفتات الديمقراطية املا في الوصول الى السلطة .. وهي في الاغلب الاعم عبارة عن دكتاتوريات واعدة .. أو دكتاتوريات موقوتة …. إضافة لعوامل اخرى لا مجال لذكرها هنا …
إذا نحن بحاجة لفكرة جديدة ……
و من يقول انها القاعدة التي يجب ان تكون هدف التغيير .. ولست ادري ماذا يمكن أن نغير في القاعدة إن لم نقدم مشروعا واقعيا يمكن تتبناه شرائح الشعب دون أن تكون عرضة لخسارة لقمة العيش و الامن العام … اعتقد تماما أن العيب ليس في الشعب .. لم يكن يوما .. و لن يكون .. ولم يكن التغيير يوما مجرد نهضة شعبية .. بل كان دائما هو فكرة يتبناها جمع من المهتمين .. تثير اهتمام عامة الشعب عندما يشعر أن هذه الفكرة هي هاجسه .. و هي طريق ممكن أن يسلك .. وإذا كان نتوق أن نكون صادقين مع أنفسنا فعلينا أن نقول .. أن شعوبنا ملت كثيرا الحلول الثورية أما وقد جربتها …. و أما وقد جربت و تعايشت مع قوى المعارضة التي تحمل شعارات التحرر و الديمقراطية فقد اصبحت أيضا غير مهتمة بطروحاتها .. و اصبحت هذه القوى مجرد حركات نوعية و فؤية و نخبوية في احسن احوالها تمتلك روابط ضعيفة بشعوبها إن لم تعدمها …
إذا نحن بحاجة لفكرة جديدة …..
أما من يستهدف الذات .. فتلك قصة حالمة لا تغني و لا تسمن … و كأن الذات معزولة عن تفاصيل الحياة اليومية .. و كأن الذات لا تتشكل من مفردات يومياتنا المضنية .. و كأن الذات أمرا من منفصل عن تأثيرات المنظومات السياسية و الاقتصادية التي تتحكم في تكوين مشاعرنا الصانعة لذواتنا و بأمكاننا ان نخلق ذاتا بعيد عنها !!! .. ولنا ان نتصور أن الشعب باغلبه يجلس منزويا متأملا .. متخليا عن تواصله بكل ما يحطيه .. ماحاولا اصلاح ذاته .. ومن ثم ينهض الجميع للتغير .. إذا كنا فعلا ننوي تغيير ذاتنا فعلينا أن نسعى أن نمنح هذه الذات ما تستحق من أبسط حقوق الحياة الكريمة المستقلة الغير مرتبطة بالتبعية و الخنوع ..الحرية هي من تصنع افرادا قادرون على أن يكونوا شعوبا حية حضارية .. أمنحني حرية .. أمنحك ذاتا حرة .. وهنا لا أقلل أبدا من ضرورة المراجعة الذاتية .. و محاسبتها .. و أصلاحها .. و تنميتها .. فتلك عملية ضرورية مترافقة مع اي طريقة للعيش و للتغيير و هي الزيت الذي يجعل مفاصل التتغيير تتحرك بسلاسة دائمة و تناغم تام بين ما هو ذاتي بحت و بينما هو عام مطلق .. و بعبارة اخرى .. توافق كبير بين ما نحن عليه من الداخل و بينما نبدو عليه ظاهريا …
خلاصة القول .. أن طبيعة الحياة السياسية و الاقتصادية و الامنية التي تعيشها شعوبنا تفرض علينا أن نفكر بأساليب جديدة نطرحها لهذه الشعوب تتلائم و المتغيرات المتواصلة في طبيعة الصراع بين القوى المهيمنة و الشعوب المغلوبة على امرها .. ويجب ان تأخذ هذه الافكار الجديدة حقيقة عدم توازن القوى بين الطرفين و كذلك الفرق في امتلاك ادوات التأثير و الضغط …. اذا كنت تواجه خصما بسلاح شديد وانت اعزل .. فعليك تجد طريقة تجعله اعزلا هو الاخر .. انه امر قد يتطلب وقتا طويل .. لكنه افضل من أن تخوض معركة خاسرة ….
إذا نحن بحاجة لفكرة جديدة ….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, عامة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 11:29 م
عمادنا يا ذا النفس الطويل ..اما زلت تحلم بالمستحيل ؟؟
تحيه لك ..ولنخلة على بابك تصلي لها النجمة …وينزل لها المجد آيات عراقية ..
سأدع القمر الليله يسامر حروفك …عل فكرة تلد عبره ..وعبره تلد الايمان ..
كن انت وبغداد كما انخيل فكر يعانق السماء ..
ويد تصافح الخيرين ..
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:37 ص
مساء الخير شاعرنا الفاضل
مرة أخرى عذرا عن التأخر في التواصل معكم دون قصد مني,وفي الحيقة أني معكم بقلبي وعقلي ووجداني لأنكم نخبتي التي طاما بحثت.
نعم سيدي التغيير يحتاج إلى فكرة جديدة بل إلى استراتيجية تنبع من واقعنا المعيش لا من تجارب مستوردة رغم ما حققته من نجاحات في أممها لأن طبيعة المجتمع العربي تختلف عنها كل الاختلاف.وأن فكرة المعارضة وتغيير القمم لا يمكن أن تتحقق في الواقع للأسباب التي ذكرت سيدي وغيرها, ولأن أهل القمم منا وعليناوما نحب إلا هدفنا دون خسائر…
فكرة التغيير ليست مستحيلة أخذا بنظرية محمد-صلى الله عليه وسلم-:(لو أراد المرء أن يصل إلأى الثريا لوصلها) وفي الواقع تحققت وشاهدنا صور القمر وكواكب أخرى…
فكرة تغيير الذات جد هامة أخذا بنظرية القدوة في التغيير بداية بالروح إلى الفكر ومنه إلى السلوك ومنه إلى الأخص فالأعم…
الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي عناصر لايمكن التفريق بينها فهي مرتبطة بعضها ببعض وكل منها يستلزم الآخر نعم سيدي ولذلك أقول:الحل والفكرة موجودة في ديننا الذي شمل الاقتصاد والاجتماع والسياسة والحرب والسلم …ومنهجها بمنهج قويم صالح لكل زمان ومكان…ولكن هل فهمناه فهما علميا أي حقيقيا؟ ونظرية الحضارة عند (ملك بن نبي)المفكر الجزائري حسب رأي فيها خطة التغيير.أتمنى أني لم أبتعد عن الفكرة.
سيدي الفاضل:كلامكم الأخير يفضي إلى أن لديكم الفكرة والاستراتيجية أليس كذلك؟
كل التوفيق أتمناه لكم ولكل المهتمين بالفكرة مع أخلص تحياتي/هديل الجزائر
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 8:56 ص
السلام عليكم مررت على عجل لإلقاء التحية بعد صلاة الفجر
وسأعود بإذن الله للموضوع
تقبل تطفلي هنا
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:30 ص
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 7:14 م
سامية فارس .. الاديبة الفلسطينية .. اهلا بك ..
النفس الطويل لتغيير واقعنا المر هو الخيار الاصح .. اعتقد بذلك .. و اكتب اليوم من اجله .. وغدا نعمل من أجله .. شكرا لك على اهدائك الجميل …
لك الاحترام
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 9:26 م
الأخ عماد سلام الله عليك
ربما نسجل هنا نقطة التقاء حول إحتياجنا لفكرة جديدة ؟؟؟
ويبقى مرتكز البحث عن الجواب هو الإجابة عن المرجعية التي نريد أن ينبني عليها فكرنا وتجاوبنا مع أجيال التغيير , سيدي الفاضل لن نسبح كثيرا في الكلمات والتعبيرات , لكن ربط البحث عن الفكرة الجديدة بمرجعية الإنطلاقة ؟؟
فببساطة يمكننا أن نعطي أو نقدم النمودج الوحيد الذي إستطاع أن يحقق التغيير في غضون عشرون عاماً فقط ويقيم أقوى دولة لنقل بصراحة أعتى إمبراطورية في التاريخ , ذلك الذي حقق ذلك لم يكن من سادة القوم ولم يكن من أغنياءهم ولا من الذين يشار لهم بالبنان , لكنه كان صادقاً مع الأمل صادقاً مع الحلم صادقاً مع وعوده , كان مدعوماً بقوة ربانية حقاً لكن لم يكن سوى بشر , لم يكن سوى عبداً مثلنا لم يكن سوى مخلصاً , أظننا عنده نلتقي لنقر أن التغيير عملية مشتركة بين القمة والقاعدة و لكن مسؤولية القمة أكبر بكثير من القاعدة , إنه العبد الضعيف المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا محمد صلوات الله عليه وأزكى تسليم ….
وإبعاد المثال والنمودج الحي للدولة الإسلامية الأولى التي أزالت إمبراطورية الفرس وإمبراطورية الروم من الوجود , والإكتفاء بسرد التاريخ المظلم للدويلات الإسلامية خلال عصور الإنحطاط على أنها نمودج لفشل النمط الإسلامي في الحياة , يعتبر تجني على الحقائق لمن كان منطلقه ومرجعيته السمحاء هي الإسلام من غير تحزب ولا تمذهب ..
نعم إفتقادنا للنمودج الحي للدولة الإسلامية في الوقت الحالي أو في القرون القريبة من ذاكرتنا لا ينفي التجربة المحمدية لنجاح مشروع حقق أجيالاً من التغيير , كانت تحمل نفس همومنا أو أكثر , بل أكثر ..
التجربة المحمدية تشترط إخلاصاً في التنفيد تستوجب تعففاً من ذوي الهمم القصيرة , الدولة المحمدية التي حققت عز الإنسان , وحققت الحرية , ونظنا لا نحتاج لكثير من الشروحات لتقديم القرائن والدليل على هذا الكلام بصفتنا نتكلم أو نتحدث من منطلق أننا مسلمون ..
أما إذا كنا نبحث لمشروعنا أن يجمع بين ثناياه كل أطياف البشرية في عالمنا العربي فأعتقد أننا لسنا معنيين بهذه التجربة ونبقى نشارك في القراءة من غير أن نؤمن للحظة أن هذا المشروع سيتحقق على ارض الواقع , ولكم في الحين وفي الواقع عدة تجارب تحاول أن تقفز على الفوارق وعلى الخصوصيات التي خلقها الله لحكمة هو أدرى بها . والله أعلم
عموماً أردنا أن نساهم برأينا هنا إيماناً منا أننا أمام نفس التحدي و أمام نفس السؤال
إذا نحن بحاجة لفكرة جديدة …. ؟؟؟؟؟
تقبل مرورنا وأكيد أن لنا عودة ولقاء
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:39 م
عماد
مساء الورد
مرور سريع للاطمئنان عليك ايه العراقي الشامخ..
ولي عوده للقراءه والتعليق
كن بخير
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:43 م
تحية طيبة اختي الكريمة هديل الجزائر ..
يسعدني جدا شعورك اننا نخبة يمكن ان تنتمين لها .. وهذا مدخل لفكرة اخرى كنت ساتناولها في ادراج قادم .. لطالما كنا يدا واحدة نحن العرب و المسلمون عندما نحمل افكارا واحدة … وسرعان ينفرط عقدنا عندما نختلف .. وهذه معركة اخرى علينا ان نخوضها .. مثلما علينا ان نقبل بعضنا وقت التوافق .. علينا ان نحفظ بعضنا عند الاختلاف .. والخلاف و الاختلاف هي من سنن الله في خلقه … اتمنى يجمعنا طريقا طويلا من التوافق .. ولكن علينا ان نوطن نفوسنا على اي اختلاف ممكن تنتجه مسيرة طويلة … ويجب ان ننبه الى امكانية حصوله في اي مرحلة قادمة … مادمنا نطمح لاهداف واحدة فيمكننا دائما الاحتفاظ بسقف دافئ من التوحد و عدم الافتراق … ثقافة ادارة الخلافات و الاختلافات هي احدى اهم مكونات الحياة الحضارية التي نفتقدها .. وعلينا ان نعمل عليها .. لا اعتقد ان علينا ان نفرح بالتوافق .. و لكن علينا ان نفرح بالاتحاد برغم الخلاف ان حصل
اختي الكريمة .. في النسخة الاولى من اجيال التغيير قد قيل لي ان الافكار هذه تشبه الى حد كبير افكار المفكر الجزائري مالك بن نبي … و هو شرف لنا .. الحقيقة اني قرأت عنه ولم اقرأ له للاسف .. ربما يعود ذلك لعدم التواصل الثقافي بين مشرقنا و مغربنا .. ان شاء الله بتفاعلنا نحد من هذا التفريط في التواصل …
اختي الكريمة .. نعم نحن نملك افكار محددة .. و نحن الان بمقالاتنا نمهد لطرحها .. وكل ما نكتبه هو مناقشة لاسباب طرحها … نتمنى من الله التوفيق
شكرا لك .. مع الاحترام و التقدير
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:47 م
الاخ مصطفى …
اهلا بك … وتقبل الله الطاعات …
انت في بيتك هنا .. ولست بمتطفل في اي حال من الاحوال ..
يسعدني مرورك ولو كان للتحية فقط
لك احترامي
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 12:43 ص
تاجنينت .. اهلا بك .. وتحية ..
اخي الكريم .. نحن غير مهتمين اطلاقا بطرح يدلوجيات .. الكل يعرف ان الايدلوجية التي تطبع شعوبنا هي الايدلوجية الاسلامية باختلافات نسبية في كيفية التطبيق للتشريعات الاسلامية .. تلك قضية اخرى ….. نحن نريد طرح افكار عملية توصل شعوبنا الى جادة التمكن من جعله قائما على امره ..على اساس حرية الشعب .. و لا أظنني مخطأً ان قلت ان الاسلام و رسوله صلى الله عليه وسلم هو اكبر الداعين الى الحرية … و للصحابي العظيم عمر بن الخطاب مقولة مشهورة في الحرية (( متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا)) .. منطلق الحرية بالتأكيد لا يتناقض مع الفكر الاسلامي بل هو جزء من حقيقة هذا الدين ..
اخي الكريم .. مخطأ من يظن ان الديمقراطية هي ثقافة غربية … انا اصر أن الديمقراطية هي ثقافة اسلامية بحتة تغيرت فقط في مصطلحها .. هناك شواهد عدة في السيرة النبوية المطهرة على الفكر الديمقراطي … ناهيك عن النصوص القرآنية التي عبرت عن الشورى .. وانت ربما اعلم مني بها … كانت اول ظاهرة ديمقراطية اسلامية سياسية هي عندما ترك سيدنا عمر امر اختيار الخليفة لثلة مباركة من الصحابة من بعده … وكان هذا اول تطور عملي نحو الديمقراطية في الحياة السياسية الاسلامية وهذا دليل قاطع على امكانية التطوير الاجرائي في الحياة السياسية الاسلامية وفق مقتضيات الحالة العامة .. للاسف كانت اخر عملية تطور …
وبرغم الاختلاف الذي تحدثت عنه بقولك (( الفوارق وعلى الخصوصيات التي خلقها الله لحكمة هو أدرى بها . والله أعلم )) فأن من نختلف معهم قد عاشوا ازمانهم الذهبية في ضل الدولة الاسلامية بحقوق مواطنة كاملة .. ولهم من الحقوق ما كتبت فيها شريعتنا ما لم تكتبه شرائع الدنيا الاخرى في حقوق الاقليات الدينية و العرقية ..
و اعود لاقول .. نحن لسنا مريدي ايدلوجيات جديدة او مستوردة ….. ولكن ان شأت فان ايدلوجيتنا هي علم الادارة .. كيف يمكن ان ندير الصراع بما نملك من امكانات .. وكيف يمكن ان نطور امكانتنا .. بشكل دائم .. ولماذا علينا خوض صراعنا مع الاستبداد متفرقين غير موحدين ؟؟!! … ((( تأبى العصيُ اذا اجتمعن تكسرا **** و اذا افترقنَ تكسرت آحادا )) ..
سيدي العزيز .. هب انني قومي عربي .. و انت اسلامي عربي .. وكلانا يبحث عن حرية الشعب …. اذا لندع اختلافنا جانبا .. ونعمل من على ادارة جيدة لعوامل القوة في طريقنا .. ومعالجة مكامن الضعف … واذا ما وصلنا بشعبنا .. ليكون شعبا حرا كريما .. ساعتها نختلف عند الشعب و لا بأس في ذلك فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( ما اجتمعت امتي على ظلالة)) .. و لا يغيب علينا استعانة رسول الله بملك الحبشة في دفع شرور المشركين في مكة …..
واذا كن هذا المنطق لا يروق لبعض الاسلاميين .. فيجب ان يروقهم منطق اخر … لقد عاد الاسلام غريبا … كما وعد نبي الحق صلى الله عليه وسلم .. ونعلم طبعا كيف تعامل الاسلام في غربته الاولى و تدرج مع العقل الجاهلي تدرجا رحيما محمودا … ولنا اسوة في ذلك .. لا اريد ان استخدم نصوصا قرانية فانا لا اثق بحفظي .. و اثق في نسياني للاسف …
اذا اخي الكريم .. نحن نبحث عن مواطن مستعد الى ان يتبنى طريقة عملية منطقية للاصلاح .. كما اننا لا نريد طرح تصوارتنا جملة واحدة ..و لا نريد ان ندعي اننا مخلصون … نريد هنا ان نفكر بصوت مسموع .. نتمنى ان يشاركنا الاخرون بافكارهم .. و في المحصلة تكون هناك فكرة قد ساهم فيها الجميع .. ..
اخي الكريم .. اشكرك لمشاركتك المفيدة التي اتاحت لي فرصة لاوضح امورا مهمة … و اشكرك على تسليطك الضوء على كثير من الافكار ..
لك كل الاحترام و التقدير
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 12:52 ص
الاخت فاطمة عبابنة ..
ممتن لك جدا على الاطمأنان … الحمد لله بخير ..
ارجو ان لا تحرمينا من رأيك ..
لك كل التقدير
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 3:13 ص
الأستاذ عماد
(( نحن بحاجة لفكرة )) متى اعترفنا بذلك فقد نكون نصبنا تركيزنا على امر لم نكن نعطيه تلك الاهمية و هي ” البحث عن فكرة ” بالمفهوم المطلق له وليس بالمفهوم الضيق كما نتصور ! فكثيراً و ربما من عدة تجارب للشعوب ما تفعله هو مجرد تطبيق أو إعادة تنفيذ ما جُرب سابقاً و أثبت فشله و بجدارة ، و زد على ذلك المضي بلا تخطيط …
قد تتلاقى القمة و القاعدة و الذات بنفس اللحظة إن استطعنا ان نتخلى عن ما هو ليس مهم لنجعل أي منها تصعد او تنزل للأخرى ، بمعنى ان نعمل على التجديد في الذات و اهمها بتحفيزها دينياً و هذا أهم مصدر - باعتقادي - و لكن يكون هدف هذا التجديد اننا نريد ان نحدث نقلة نوعية بطريقة الحياة التي تًعاش فربما أصبحت حياة الكثيرين ( كالأنعام )لذا أبعدت العديد من الأشخاص من نطاق التفكير بجوانب جديدة تثري الحياة لتضعها في نصابها الصحيح …
إن كنا سنحمل القمة و القاعدة مسئوليات منفردة و نخلي الاخرى ستظل الدائرة مفرغة فلابد من عمل يجمع كل النقاط و يجعلها في النهاية تتلاقى ، إن بدأ العمل على ذات الهدف و بذات الهمة و بذات الإدارة سنصل في النهاية لنتيجة
الحياة السياسية و الاقتصادية و الأمنية ربما تكون بأسوأ حالاتها في تلك المرحلة مما يجعل الشعوب تركض خلفها ولا تفكر بشئ سوى الحفاظ على أي واحدة منها و الخوف من المساءلات في الأخريات لتستمر الحياة لكن المشكلة أننا نركض خلف سراب نوقن انه سراب ولا نجرب شيئاً آخر !! قد يكون الخوف حاجز يمنعنا كثيراً من التقدم …
الجرأة ، الإرادة ، النية الصادقة ( النفس الطويل ) قراءة متأنية لتاريخنا الديني ادوات يحتاجها من يسلك طريق التغيير … متى امتلكناها بحق سنؤمن أننا بدأنا بإيجاد الفكرة المناسبة للحل …
تحيتي و احترامي لك
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 8:56 ص
الأخ الفاضل عماد تحية وسلام على الدوام
يعني لانزال نبحث عن الفكرة ؟؟
التغيير كما قال من قبلي ربما يحتاج إلى إشتراك
القمة والقاعدة والذات في تحقيقه
التغيير ربما يحتاج لوضع بوصلة له إطار يحميه وينظر له
التغيير في النهاية يحتاج لمن يقوده , يحتاج لمن يحمله يحتاج لمن يقومه
القيادة مطلب اساسي في الحياة , لكن القيادة تحتاج لرعية واعية رعية تقبل بالسير وفق نهج القيادة , لاندري ربما بقينا نساير الحلم ونحن في أمكنتنا لانتغير ونتحرك , المراهنة على أجيال تغيير من غير قيادة تبدوا لي فكرة نظرية فقط (تنظير)المراهنة على التغيير من غير تحديد لكيفية التغيير تبدوا لي مراهنة غير محددة المعالم
لقد حاول أحدهم حديثاً أن يغير بعضاً من سلوكيات قومه من غير سياسة ومن غير تسويق سياسي وراهن على التغيير على مستوى الأفراد , حيث طرح مشروعه على الناس من غير دعم سياسي ولا ترويج دعائي إلى جهة معينة ومن غير أن يلتجئ إلى السلطات , للأسف في محصلة التجربة لاقت فكرته نجاحاً باهراً في الإستجابة على المستوى الشعبي , لكن في محصلة التجربة طرد من البلد لأنه مهرج يريد تغيير الأمة في هدوء يريد تكوين أجيال للتغيير بعيداً عن أعين السلطة , طرد من البلد لأنه أخرج بعض الناس من قرف عيش نفسي كانوا يعيشونه إلى تفاءل في الحياة ,هو لم يطالبهم بتغيير النظام ولم يتطرقوا اصلاً للنظام , لكن النظام يخشى التغيير لذلك تحرك بقوة وطرد المؤسس من البلد وأغلقت القنوات الفضائية في وجهه ؟؟؟
أنا لم اسق هذا النمودج لتسويق فكرة الخوف من النظام , لكن هذه الضريبة التي سيدفعها كل من يريد التغيير ومن يريد الإنخراط في أجيال التغيير , مع تقديري أو إعتقادي أنه من أساسيات التغيير أن يكون في بنده الأول شرط اساسي للإنخراط فيه وهو :
أن تقبل بدفع ضريبة التغيير من قبل الأنظمة ؟؟
ومن هنا ربما لو تسرعنا بعض الشيئ فيمكننا أن نقول أن التغيير ربما يراعى فيه إيجاد البيئة التي ينضج فيها فكما قلت أنت في كلماتك السابقة أن الشجرة التي تغرس في أرض غير خصبة ماذا ننتظر منها أن تعطينا ؟؟
فكذا أجييال التغيير إذا لم تهيئ لها الأرضية الخصبة أو الملائمة فكيف سيكون الحال ؟؟
مع التحفظ على أن هناك أمم قد إستصلحت أراض صحراوية قاحلة , فنجحت في ذلك , وهو تحفظ يسجل علي ولك أخ عماد ….
لا أدري أستاذ عماد قرأت بعضاً من تعليقات الإخوة في قضية المثال النمودجي للدولة المطلوبة للمسلمين , فوجدت كأننا نفتقد إلى معلومات عن حال دولتنا الأولى التي بناها الرسول الأكرم صلوات الله عليه , وفي ردودك عليهم وجدتك كأنك تريد أن لا يكون تنظيرنا اليوم حول سبل التمكين لأجيال التغيير ؟؟
على اية حال سنبقى نتابع ونتابع لكن الأصل أن يبدأ الإخوة على أرض الميدان تحقيق أمل أجيال التغيير ونبقى في النهاية نبحث عن الفكرة ؟؟
تحية وسلام
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 9:46 ص
المؤتمر الدولي حول مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي
السبت, 17 أكتوبر 2009
مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي - فتح الله غولن
عمر بن محمد علوط - القاهرة
إنتطلقت الإثنين, 1 ذو القعدة 1430هـ الموافق لـ19 أكتوبر 2009 فعاليات المؤتمر الدولي حول مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي، ويناقش المؤتمر الذي يعقد بالتعاون ما بين مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في جامعة القاهرة وأكاديمية البحوث التركية على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الأوراق المتعلقة بعدد من نماذج الإصلاح في العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين مع التركيز على أنموذج التجربة الإصلاحية التي تمثلها حركة الشيخ محمد فتح الله كولن في تركيا. وهي حركة إصلاحية إسلامية ذات تأثير واسع النطاق في تركيا وخارجها على المستويين الإقليمي والعالمي.
وسيشارك في المؤتمر نخبة من كبار المفكرين والباحثين من مختلف دول العالم الإسلامي منهم الدكتور محمد عمارة والمستشار طارق البشري والدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والدكتورة نادية مصطفي مدير مركز حوار الحضارات بجامعة القاهرة والدكتور فتحي ملكاوي من الأردن والدكتور رضوان السيد من لبنان والدكتور ليونيد سكيانان من روسيا والدكتور ياسين اقطاي من تركيا والدكتور يوهان هافنر من ألمانيا وغيرهم…
الرؤية التي ينطلق منها هذا المؤتمر هي أن التنوع في نماذج الإصلاح يعتبر من أبجديات “المرجعية الإسلامية” التي يؤمن بها رواد الإصلاح والتجديد، وأن التعدد في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا؛ بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. وأن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية؛ إنما ينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة وتنزع دوماً للتنوع وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية. فالمرجعية الإسلامية ذاتها هي التي تفتح الأبواب المغلقة، وترحب بجميع الاجتهادات التي تشتبك مع الواقع وتهدف لإصلاحه وتطويره.
وإلى جانب السعي لتحقيق تراكم علمي مقارن في دراسة نماذج وحالات الإصلاح في النصف الثاني من القرن العشرين، التي لم تحظ حتى بما حظيت به نظائرها منذ نهاية القرن الثامن عشر؛ فإن من الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر: تعريف النخب العربية والمصرية، والجماعة الأكاديمية بشكل خاص، على “حركة الشيخ محمد فتح الله كولن”، التي تعتبر حركة اجتماعية مدنية إصلاحية ذات مرجعية إسلامية ، وذات تأثير عالمي. وتثار في هذا السياق تساؤلات مهمة منها: لماذا نجحت حركة كولن في التواصل إيجابيا مع الغرب أكثر من أي حركة إصلاحية أخرى أتت من العالم الإسلامي؟. ويهدف المؤتمر أيضاً إلى الإجابة على مثل هذا التساؤل عبر الحوار الفكري حول الدور الإصلاحي لهذه الحركة داخل تركيا وخارجها، ومقارنتها بجهود الإصلاح التي شهدها العالم الإسلامي خلال النصف قرن الأخير تحديداً، وتعميق المعرفة العلمية بهذه الجهود، وبيان كيفية الاستفادة بخبراتها الناجحة في مواجهة مشكلات الواقع وتحديات المستقبل في عالمنا العربي والإسلامي.
تشارك في أعمال هذا المؤتمر نخبة متميزة من العلماء وأساتذة الجامعات والباحثين من مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية ومن الغرب. ويشارك فى الجلسة الافتتاحية الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، والدكتورة عالية المهدي عميدة كلية الاقتصاد بجامعة القاهرة. والدكتور مصطفى أوزجان رئيس وقف البحوث الأكاديمية والإنترنت بتركيا، ويلقى المحاضرة الختامية المستشار طارق البشرى.
يأتي هذا المؤتمر حلقة في سلسلة النشاطات والبرامج العلمية التي يهتم بها مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات لتعزيز الحوارات البينية داخل المجال الحضاري الإسلامي، وفي القلب منها “الحوار العربي التركي” عامة ، و”المصري التركي” خاصة، وهذا الأخير تم تدشينه فى مؤتمر عقد فى إسطنبول بالتعاون بين المركز ومنتدى أبانت التركى للحوار فى ديسمبر 2007. ويأتي تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون بين مركز الدراسات الحضارية ووقف الدراسات الأكاديمية والإنترنت ومجلة حراء، للتأكيد على أهمية استمرار الحوار الفكري والثقافي بين النخب على الجانبين، في القضايا التي تهم الشعوب الإسلامية وشعوب العالم، وعلى رأس هذه القضايا الإصلاح والتجديد.
الرؤية التي ينطلق منها هذا المؤتمر هي أن التنوع في نماذج الإصلاح يعتبر من أبجديات “المرجعية الإسلامية” التي يؤمن بها رواد الإصلاح والتجديد. وأن التعدد في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا؛ بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. وأن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية؛ إنما يعبر عن أصل الأشياء، وينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة وتنزع دوماً للتنوع وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية. فالمرجعية الإسلامية ذاتها هي التي تفتح الأبواب المغلقة، وترحب بجميع الاجتهادات التي تشتبك مع الواقع وتهدف لإصلاحه وتطويره.
وإلى جانب السعي لتحقيق تراكم علمي مقارن في دراسة نماذج وحالات الإصلاح في النصف الثاني من القرن العشرين، التي لم تحظ حتى بما حظيت به نظائرها منذ نهاية القرن الثامن عشر؛ فإن من الأهداف الرئيسية لهذا المؤتمر: تعريف النخب العربية والمصرية، والجماعة الأكاديمية بشكل خاص، على “حركة الشيخ محمد فتح الله كولن”، التي تعتبر حركة اجتماعية مدنية إصلاحية ذات مرجعية إسلامية ، وذات تأثير عالمي. وتثار في هذا السياق تساؤلات مهمة منها: لماذا نجحت حركة كولن في التواصل إيجابيا مع الغرب أكثر من أي حركة إصلاحية أخرى أتت من العالم الإسلامي؟. ويهدف المؤتمر أيضاً إلى الإجابة على مثل هذا التساؤل عبر الحوار الفكري حول الدور الإصلاحي لهذه الحركة داخل تركيا وخارجها، ومقارنتها بجهود الإصلاح التي شهدها العالم الإسلامي خلال النصف قرن الأخير تحديداً، وتعميق المعرفة العلمية بهذه الجهود، وبيان كيفية الاستفادة بخبراتها الناجحة في مواجهة مشكلات الواقع وتحديات المستقبل في عالمنا العربي والإسلامي.
سوف نوافيكم بتقرير تفصيلي عن المؤتمر إن شاء الله تعالى
عمر بن محمد علوط
طالب جزائري - القاهرة
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 12:29 م
عماد يا اول الحروف ..
اول ابجديات التدوين ..
اول الصداقه …
اول الحراك والصدام …
اول الاستكشاف ..
يا اخر الحب والوفاء والاحترام ..
كنا الاجمل ….والاقرب الى الامساك بالاحلام ..
لكنها السياسة أبت الا ان تكون عقرب المشاعر !!
أحن الى وقت كنا فيه اصدقاء الفكر والحرف
والحلم ..لكن تشتيتا بفعل عوامل كثيره فرقنا
فتراشقنا عبثا ومواقع !!
احدث ادريس المنشغل دائما بأمور الناضور ..
واحدث احمد ومحمد وباسل ورفيق ومولاي وافندينا
وواحد تاني ..فاجد أن لهم في هم اليومي
وتفاصيل الحياة المرة كل اعذار الغياب …
ليبقى البعض منا قابضا على جمر
الحلم ..بغد …واجيال نحمل لها امانه الخطو على
درب التغير ..
دمت ايها الفارس العراقي ..
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 3:36 م
الاخت العزيزة ايمان ..
تحية طيبة ..
اعتقد ان مشروعنا القادم يحمل في طياته الملامح التي تحدثت عنها .. هو مبني على اساس التطوير الذاتي مع التنظيم الجماعي الشعبي بقيادة مؤسسية تهدف الى الضغط على الانظمة .. ومن اجل اهداف .. هذه الاهداف لا تعلن بالجملة .. انها تفترض بل تؤكد .. ان لا مجال للاصلاح او التغيير ما لم يكن هناك مواطن كامل المواطنة حاصل على حقوقه الانسانية .. و لا يهدد كرامته و امنه الاقتصادي اي تهديد بسبب موقفه السياسي ..وبعدن ان نصل لهذا الهدف سنستطيع ان نضع هدفا اكبر قابل للتحقيق .. وهكذا فاننا لا نريد ان ننقل كعكة الاحلام دفعة واحدة الى عشنا … انها فلسفة النمل .. لنقطعها كي نستطيع نقلها قطعة قطعة ….
شكرا لتعليقك المهم جدا
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 3:53 م
الاخ العزيز الحاج سليمان ..
اهلا بك ..
وبعد التحية .. اعتقد ان تعقيبي على تعليق الاخت ايمان يجيب ايضا على تساؤلاتك ..
نحن نملك فكرة … الا اننا نمهد لطرهحا بطرح جميع المقاربات المحيطة كي نشرح لماذا علينا ان نطرح فكرة جديدة .. او ان لم تكن جديدة فانها متطورة نوعا ما ..وتحمل مناعة نسبية ضد ادوات الاستأصال السلطوية …
فصبرك علينا يا حاج
كل الاحترام
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 4:06 م
مرة اخرى اخي الحاج سليمان ..
اهلا بك .. و اشكرك على تفضلك علينا بهذا المقال ,,, وجميل هذا الحوار … سواء كان اسلاميا ام وطنيا ام قوميا … الاطلاع على تجارب رائدة امر مهم … ولكن دعني اقول رأيا …. انا مهتم بتجربة المفكر التركي وسأحاول الاطلاع عليها … اما الاسماء الاخرى .. مع احترامي لمكانتها العلمية .. و اعترافي بمكانتهم الفكرية …. الا اني اعتقد انهم لم يمتلكوا فكرا ابداعيا ذلك لانهم وحتى الان لم يقدموا حلولا مبتكرة لمشاكل متطورة .. فقط اوجدو العديد من الاتحادات و المنظمات و المرجعيات التي لم تقدم تأثيرا ملموسا على حياتنا العامة .. .. علينا ان نعتمد على انفسنا اولا .. ونحاول ان نستفيد من علمهم ..و من علم خصومنا حتى .. و من تجارب و الاخرين اصدقاء و خصوم …
لك كل الشكر
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 4:17 م
سامية فارس .. لك الاحترام ..
الحقيقة اني اشتاق كثيرا لكثير من الاسماء التي اشرت اليها .. دعيني اصارحك .. لا اعتقد ان مشاغل الحياة اليومية هي التي ابعدت زملائنا الاعزة .. فتلك المشاكل تطحنا نحن ايضا .. وتبعدنا ايضا .. ولكننا نعود كالطيور الى اعشاشها الى مدوناتنا …. اعتقد ان سبب ابتعادهم تدني مستوى التدوين من ناحية .. و من ناحية اخرى الاحساس بعدم الجدوى …. وربما اسهم كلنا في امر اخر .. كثرة المشاكل و السجالات التي لا تنفع في شيء قد سمم اجواء التدوين فترة طويلة … نتمنى ان تعود الطيور المهاجرة … وها نحن نواصل هنا .. وربما قريبا في مكان اخر … نواصل مسيرة عسيرة و طويلة … على الاقل سنترك اثرا .. ولن نرحل عن هذه الحياة بلا بصمة ….ربما نستطيع ان نجيب في الحياة الاخرة عن عمرنا فيما افنيناه ..وعلمنا … والحمد لله فاننا لا نملك الشق الثالث كي نتحمل مسؤولية السؤال عنه وهو المال فيما انفقناه ……
كل الاحترام لك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 12:47 ص
نتمنى أن لا نكون خارج النص , ونحن لا نتعجل التغيير
مجرد محاولة وضع الصورة في إطارها الصحيح
والشكر للأستاذ عماد على تحمله لنا في بعض تعجلنا
ونبقى نتابع وعند إشارتك أخي عماد سأتوقف عن نقل المواضيع من النت الى التعليقات , فربما في بحثنا عن الفكرة , تضيع منا الأفكار فيرجى تنبيهنا إلى السبل المثلى للحوار أو النقاش أو التلقي والإستماع والقراءة , شكرا لك عماد على نقلنا من واقعنا اليومي , إلى البحث عن أجيال التغيير , وأثمن كلامك وكلماتك حول فرار تلك الأسماء التي كانت تزين سماء مكتوب , وهاجرتنا من غير ميعاد , نرجوا أن يكونوا بخير فقط , والشكر موصول للعزيزة سامية
حشد غير مسبوق يشارك في مؤتمر الإصلاح في العالم الإسلامي
فتح الله كولن
10/19/2009
العرب نيوز : وسط حشد ضخم تجاوز الألف شخص شهدت الجامعة العربية اليوم بدء فعاليات مؤتمر “مستقبل الإصلاح في العالم الإسلامي: خبرات مقارنة مع حركة فتح الله كولن التركية”. احتفي الحضور بتجربة الأستاذ فتح الله كولن كنموذج يحتذي وكتجربة تستحق الإشادة. حضر المؤتمر تشكيلة واسعة من المفكرين والأكاديميين والباحثين امتلأت بهم قاعة المؤتمر عن آخرها ومكث العشرات وقوفا لساعات طويلة منذ الافتتاح وحتي انتهاء الجلسات قبيل المغرب.
كان الحضور الإعلامي لافتا من صحف وفضائيات وإعلاميين لمتابعة هذا الحدث الذي يعد فريدا من نوعه والذي ربما يعقد لأول مرة في بيت العرب وفي قلب القاهرة.
استمتع الحضور بكلمات المفكرين المشاركين وكذلك تعليقات رموز إسلامية من دول العالم نادرا ما تتجمع بهذا العدد في مؤتمر واحد.
حظيت كلمة فتح الله كولن – التي قرأها نوزاد صواش رئيس تحرير مجلة حراء- بترحيب من الحضور حيث كانت ربما المرة الأولي لكثيرين للتعرف علي فكره ودراسة تجربته.
في كلمته للمؤتمر قال كولن ان قضية الإصلاح هي قضية الأمة الأولي، وأشار الي أن النبي محمد كان امام المصلحين، كانت الرحمة هي أساس دعوته وجوهر منهاجه الإصلاحي. وأكد أن الإصلاح الحق هو الذي يحمله رجال مخلصون، متعلقون بأشواق الروح، منكرون لذواتهم ومصالحهم الشخصية، يعالجون جراحات الآخرين باعتبارها قروحا تنزف في أجسامهم هم.
قال فتح الله كولن:إن الإصلاح الذي اجتمعتم من أجله اليوم كان ولم يزل أكبر إشكال واجهه الفكر البشري، بمختلف تصوراته ورؤاه. ورغم ما كتب في موضوعه علي المستوي الفكري الصرف، فقد بقيت كثير من أسئلته الفلسفية والاجتماعية معلقة في أفق العقل المعاصر. والدليل علي ذلك وضع العالم اليوم، المتخبط في متاهات الحيرة والاضطراب، بعد استهلاك كثير من نظريات الإصلاح هنا وهناك، ولكن دون جدوى.
أضاف كولن: أما بالنسبة لنا نحن معشر المسلمين في عالمنا الإسلامي هذا فإننا رغم ما نملك من رصيد تاريخي ضخم في هذا البيان، إلا أننا مازلنا نعاني في أغلب الأحوال من عدم وضوح الرؤية، وكثرة العثرات والانكسارات. وذلك لأسباب شتي منها عدم ضبط مفهوم الإصلاح، كما ورد في الكتاب والسنة وكما مارسه الأنبياء الكرام عبر التاريخ.
واستطرد كولن: إن الإصلاح تربية وتعليم، وما كان ينبغي للمعلم إلا أن يكون رحيما حكيما. ومن ثم فان التعليم بكل أبعاده الشمولية، هو الذي يمثل جوهر المنهاج الإصلاحي، وقد ثبت في الحديث الصحيح قول النبي صلي الله عليه وسلم” إنما بعثت معلما”. إن سر مركزية التعليم في العمل الإصلاحي، هو دورانه علي الإنسان، معلما ومتعلما.
وأكد كولن أن إصلاح الأجيال مرتهن بإصلاح التعليم وإخراج فلسفته من ضيق المنطق الوظيفي الميت الي سعة العمل الإنساني النبيل، ألا وهو بناء الإنسان بكل أبعاده النفسية والفكرية.
الرؤية الكلية
وفي كلمته قال الدكتور مصطفي أوزجان مستشار وقف البحوث الاكاديمية والانترنت بتركيا ان” الإصلاح والتجديد مصطلحان جوهريان لهما انعكاسات كثيرة في مجالات متعددة بدءا بالحياة الاجتماعية ثم الاقتصادية والثقافية والسياسية. كلمة الإصلاح والتجديد في فكر الأستاذ فتح الله كولن تبدأ من الفرد.. من تغيير الفرد، وإنشاء الفرد، معتمدة علي المرجعية الإسلامية، وبناء فرد نافع ومفيد لحضارته وللإنسانية جمعاء.
أشار أوزجان الي أنه “قد يكون الإنسان طيبا، لكن ما لم يهتم بهموم البشرية والمجتمع الذي يعيش فيه ويبحث عن حلول لما يدور حوله من مشاكل فهذا لا يعني شيئا. لقد ظهرت مدارس فلسفية وأنظمة فكرية متعددة عبر التاريخ وعلي مستوي العالم، لكن هذه المدارس تناولت الإنسان جزئيا، منها من ركز علي عقل الإنسان ومنها من ركز علي الجانب الروحي، ومن ركز علي الجانب الجسدي، لذا فان هذه الرؤية الجزيئية لم تأت برؤية متكاملة، وبالتالي لم تقدم للإنسانية السعادة المنشودة”.
وقال أوزجان ان “الشيء الذي قام به الأستاذ فتح الله كولن وأقنع به المجتمع التركي الرؤية الكلية التي تتناول الإنسان بكل جوانبه، عقلا وروحا وفكرا وجسدا، ثم تبحث عن إضافة نوعية حضارية تقدمها للإنسانية. كذلك لفت الأنظار إلي القرآن والسنة وأنهما يكفيان لتلبية متطلبات الإنسانية كلها سواء كانت عقلية أو قلبية أو جسدية. وأكد مرات ومرات أن الإنسان مالم يجدد نفسه ويجدد قراءته للكون فانه سيدفن بين صفحات التاريخ. وكانت توصية الأستاذ كولن دائما التركيز علي الفكرة بدلا من التركيز علي الأشخاص والشخصنة، التركيز علي أن القرآن مرشد لكل الأجيال وإنشاء فكرة منظمة متكاملة لنهضة العالم الإسلامي والبشرية كلها، لقد ركز علي الفكرة والروح والمعني”.
أختتم مصطفي أوزجان كلمته بقوله: “نحن نؤمن أن العلماء والمفكرين هنا ، سواء من العالم الإسلامي أومن البلدان العربية ودول العالم سيخرجون بنتائج ناجعة ومفيدة للعالم الإسلامي وللإنسانية جمعاء.
وأخير توجه أوزجان بالشكر إلي الجامعة العربية والي جامعة القاهرة وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية والأكاديميين في هذه الجامعة، وشكر الدكتور أحمد الطيب وجامعة الأزهر، كما شكر كل الحاضرين الذين ليوا الدعوة واثروا المؤتمر.
وحدة المرجعية العليا
وفي كلمته أكد الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر أن أمور الأمة تسير إلى الضعف المستمر وهو ما يمثل أزمة نادرة في قلب نهضتها ومشاريعها الإصلاحية التي لم تتوقف منذ قرنين من الزمان حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن علة العلل هي فقدان وحدة المرجعية العليا والتقلب بين مرجعيات عديدة شرقية تارة وغربية تارة أخرى أريد لمجتمعاتنا الاسلامية أن تعمل بوحي من فلسفتها وعقائدها وهذا هو سر تخلفنا.
وأكد أن وحدة المرجعية ضرورة في تاريخ النهضات لافتا إلى أن وحدة المرجعية لا تعد نقيضا لحركة التطور ولكن العكس هو الصحيح حيث أثبت الواقع أن غياب المرجعية الواحدة هو أساس البلاء وهو الذي جعل الأمة تبدو كمسخ شائه مشددا على ضرورة التجديد في الفكر الإسلامي لنعرف من نحن ومن هو الآخر وكيف نحاوره ونستفيد مما عنده من ايجابيات ونحمي أنفسنا من مخاطر غزوه الفكري.
ثلاث قيم اساسية
وفي كلمتها قالت الدكتورة نادية مصطفي مدير مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات إن مستقبل الإصلاح في الوطن العربي يقع في القلب من الاصلاح المنشود علي مستوي العالم الإسلامي مشيرة إلي أن القاعة التي يعقد بها المؤتمر داخل جامعة الدول العربية تتوسط ثلاث آيات قرآنية كريمة تمثل منهج الإصلاح وجوهره وهذه الآيات هي (إن الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) والآية الثانية هي ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) والآية الثالثة (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ).
وأضافت: أن قيمة تغيير ما بالنفس إلي قيمة خيرية هذه الامة ليس بإيمانها فقط ولكن بحضورها وشهودها وقيمة الوحدة والتضامن ثلاث قيم اساسية ترتكن اليها فلسفة مؤتمر الاصلاح في العالم الاسلامي مؤكدة ان حركة فتح الله كولن التجديدية والإصلاحية تقدم لنا دلالات هامة بشأن كيفية تفعيل هذه القيم الثلاثة المتصلة بالذات والأمة في حياة الأفراد والمجتمعات الإسلامية .
وفي كلمتها أكدت الدكتورة عالية المهدي عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ان مكمن التميز في دراسة حركة فتح الله كولن أنها حركة اجتماعية ذات مرجعية إسلامية راعت مقتضيات الزمان والمكان.
وشهد اليوم الأول جلستين: ناقشت الأولي موضوع الإصلاح والتجديد في النصف الثاني من القرن العشرين،رأسها الدكتور محمد عمارة ونوقشت فيها ورقتان للدكتور أبو يعرب المرزوقي والدكتور سيف الدين عبد الفتاح. وعقب عليهما الدكتورة زينب الخضيري. وناقشت الجلسة الثانية موضوع الإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي رأسها الدكتور عبد الحميد مدكور، ونوقشت فيهما ورقتان للدكتور محمد سليم العوا والدكتور رضوان السيد.
ويواصل المؤتمر جلساته غدا.
من الجدير بالذكر أن هناك بث مباشر لجلسات المؤتمر علي موقع أنشأته إدارة المؤتمر كي يتابعه المهتمون من جميع أنحاء العالم علي الهواء مباشرة علي الرابط التالي: http://arabturkdialog.info/live/
………………………………………
د. الطيب : غياب المرجعية الواحدة سبب تخلف وتراجع المسلمين
[مستقبل الاصلاح فى العالم الاسلامى ]
مستقبل الاصلاح فى العالم الاسلامى
بدأت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي حول مستقبل الاصلاح في العالم الإسلامي بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة وفي كلمته أكد الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الازهر أن أمور الأمة تسير إلى الضعف المستمر وهو ما يمثل أزمة نادرة في قلب نهضتها ومشاريعها الإصلاحية التي لم تتوقف منذ قرنين من الزمان حتى هذه اللحظة، مشيرا إلى أن علة العلل هي فقدان وحدة المرجعية العليا والتقلب بين مرجعيات عديدة شرقية تارة وغربية تارة أخرى أريد لمجتمعاتنا الاسلامية أن تعمل بوحي من فلسفتها وعقائدها وهذا هو سر تخلفنا.
وأكد أن وحدة المرجعية ضرورة في تاريخ النهضات لافتا إلى أن وحدة المرجعية لا تعد نقيضا لحركة التطور ولكن العكس هو الصحيح حيث أثبت الواقع أن غياب المرجعية الواحدة هو أساس البلاء وهو الذي جعل الأمة تبدو كمسخ شائه مشددا على ضرورة التجديد في الفكر الإسلامي لنعرف من نحن ومن هو الآخر وكيف نحاوره ونستفيد مما عنده من ايجابيات ونحمي أنفسنا من مخاطر غزوه الفكري.
وفي كلمته إلى المؤتمر أوضح محمد فتح الله كولن رئيس وقف البحوث الأكاديمية والانترنت والمجدد التركي المشهور أن العالم الإسلامي استهلك نظريات الإصلاح المستوردة من خارج النسق الاسلامي دون جدوى رغم أنه يملك رصيدا تاريخيا ضخما من الفكر والقيم الكفيلة ببناء حضارة قوية شامخة كما حقق ذلك في القرون الخالية عندما كان المسلمون سادة العالم علما ومعرفة وخلقا ولكنهم عندما تخلوا عن مرجعيتهم الاسلامية واتبعوا الآخرين وراياتهم الراسمالية والشيوعية تخلفوا .
ونبه إلي أننا معشر المسلمين لازلنا نعاني من عدم وضوح الرؤية وكثرة العثرات والانكسارات وذلك لاسباب عديدة منها عدم ضبط مفهوم الاصلاح كما ورد في القرآن اتلكريم والسنة النبوية المطهرة .
واكد ان النبي صلي الله عليه وسلم كان إمام المصلحين وقد بعثه الله رحمة للعالمين ومن ثم كانت الرحمة هي اساس دعوته وجوهر منهاجه الاصلاحي حتي في اشد الظروف عنفا وقسوة مشيرا إلي أن الاصلاح الحق هو الذي يحمله اناس مخلصون متعلقون باشواق الروح منكرون لذواتهم ومصالحهم الشخصية وينظرون إلي عيوب الآخرين بمنظار الرحمة والشفقة ويعالجون جراح الآخرين وكأنها تنزف من اجسادهم هم .
[الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر]
الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر
ولفت إلى أن الإنكسار الذي يعاني منها المسلمون والتعسر يعود إلى عدم الالتزام بمفهوم الإصلاح كما مارثه الأنبياء عبر التاريخ والذي يركز على بناء الفرد وبناء اخلاقياته على أسس من الإسلام مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم “إنما بعثت معلما” وهو ما يعني ضرورة أن يرتكز الإصلاح على اصلاح التعليم والتربية لإنتاج الإنسان المتحضر الذي يعبد الله ويعمر الكون.
وفي كلمتها قالت الدكتورة نادية مصطفي مدير مركز الدراسات الحضارية وحوارالثقافات إن مستقبل الاصلاح في الوطن العربي يقع في القلب من الاصلاح المنشود علي مستوي العالم الاسلامي مشيرة إلي ان القاعة التي يعقد بها المؤتمر داخل جامعة الدول العربية تتوسط ثلاث آيات قرآنية كريمة تمثل منهج الاصلاح وجوهره وهذه الآيات هي (إن الله لايغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم ) والآية الثانية هي ( كنتم خير أمة اخرجت للناس ) والآية الثالثة (واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ).
واضافت بأن قيمة تغيير ما بالنفس إلي قيمة خيرية هذه الامة ليس بايمانهافقط ولكن بحضورها وشهودها وقيمة الوحدة والتضامن ثلاث قيم اساسية ترتكن اليها فلسفة مؤتمر الاصلاح في العالم الاسلامي مؤكدة ان حركة فتح الله كولن التجديدية والاصلاحية تقدم لنا دلالات هامة بشأن كيفية تفعيل هذه القيم الثلاثة المتصلة بالذات والامة في حياة الافراد والمجتمعات الاسلامية .
ومن جانبه اوضح الدكتور مصطفي اوزجان مستشار وقف البحوث الاكاديمية والانترنت أننا كمسلمين نؤمن يقينا بأننا نمثل الفكر الصحيح لأن المرجعية التي ننتمي لها مرجعية من عند الله تعالي ولذلك فهي مرجعية صادقة ومثالية لكن هناك عجز في تمثيل هذا الانسجام بين الإنسان والحياة والإيمان بالله في شكل سلوك يومي في حياة الافراد والمجتمعات الاسلامية لذا فان تجربة المجدد فتح الله كولن منذ الستينيات وحتي الآن تحاول أن تعبر عن هذه المنظومة الايمانية من خلال المدارس والتربية والتعليم ونؤمن أنه كلما نجحت هذه التجربة في الحياة أتت أكلها وكانت نتائجها ايجابية في المجتمععلي شكل نهضة علمية اخلاقية معرفية تعيد للمسلمين سابق عزهم ومجدهم الحضاري .
وعليه - يضيف - فإن تعدد الاجتهادات في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا، بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. كما أن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية، إنما ينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة، وتنـزع دوماً للتنوع، وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية.
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:08 ص
محتاجين لاقناع الناس بالتغيير
لان الناس مش مقتنعه
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 9:12 ص
والاقناع ممكن يبدا من محصلةالتجربة العراقية
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:21 م
اخي الحاج سليمان .. الف تحية .. اشكرك جدا على اضافة المعلومات الصحفية …
دعني اتوقف عند مفاصل مهمة فيما نقلته هنا
اولا …
(((كانت الرحمة هي أساس دعوته وجوهر منهاجه الإصلاحي. وأكد أن الإصلاح الحق هو الذي يحمله رجال مخلصون، متعلقون بأشواق الروح، منكرون لذواتهم ومصالحهم الشخصية، يعالجون جراحات الآخرين باعتبارها قروحا تنزف في أجسامهم هم.))) ….
اخي العزيز .. هذه نقطة مهمة جدا .. وهي ابرز سمات ما نفكر في طرحه بصيغة عملية في مشروعنا بحيث نغلق الباب على اهداف وصولية و انتهازية .. وسيكون معلوما للجميع ان طرقنا لا يوصل احدا للسلطة .. بل يصلحها بصلاح الشعب و احواله …
ثانيا …
(((وفي كلمته قال الدكتور مصطفي أوزجان مستشار وقف البحوث الاكاديمية والانترنت بتركيا ان” الإصلاح والتجديد مصطلحان جوهريان لهما انعكاسات كثيرة في مجالات متعددة بدءا بالحياة الاجتماعية ثم الاقتصادية والثقافية والسياسية))) ..
وهنا تماما ميداننا … وهذه الانعكاسات تبادلية و تلازمية .. احدهما يستوجب الاخر .. اي ان تطوير الشخصية يستلزم تطوير هذه المؤثرات .. و تطوير هذه المؤثرات يستلزم تطوير الشخصية .. لا يمكن البدأ من الشخصية لننتهي الى الجوانب المذكورة .. و لا يمكن ان نبتدي بهذه الجوانب لننتهي بالشخصية ….. لسنا بوذيون .. وانما العمل و التأثير و التأثر هو في صلب فكرنا الاسلامي العربي الاصيل ….
ثالثا …
((( وعليه - يضيف - فإن تعدد الاجتهادات في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا، بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. كما أن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية، إنما ينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة، وتنـزع دوماً للتنوع، وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية.))) …
وهنا كنا ردا مهذب على ماطرحه المفكرون العرب حول وحدة المرجعية … ومن خلال قراءتي الشخصية لما تفضل به المفكرون العرب .. اجد انهم مازالوا متقولبين حول افكار معينة و لا يتصفون بالدينامكية و المرونة اللازمة لقيادة حركة اصلاحية ….
تقبل تحيتي و احترامي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:26 م
تحية طيبة اخي الفيل ..
حديثي نابع من ايمان مطلق .. ان ما حدث ويحدث في فلسطين و العراق … و ما يحدث لشعوبنا العربية من اخضاع و تركيع لا يمكن تغييره بمواقف سياسية و برامج اقتصادية … لا يمكن تغييره مالم نغير واقعنا المهترئ .. وقعنا العربي الاسلامي … واعتبر حديثي هو رؤيا لطريق تحرر الشخصية العربية .. وعندما تتحرر هذه الشخصية .. تسطيع ان تسترد ما فقدت في فلسطين و العراق … وما اتحدث به اعتقداني اتحدث في صلب الهم العراقي و الفلسطيني ..
لك احترامي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:58 م
لابد بداية أن نحدد ما هو التغيير الذي نريده وكيف نبدأ، وما شكل الحكم القادم الذي نطمح بتطبيقه، هل نريد حكماً قائماً على الديمقراطيه، الشيوعيه، القوميه؟ وهل سنعيد تجريب تلك النماذج التي ثبت فشلها ليس في دولنا بل حيث أُنشئت، ومؤكد ألا نعيد استنساخ تجارب بكل اشكالها فاشله لم تقدم للشعوب إلا الاذلال والاضطهاد والتجويع، فلننظر للنموذج الامريكي باعتباره حامي حمى الديمقراطية وراعيها وحاملها بالقوة والقهر لغيره، هل هو نموذج يستحق التطبيق؟. من المؤكد أنه نموذج لا يدل إلا على القهر والاستعباد وأصبح الأكثر كراهية بين شعوب الدنيا لأنه محكوم من قبل اصحاب المصالح والشركات الذين لا يبحثون عما يحقق الارباح والارصده في البنوك ولو كان ذلك بارتكاب المجازر ونشهد المدى الاخلاقي المتدني الذي وصلوا له وكذلك المستوى الاقتصادي المنهار لولا بعض الاذيال الذين يدعمون الشركات.
والقوميه يا صديقي مجرد شعارات فارغة المحتوى لم تستطيع ان تحقق مجرد وحده بين دولتين فما بالك أن توحد بين الامة وتقودها للمركز الأول. وقل ما شئت عن الشيوعيه التي لم تستطيع ان تستمر لأكثر من سبعين عاماً وتلك فترة بعمر الدول لا تُذكر ثم انهارت وتشتت وكذلك عن الذين يتغنون بالوطنيه واولئك الذين ينبشون الجثث ويعودون لحضارات وثنيه.
نحن أمة تبحث عن نموذج يحقق العدل والأمن والاستقرار ليس لجزء من البشر بل للبشرية كلها ولا أصلح من الاسلام ليكون نموذجاً مثالياً يحترم انسانية الانسان، وهو النموذج الذي استمر لالاف السنين ونجح بشكل منقطع النظير، ولسنا بحاجه لاستنساخ تجارب الاخرين الفاشله بالمطلق ولسنا بحاجة لاستيراد نفايات العالم ودفنها عندنا لأنها ستبقى كذلك ولو استخدمنا كل عطور ومكياج الارض.
ليس الأمر كما يعتقد البعض مجرد فكره خياليه، لأنه لو كان كذلك لما اجتمع الشرق والغرب خوفاً من عودته، فلا زال ذكر الاسلام يرعبهم وإلا لماذا تسمية “الارهاب”!!!!، وجهود الامة يجب ان تكون باتجاه نظام حكم يحقق لها كيانها ويعيد لها انسانيتها التي سلبتها بمباديء اجراميه تحت مسميات “ديمقراطيه” “شيوعيه” وضلالات اخرى كثيره. وكمسلمين نؤمن تماماً بأن هذا سيتحقق ولابد للبشرية من منقذ ينقذها بعدما أُستبيحت وأصبحت بلا قيمة.
تحياتي لك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:20 م
الاخ العزيز راضي .. اهلا بك ..
بلتأكيد سوف لن نعيد تجارب اثبتت فشلها …. دعني اقتطف من تعليقك امر مهم
((( نحن أمة تبحث عن نموذج يحقق العدل والأمن والاستقرار ليس لجزء من البشر بل للبشرية كلها ))) ..
وهنا اطرح سؤالي … اي امة يمكنها القيام بذلك ؟؟ الجواب هي امة يكون شعبها حرا كريما لا مهانا مستعبدا و مهددا في حقه كانسان و مهددا في كرامته و مهددا في امنه الغذائي و الاجتماعي … لسنا الان في مرحلة التفكير في الانسانية جمعاء … و لسنا الان في مرحلة تحديد المرجعيات … اننا الان يجب ان نفهم اننا في مرحلة اعادة تكوين الانسان العربي الاسلامي وهو اعرف بعدها اي طريق هو طريق الصواب .. نحن نريد ان نضعه على طريق الاختيار .. و نمكنه من ذلك … ومن كان صوابا عليه ان لايخشى الاختيار … انا اتوافق معك في الرؤيا .. ولكني اعتقد ان السبيل لتحقيقها هي حرية الشعب ………………….
لك مني كل التقدير صديقي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 11:27 م
و الله يا عماد بغيب عن مكتوب كتير و ارجع تانى و موش منتظم
يكفيك شر شغلتى و أكل العيش المر الصعب
المهم
دمت بكل خير و سعادة
راجعلك فى قعدة طويلة
أفندينا شغله بقى بجوارى و بيسلم عليك
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 8:35 ص
الأخ الصدوق عماد سلام الله عليك
ربما أردد معك فقرتين من قراءتك لفكر السيد الدكتور مصطفي أوزجان مستشار وقف البحوث الاكاديمية والانترنت بتركيا
اولا …
(((كانت الرحمة هي أساس دعوته وجوهر منهاجه الإصلاحي. وأكد أن الإصلاح الحق هو الذي يحمله رجال مخلصون، متعلقون بأشواق الروح، منكرون لذواتهم ومصالحهم الشخصية، يعالجون جراحات الآخرين باعتبارها قروحا تنزف في أجسامهم هم.))) ….
ثالثا …
((( وعليه - يضيف - فإن تعدد الاجتهادات في إطار وحدة المرجعية ليس فقط مقبولا، بل هو ضروري ولازم، وهو من مظاهر التعبير عن فهم الإسلام كنظام شامل. كما أن التنوع في الرؤى والبرامج الإصلاحية على أساس المرجعية الإسلامية، إنما ينسجم مع حقائق الوقائع الاجتماعية والسياسية، ويعكس جوهر الفطرة الإنسانية التي تتأبى على التنميط والقولبة، وتنـزع دوماً للتنوع، وتتآلف مع حقائق التعدد في الكون وفي معطيات الحياة الاجتماعية.))) …
نقول نعم لما قلته أنت في قراءتك للموضوع
وسعداء أننا لانزال نبحث عن الفكرة ؟؟
تقبل مروري
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 9:28 ص
الحبيب عماد يبدوا أن الإدراج قد حذفته أو حذف ؟؟
عموماً هذا أفضل لنبقى مع مشروع أجيال التغيير لا غير
تقبل مروري دائما
هذه هدية الجمعة وعنوانها متى يزول العرب ؟؟
شيمون بيريز رئيس وزراء بني صهيون اتصل بالرئيس رونالد ريجان قائلاً:
ما هذا الكلام الذى أسمعه عن إرسال عربى إلى الفضاء ؟
فقال له ريجان : أوه لا تغضب ياشيمون ، سوف نرسل إسرائيليًا فى المرة القادمة
فقال له شيمون بيريز: أنت لا تفهم يا سيدى الرئيس،
أنا لا أشكو بالعكس أنا “أهنئك”
ولكنى أسأل : لماذا تكتفون بواحد فقط ؟!
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 10:18 ص
محتاجين لاقناع الناس بالتغيير
لان الناس مش مقتنعه
نعم يافيل وكذلك النفس الطويل مع اختفاء الدكتور هشام
سلام الله عليك استاذ عماد
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:31 م
الاخ العزيز عادل سعيد ..
طولت الغيبة يا رجل .. و خليتنا نشك اننا قد اغضبناك بقول …
يا سيدي .. منور .. و تحياتي للحبيب الغالي افندينا .. و يا بختك به ..
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:34 م
الحاج سليمان .. الاخ العزيز الكريم ..
انا من قام بحذف الادراج .. بعد تصرفت ادارة مكتوب بما تملي عليها الاخلاق العربية الاصيلة و حذفت الادراج الهابط الذي لا يليق بعالم التدوين و لا غيره ….
ولان المسألة تمس احدى اخواتنا النجيبات … سنسعى لمحو اثار الاحداث تباعا ….
ممتن لمتابعتك .. واضافتك ..
شكرا لك حاج ..
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:42 م
إصدار جديد: القاموس الحضاري للمجدد “محمد مهاتير”
الثلاثاء, 13 أكتوبر 2009
القاموس الحضاري للمجدد “محمد مهاتير”
د. محمد بن موسى باباعمي
لطالما راودني القلم أن أكتب عن التجربة الماليزية، وبخاصَّة عن النهضة الحضارية التي قادها المجدِّد محمد مهاتير، وذلك بعد سفري إلى ماليزيا سنة 2003م، ثم إلقائي للعديد من المحاضرات، التي فصلتُ فيها القول عن سبب اختياري للذهاب إلى ماليزيا، وعن التجربة الحضارية التي استفدتُ منها بعد الرحلة، وقلت حينها: “يجب أن نحوِّل القبلة العلمية لشبابنا من العالِم الغربي إلى العالم الشرقي، من كندا وأمريكا إلى اليابان وماليزيا”.
والحقُّ أنَّ تلك المحاضرات لاقت إقبالا كبيرا، وأثرا طيبا، ما كنت أنتظره، حتى إنَّ العديد من الشباب اليوم سافر إلى ماليزيا، وبعضهم التحق بجامعاتها، فحمدتُ الله تعالى على أن وفّقني لتحقيق بعض أهداف الرحلة التاريخية، إلى بلد التحدي: ماليزيا.
غير أنِّي لم أستجب لمراودة القلم، وما ذلك إلاَّ لنقص المادَّة العلمية، من بحوث ودراسات، ولانشغالي بمشاريع علمية حضارية، من مثل “مكتب الدراسات العلمية”، و”المدرسة العلمية الجديدة”، اللذان جاءا أوان الرحلة إلى ماليزيا، وفيهما بعض بصمات تلك النهضة الحضارية، ولله الحمد.
ومع ذلك، وأثناء ذلك، كنتُ كلَّما سمعتُ عن كتاب أو مقال حول ماليزيا، إلاَّ وبادرت إلى اقتنائه ومطالعته، بل إنَّ الكثير من الخلاَّن كانوا كلَّما حصلوا على معلومة أو مقال عن ماليزيا، إلاَّ وأرسلوه إليَّ مصوَّرا، أو عبر البريد الإلكتروني… فاجتمعتْ عندي مادَّة علمية معتبرة، ولكنَّ الظروف لم تسمح بالإقدام على الكتابة في هذا الموضوع الحضاري، الصعب المراس.
فكنتُ أمنِّي النفس، وأترقَّب الفرص، وأرجو أن لا تكون كتابتي مجرَّد وصف للتجربة الماليزية، أو عرضٍ صحفي للنجاحات التي حققها محمد مهاتير… ومرَّت السنون على ذلك.
إلى أن شاء الله تعالى أن أقتنيَ موسوعة محمد مهاتير، التي نشرتها دار الكتاب المصري واللبناني والماليزي، بالتنسيق مع دار الفكر بماليزيا، وقد صدرت في عشر مجلدات كاملة، مطبوعة طباعة جيدة، اعتنى العديدُ من الأساتذة والدكاترة بترجمتها وإخراجها للقارئ العربي في أبهى الحلل.
طالعتُ ما شاء الله أن أطالع من أجزاء الموسوعة، بالإضافة إلى كتابيه “صوت أسيا”، و”صوت ماليزيا”، ثم استفدتُ من هذه المادة علما غزيرا، وتجربةً حضارية فريدة، وصرتُ أقربَ مِن ذي قبل إلى عمق النهضة الماليزية عموما، وإلى مخطَّط مهاتير الحضاري بالخصوص.
لكن، مع ذلك لم أجرأ على الكتابة في هذا الموضوع، والحقُّ أنَّ أزمة الأمَّة شغلت فكري، في كلِّ مستوياتها: المحلية، والوطنية، والعربية، والإسلامية… وبخاصة، ما حدث ويحدث في فلسطين، والعراق، ولبنان… وغيرهما.
فكنت دائما أقول وأردِّد: يجب أن تكون الكتابة رسالة، وأن تصبَّ في نهر التغيير، وتُسهم في رفع الأذى عن الأمَّة، وفي جلب الخير للمسلمين جميعا، وإلاَّ فلا فائدة ترجى منها، والراجح أنها ستكون وبالا على الأمَّة، أو مخدِّرا لها.
ومن ثمَّ أحجمت عن التأليف، إلاَّ ما كان توجيها عمليًّا، وتردَّدتُ أكثر من مرَّة، وعلَّلت النفس بالآمال أرقبها، وأبحث عن فعل أو كلمة أبرِّئ بها نفسي عند المولى عزَّ وجلَّ يوم لقائه، مما يشغلُ بال الأمة الإسلامية من مشرقها إلى مغربها.
وفي غضون ذلك اصطلت الدائرة المحلية في بلدي، بمحنة أكلت الأخضر واليابس، وعرَّت هيئات وجمعيات وتجمعات بأكملها، فهزَّت كيان المجتمع هزًّا عنيفا… وتركت الناس حيارى، مبهوتين، آيسين، مُرتابين… لا دليل لهم ولا مُجير، يأتيهم الموت من كلِّ مكان وما هم بميتين، وليتهم كانوا كذلك… فصدق في حقهم قول عمر رضي الله عنه: “كيف يهتدي المستدلُ المسترشدُ، إذا كان الدليل حائرا؟”، وكان الدليل بحقٍّ حائرا، ولا نملك إلاَّ أن نُشفق عليه، فهو بين المطرقة والسندان، متمثلا مقولة عمر: “ليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى، بما يبرئهم ويمرضه”، فغابت عن الأمَّة المرجعية، وغاب عنها المرشد الهادي، فاشتعلت الفتن بكلِّ واد، وفي كلِّ ناد…
ثم، لو أنَّه كان سهما واحدا لاتقيته، ولكن سهمٌ وثان وثالث، بل وعاشر، ومائةٌ… من سهام أصابت قلب الأمَّة الإسلامية، فكانت الفتن كقطع الليل المظلم، مما يشيب الولدان، ويترك اللبيب حيرانا… وأعتاها ما كان من فُرقة بين الأشقاء، ومن تقاتُل الخلان، ومن تكفير وتبديع للإخوان، فاشتعلت الحمية والعصبية، وأثقلت كاهلَ الأمة، وصدق قول مهاتير: “”يمكننا القول إنَّ كثيرا من إخواننا المسلمين قد عادوا القهقرى إلى الجاهلية الأولى قبل الإسلام، حين كانت القبيلة هي محطُّ الولاء عند القبائل العربية، وينحاز المرء إلى قبيلته حتى لو كانت على خطأ. واليومَ، تنطبق هذه الحال على المسلمين ودولهم وأحزابهم السياسية، حيث يدينون لها بالولاء، ويحاربون، ويقتلون مسلمين آخرين، من أجل ولاءات ضيِّقة، ويرون أنَّ دولهم وأحزابهم وطوائفهم، لا يمكن أبدا أن تكون على خطأ”.
وهو في هذا يصدر من القرآن الكريم، ومن قول الرسول الأمين: “ما بالُ دعوى الجاهلية؟ قالوا: يا رسول الله، كسع رجلٌ من المهاجرين رجلا من الأنصار. فقال: دعُوها فإنِّها مُنتِنة”.
تاالله إنَّ نتن الفتن قلبت نهارنا ليلا، وأحالت أخضرنا يابسا، وحولت ودَّنا سِبابًا، وأذهبت عنَّا طعم الحياة، فجعلتنا نرجو الموت، بل ونحسُّ الممات، قبل الممات… فليس أشدَّ على النفس قهرا من رصاصة تخرج من زناد مسلم لتقع في قلب مسلم… ومن كافر يتفرَّج ويغذِّي هذه وذاك، وهو هادئ البال، شامتا لهذه الحال…
وفي غضون كلَِّ ذلك حاولتُ أن أسطِّر بعض الخطط للخروج من الأزمة، فكانت سلسلةُ “ما بأنفسهم”، مشاركة في التغيير، فجاءت عناوينها تترا، من “الصدق في العمل الاجتماعي”، إلى “النقس المفتوح”، ثم “مقاربة منهجية في تغيير ما بالأمة الإسلامية”، وأخيرا: “ترياق الحائر”. وبينها عناوين أخرى، ليس المقام مقام سردها.
فلاقت هذه السلسلة قَبولا حسنا عند الشباب، ونفُد أغلبها من السوق، فتمَّ طلبها مرارا، ثم نشرت في الأنترنات، ليحمِّلها من يرجو نفعها… وكنتُ كلَّما علمتُ أنَّ أحدا استفاد منها في تعديل فكرةٍ، أو نشر حكمة، أو إصلاحٍ لذات البين… دعوت الله تعالى: أن “تقبَّل منِّي يا ربِّ، واجعل هذا العمل في ميزان حسناتي، واقبله حجَّة لي عندك يوم لقائك… اللهمَّ انفعنا وارفعنا بما علَّمتنا، وزدنا علما وهدى، يا أرحم الراحمين… واجعل عملنا خالصا مخلصا لوجهك الكريم”.
ثم شاء الله تعالى أن أشمِّر عن ساعد الجدِّ، وأغالب الشكوك والظنون، وأكتب في موضوع “ماليزيا ومحمد مهاتير”، وكان ذلك بمناسبة التحضير لمشروع “معلمة المنهج: في العقيدة، والفكر، والحضارة”، والتي أردتها عملية، تغييرية، شاملة موحِّدة… وخطَّطت لها أن يكون إنجازها بعمل جماعيٍّ، يستغرق ثماني سنوات كاملة، غير أنَّ البداية بحمد الله تعالى قدِّر لها أن تكون في دمشق، في صائفة تفرَّغت فيها للتخطيط، والبحث، والدراسة والتأليف…
هكذا، وُلد الجزء الأول من المعلمة، وكان بعنوان: “القاموس الحضاري للمجدد: محمد مهاتير”، وفيه تتبعت أفكار محمد مهاتير فكرة فكرة، وبخاصَّة من خلال مؤلفيْه التأسيسيين: “التحديِّ”، و”الإسلام والأمَّة الإسلامية”… ثم علقت عليها بما يليق، وبما يوحي به الموقف والمقام والسياق، وحاولت في كلِّ مرَّة أن أصوغ توجيها عمليا علَّه ينفع القارئ في التحول من الفكرة إلى الحركة، ومن الكلمة إلى الإنجاز… وبهذا تحقَّق ما رجوت من قبلُ: أن لا تكون الكتابة ترفا، أو مجرَّد متعة، وإنما أردتها رافدا لرسالة واضحة هي: “التغيير في المنهج من منطلق قرآني”.
ثم أردفت التوجيه العملي بإحالة إلى حديثٍ، أو ذكرٍ في الموضوع، ذلك أنَّ الفكر والروح لا يتعارضان، إلاَّ في ذهن من انحرف وزاغ عن الرشاد، بل هما متكاملان متعاونان في إبلاغ المراد… فأسباب النصر منها ما هو “ماديٌّ” ومنها ما هو “روحيٌّ”، ولا يُغني سبب عن سبب، قال تعالى: “وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل” هذا سبب ماديٌّ، ثم قال: “ربَّنا تقبَّل منَّا إنَّك أنت السميع العليم” وهذا سبب روحيٌّ…. فلولا اجتماعهما لما كانت الكعبة قِبلة للمسلمين إلى يوم الدين، ولما استجاب الله سبحانه لنبيه إبراهيم، ولَما كانت ذريته اليوم من المسلمين.
لكن، لماذا بدأت بمهاتير قبل غيره؟
هذا السؤال يلقي بثقله عليَّ وعلى القارئ منذ الوهلة الأولى، وجوابي عنه، والله أعلم:
أنَّ محمد مهاتير، خلافا لأغلب من ألَّف في الفكر والحضارة، مارس التغيير، ولم يكتب أفكاره من برج عاجي، أو من موقف نظريٍّ صرف… فكانت كتابته قطعة من الزمن، ولوحة من الواقع… ولقد تمثَّل في مقالاته حكمة نزول القرآن الكريم منجَّما، فأراد لكتابته أن تكون استجابة للتحديات، وحلولا للأزمات، وتخطيطا للانتصارات.
ثمَّ إنَّ الكثير من أدواء الأمَّة التي أجدها، قد حلَّلها “الطبيب” محمد مهاتير، تحليل الخبير بالنفوس، والمجرِّب للأحداث والتقلبات، وقد اقترح لها حلاًّ، بل حلولا… وسارع بيده الطيبة إلى تطبيقها في أرض الواقع، فآتت أكلها، ولم تظلم منه شيئا.
فما أحوجنا إلى دواء قد جر ِّب، وليس أضرَّ على الأمم وقوعها في طاولة “الاختبار”، واعتبار أفرادها “فئرانا للتجارب”، ثم التضحية بالملايين منهم، لمجرَّد خطأ في التصميم، أو التنفيذ، أو التقدير… ولنا عن هذا الحال نماذج لا حصر لها.
ثم إني لم أشأ أن أقرأ أفكار محمد مهاتير، بل قرأت واقع الأمة من خلال أفكار ومشروع محمد مهاتير… فإذا عانيتُ في المجتمع والأمة من “إشكالية الكلمات” مثلا، بحثتُ عن دوائها عند مهاتير، وإذا أقضَّ مضجعي اختلاف العلماء، أسرعتُ إلى مهاتير ليمنحني دواء لهذا المرض العضال… وهكذا الحال، مع مواضيع أخرى كثيرة، منها: الفساد، والتفسير، والجدل…
ولهذا كان محمد مهاتير حريا بلقب: “المجدِّد”، فهو بحقِّق قد جدَّد للأمَّة أمر دينها، ولعلَّ أكبر خدمة قدَّمها للأمَّة الإسلامية، أنه أراها الممكن، وعلَّمها مواجهة التحدي، وجرَّأها على الكفار والمشركين، وقادها إلى التفكير مليا في عهد جديد… ولم يكن ذلك بالقول فقط، لكنه كان بالقول والفعل معا.
وقد يقول قائل: فما بال القرآن الكريم، والسنَّة الشريفة… أليسا شفاء للأدواء، وهدى في الليالي الكالحات؟
فأقول: نعم، هما كذلك والحمد لله، وهما الأساس لكلِّ تغيير، والمرجع لكلِّ فكرة مهما بدت بسيطة أو عميقة… وهما موئلي وملاذي بلا منازع… لكن، الذي يختلف هو “فهم الآية”، و”توظيف الحديث”، وإنزالهما إلى أرض الواقع… فليس كلُّ قارئ لكلام الله بقادر على أن يستخرج منها الدواء لأعقد الأدواء، من هنا جاءت أهمية العلماء، والمفسرين، والفقهاء، والمفسرين… ولا تعارض بين الأمرين. ثم إنَّ مهاتير لم يخرج من دائرة كتاب الله وسنَّة نبيه الكريم، فكان حرصه شديدا على أن ينطلق منهما، ويصنع بهما حضارة لأمَّته وللمسلمين جميعا… فوفق في ذلك أكبر التوفيق.
وإني أعترف اليوم أنَّ من أيمتي في الفكر والحضارة: محمد مهاتير، وله أتراب آخرون، لكلٍّ منهم مقام معلوم، وأثر محمود، من أمثال: مالك بن نبي، وعلي عزت بيجوفيتش، ومحمد الغزالي، وجيفري لانغ، وعمرو خليفة النامي، ومحمد خاتمي… فالحقَّ أقول: إنَّ الإمامة التقليدية الضيقة لا يستقيم أمرها اليوم، فقد أقبلُ مرجعا وإماما لي في الفقه، لكنني أختلف معه في الفكر… ولا بدَّ للمرء من إمام في الفكر والحضارة، حتى لا يتيه في بحر لجيٍّ يغشاه الموج من كلِّ مكان، تتلاطم فيه الآراء والمقترحات والنظريات، ثم تزيده حيرة إلى حيرته، ولا يخرج من بينها إلاَّ بخفِّي حنين، لا له ولا عليه… وقد يخرج وهو أكثر حيرة من ذي قبل.
فالمرجعية في المنهج إذن، لا علاقة لها بالمرجعية الفقهية بتاتا، ولكلٍّ منهما دلالته ومغزاه.
ورجائي من القارئ الكريم أن لا يقرأ الكتاب بغية المطالعة، فإنني كتبته للتطبيق، وليتحوَّل إلى واقع… ولذا أتوسَّل إليه أن يقبل ما يراه صالحا، ويُنـزله على أرض الواقع، مهما كان منصبه، وأثره في المجتمع والأمة… ثم ينقد ما يراه خطأ، ويقترح بديلا له، بلا جدال ولا مراء، فإن رأى في عملي خللا أصلحه ثم نبهني إليه وهو عند الله مأجور، وإني داع له بالرحمة الواسعة من الله تعالى…
ثم إني اليوم أدعو إلى تأسيس منظومة معرفية أصيلة، تسهم في إخراج الأمَّة من حال الوهن إلى حال التمكين، ومن حال الضعف إلى حال القوَّة… وليس المطلوب أن نبدأ من جديد، أو أن نعيد اكتشاف البارود ـ كما يقال ـ، بل علينا أن نؤسس على ما مضى، انطلاقا من كلام الله تعالى، وهو الأساس والثابت الوحيد، وتليه سنَّة المصطفى، ما صحَّ منها… ثم ما اهتدى إليه العلماء عبر تاريخ الأمة، في شتى المجالات، بلا إقصاء ولا ادعاء… وبهذا نكون قد أسدينا معروفا لأمتنا، واجتهدنا في نصرتها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
وإني على يقين، أنَّ حاجتنا اليوم إلى مجتهدين في الفقه ليست بأكثر إلحاحا من حاجتنا إلى مجتهدين في العقيدة، والفكر، والحضارة… بل إنَّ جميع ذلك يسمَّى فقها: فمنه الفقه الأصغر، ومنه الصغير، ومنه الفقه الكبير، ومنه الأكبر.
وليست حاجتنا اليوم إلى الاجتهاد في تخصص واحد، بأوكد من حاجتنا إلى الاجتهاد في جميع شعب العلم والمعرفة، بما في ذلك العلوم الاجتماعية، والرياضية، والفزيائية… ليكتمل الصرح المعرفي، بناء على العلوم الشرعية كلها… ثم تؤسَّس المنظومة المعرفية على أركان هذه السعة، وهذه الشمولية، التي تحتاج منا إلى عمل دؤوب، وصبر جميل.
وهذه هي الغايات الكبرى التي نُظِّرت للمعلمة من أجلها، فإذا تحقق جزء منها، فإننا نكون قد حققنا بعض أهدافنا في النصرة والتمكين، وإلاَّ فندعو الله تعالى أن يغفر لنا قصورنا وتقصيرنا… وما من شكٍّ أنَّ الصواب والتوفيق من عند الله تعالى، وأنَّ الخطأ والخذلان من النفس ومن الشيطان… فاللهمَّ الْحَظنا بعينك التي لا تنام، واللهمَّ اجعلنا هادين مهتدين، غير ضالِّين ولا مضلِّين، سِلمًا لأوليائك، وعدوًّا لأعدائك، نحبُّ بحبِّك من أحبَّك، ونعادي بعداوتك من خالفك. اللهمَّ هذا الدعاء وعليك الإجابة، وهذا الجهد وعليك التكلان (أي الاتكال).
والحمد لله ربِّ العالمين.
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:53 م
تحية طيبة تاجنينت ..
لم تأتي افكارنا من فراغ .. وكل فكرة هي وليدة حاجة و ليست تقليعة .. و الحقيقة اني استغرب ان نقول ان الناس مش مقتنعة بالتغيير .. وهذا مخالف لامر اوضح من الشمس في ضحاها … ولكني اتفق معك اذا قلت ان الناس لم تجد من تثق به .. و لم تصادف بعد توجها مناسبا لا ينحدر بها في اتون الصراعات السياسية و العسكرية .. و لم تصادف بعد من لا يرتمي بها باحضان السلطات ..
و على اية حال … في تاريخ البشرية لم تبرز اي حركة تحرر بمطلب شعبي و لا حتى ظهور دين من الاديان .. و الا لكانت القضية محسومة سلفا .. ولكن كانت دائما هناك جماعات صغيرة تتصدى للفكرة و تعمل من اجلها ثم تصبح هذه الافكار ذات تأثير شعبي عندما .. وفقط عندما .. تكون هذه الافكارا قراءة واقعية لما يدور من حركة تحت سطح البحر الهادئ .. و تكون مرآة معبرة عن حقيقة ما يعتلج في صدور الناس ….
الشعوب هي مردةٌ نائمة … و كل المارد يحتاج الى من يوقظه في لحظة ما .. و تلك اللحظة تحتاج لتحضير طويل و الا كانت يقظته هي زوبعة في فنجان ..
كل الاحترام
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 3:04 م
نحييك أخ عماد كلماتك كلها الصواب وجميلة في معناها ومغزاها
نرجوا أن نكون نساهم في تبسيط فكرة أجيال التغيير
واليوم نقف معك عند نقطة الحسم بين من يقود أجيال التغيير
فنقول ما قلته بالحرف :
في تاريخ البشرية لم تبرز اي حركة تحرر بمطلب شعبي و لا حتى ظهور دين من الاديان ..
و إلا لكانت القضية محسومة سلفا ..
لكن كانت دائما هناك جماعات صغيرة تتصدى للفكرة و تعمل من اجلها ثم تصبح هذه الافكار ذات تأثير شعبي عندما .. وفقط عندما .. تكون هذه الافكارا قراءة واقعية لما يدور من حركة تحت سطح البحر الهادئ .. و تكون مرآة معبرة عن حقيقة ما يعتلج في صدور الناس ….
نرجوا أن تتحقق هذه الأجيال وتتمكن في الأرض لتمكين رسالة الله الخالدة
سلام الله عليك
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 8:36 ص
أخ عماد سلام الله عليك
يعني بإختصار لم أستوعب لقطة الإحتجاج على صفحة الأكثر تعليقاً وسحب الإدراج
لكن لا يهم الآن , وعودة لأجيال التغيير نقول حقاً لانزال نبحث عن الفكرة ؟؟
تحية وسلام
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:06 ص
السلام عليكم أحبتي الأكارم
هاأنا ذي أعود من سفري لأقول لكم أحبتي:كم اشتقت إلى التواصل معكم.عدت البارحة وقد قرأت كل ماكتب هنا, جميل جدا أن نتواصل وأن نتبادل الأفكاروالمشاعر الطيبة رغم تباعدنا مكانياوالحمد لله أنكم بخير أحبتي…
نعم شاعرنا الفاضل أنتم نخبة بأفكاركم النيرة المعتدلة ورسالتكم المقدسة وهدفكم العظيم وأنا لي الشرف العظيم أن أنتمي إليكم, وهذه ليست مبالغة بلالحقيقة التي أراهالقد قرأت لك سيدي وقرأت للدكتور البرجاوي في أكثر من مكان كما قرأت لإخوتي المعلقين تعليقاتهم ووجدت أننا نسير في طريق واحد لهدف واحد فالله الموفق والمستعان.
أحس من كلامك لي سيدي أنك توجس خيفة من العقلية العربية المنبنية على سرعة الانشقاق بعد الوحدة وهذا أمر وارد ومحتمل لكن إذا كنا بهذه الأفكار وهذا الاعتدال في الطرح وإذا فعلا نشعر بعظمة هدفنا فإننا لن نفترق أبدا مهما اختلفنا,فكما قلت أنت سيدي فعلا إن الاختلاف طبيعي في البشر وهو حكمة من الله تعالى في خلقه فلا المنطق ولا العقل ولا الواقع يقبل أن تتحد أفكار البشر ورغم أن الحقيقة واحدة لكن كل واحد ينظر إليها من النقطة التي هو بها مكانا وزمانا صعودا ونزولا ومن الوجهة التي يتجهها…
شاعرنا الفاضل:لقد أطربتني تعليقات الإخوة وزادني طربا واطمئنانا ردودكم التي تسفر عن طريق مستقيم وتحقق فكرة النخبة وخلاصة ما أقول:(ماجمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان)الشيخ عبد الحميد بن باديس.
هدفنا عظيم ومهمتنا صعبة ومن لم يقتنع لن يستطيع أن يتحمل أول جولة.
تحياتي إليكم جميعا أحبتي والله الموفق وعليه التوكل وهو المستعان/هديل الجزائر
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:22 ص
الاخ العزيز تاجنينت ..
تحية طيبة .. الحقيقة ان ما نقلته هنا .. و ما نقله هنا الاخ الحاج سليمان .. يشكل تأكيد لنا اننا نسير في طريق سليم و الحمد لله .. ذلك ان فكرتنا لا تتعارض مع اي تشريعات اسلامية … والحقيقة اننا لسنا فقهاء دين و لكننا نعتقد ان هذا النهج لا يتعارض ابدا مع اي تشريع اسلامي و الا ما كنا اقدمنا على ترويجه .. و نسعى صادقين الى جمع كافة التوجهات الاصلاحية تحت سقف ادنى من التوافق … بغض النظر عن مرجعية الشخص لان اجيال التغيير فكرة تعنى بتحقيق العدل و الحياة الكريمة لكافة المواطنين ايا كان انتمائهم لكي يتحرر هذا المواطن و يصبح قويا وقادرا على الاصلاح دون خوف على حياته و كرامته و لقمة عيشه ….واعتقد ان ذلك حق يكفله الاسلام قبل منظمات حقوق الانسان المستهلكة ..
لك احترامي
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:27 ص
الاخ الحاج سليمان .. مرحبا بك ..
من ناحية الادراج …
لقد قامت مكتوب مشكورة بحذف الادراج المسيء بحق احدى اخواتنا الماجدات .. وقمت بعد ذلك انا بحذف ادراجي فلا داعي من اثارة التسائل .. وان ذلك سيبدو كالترويج لذلك الادراج الآثم .. الاخت الكريمة وباقي من وقفوا الى جانبها سيقومون بحذف ما يتعلق بالموضوع كي لا نحقق للعابثين رغبتهم في الانتشار ….
من ناحية الفكرة …
اخي العزيز .. الفكرة موجودة والادراجات هي تمهيد لطرحها … في الادراجات القادمة سنوضح كيف يمكن ان يكون شكلها التطبيقي …
لك تحيتي و احترامي
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 11:47 ص
الاخت العزيزة الفاضلة هديل الجزائر .. الحمد لله على السلامة .. و سفرا ميمونا و غاية مباركة ….. قرائتك دقيقة لمخاوفي .. هذا ما يحدث دائما و علينا تجنبه .. و لا يجب ان نتجاهله .. سيما وان افكارا مثل التي نطرحها دائما ما تجتذب المندفعين .. الذين يتوقون لتغيير ثوري سريع .. و بعد برهة يصطدمون بالواقع و صعوبة تحقيق ما يحلمون به في ليلة و ضحاها … او انه و فور ما يجد قولا يتعارض مع قناعاته فسرعان ما يغير اتجاهه .. ناسيا ان القناعات تتغير احيانا بعد تجارب عدة و لا يمنح نفسه فرصة الخيار و لا يمنحنا هذه الفرصة كذلك … شكرا لحضورك برغم السفر .. شكرا لاضافتك الكريمة القيمة
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 8:06 م
في لحظات أظلم فيها الكون ..وغابت فيها شمس الأمل …كنتم أنتم معي..انتم يا رسل المحبة والخير والسلام…
كنتم معي …
كالأشجار بكبريائها…
كالأقمار بعلوها…
كالرياح بعنفوانها…
أنتم با من حفرت اسماءكم في أعماقي..
أنتم يا من أضاء الزمان بمكارم أخلاقكم وافكاركم..
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لكم..
شكرا لإنكم كنتم معي.!
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 12:52 ص
في البداية أستاذ عماد أشكرك على بعض التوضيحات لو أني لا أزال متخلفاً عن الحكاية
وأحيي الأخت نجاح التي كانني أتعرف عليها اليوم فقط فأعذريني لغفلتي وقلة حيلتي مع النت
وعموماً معارك مكتوب والنت لن تنتهي فرجاءاً أن نبقى بعيداً عن الزوابع الرملية الهامشية , والرجاء دائما من الحيطة والحذر من التعليقات والتعليقات المضادة ,التي هي في النهاية معلومة العنوان فعلى كل مدون أن ينتبه لعنوان التعليق من خلال تدقيق مصدر التعليق عند زاوية التعليقات ضمن أدوات التحكم في المدونة ,وارجوا أن لا أكون قد فتحت قوساً كبيراً هنا فيحذف تعليقي لخروجه عن النص
فللأستاذ عماد كامل الصلاحية في التصرف في التعليق ولا تبالي
……………………………………….
أقواس
تعالوا نؤسس للوبي ثقافي عربي
2009.10.21
بقلم: الدكتور أمين الزاوي
ما بقي يجمع العرب في شتاتهم المشتت إلا القليل من الشعر وبعض الروايات وبعض المسلسلات الرمضانية التي أكثرها هابطة الذوق والفكر والجمال. مع ذلك وبهذا المعنى فالقشة الأخيرة فيما يجمع العرب اليوم هي بعض ألواح “نعش الثقافة”، أما الدين الذي كان اسمنت المجتمعات العربية الإسلامية خلال قرون من الأزمنة الصعبة فقد أضحى بورصة في حسابات السلطات وشيكا من شيكاتها التي تصرف في سويسرا أو لندن أو وال ستريت، فلكل سلطة دينها الذي به تشد وجودها ولها فقهاؤها ومفتوها حسب قيظ رحلة الصيف وقرص رحلة الشتاء.
*
ولأن الأمر موجع ومؤلم وحزين فإننا نعتقد أن تعافي العرب وإنقاذ ماء وجههم في لم صفوفهم مع الحفاظ على تنوعهم لا يجيء إلا عن طريق العمل الثقافي الجاد والمشترك. ويأتي في طليعة ذلك الاشتغال الثقافي وفي مركزه الاعتناء بالكتاب المتنور الذي يغرس ويكرس حاسة النقد الإيجابي بعيدا عن ثقافة “الخنوع” أو “الغضب والتشنج”.
*
وعلى هذه القاعدة أرى أن واحدة من أولويات العمل الثقافي العربي المشترك هو الحاجة إلى تأسيس لوبي عربي للثقافة ومكتبة عربية كبيرة إلكترونية وورقية، تكون الحجرة الأولى في بناء صحيح لعمل ثقافي عربي جاد. لقد فشل الفكر القومي السياسي بكل شعاراته الأيديولوجية التي رفعها منذ الحرب العالمية الأولى (أي منذ قرن) وفشلت الحركات الوطنية التي قادت حروب التحرير بشرف في أقطار عربية مختلفة في قيادة التغيير وبناء (الجنة) الموعودة بعد خروج الاستعمارات المختلفة، والتي ما فتئت أن عادت بطرق شتى وبأقنعة جديدة وفي أدوار جديدة أيضا وبمباركة، في كثير من المرات، من القوى التي حاربتها بالأمس.
*
ويبدو لي وبعد أن أخفق العرب في لم شملهم عن طريق الخطاب السياسي والاقتصادي أن المقاومة الفاعلة اليوم والتي يمكنها أن تشكل نواة ممانعة حقيقية هي جبهة الثقافة ولوبي المثقفين. لذا فلو أن الجامعة العربية منذ نشوئها وبدلا من الدخول في مسلسل المصالحات العربية ـ العربية والمصالحات بين الأطراف المتقاتلة في البلد العربي الواحد لو أنها أولت العامل الثقافي دورا مركزيا قبل العمل السياسي الترقيعي لكان الوضع العربي الآن أفضل وأكثر عافية. لو أن الجامعة العربية تخلصت من دور (مركز إطفاء) سياسي بصفارات كثيرة ودون ماء واتجهت منذ نشأتها إلى ترقية الرؤية الثقافية العربية المشتركة وذلك بتشييد جملة من المؤسسات الثقافية ذات الرؤية المتجذرة في الواقع وفي الحلم، لو كان ذاك أمرها لكانت قد تحولت إلى قوة في المنطقة وجرت من خلفها أجيالا وأجيالا من الشباب المثقف الذي فقد الحلم وفقد الثقة في كل شيء عربي. ولأن الجامعة العربية ظلت رهينة أيديولوجيات موسمية حسب الأحوال الطقسية التي يصحو عليها الملوك والسلاطين والرؤساء في الوطن العربي فقد أضحت هيكلا ومسمارا آخر في نعش الحلم العربي.
*
أمام هذا التشتت وهذا الخراب الروحي وهذا الانهيار الشامل للفرد والجماعة في الوطن العربي، وحتى لا نفقد ما تبقى من مقاومة يشكلها بعض جنود الثقافة العميقة، يمكننا أن نرى المستقبل ببارقة أمل من خلال إنشاء مشروع “مكتبة عربية شاملة ورقية وإلكترونية”، قد يبدو هذا الاقتراح بسيطا وربما ساذجا ولكننا متأكدون أن مردود عمله على المستوى المتوسط والبعيد سيكون عميقا وذا تأثير انقلابي فاعل.
*
تصوروا… لو أن كل فرد عربي يتبرع بدولار واحد في السنة لاستطعنا تجاوز كل أسباب أزمة تمويل هذه المكتبة وبالتالي الرهان على حياتها مستقلة ومتفتحة ودون ضغوط من هذا الطرف أو ذاك، بتبرع لا يتجاوز الدولار الواحد سنويا تصبح المكتبة العربية مشروعا يعول عليه في زرع ثقافة الحلم ضد الخوف والإحباط السياسيين والثقافيين على السواء.
*
و الرهان على بناء جيل سياسي وثقافي عربي جديد معاصر ومقاوم يكون قادرا على دخول معركة الحداثة على قاعدة انتماء حضاري خاص، لن يتحقق إلا إذا كانت مؤسسة المكتبة العربية مؤسسة بعيدا عن الشوفينية الضيقة وضد كل ثقافة “كراهية” أو “إقصاء” التي لا تعترف بثقافات ولغات الأقليات في الجغرافيا الحضارية العربية والإسلامية والتي تشكل مصلا حقيقيا لتجدد الثقافة العربية وتشبيبها، لذاك لا يمكن تصور مكتبة عربية دون الاعتناء بالثقافة الأمازيعية والكردية والقبطية والسريانية وغيرها… مكتبة عربية متنورة بعيدا عن أمراض المنع التي قتلت الفكر والإبداع وروضت النمور عن طريق التجويع والتخويف والتخوين وهجرت آلاف المبدعين وسجنت المئات وكممت الآلاف، مكتبة عربية مفتوحة على الأجيال الجديدة من المبدعين وفي الوقت نفسه تضعهم أمام تراثهم وعمدائهم بكل ما لهم وما عليهم، مكتبة عربية متخلصة من أمراض البلدان “الكبيرة” التي تستخف بتجارب البلدان “الصغيرة” فالبلدان ليست بالكيلومترات المربعة، البلدان بالعمق والفعل وإبداع نخبها وعدم تقاعس شعوبها، فكم من دولة عربية كبيرة في الجغرافيا وضعيفة في الإبداع وكم من أخرى كبيرة في الإبداع والثقافة وصغيرة في الرقعة الجغرافية، بهذا المفهوم على هذه المكتبة العربية أن تكون متخلصة من أمراض المركزية القاتلة والحاجبة لكل تنوع والمفرخة لأمراض “ثقافية” أبوية.
*
أن يكون هذا المشروع هو مشروع المثقف العربي ولأجله، عليه يبني جزءا من أحلامه ومن مقاوماته. وفي هذا المقام علينا أن ننبه إلى أن هناك قطيعا من المثقفين الذين ينتظرون فرصا للانقضاض على المشاريع وبالتالي تجويفها من محتواها ومن غاياتها النبيلة. وكم من مشاريع كانت في البداية نبيلة المقصد إلا أنه وبمباركة ودعم من قوى سياسية تمكنت كمشة من مرتزقة الثقافة قبرها والمشي في جنازتها.
*
وفي تصوري حين يكون المشروع بهذا التصور من الاستقلالية والحيطة الثقافية والسياسية دون فوبيا المعاداة ولا مرض المحاباة فإنه يكون قادرا على أن يقدم صورة مغايرة للثقافة وعنها وفي مركزها الكتاب ومنتجوه من المبدعين والعاملين في اقتصادياته.
*
وعلى قاعدة هذا المشروع ومنه يمكننا الخروج بإحصائيات دقيقة عما ينجز في باب الكتاب والمكتبات في العالم العربي، إننا نجهل المعطيات الدقيقة عما ينشر في دور النشر العربية في باب الرواية أو الشعر أو الفلسفة أو الدين ونجهل الجهل الكامل كيف ولمن يوجه هذا الذي ينشر. فدون إحصائيات دقيقة وصادقة لا يمكننا مطلقا التقدم نحو الأمام في باب القراءة ومحاربة الأمية الثقافية التي يبدو أنها تحاصر بلداننا بشكل بارز. فالأمة التي تجهل ما يقرأه أبناؤها ومن يقرأ من هؤلاء الأبناء وكيف يقرأون وأين يقرأون أمة ذاهبة إلى الانقراض.
*
لكم نحن اليوم بحاجة إلى” لوبي ثقافي عربي” قادر على تصدير صورة أخرى عن هذه الأمة، صورة حضارية ومتفتحة، وأعتقد بأن إخفاقنا في تكوين لوبي سياسي عربي وفشلنا في تأسيس لوبي مالي لا يمنعنا ولا يجعلنا نتراجع عن الدعوة لتأسيس لوبي عربي ثقافي متنور ومفتوح ومنفتح. إن اللوبي الثقافي العربي حاجة ملحة لنا ولغيرنا أيضا، لقد أدرك العالم بأن العرب لن يظلوا في قاعة الانتظار أكثر مما مكثوا، لأن الانتظار يولد المأساة وهو ما لا يريح حتى هذا الآخر. أعتقد أن الظروف التاريخية مواتية الآن لإطلاق مشروع “اللوبي الثقافي العربي” ولن يكون هذا الانطلاق ممكنا إلا إذا تحلقت جموع الانتلجانسيا العربية على اختلاف أطيافها الفكرية والإبداعية حول مؤسسة أو مشروع ديمقراطي مستقل كالمكتبة العربية. ففي رأينا إن الاتحادات والروابط وما شابه ذلك من تنظيمات عربية أنشأت قبل منتصف القرن الماضي أصبحت مزكومة وفاقدة الثقة والشرعية والعذرية ولم تعد قادرة على الاستجابة لأسئلة المرحلة الثقافية الجديدة بكل تعقيداتها المهنية والفلسفية والسلوكية والمنافسية.
*
ويتولى اللوبي الثقافي العربي وضع أجندة ثقافية جادة تضع في مقصدها الترويج لثقافة الحلم والمهنية في البلدان العربية ومثلها أيضا رزنامة ثقافية في اتجاه الآخر. ويكون هذا اللوبي الثقافي حاضرا أيضا في المواسم الثقافية العالمية لقيادة الحملات الدعاوية من أجل الفوز بالجوائز العالمية لكتاب ومفكرين عرب وذلك من خلال برامج الترجمة واللقاءات والماركيتينغ الثقافي غيرها.
*
كما يتولى هذا اللوبي الثقافي العربي من داخل وحول مشروع المكتبة العربية مهمة التنسيق مع الكتاب والمبدعين العرب في المهاجر ومحاولة إدماجهم داخل الإبداعية العربية والعمل على تحويلهم إلى قوة ناقدة في الاتجاه الايجابي دون خدش استقلاليتهم التي هي رأسمال ثمين لا يمكن لثقافتنا أن تتقدم في غيابها. إن “الدياسبورا” العربية تموت بصمت وهي في كثير من الأحيان تبدو مستثمرة من الآخر أكثر ما هي جزء من إرثنا الذي نفتخر به وننوع به رؤانا الثقافية والإبداعية. لم تستطع الأنظمة العربية السياسية مد جسر حقيقي لاسترجاع أبنائها وإدماجهم في مشروع النهضة الجديد الذي لن يكون إلا بمشاركتهم الفعالة فيه. إن مشروع مكتبة عربية مدعمة بلوبي ثقافي عربي متنور قادرة على إخراج هذه الدياسبورا من عهد الخوف السياسي والدخول بها في الزمن الثقافي المثمر، كما أن هذا اللوبي قادر بما يحمله من تنوع وتفتح أساسه الكتاب أن يمارس أخلقة وتثقيف الطبقة السياسية في العالم العربي.
عدد القراءات : 24 | عدد قراءات اليوم : 7
جريدة الشروق اليومي الجزائرية (ركن أقلام الخميس)
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 8:48 ص
إقرأ ثم إقرأ ثم إقرأ ثم إضحك
كتبهاحاج سليمان ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 06:43 ص
قال لي صاحبي الذي هو شقيقي والذي هو أنا ذات مرة وأنا في حي من الأحياء العربية بالجزائر طبعاً , وإذا بشيخ كبير يعزمه على فنجان قهوة عربية جزائرية طبعاً , فجلست أنا طبعاً , وقبلت العزومة لأني أحب هؤولاء الشيوخ طبعاً مثلكم ,
فقال لي الشيخ الحكيم تعال يا بني أقص عليك نكتة السنة ؟
قلت لعمي الشيخ نكتة السنة بكاملها ؟
قال لي نعم ومن يدري قد لا نلتقي بعد اليوم ؟
فقلت تفضل يا عمي الشيخ
فقال لي بإختصار يا بني :
كان هناك رجلاً في حينا يريد أن يصنع معروفاً للجماعة المصلين في مسجد حيه الملاصق لبيته , فعزم على ذلك فجهز وليمة العشاء ليقدمها للمصلين بعد العشاء طبعاً , وقد أوكل إبنه البكر ليقوم بعزومة المصلين أما هو فقد إنتظرهم بالدار يعني بعد أن صلى العشاء مع الجماعة طبعاً .
وبقي بالبيت ينتظر قدوم الجماعة للوليمة أو للمبرة الخيرية فهي في النهاية صدقة جارية يريد بها الثواب وليس الثناء والمدح , وبينما هو ينتظر وينتظر وطال به الإنتظار دخل إبنه برفقة إثنين فقط من ابناء الحارة الحي يعني ، تعجب الوالد من قدوم الإبن لوحده رفقة الرجلين فقط فسأله يا بني أين المصلين يا هذا ؟
فأجابه الولد في ذكاء وذهاء يا أبتي قد طلبت مني أن أحضر لك جماعة من المصلين الذين حضروا صلاة العشاء أليس كذلك ؟؟
فقال الوالد نعم وأين هم يا هذا ؟
فأجابه الإبن في إختصار شديد , يا أبتي قد وقفت عند الباب خارج المسجد وسألت المصلين واحداً واحداً :
أي الآيات قرأها الإمام في الصلاة ؟
فلم يجبني عن ذلك السؤال غير هاذين الرجلين .
بإختصار شديد هذا نمودج للمصلين مع الإستماع للقرآن الكريم
فما بالك أخي الكريم بموضوع القراءة وفهم القراءة أصلاً ؟؟
لذلك نحن نعتز بإنتمائنا لأمة إقرأ لذلك نقرأ لكن ماذا نقرأ ؟؟
تدويناتنا تدل على حالنا يا أمة إقرأ
سلام الله عليكم
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:09 ص
اى دولة ترى - من حقهاومن واجبها–لحماية مصالحها- ان تحاول السيطرة ولو جزئيا على -فراغno man land
والدول الكبرى والصغرى-دون استثناء- تمارس انواع متعددة من الرقابة والتدخل والمنع على الانترنت
واغلب الدول ومها مصر اصبح لديها جهاز خاص للتدخل ف الانترنت
ولكن
وهنا العنصر الحاسم
هل صحيح ان تلك الدول تستهدف المدونيين
ام انها تستهدف استخدام النت لمنظمات العنف والارهاب وكذا لمحترفى النفاذ الى الماقع الحساسة للتجسس الامنى والصناعى والتكنولوجى وايضا لتخريب قواعد البيانات
فمواقع اجهزة الامن والدفتع والمواقع التكنولوجية والبنوك تتعرض لعدد هائل من الهجمات كما تسرى مليارات عديدة فى نشاطات كغسيل الاموال وتمويل الارهاب- كل هذا يسرى عبر النت
فى ظل كل هذا واكثر-ربما نكون بعيدين تماما عن الحقيقة لو تصورنا ان تهتم تلك الدول بمدوناتنا
وهل نحن المدونيين العرب نحب ان نعيش مثل تلك الاوهام
وحتى لو تصورنا انهم يريدون السيطرةعلينا
فلماذا عليهم ان يبذلوا كل هذا الجهد الهائل بحساب المنفعة والتكاليف -وما هو اصلا حجم ونوعية تاثير المدونات العربية فى المجتمع العربى
حجم التاثير ضعيف جدا ونوعيته ايضا
والا فليقل لى احدنا ما نوعية التاثير الفكرى والاجتماعى والثقافى والحضارى الذى مارسته المدونات العربية فى مجتمعاتها
اظن ان المدونيين العرب لم يقدموا شيئا فكريا هائلا يستدعى الدول لدفع اموال هائلة لا لكبت هؤلاء المدونيين لا حتى لشرائهم
بس احنا بنحب نتخيل لانفسنا دوراوكاننا قوات فى مواجهة قوات والمسالة فى صراع متعادل -ومن ثم تلجا الدول العظمى الى اعمال لا اخلاقية لترجيح كفتها
الحقيقة ان المدونات- على منافعها- لاتستطيع ان تدعى حتى الان انها حققت مواجهةحضارية وثقافية واجتماعية وفكرية وتكنولوجية- ناجحة مع خصوم المصالح -عبر العالم-التى اختارتهم المدونات كخصوم
ربما يكون نقص التاثير نابعا من عجز المدونيين وربما فى علاقتهم بالمجتمعات وربما فى عدم قابلية المجتمعات لهذا الاسلوب من حيث انها مشغولة او مش فايقة
ومن ناحية اخرى فلا نستطيع ان ندعى اننا قدمنا-حتى الان- عملا فكريا او حضاريا معمقا ومبدعا ومتجاوزا-بحيث ان تراكمه قدى يؤدى الى شئ
طيب فى مواجهة التحديات اللى احنا بنحب ان نتصورها- حقيقة ام مبالغة- كم من شعلنا فى المدونات يستحق ان يطلق عليه-كتابة
كم منه يستحق ان يقرا اصلا
كم منه يستحق ان يترجم
كم منه يستحق ان يطلع عليه بشر غير زملاءنا المدونيين المعلقين الدائمين اول زقزوءة الى تؤتؤ الى نعناعة
وهل توجد امة غيرنا اخترعت حكاية التعليق دون قراءة ماهو مكتوب
هل توجد امة غيرنا توافقت على ان تعلق- مااروعه- واحنا عارفين انه كلام فارغ
هل توجد امة اخرى بيحصل فيها تفحص شامل لاخلاق نجاح ابو الرب وغريب الدار من جمهور- مين دفع لمين فلوس ومين نام مع مين وده دكر ولا نتاية ومين عميل للموساد وده قال ومين عاد وماقال لى وقلت له ياعوازل فلفلواوابداعات اخرى لم تخطر على بال بشر غيرنا
هل يوجد مدونيين غيرنا كل مايشغلهم هو -انا حلو ومؤدب -حبونى ياجماعة وتعالوا علقوا عندى ونتبادل البعبعة
فاذا كانت الدول الكبرى ستشترى مكتوب فربما من باب الاطلاع والترويح عن النفس والضحك لا اكثر ولا اقل
فاغلب مانكتبه منقول ومسروق ياخواننا
واعظم مقالاتنا هى عن حذاء منتظر الزيدى وليست عن المفاعلات النووية ولا عن توسيع حصتنا من السوق الدولية ولا عن صراعات الامم فى الاستحواذ على النفوذ والقوة والهيمنة على الانترنت وغيرها من وسائل تحقيق المصالح الكبرى
احنا خارج المسالة خالص
لكنن بنحب نمارس الضجيج -بيننا وبين بعض-وكاننا بنشتغل واننا جزئ من صراع هائل- واحقيقة الامر اننا خارج الصراع
والمدون اللى عاوز يدعى انه جزء من صراع
عليه ان يكتب مقالات مبدعة ويعرض لافكار جاهدة كادحة وجديدة
هو ده اللى يقدر عليه المدون -ان يبدع
وهو ما نحب ان نتصور- انه سياتى بعدنا مدونون اخرون يقدرون عليه
ونحب ان نتمنى ان يكون العصر الذهبى للتدوين- ولنهضة الفكر العروبى ولاستنفار تحديث الفكر الاسلامى- ان تكون العصور الذهبية قادمة امامنا لا خلفنا
لان لو كان مافعلناه ده هو العصر الذهبى- تبقى مصيبة
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:58 ص
السلام عليكم
الاندفاع موجود وهو حماس الشباب لكن الذي يحركه القناعة الداخلية والإيمان القوي بالفكرة التي سيطرت علينا منذ طفولتنا,نرفض واقعنا العربي ولا نعمل شيئالتغييره فكيف نفترق بعدما وجدنا الرفقة الطيبة المؤمنة بنفس أفكارنا,بل أكثر من هذافهي التي تقودنا نحو فكرة الخلاص…
شاعرنا الفاضل:ثق أنه مهما اختلفت أفكارنا ووسائلنا في التغيير فإنه يبقى هدفنا واحدا وآمالنا مشتركة,لأن آلامنا واحدة وهمومنا مشتركة.
سيدي الفاضل:متأزمة أنا من واقع الوطن العربي إلى حد يعلمه الله لكن الذي يزيد من أزمتي مشكلة الأفكار,فأنا مؤمنة أنه لاتغيير إلا إذا غيرت وقومت وصححت الأفكارعلى مستوى الفكر العربي,وأنه مايزيد تخلفنا هي ثقافة الأفكار.وقد قرأت لمالك بن نبي كتابه:(مشكلة الثقافة)على عهد الجامعةواستقيت منه الكثير وكنت أبحث في سواد المجتمع على أفكار تروي عطشي والحمد لله التقيتكم صدفة أرادها الله.
ثق سيدي أنه لو لم أني وجدت في أفكاركم وطرحكم ما يرضي غروري الفكري ماكنت انضممت إليكم.
فعلا أنا منبهرة بفكركم لأنني تعبت من البحث عن بيئة فكرية تحتويني فأرجو من الله تعالى أن يوفقنا إلى مايحبه ويرضاه.
أخي حاج سليمان رائع أنت بالقصة التي رويت ممتاز الله يبارك فيك.
تحياتي لكم جميعا/هديل الجزائر
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 1:28 م
الحاج سليمان …
اهلا بك اخي الكريم ..
انت تدفع بي الى التصريح بالفكرة مبكرا .. وخصوصا بعد نقلك لمقال اللوبي الثقافي ….
الحقيقة ان فكرتنا تتمحور حول ثقافة اللوبي الانتخابي و تحويلها الى فكرة عملية مؤثرة … اي اننا نسعى لاستغلال هامش الديمقارطية المتاح لتحويلها الى ديمقراطية حقيقية .. وفق اليات منطقية تدرجية تصاعدية .. تتعامل اولا مع واقع حياة المواطن ثم تتدرج به كلما نحت في مرحلة الى مرحلة اخرى الى ان تصل به الى موطن و صوت مؤثر و فاعل في اتخاذ كل القرارات المصيرية .. و سأكتب اكثر في ادراج قادم ان شاء الله ..
لك تحيتي
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 2:00 م
النت بتتكلم عربى- الفيل ..
اهلا اخي الكريم ….
سيدي العزيز .. اذا كنت تقصد في تعليقك الحديث عن الجو العام في التدوين ..فهذا شيء .. اما اذا كنت تقصد بتعليقك توضيح موقفك مما نكتب فهذا شيء اخر .. و دعني اعقب على الامرين
اولا .. اذا كنت تقصد الجو التدويني العام ….
اتفق مع في كثير مما ذهبت اليه .. نعم واقعنا التدويني مؤسف .. و نعم هناك من يهول تأثير التدوين .. و نعم اننا بلا تأثير حقيقي في ارض الواقع … ولكن الا ترى يا اخي العزيز ان فكرة مفادها ان اجيالنا عاجزة و كسيحة عن تقديم اي شيء هي فكرة كسيحة ايضا .. و ألا ترى ان القول ان علينا ان ننتظر الاجيال القادمة ربما تكون افضل و بفرصة اكبر هو امر تقاعسي و اشبه ما يكون بالتهرب من المسؤولية اذا لم نساهم باي شكل من الاشكال بتقديم تجارب ما لتلك الاجيال القادمة يمكنها ان تفيد منها … نحن لسنا عاجزون …. بل يعجزنا الكسل لا غيره .. و عدم الثقة .. و الاستهانة بفكرة المحاولة .. و بفكرة الابداع … نحن في فكرة اجيال نحاول ان نخرج عن الجو العام التدويني .. ونكون اصحاب كلمة لها معنى و هدف .. و نحاول ايضا ان نجعل لها قدم على ارض الواقع … لسنا متفائلين جدا .. و لسنا متشائمين جدا … و لا ندعي اننا سنغير العالم … بل هدفنا ان نحاول ان نقدم شيئا للاجيال القادمة واذا ما نجحنا في شيء فخير على خير ..نقدم لهم فكرة و خطوة الى الامام .. و لذلك اسمينا توجهنا بأجيال التغير ولم نقل جيل التغيير ….. لا اعتقد ان من حق احد ان ينكر علينا حقنا في المحاولة .. إن أقل ما نستحقه هو التشجيع … او بدرجة اقل المراقبة .. لعلنا نفلح في شيء … و سنمضي من هنا نحمل شرف المحاولة … و ذلك افضل بكثير من ان نمضي من هنا بلا شرف يذكر …
اما اذا كنت تقصد يا اخي العزيز بتعليقك الامر الثاني .. فدعني اقول .. و الحمد لله مدونتي و اغلب المدونات الصديقة لا تمت لعالم التدوين الذي وصفته بصلة .. لم نتاجر بالتعليقات و لم نكتب سفيه القول .. ولم يدعِ احد منا انه مفكر او قائد .. نحن نعرف اننا مدونون ..ليس الا .. و نحلم ان نتحول مواطنين مؤثرين على ارض الواقع … و لست ادري ان كان ذلك كثير علينا …
ومع ذلك فاني اشكرك على التنبيه فلربما وقعنا في خطأ يستدعي هذا التنبيه .. و التنبيه لا يأتي الا من صديق مخلص …
لك احترامي
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 2:13 م
الاخت العزيزة هديل الجزائر ..
اختي الفاضلة .. نعم اننا نحمل اهدافا مشتركة .. وربما نحمل افكارا مشتركة و متطابقة .. المهم هو كيف سنحاولها الى خطوة عملية .. سيكون مولودا صغيرا .. او مواليد صغيرة هنا و هناك .. وستكبر ان شاء الله .. بما اننا نؤمن و واثقون ان ما نقوم به يرضي الله و الناس فاننا ماضون سوية ان شاء الله ..
ونحن تحدثنا بداية عن الافكار التطبيقية .. الافكار التطبيقية التي سنطرحها قد تبدو بدايةً انها صغيرة و بعيدة عن الافكار التي تحدثنا عنها .. ولكن علينا ان ندرك انها خطوة بالاتجاه الصحيح .. لاننا نطرح اهدافا تناسب امكانيتنا .. وكل خطوة صغيرة ناجحة تمنحنا قوة اكبر .. فننتقل الى هدف اكبر يتناسب و القوة المكتسبة الجديدة .. وهكذا دواليك .. انها كرة الثلج ..
لك احترام و التقدير
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 3:12 م
سامية فارس قال:
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 11:28 ص
من ساحات المسجد الاقصى استصرخ المخلصين لامتهم وعروبتهم
مسجدكم الاقصى في خطر ؟؟؟؟؟؟؟؟
اسرائيل في الفصل الخير والاخطر في مخطط الاستيلاء عليه
القدس والعراة من ابنائها وحدهم يا وحدهم ..
القدس وحدها يا وحدها ..
وسيحاسبنا التاريخ ..
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 9:32 ص
السلام عليكم أحبتي
أخي العزيز:بفارغ الصبر ننتظر العمل المشترك والفكرة التطبيقية الجماعية مهما كانت وأهم شيء التقييم المرحلي ومنه التقويم المرحلي وصولا إلى التقييم التقويم النهائيين.
لكم منا كل الود/هديل الجزائر
أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 10:50 م
عماد الصديق الغالي ..
قلي أن العراق بخير ..وانتم والاحباب بخير …
غيوم العراق ..وفلسطين هذه الساعات باكيات !!
حمى الله العراق من كل المتآمرين ..وسلمكم من كل اذى
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:30 ص
الأستاذ عماد لابد من وقفة تأمل مع هذا المشهد العراقي العربي الدامي بإمتياز , يوميات الدمار العراقي شيئ يندى له الجبين , وصناعة الموت وآلته لم تعد تفرق بين موسم وموسم وبين لون ولون ولا بين عرق وعرق
حمى الله العراق وشعب العراق وكل العراق والأعراق
حفظكم الله من كل سوء
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:31 ص
دماء الرفاق.. في العراق!
الاثنين, 26 أكتوبر 2009 08:11 الدكتور عبد الرزاق قسوم
إرسال إلى صديق طباعة PDF
تفجيرات بغداد
الدكتور. عبد الرزاق قسوم
أجساد من هذه الأجساد النازفة، المتخنة بالجراح، والمتناثرة أشلاؤها في شوارع المدن والقرى العراقية؟ ودماء من هذه الدماء المسفوكة كل يوم، وكل ساعة، غدرا وخيانة؟ إنها أجساد ودماء الأخلاء الأعداء، ضحايا شقاق ونفاق الرفاق، في العراق، وإنه العراق الذي دمّرته الطائفية والمذهبية والقبلية، فطحنت فيه كل شمم وإباء، ومحت منه كل معاني المواطنة والإخاء.
من يقتل من في العراق؟ ولمصلحة من هذا الذي تدير فصوله ومشاهده الدموية من خلف الستار، قوى غريبة عن الدار، وحاقدة على كل الوطنيين الأحرار. لقد ألمنا ـ والله ـ هذا الاغتيال الجماعي الذي يطال الكبار والصغار، وهذه الحرب الإبادية، المسكوت عنها، لدى ضمائر النافذين الأغرار.
إن المواطن العراقي مقتول اليوم، بجرائم الانفجار، أو بلهيب الأسعار أو باغتصاب حرائره وشرفائه الأخيار أو باختلاس الأورو والدولار، فيا لله مما يصنعه ـ بالعراق ـ المجرمون والخونة والفجّار!
إن مرحلة الجزر التي يعيشها شعبنا العراقي المنكوب بالاحتلال، وما جره من ويلات التسلط والتحكم قد حوّله إلى فلسطين دموية جديدة، ذلك أن الاحتلال سرطان وأن السرطان متى حلّ بجسم، حطم مناعته وقوّض أليافه وأنسجته وصناعته وحوّله إلى أشباح فاقدة لمقومات الحياة والإرادة، ومجسّدة لمعالم المماة في الاستغلال والسيادة.
ومن يتحمّل كل هذه المآسي التي يكابدها شعبنا العربي المسلم في العراق؟ سيقول السذج من الناس إنه الاحتلال.. وما كان للإحتلال أن يحتل لولا جسور من الخيانة والذل وطأت له أكناف البيت، وأمنت لآلته الحربية كل متطلبات النفط والزيت، ومكنته من أسرار الحي والميت ومن أصحاب النفوذ والصيت.
لقد زعم الاحتلال أن هدفه هو “تطهير” العراق من الدكتاتورية والاستبداد ونشر العدل والديمقراطية بين العباد. فهل شهدت البلاد، في عهدها السابق هذه الطائفية المقيتة التي تحكم العراق اليوم، وهذه المذهبية اللقيطة، التي تستبد بأحراره وحكامه، فقسمت الشعب فرقا وشيعا تتقاتل، ويلعن بعضها بعضا؟
وهل كان العراق، سيشهد هذا التدمير والتخريب في الأنفس والأموال والثمرات لو بقي الحكم السابق؟
ليس دفاعا عن العهد البائد، فذلك العهد له أخطاؤه ومساوئه، ولسنا هنا لتبريرها ولكن نقطة القوة فيه، أنه ترك عراقا موحدا ومواطنا شريفا وجيشا مدربا وتعليما قويا وأمنا سائدا، فأين كل ذلك مما يحدث اليوم تحت مظلة الاحتلال ومن أتى بهم من الحكام على ظهر دبابته؟
إن أبسط متطلبات أي حاكم أن يحمي المحكوم، في نفسه ماله، وعرضه فإذا عجز الحاكم عن تحقيق ذلك، فمعناه أنه غير مؤهل للحكم.. وعليه أن يستقيل، حفاظا عن أمن البلاد والعباد.
من ولى الحكم في دولة الحسن ولم يعدل.. يعزل، وعلى حدّ قول الشاعر الجزائري طيب الذكر الدكتور صالح خرفي:
حكمتم فاستعاذ الحكم منكم دعوه لستم للحكم أهلا!
فيا إخوتنا ـ المعذبين في العراق! إننا نرثى لوضعكم ونتألم لأمركم، لقد خذلكم الجار، فلم يراعي حرمة الدار وتخلى عنكم الشقيق، وقد كان لكم لحماية مصالحه لصيق، فأين تذهبون؟ وبمن تستنجدون؟ إن من نكد الدنيا على الشعب العراقي في محنته الدموية، أن يجد نفسه وحيدا مكبّلا لجراحه، فريدا مطوّقا بأتراحه، وهو الغني بالثروات، الثري بالثقافات، المتقزّز من الأكاذيب والشعارات، وإن شرّ البليدة، أن يعيش شعب في نكبته، كما يعيش السجين المعزول في زنزانته، والمريض بالمرض الخطير عزلته، وما عمل الشعب العراقي الشقيق ما يستحق أن يفرض عليه السجن الانفرادي، ولا ارتكب من الجرائم القذرة، ما يجعله يصاب بأي نوع من أنواع الأمراض الخطيرة المعدية؟ إن ذنبه، كل ذنبه، أن نكب بالإحتلال وأذنابه، وحرم نعمة الإستقلال وأسبابه، وتخلى عنه أشقاؤه وأحبابه.
لقد نكب شعبنا الجزائري قبلكم بالإستعمار، فما لان وما وهن، وسلطت عليه ألوان من البطش والقمع، فما ضعف وما سكن، بل قاوم وجاهد حتى طرد الأجنبي عن الوطن، وأتبعه بالدعيّ الخائن الممتهن. فالإستعمار من خصائصه الجبن، وهو يطرد، كما يطرد اللصوص بالسلاح والهراوة، ووحدة الصف، وما السلاح الذي جرب في الجزائر، أنجع من حيث الحسم والفعالية.. وعلى الشعوب المنكوبة اليوم بالإستعمار، والإحتلال والصهيونية، أن تعود إلى تجربة الجزائر لتتعلم من دروس نضالها، وإن الشعب الفلسطيني والصومالي والأفغاني مدعوون جميعا، إلى توحيد النضال الشعبي شعبا وقيادة، فتمزق النضال الوطني، هو النافذة التي تدخل منها الفرقة والشتات، وتمزق النضال القيادي، هو الباب الذي تتسلل منه الأوبئة والجراثيم والحشرات. إن الخلاص يكمن في تغيير قيادة النضال، إن هي انحرفت، والضرب على أيدي الزعامات المزيفة، إن هي شطت وعيثت.
وإنه لعار على العرب والمسلمين أن يظلوا مكتوفي الأيدي، مشلولي الإرادة، يتفرجون على المأساة الدموية العراقية كالبلهاء، لا يحركون ساكنا ولا يسعفون قاطنا.
إن التجربة التاريخية محك يجب أن يمتحن به ذوو الإرادات الصلبة من الوطنيين الصادقين، ليميّز التاريخ الخبيث من الطيب، والأصيل من المزيف، وإن الشعب العراقي يلقى، على الأمة العربية والإسلامية خصوصا، درسه الدامي، فهل تحسن الأمة الإصغاء لهذا الدرس؟.
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:37 ص
وقبل العودة للبحث عن الفكرة ولو أنها موجودة كما أشرتم
لابأس من محاكات بعض الشواهد في ملتقى القاهرة الأخير
ومرافقة أحد المعلقين عليه وما لمسه من أجواء
في الحقيقة ما أعجبني فيه لقطة قالها كاتبها أنهم سألوا الضيف التركي عن سبب عدم مقاومة المسلسلات التركية من قبل مؤسسي حركة التغيير التركية وهي تجربة في طريقها الى النمو ,فضحكت مثلما ضحك الجمهور لأننا نبسط الأمور كثيرا
هي مجرد قراءة خاصة ولكم بقية الموجز عن الملتقى
لقطات من داخل جلسات المؤتمر
الاثنين, 26 أكتوبر 2009 14:08
إرسال إلى صديق طباعة PDF
مستقبل الاصلاح في العالم الاسلاميعمر محمد علوط - القاهرة
* كانت الجزائر حاضرة وبقوة في جلسات المؤتمر وذلك ليس فقط من خلال مداخلة الدكتور عمار جيدل حول محاربة الفقر (المنطلقات والغايات) ولكن أيضا من خلال توقف الدكتور “سيف الدين عبد الفتاح” خلال الجلسة الأولى من المؤتمر عند العلامة “الشيخ البشير الابراهيمي” وفكره ومقالاته ورؤيته للاصلاح والتغيير. وفي الجلية الثانية أيضا أشاد الدكتور “عبد الحليم العويس” بالمفكر العظيم كما قال “مالك بن نبي” رحمة الله عليهم جميعا، وذلك أثناء إسهابه في الحديث عن مفهوم الحضارة عند مالك بن نبي.
* كان رئيس الجلسة الخامسة الدكتور “ليونيد ساكينان” من روسيا، واصراره على الحديث باللغة العربية رغم اجادته للغة الأنجليزية، مما أضفى على قاعة المحاضرات روحا جديدة، خصوصا مع اللكنة الروسية في لسان الدكتور واستنجاده في الكثير من المرات لترجمة بعض الكلمات الى العربية، لكنه على العموم استطاع وبجدارة تسيير الجلسة كالها وباللغة العربية، ما جعل الدكتورة “نادية مصطفى” يشيد به وبأمثاله تحت تصفيقات مطولة من المشاركين والحضور.
* لم تخلو الأسئلة المطروحة على المحاضرين في المؤتمر من الطرافة، إذ وصل سؤال يتساءل صاحبه لماذا لم تستطع حركة فتح الله كولن توقيف مسلسل “نور” الشهير والذي أحدث ضجة في العالم العربي، لتدخل القاعة في نوبة من الضحك والكلام الجانبي، مما اضطر الدكتور “محمد سليم العوا” التدخل وبصراحة طالبا من صاحب السؤال الترفع عن سفاسف الأمور، وعدم الاهتمام بالقشور، والتحليق عاليا مع حركة فتح الله كولن، وترجاه أن يبقي تركيزه على محاولة فهم فكر وحركة فتح الله كولن. كما جاءت بعض الأسئلة مستفسرة عن كيفية الانخراط وشروط العضوية في هذه الحركة، والتي أوضح من عقب على الأسئلة بأنها حركة فكرية اجتماعية لايحتاج صاحبها إلى بطاقة عضوية، أو شروط للإنخراط.
* أشاد الحاضرون والمشاركون في المؤتمر بالإلتزام بالوقت من حيث بداية ونهاية أشغال جلسات المؤتمر، وكذا من حيث تقديم الخدمات خلال الاستراحات ما بين جلسات المؤتمر، والتنظيم المحكم من طرف اللجنة المنظمة رغم كون عدد المشاركين يتجاوز 500 مشارك.
* كانت فعاليات المؤتمر مترجمة إلى اللغات الثلاث (التركية، العربية، الأنجليزية) مما جعل الحضور لا يجد صعوبة كبيرة عند تحدث بعض المشاركين بالتركية لأن الترجمة كانت فورية سواء إلى العربية أو الأنجليزية، وذلك خلال كل جلسات المؤتمر.
* في أول كلام قالته الدكتورة “جيل كارول” (تكساس/و.م.أ) أنها تعتذر للجميع لكونها “تمثل الوجه القبيح للغرب” في المؤتمر.
* خلال تدخل الدكتور “يوهان هافنر”(ألمانيا) أكد بأن الإسلام والمسلمين أصبح يمثل الرقم الأول في ألمانيا وتأتي بعده الديانة اليهودية، كما بين بأن المسيحية في ألمانيا في تقلص مستمر.
* جاء تدخل الدكتور “عمار جيدل” (الجزائر) قويا وصريحا وصادما للبعض حين قال:”أخاف أن نسوق الرجل -يقصد فتح الله كولن- حيث نريد، وليس حيث يريد أن يقوله” وجاءه مباشرة رد الدكتور “نوزاد صواش” حينما شكره على صراحته قائلا:”شكرا لك لأنك أرجعت التدخلات إلى سكتها الصحيحة”.
* احتج الدكتور “يوهان هافنر” (ألمانيا) على منحه 05 دقائق فقط في الجلسة الختامية للمؤتمر، وقال موجها خطابه للدكتورة “نادية مصطفى” رئيسة الجلسة، “لازلت لم أكمل حديثي ولقد أعطيت الذين قبلي 07 دقائق كاملة، وأنا أوقفتني في الدقيقة الخامسة” لكن الدكتورة نادية مصطفى رفضت منحه دقائق أخرى.
* رفضت الدكتورة “فاتنة شاكر” (السعودية) إلقاء كلمتها في الجلسة الختامية للمؤتمر قائلة لرئيسة الجلسة:”أرفض أن أختزل ما قمت به من عمل في 05 دقائق فقط” وذلك بعد أن طلبت منها رئيسة الجلسة أن تلقي كلمتها في خمسة دقائق، وجاء رفضها تحت تصفيقات مطولة من الجمهور إذ اعتبرتها د. فاتنة شاكر إنحياز واضح للمصريين على حساب الآخرين.. إذ جاءت المداخلات وبالترتيب كالآتي:
د.حسن أبو طالب (مصر) 7 دقائق،
د.عصام سلطان (مصر) 7 دقائق،
د.ناهد عز الدين (مصر) 7 دقائق،
د.هبة رؤوف عزت (مصر) 7 دقائق،
د.هدى درويش (مصر) 7 دقائق،
د.يوهان هافنر (ألمانيا) 5 دقائق “واحتج على عدم منحه 7 دقائق”،
د.وسيم قلعجية (لبنان) 5 دقائق،
د.فاتنة شاكر (السعودية) 5 دقائق “رفضت إلقاء كلمتها في الجلسة الختامية للمؤتمر”.
* لخصت الدكتورة “باكينام الشرقاوي” جلسات المؤتمر بالأرقام كالآتي:
- بداية الإعداد للمؤتمر منذ بزوغه كفكرة إلى تنفيذه 08 أشهر كاملة.
- وصل أمانة المؤتمر 25 بحثا في 15 محورا.
- عدد المحاضرين 38 محاضرا من 10 دول.
- عدد المدعوين من خارج مصر 200 مدعو.
- الدول الممثلة داخل المؤتمر 20 دولة.
- متوسط معدل الحضور في المؤتمر 500 مشارك.
- حضر في اليوم حوالي 1000 مشارك.
- وصل إلى المنصة 520 سؤال مكتوب خلال جلسات المؤتمر.
* كان داخل المؤتمر مناخ عام إيجايس بين المشاركين والمحاضرين في الجانبين العربي والتركي يسوده الإعجاب بما حققته أفكار الشيخ “فتح الله كولن” داخل النفوس والقلوب والعقول.
* يذكر أن جامعة القاهرة هي التي قامت بدور منسق المؤتمر، وهي الجامعة التي تخرج منها العديد من الأكاديميين والدبلوماسيين المصريين والعرب المعروفين عالميا، كما استطاعت أن تستضيف الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما في إحدى قاعاتها عند إلقاء خطابه الموجه للعالم الإسلامي. كما تتضمن مراكز للبحث الميداني كوحدات بحثية تهتم بمواضيع محددة بذاتها وتمكن الطلاب من الانضمام الطوعي إليها حسب الفضول العلمي لدى الطلاب، وذلك من مثل مركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات، ومركز الديمقراطية وحقوق الانسان، ومراكز بحث أخرى عديدة. (وهنا أقف لأتساءل أين هي مراكز البحث في الجامعة الجزائرية؟؟).
* شارك في المؤتمر أيضا “مجلة حراء” التي تُعد أول مجلة تصدر باللغة العربية في تركيا الحديثة، ووصلت مبيعاتها إلى عشرين ألف نسخة. وكانت مجلة حراء قد قامت سنة 2007 وبالتنسيق مع مركز الأهرام للبحوث السياسية والاستراتيجية بتنظيم ندوة في القاهرة بعنوان “الإسلام والغرب والتحديث” جمعت على مائدة النقاش والحوار عدداً كبيراً من المثقفين على المستوى العربي والإسلامي والعالمي.
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 9:37 ص
الأستاذ عماد تحية مباركة من الجزائر إلى حيث تتواجد الآن
تحية ملؤها الحزن لحالنا وحال أمتنا مع صباح كل يوم جديد
تفجعنا الأخبار بدوي الرصاص والقنابل كأنها سنفونية تأبى التوقف
حفظكم الله في حلكم وترحالكم وحفظ الله العراق وفلسطين وسائر بلاد المسليمن يارب العالمين
كن بخير وحقق الله في دنياك حلم أجيال التغيير يارب
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 1:48 ص
عماد
أتمنى أن تكون بخير … !!!
ندعو الله أن يحفظ العراق و يحميها من كل سوء ..و يحميكم ويحفظكم من أي مكروه …
تحيتي لكَ و للعراق الحزين
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 11:06 ص
عماد
صباحك الحب ايه العراقي الشامخ…
ستبقى انت واهلك وكل العراقيين شامخين تعلو رؤوسكم هالات
العز…ولو كره المنافقون.
كل الود
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 9:35 م
شكرا لجميع الاخوة الذين يحسون بما يحس بع اهلهم في العراق …
اؤمن ايمانا عميقا .. عندما يكون العرب بخير ستكون بغداد بخير .. و القدس بخير ..
سأتابعم معكم حوارنا في اجيال التغيير قريبا ..
اللهم انصرنا على الاحتلالين الامريكي و الفارسي ..
وارحم الابرياء ..و لا حول و لا قوة الا بالله
وحسبنا الله و نعم الوكيل
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 8:29 م
ذا كنت تواجه خصما بسلاح شديد وانت اعزل .. فعليك تجد طريقة تجعله اعزلا هو الاخر .. انه امر قد يتطلب وقتا طويل .. لكنه افضل من أن تخوض معركة خاسرة ….
إذا نحن بحاجة لفكرة جديدة…
المشكلة يا عماد اننا بتنا امة لا تفكر بل تستأجر من يفكر عنها..
فكرتك رائعة وحالمة في ذات الوقت ..
حقا جميلة (ذا كنت تواجه خصما بسلاح شديد وانت اعزل .. فعليك تجد طريقة تجعله اعزلا هو الاخر )توقفت كثيرا عندها وتساءلت هل حقا نستطيع!
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 1:38 ص
سيكون العراق وفلسطين بخير مهما عظمت التضحيات عمادنا ..
كلما اصابنا الرعب على شمس النهار ….ضحك القمر وتراقص في سماء بغداد والقدس ..
يرونه بعيدا ….ونراه قريبا وسننتظر اقمار الاعياد وفرح بغداد ..
قلبي معكم دائما
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 9:13 ص
حمدا لله على السلامة أخ عماد
سلام الله عليك حكمة منقولة
لا تضق درعا بالمحن فانها :
تسقل الرجال و تقدح العقل و تشعل الهمم