اجيال التغيير (6): إضاءات
كتبهاعماد السامرائي ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 16:54 م
ربما يجد الكثيرون منا اننا بحاجة الى حركة اصلاح تطال المنظومة الفكرية و القيمية لمجتمعاتنا و اذا كنا لا نختلف مطلقا اننا نعاني من اهتراء هذه المنظومة الا اننا نرى ان المنظومة القيمية و الاخلاقية و الفكرية لمجتمعاتنا هي تنتمي الى نبتة لها جذورها الطيبة الا ان البيئة التي تحيط بها قد طالها فساد كبير و تعاقبت على النبات الطيب سنوات عديدة من الاهمال المقصود و غير المقصود .. بل لنقل التدمير المقصود و غير المقصود حتى انها تعرضت الى اجتثاث الجذور في محاولات عديدة .. نعتقد اننا سنكون مخطئين كثيرا اذا ما اعدنا مناقشة طبيعة منظومتنا الفكرية و القيمية في جذورها و محاولة اصلاح الجذور فتلك عملية عقيمة بل انها تنتهي الى انتاج شجرة قيمية و فكرية مشوهة .. ان ما يجدر بنا هو القيام باصلاح البيئة المحيطة بهذه الشجرة واذا ما نمت و ازهرت سيكون بامكاننا تشذيبها و ترتيبها بشكل عصري متجدد .. ان اول خطوة في ذلك قد تبدو بعيدة كل البعد عن محاولة احياء تلك الشجرة الطيبة .. نحن ذاك الفلاح الذي يمنع منعا باتا من الوصول الى حقله لكنه يحفر بئرا في الجوار .. ويمد ساقية .. ثم يعبد طريقا حتى لا يعود بالامكان تغير واقع الحال فيصبح قريبا من شجرته .. و يعود الى حقله بصبر و اناة ..
ان انهيار شجرتنا الفكرية و القيمية لم يحدث لتغير تركيبتنا الداخلية .. لم نصبح اشرارا لاننا ابعدنا هذه الشجرة عنا .. و لم نصبح عبيدا لهذا السبب و لم نصبح عاجزين و يائسين و تائهين لهذا السبب ذلك ان منظومة القيم و الفكر لا يمكن اقتلاعها من جذورها ولكن يمكن ان تمنع من النمو .. لقد ابتعدنا عن شجرتنا الفكرية و القميمية عندما اصبحنا عبيدا و اصبحنا عاجزين و غدونا يائسين .. اذا لا سبيل لاحياء كل الاشجار التي لم تعد تزهر الا عندما نتحرر من عبوديتنا المفرطة و قنوطنا القاتل و عجزنا البائس ..
وكي نكون اكثر واقعية علينا ان ننظر لتجارب تاريخية .. لقد ادرك الاتراك و الماليزيون العجز عن اعادة الحياة لمنظومة الفكر و القيم بمجرد مناقشتها واعادة تسويقها بشكل اكثر تأثيرا و بمحاولة اقناع الشعوب بها فليس من المنطق ان تجهد في اقناع المقتنع .. فهذا المقتنع سيضع امامك حيقية مرة و يطلب منك ادوات لحماية هذه المنظومة القيمية .. و ساعتها ستقف مبهوتا و عاجزا عن تقديم اداة واحدة ولذلك فقد عمدوا الى سياسة اصلاح الادوات … كلنا يتذكر و ليس ببعيد هيمنة المؤسسة العسكرية التركية على الحياة السياسية و الديمقراطية التركية .. حتى الديمقراطية التركية كانت تشبه الى حد بعيد ديمقراطيتنا العربية .. ولكن الاحزاب الاسلامية قبلت قواعد اللعبة .. و تحركت ضمنها .. ولم تتحدث عن اهداف أممية و كونية .. و لم تتحدث عن منظومة قيمية معينة .. بل اهتمت كثيرا بتمكين المواطن ان يكون على قدر كبير من التحرر و الحصانة القانونية و منحوه القدر الكافي من الاهتمام بشؤون حياته اليومية وحتى اذا ما وصلو الى نقطة اعلى تطلعوا الى اخرى .. و أصبحنا اليوم نرى انهم يخطون كل يوم خطوة مدروسة نحو اصلاح منظومة القيم و الفكر الاجتماعي و السياسي بعد امتلاكهم الادوات اللازمة لذلك ..ونرى انهم ضالعين في التأثير الاقليمي و الدولي سياسيا و ثقافيا و فكريا دون ان يعلنوا عن ذلك من قبل .. و الى هذه الساعة ايضا ….
لا نريد هنا استنساخ التجارب .. فواقعنا مختلف الى حد كبير و علينا استحداث ما يتناسب و حدود قدرتنا على التحرك … و لن نعلن عن اي هدف كبير مالم نملك ادوات تحقيقه .. ان اللوبي الانتخابي هو خطوة واقعية ممكنة على طريق اصلاح ادوات التأثير و صولا الى القدرة على الاصلاح و التغيير في شتى الميادين … مرة اخرى .. مخطئ من يظن انه قادر على اصلاح شيء مادي او روحي دون ان يمتلك زمام عمل مؤسسي اصلاحي على مستوى تنظيم الدولة .. ان اي اصلاح و من اي نوع يجب اني يتم تبنيه بشكل قانوني مبرمج و ليس من خارج هذا الاطار مهما كانت المحاولات المضادة لدفع هذه العجلة خارج الجادة القانونية .. و على ذلك فان اصلاح منظومة الحياة السياسية الداخلية و عملية ادارة الاصلاح الداخلي هي اول معركة يجب خوضها و القوة الضاغطة أو (( اللوبي الانتخابي )) سيشكل اساسا قويا للشروع بمسيرة اصلاحية طويلة ….اننا نبدأ من نقطة اقل بكثير من النقطة التي شرعت بها التجربة التركية و الماليزية .. و هذا أمر يفرضه الواقع …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 8:38 ص
حتى الديمقراطية التركية كانت تشبه الى حد بعيد ديمقراطيتنا العربية .. ولكن الاحزاب الاسلامية قبلت قواعد اللعبة .. و تحركت ضمنها .. ولم تتحدث عن اهداف أممية و كونية .. و لم تتحدث عن منظومة قيمية معينة .. بل اهتمت كثيرا بتمكين المواطن ان يكون على قدر كبير من التحرر و الحصانة القانونية و منحوه القدر الكافي من الاهتمام بشؤون حياته اليومية وحتى اذا ما وصلو الى نقطة اعلى تطلعوا الى اخرى
العزيز عماد سلام الله عليك
هنا بدأنا من النهاية أجيال التغيير
في البداية كنا نبحث عن فكرة ولانزال نبحث عن الفكرة التي أنت والدكتور هشام صاحب هذه الفكرة , تقول أحياناً كثيرة أننا سنبقى بعيداً عن الإيديولوجيات لكن حسب فهمنا البسيط للإنتخابات على اعتبار إدراجك السابق يدعو للتغيير من القوة الضاغطة الإنتخابات , لكن كيف تهيكل نفسك في الإنتخاب وأنت لا تحمل في مشروعك اي إيديولوجية ؟؟ ثم كيف تروج للفكرة ما لم يكن لها طاقم مسير يتبناها ؟؟
وإستدلالك اليوم بتركيا وماليزيا فيه بعض القفز على مراحل الوصول لتلك النتائج ؟؟
لا أدري لا أزال أحتاج لبعض الإثراء لأفهم جيداً مراحل أجيال التغيير , مع إصرارك وعزيمتك على ان التغيير على أرض الواقع , فربما حري بنا أن نبصر هذا التغيير الذي لسنا نراه في حواضرنا العربية اليوم ؟؟
تقبل مروري الأول لنعود لاحقاً مع باقي المداخلات والإثراءات
بالتوفيق
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:15 ص
الأستاذ عماد تحية وسلام والحمد لله على سلامتك
أستاذنا الفاضل كنا ننتظر أكثر عمقاً في مسألة الفكرة , نحن لا نستهين بفكرة القوة الضاغطة في الإنتخاب , لكن هل نملك النخب الناخبة , خاصة ما تفضلت به الأخت هديل من آراء وإثراء , عموماً سنتتظر أن تستوي الأفكار أكثر مع بقية التعليقات والمساهمات
تحياتنا ودعاءنا لكم بالحفظ والسداد
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 12:52 م
تحية طيبة اخي الحاج سليمان ..
الحديث عن الهيكيلية سياتي لاحقا .. نعم اتفق معك ان اي نشاط يحتاج الى مؤسسة و يحتاج الى ادارة (( لا نقول قادة )) .. و هذه الادارة ستخضع للضوابط الديمقراطية اي انها ستكون معبرة رأي الاكثرية داخل الكيان و ليست فارضة لوجهات النظر ….
و لا اتفق معك في ضرورة تبنيها لايدلوجية معينة .. القوة الضاغطة ستدعم البرامج التي تخدم المواطن في القطاع القانوني و الانساني و الخدمي و ستقدم دعمها للبرامج الاكثر قربا لهواجس المواطن وبهذا فانها رويدا رويدا ستجعل القوى النافذة مجبرة على تبني توجهات الشارع الشعبي … كما انها ستسثير الاغلبية الصامتة للتحرك ….
اما استشهادي بالتجربة التركية و الماليزية في تأييدا لما ذهبنا اليه لانها لم تتخذ من الدعاية الايدلوجية واجهة لتحركتها بل اتخذ من هموم المواطن قاعدة لانطلاقها … وفي جزء منه هو تعقيبا على تعليق الاخت هديل الجزائر … اردت ان اقول فيه ان التغيير في المنظومة القيمية و الفكرية هي مرحلة لاحقة و ليست مرحلة ابتدائية كونها ( اي التدهور الفكري و القيمي ) صفة ناتجة و ليست صفة اصيلة .. اي اننا يجب اولا ان نكافح الاسباب ….
فكرتنا ترتكز على اساس استغلال ما هو متاح و تطويره وصولا الى قوة الاصلاح الكبير ….
لك تحيتي و احترامي
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 1:01 م
الاخ العزيز تاجنينت..
تحية طيبة ..
القوة الضاغطة تسعى لخلق النخب الناخبة و استثارة الاغلبية الصامتة لتساهم بقوة … اي اننا نحاول ادارة الموارد المستترة و المبتعدة عن ساحة التأثير
و ادراجي هو في جزء منه تعقيبا على تعليق الاخت هديل و هو مادفعني لكتابة هذا الادراج … ونحن قلنا بداية انا نتكلم عن خطوة صغيرة لها ابعادها فيما بعد ..عندما يشتد عودها … لا نريد تحميل ان نتحدث عن الشجرة التي ننوي زراعتها و كان عمرها خمسون عاما … نحن نتحدث عن بذرة .. علينا ان نتحدث عن نبتة تعطينا املا .. ثم ضلا . . ثم ثمار .. ثم تكون لنا سندا و جدار ….
لك احترامي …
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 2:35 م
ووووووووووواو خطير الريحان يا عماد محاور خطير في الايديولوجيات وكأن متخفي خلف الريحان البسيط ليعلن باستمرار أنه لا يضيع بين الافكار المطروحه !!صار بيضيعني الريحاني ..
ممتع الحوار يا عماد اتابعك في اجزاء التغيير السته ..اراقب …علني اجد بين الافكار ضالتي ..
استمر وأن تخلف عشاق الورد عن الحضور ..
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 3:08 م
الأخ الأستاذ عماد تحية متابدلة مرة أخرى نعود وبسرعة لنضيف بعضا من الأفكار لفكرتك التي لم نرفضها لكننا , نريد فقط أن نتلمس معانيها فنقول والله أعلم :
حسب قراءتي السريعة لبعض المقالات والتحليلات حول البرامج القوية للتجربة الماليزية والتركية , فإننا نلاحظ أن القوة الضاغطة التي وصلوا إليها إنما هي تحصيل حاصل لنجاح مشروع مبني على إيديولوجية ؟؟
والكلام في هذا الموضوع ربما يفلت مني بعضا من معانيه لأني لست بصاحب عبارات أكاديمية , لكن قراءتنا للتجربة الماليزية بعيون عربية على الأقل والتجربة التركية كذلك تقول أن نجاحهما في إقناع الناس والقوة الصامتة هو ذلك الإنفراد في تجسيد القراءة الصحيحة لتعاليم الإسلام , ليس إسلامنا الكلاسيكي العربي بل صوغوا وإجتهدوا في إيجاد آليات لقراءة سليمة للإسلام , وأبدعوا ربما إيديولوجية خاصة بنمطهم الفريد في عصرنا الحالي ……
إن القارئ لفكر محمد مهاتير الأب الروحي للتجربة الإسلامية الماليزية يدرك جيداً ذلك البعد الروحي للبرامج المقدمة , وكذا القارئ للبرامج التركية في الحركة الجديدة للعدل والمساواة وفي فكر مؤسيسها يدرك جيداً أن هناك إيديولوجية ربما نحاول تجاهلها أو القفز عليها وليس هذا مبعثاً للإختلاف لكن الحق وجب قوله :
ماهي الصبغة التي نريد أن نعطيها لأجيال التغيير ؟؟
ثم القفز على التجربتين بالقول أنهما لا يمثلان إيديولوجية معينة فأعتقد أن ذلك لن يحل الإشكال , وربما يجدر بنا المقام أن نبحث عن أدوات رفيقة لمشروعنا , من غير أن نسقط التجربة على تجارب الآخرين , لكن الأكيد أننا من كل هذا نحاول أن نفهم من يسبق من ؟؟
هل إصلاح الفرد يسبق إصلاح الآليات ؟؟
وهل محاولتنا للمزج بعدة معتقدات في مشروع واحد سيمكننا من تحقيق التغيير ؟؟
لا أجزم ولا أصر على رأيي لكني أريد فقط أن نزيد من مساحات الحوار ونزداد فهماً للواقع جيداً
والأكيد أن التجربة العراقية مثلاً في الإنتخابات غير التجربة الجزائرية وقل ذلك على كل نمط إنتخابي عربي على حدى , لذلك ربما لا نزال نبحث الآن على من يسبق من , من غير أن نسقط في جدلية النقاش من أجل النقاش
أستاذ عماد ربما أحوم حول نقطة واحدة
فساعدني بتصويب اسلوب وطريقة النقاش
تحية خالصة لك وللأستاذة سامية التي تراقبنا وننتظر منها بعض النقاط على الحروف , ريثما يعود إلينا الدكتور هشام الذي أقلقنا غيابه , كما ندعوا كافة القراء بالمساهمة في الحوار , على أن يكون النقاش على نار هادئة لتستوي الأفكار …
وربنا يرزقنا النفس الطويل فصبرا معنا فنحن مجرد عصاميين نتعلم منكم وبكم
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 6:08 م
تحية طيبة للحاج سليمان …
اعتقد اننا الان قد وضعنا طريقا رائعا للنقاش …
سيدي العزيز ..
انا لا اقول ان التجربة التركية و الماليزية لم تكن تجربة ايدلوجية … الفكر الذي تحلى به الرائع مهاتير .. و كذلك فكر الاسلاميين في تركيا هو قطعا فكرا مؤدلجا .. وقدما في التجربتين احزابا مؤدلجة …. لكنهم اعتمدوا في طرح انفسهم على الاليات الديمقراطية المتاحة لديهم وهي على قدر اكبر من الديمقراطية المتاحة لنا بمسافة كبيرة ولم ينجحوا لانهم استطعاعوا جعل الاسلام مقبولا لدى الجماهير بفكر جديد .. فهو مقبول اصلا .. .. … ان ما نحاول الوصول اليه .. هو نقطة البداية التي انطلقت منها التجربتين و لكن بثوب عربي ..لاننا متخلفون اصلا عن هذه النقطة .. اي اننا نريد نصنع مساحة مقبولة و شرعية لكافة الاحزاب واولها الاحزاب الاسلامية التي لم تجد حتى الساعة مساحة حقيقية للتحرك و تمثيل نفسها …اي اننا لسنا ضد اي فكر مؤدلج خصوصا الاسلامي منه .. بل اني اقولها بصراحة .. ان قلمي ذا ميول اسلامية ..
لا نريد قطعا القفز فوق التجربتين و ليس من الحق و لا الفطنة و لا الثقافة ان نقول انهما تجربتين بلا ايدلوجية اسلامية … فهذا مناف للحقيقة و اجحاف بحق الفكر الاسلامي الحداثي
اقتبس من قولك
(( فإننا نلاحظ أن القوة الضاغطة التي وصلوا إليها إنما هي تحصيل حاصل لنجاح مشروع مبني على إيديولوجية ؟؟)) ..
و اختلف معك هنا .. انهم وصولهم الى القوة الضاغطة لم يكن بطريقة ايدلوجية .. ولو كانوا قد حاولوا ذلك لوقف كثير من القوى العالمية ضدهم وهم في بداية الطريق و لما استطاعوا النجاح.. بل اعيد منظوري و اكرر … لانهم اتبعوا فكرا اداريا يتفاعل و الادوات المتاوفرة لديهم و اقتربوا من حاجات المواطن كثيرابطريقة ادارية .. لا تستطيع ان تحدث الخانع المهدد عن اي فكر اذا لم ترفع عنه التهديد و الخنوع … لا تستطيع تحدث اي جائع عن اي فكر و قيم قبل ان تقدم له طعاما … و قبل ذلك كله لا تستطيع تصنع منه مفكرا اذا لم يكن حرا .. و الحرية هنا تسبق كل شيء … فلربما يقبل منك الافكار من هو مهدد و جائع .. ولكنه لايمكن ان يكون صالحا لحمل فكرة او قيمة ما اذا لم يكن حرا ….
اننا ببساطة نريد اصلاح الفرد من خلال اصلاح حياته .. لا اعتقد ان هناك مواطنا مستعدا لسماع عظة و العمل بها دون ان يمتلك ادوات تحقيقها….
ان العمل بطريقة اصلاح الفرد ان لم تكن مصحوبة بحقائق عملية تشبه الى حد كبير تأليف كتاب عن الفلك يوضع بيد فلاح … لا هو فلكي ينتفع منه … و لا الكتاب زراعي ينفعه …
نحن لا نطرح حلولا سياسية و فكرية و الا كنا دعونا لتأسيس حزب يدعي انه قادر على اصلاح ما هو مخرب … نحن نريد ان نخلق طريقا ممهدا لمن يحمل هذه القدرة والامة لاتعدم هؤلاء الرجال و النساء … ولكن الامة تعدم ادوات ايصال هؤلاء للسلطة و سدة الادارة …
هنا مشروعنا … نريد ان نصنع شعوبا قادرة الى دفع من تريدهم و تقتنع انهم قادرون على أدارة امرها و شؤونها ….
اتمنى ان نكون قد وصلنا لنقطة اقرب في فهم المشروع عند اجيال التغيير …
كل المحبة و الاحترام …
وشكرا للنقاش الرائع
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 1:46 م
صديقي عماد، كل تقديري لك على تمكين المدونين من هذه المحاورات الراقية التي تنسينا السائد في المدونات…
شخصيا سآخذ الفلاح كرمز لأقول أن ما ينقصنا ليست الإيديولوجيا و لا كيفية إستعمالها بل أعتقد أن في نسيج مجتمعنا نفتقد لعقلية الفلاح الذي لا تثنيه المصاعب عن الوصول إلى أرضه و عزقها…عماد أبدعت في الحديث عن هذا الفلاح الذي يمنع منعا باتا من الوصول الى حقله لكنه يحفر بئرا في الجوار .. ويمد ساقية .. ثم يعبد طريقا حتى لا يعود بالامكان تغير واقع الحال فيصبح قريبا من شجرته .. و يعود الى حقله بصبر و اناة ….هو هذا الفرد الذي ينقص شخصياتنا في الداخل حتى يمكن أن نتحدث عن أجيال التغيير…
ثم لا يجب أن نهمل مسألة الحريات المفقودة في وطننا العربي و هو وضع خلق أجيالا مهزومة خانعة متواكلة و أعتقد أنه بآنعدام مجال حرية التعبير لا يمكن أن نتحدث أصلا عن النهضة إذ هما مرتبطان و عملية الفصل هي قفز على المراحل…
حتى نلتقي هنا لك أخلص الأماني
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 2:34 م
الاخ زياد … اهلا و مرحبا …
و انا ايضا اشكرك على رقي المشاركة …
و ارى اننا نشترك في الرؤى معضمها .. ولكن ربما هناك فرق في الاولويات … ان الفرد الذي افتقدته هو موجود في داخل كل منا و لكنه يحتاج الى استفاقة و اعادة ثقة و اجيال التغيير معنية ايضا بهذه الفكرة لا بشكل تنظيرات بل بالدعوة الى خطوات عملية …
وقد اشرت الى ضرورة حرية التعبير .. و هذا امر لا يختلف عليه اثنان.. ولكن اليس التصويت هو عملية تعبير عن رأي ؟؟ و اذا ما تمت مأسسته سيكون مرحلة متقدمة جدا بهذا الاتجاه … ثم اننا نحاول استغلال هامش حرية التعبير المتاحة لاعطاء هذا الهامش مساحة اكبر … العملية هي كلها عملية تكافل و تكامل بين جميع التوجهات .. ولكن ان نختار نقطة للبداية و لو كانت الصفر خير من ان نتوه بين نقاط عدة فوق الصفر ..
العمل بما هو ممكن امر مصيري .. والا سنبقى ننتظر هدية من السماء …
شكرا اخي زياد لمشاركتك الرائعة
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 4:02 م
السلام عليكم أحبتي الأقاضل
أخي الكريم:أولا أشكرك على إجابتكم الكافية الشافية لي حول تعليقي في أجيال التغيير (5) والتي تدل عن مدى إهتمامكم بالفكرة وإيمامكم بها…
سيدي الفاضل: نعم جذورناطيبةوأصيلةويكفينا افتخاراأننا مسلمون ومن إسلامنا تتغذى لأرواحنا وعقولنا.
نعم البيئة التي نعيشهاهي التي تحتاج إلى عناية وإعادة تهييئة…كنت أنظر إلى التغيير من زاوية مختلفة حسب وجهة نظري المتواضعة,لكن تفضلتم سيدي بهذه الفكرة المباركة.ولكي أكون عملية أكثر أقول:لنفعل الفكرة ونبدأ بالعمل فورا, ولكم أن توجهوناالوجهة الصحيحة. هل يمكن أن نكون لوبيات أخرى تسير في آن معا مع اللوبي الانتخابي وتعمل على انجاحه؟
سيدي الفاضل إخوتي الأحباء نحن متأخرون بآلاق السنين فعلينا أن نمضي قدما ولا ننظر إلى الورى.يمكننا الأخذ من تجارب غيرنا ولكن عليناأن نكيف ذلك حسب واقعنا وخصوصيتنا…
أتمنى أن أكون وصلت لأفكارك سيدي لأن بذهني أفكار تريد الانعتاق
كل التحايا لكم مني/هديل
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 8:40 ص
الأخ الأستاذ عماد سلام الله عليك
أحييك على كرم الإنتباه لزيارة المدونة فالحق أقول أني مند مدة إفتقدك عندي , لكني أبيت أن أدعوك مباشرة ليقيني أنك متابع للمدونة حتى وإن لم تترك أثراً هناك , لكن حصل خير وعلى الود والنقاء نلتقي إن شاء الله
أخي عماد ربما حولها ندندن وحولها نحوم لكني لا أزال أبحث عن سر البداية مع اجيال التغيير كفكرة من القوة الضاغطة اليوم , وهل حقاً نملك القوة الضاغطة أم أن العمل القادم والجهد المطلوب هو إعداد القوة الضاغطة ؟؟
وهذا على ضوء بعض إضافاتك التي تحتاج لبعض المناقشة من طرف أكثر من قارئ حتى تتمحص الفكرة خاصة في بعض الفقرات , فمثلاً عندما تقول :ولكن الامة تعدم ادوات ايصال هؤلاء للسلطة و سدة الادارة …
مامعنى إنعدام أدوات إيصال هؤولاء وأنى لهم أن يصلوا وهم لم يقدموا مشروعاً ولم يروجوا له , بل هل حقاً هناك من يحمل فكر التغيير المنشود في عالمنا العربي ؟؟ من غير تجني ولا إحتقار للفكرة …..
مجرد عصف ذهني نحاول به أن يتعمق النقاش …….
تقبل مروري وسلامي للأخ زياد الفلاح بإمتياز جمبل طرحه وفكرته
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 10:50 ص
صباحكم سعيد أحبتي
مررت لأسلم وأعتذر عن الأخطأ في الكتابة التي ظهرت في تعليقي أعلاه.سأعود إن شاء الله
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 9:35 م
و عليكم السلام اختي العزيزة هديل الجزائر …
الحقيقة اننا ننتهج طريق من طرق التغيير … لا ننكر على الاراء الاخرى حضورها .. بل نقول انها روافد تصب في النهاية في نهر الاصلاح و التغيير … اما نحاية البداية فهذه قضية ستطرح ايضا للنقاش فيما بيننا في الوقت المناسب ….
نعم اختي العزيزة يمكن انتهاج اسلوب التجمعات الضاغطة (( اللوبيات)) في اكثر من مضمار .. وهذه ايضا من الافكار التي ستناقش … لن نهمل الجانب الثقافي و الروحي … بل هي من الركائز التي توطد و تقوي بنائنا ..
لا تتوقفي في طرح ما يدور في خلدك …..و لا تثنيك تلك الاخطاء التي تحدثت عنها … فكلنا نقع فيها دوما ..
ولك الاحترام و الشكر
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 10:08 م
الاخ العزيز الحاج سليمان ..
تحية طيبة …
القوة الضاغطة .. و التي نرى لها حضور حقيقي في المجتمعات التي تتمتع بنوع من انواع الحرية .. هي لدينا قوة كامنة مازالت تبحث عمن يطلقها .. ونحن نحاول اطلاق هذا المارد ….
اما في الحديث عن المحور الثاني في تعليقك … ان كثر من الكفاءات تنطلق و تعبر عن ابداعها عندما ترتدي اجنحة الهجرة … ان كثير من الكفاءات ليس لها قدرة التحدي بل قدرة العمل وهؤلاء يجب ان نمنحهم الفرصة .. لن نكون كالثوريون الذين نجحوا في الوصول الى السلطة و احتكروها بحجة انهم من خاطر و ناضل من اجلها …. المبدعون .. و الكفاءات هم نوعان
الاول مب يتحدى و يتمرد و يصلح و يغير وهم الثوريون ..
الثاني من يجيد العمل في اجواء صحية … لا يجيدون العمل في الاجواء التي تحيط بالنوع الاول .. لذلك فهم من يجب ان يدفع بهم للواجهة .. على طريقة الرجل المناسب في الوقت المناسب ..
اما عن تساؤلك الاخير … فقل لي كم رجلا كان يحمل فكر الاسلام في بدايته ؟؟ و كم من قائد اسلامي عظيم حارب الاسلام اول امره ؟؟…مع اني اثق تماما ان هناك الكثير .. فقط يحتاجون من يمد لهم يدا تأخذ بهم الى طريق واضح لا يحمل في طيات فكره التباسات و شبهات ….
الحديث امامنا طويل و سنتبادل الافكار ..
حللت سهلا و نزلت اهلا ..
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:14 ص
نسجل وقفة ترحم على روح والد الأخ الكريم هيثم أبو خليل
الذي توفي نهار اليوم 03 نوفمبر 2009
تعازينا الخالصة للزميل والرفيق والأخ هيثم ابو خليل ولكافة الأسرة الكريمة
إنا لله وإن اليه راجعون
الإخوة الأفاضل نشكر لكم حسن تواصلكم
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 9:29 ص
الأستاذ عماد سلام الله عليك , لقد بعنا المدونة السابقة لبعض الشباب الطامحين , وعدنا لمدونتنا الأم تاجنينت وهي كما تعرف قرية هادئة تقع جنوب الجزائر بولاية غرداية 600كلم لجنوب العاصمة , ويشرفنا التواجد بين ثنايا صفحاتكم لنرفع سوياً من معنويات أجيال التغيير ولنتصيد الأفكار فقد قيل :
العلم صيد ….والكتابة قيد
لذلك نحن هنا على هذا الفضاء الإلكتروني
أما موضوعكم الذي نتابعه منذ إنطلاقته فإننا نتحسس أفكاره سوية خاصة مع الأخت هديل والأخ حاج سليمان وبإضافاتكم القيمة أكيد أننا سنسير في الإتجاه الصحيح والله أعلم
شكرا لكم وتقبل مرورنا المتواضع
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 2:38 م
الاخ العزيز تاجنينت ..
تحية طيبة ..
قد احسدك على قرية الهادئة … ادام الله عليكم هذه النعمة …
نعم اخي .. هنا لا نريد ان نقتنص اعضاء و لا فرض اراء .. نريد افكارا تتلاقح و تنتج ازهارا فكرية قابلة للمساهمة في خطوات للامام … و الحقيقة انا سعيد بان نقاشنا اخذ هذا المنحى .. كما انه اصبح حافزا للارتقاء بالكلمة ….
وهنا يمكن ان نشكل اول لوبي (( قوة ضاغطة )) في عالم التدوين لتدفع بالكلمة القيمة الى الواجهة و تسحب الكلمة الهابطة الى الوراء … هي فكرة جميلة قد نلجأ الى مناقشتها و تنظيمها .. وربما تعد خطوة اختبارية صغيرة …
لك مني الاحترام و الود
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 8:51 ص
فاصل ونواصل أستاذ عماد سلام الله عليك
الأعزة على قلبي سامية فارس / عماد السمرائي
الخطير ليس حرق الأعلام والتحريف وتشويه الحقائق
الأخطر هو تصديق السدج من أمثالنا لتلك الأكاذيب الصحفية وتلك المراوغات التقنية في تأليب القلوب على بعضها البعض , وما يزيد الصين بلة وليس الطين , هم أولئك الإعلاميين المأجورين أو المعتوهين الذين يزيدون من بشاعة ذلك المشهد …..
فعندما تقول لي السيدة سامية ما الذي جعل الجزائريين يحرقون الأعلام المصرية ,ويسخرون من كرامة وأعراض الإخوة الأفاضل في مصر؟؟؟
يكون متأكداً عندي أن الصورة وصلت للسيدة سامية في فلسطين خاطئة أو أنها إستوعبت الحكاية من مصادر مغرضة
وعندما يقول لنا متصل آخر من الجزائر اسمه حاج سليمان أن المصريين يشتموننا ويقولون أننا بلا تاريخ وبلا أصل وأن المصريين هم الذين علموا الجزائريين الكتابة والعلوم , وأنهم هم الذين حرروهم من فرنسا ..
أقف وقفة تأمل ما الذي يحدث ؟؟؟
ويقال في نهاية المطاف أن الجزائريين هم من بدأ الحرب ؟؟؟
ثم يقال كذلك أن المصريين هم من بدأ المعركة ؟؟؟
من الذي يوصل هذه الأفكار الغريبة لبعضنا البعض
المتصلون على القنوات المصرية يقولون كلاماً عجيباً
الكتاب على الصحف الجزائرية يكتبون جمـــلاً غريبة
أصحاب الفوتوشوب واللصق والنسخ ينسجون حكايات عجيبة
البسطاء والحكماء والعقلاء في كلا البلدين ساكتون أو مغيبون
لمصلحة من هذا الخداع والمكر بالليل والنهار في البلدين ؟؟؟؟؟؟
واضح أنه لمصلحة أصحاب المصالح , أكيد أن هذه الفتنة غرضها واضح وغير واضح :
إلهاء وتنويم وتخدير الشعوب العربية إلى حيــــــــــن
فهل نعـــــــــــــــــــــــــــــي أم أننا قد نعينا
مودتي وتقديري ومن غير زعل ومن غير روح رياضية بل بكل الود والإحترام
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:10 ص
الصديق عماد تحياتي لك
لك سلام وشوق كبيرين من حكمت داوود ..هو على الفيس بوك إن رغبت المشاركة هناك ..وهذا ايميله للتواصل
hekmatdaoud@hotmail.com
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 9:24 ص
الأستاذ عماد سلام الله عليك : في نسق الموضوع وحول القوة الضاغطة هل لنا أن نتساءل مثلاً : كيف نعد هذه القوة الضاغطة أولاً , وهذا إذا تجاوزنا التساؤل الثاني من هم أهل التغيير , كيف تختار القوة الضاغطة من يمثلها في غياب الإيديولوجية أو المشروع الحاضن لهذا التغيير ؟؟؟
مجرد أضغاط يوم الجمعة وهمساته , جمعة مباركة
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:32 ص
صباحكم خيرااات أحبتي
بالتأكيد أستاذي الفاضل:لاولن أتوقف عن الإدلاء بأفكري,فقط رأيت أن الوقت ليس في صالحنا لنتمادى في النقاش فحبذت أن نبدأ في التطبيق ونتناقش في آن معا.
رأيت أستاذي عماد:هذا الذي كنت متخوف منه…أقول: لاتخف أخي إن كانت تفرقا هذه التفاهات والترهات التي انتجتها أيدي عميلة وأذكت نيرانها عقول عمياءعن رؤية الحقيقة… إن كانت تفرقنا هذه فلانصلح أن نكون من دعاة التغيير. لأنا هدفنا أقوى وأعمق وأهم, وجسدنا ومشربنا واحد,وجروحنا وآلامنا وهمومنا واحدة, وتخلفنا وتأخرنا واحد…وأحلامنا وآمالنا واحدة…فهل يمكن أن نتفرق لأجل الكرة؟
ألم أقل لك سيدي:أن مشكلتنا مشكلة أفكار التي تبصر العقول ,ومشكلتنا مشكلة مباديء التي تنير ألرواح.
ألم ير ذوي البصائر المشوهة أن مصر أرض الكنانة عريقة, والجزائر الأبية أرض الأحرار أكبر من لعبة كرة والنهار لا يحتاج إلى برهان أنه نهار…
أحبتي الأفاضل: أرجو ألا توجه مسيرنا هذ الترهات
لكم مني كل المحبة والتقدير/هديل
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 7:39 ص
أستاذ عماد
أوافقك الرأى على فساد المنظومة القيمية فى مجتمعاتنا
وأن بات من الملح أعادة بنائها….وإن كنت أعتقد أن الماليزيين و اأتراك بدأوا من نقطة أكثر تقدما منا ..وبخاصة من موقف احترام حقوق الانسان و المواطن …فهم مثلا لم يعرفوا أبدا تزوير الانتخابات أو المحاكمات العسكرية للمواطنين او الاعتقالات العشوائية الآلفية لمجرد السيطرة على الوضع السياسى ..ومع ذلك لا أدعو لليأس …بل نبدأ وأن كان موقعنا أكثر تأخرا …فهذا أدعى للحركة
ولتكن نقطة البدء …احتماع كل القوى السياسية على اختلاف مشاربها على اهداف سياسية محددة و مشتركة وذات أولوية ..كتدعيم المسار الديمقراطى و الدستورى و جعله الحكم الرئيسى فى أى تغيير على بنية المجتمع ….وكذلك النظر فى اصلاح دستورى يناسب حاجات المجتمع الديمقراطى
أعتقد أن تجمع كل القوى السياسية و الوطنية فى مجتمع على أهداف واضحة محددة يمكن أن يصنع على المدى الزمنى شيئا لصالح عملية التغيير ….على أن يكون من مهام هذا التكتل الوطنى العمل على زيادة وعى الشعوب بقضاياها الحيوية…فالجهل من آفات التطور…وكم الثقافة فى بلدنا هو نقطة أخرى فاصلة بين مجتمعاتنا و مجتمعات اخرى انطلقت كتركيا و ماليزيا وإيران أيضا…ولكن كما قلت هذا أدعى للحركة و عدم اليأس
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 7:40 ص
أحيى وأقدر فكركم النشط النبيل
أسعد الله أوقاتكم ..ونفع بكم أمتكم
دمت بخير و عافية
تحياتى و تقديرى
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 2:08 م
الإنسان والشيء
الثلاثاء, 10 نوفمبر 2009
كأس العالم لكرة القدم
د. عبد الوهاب المسيري
نحن نعيش في عالم يحولنا إلى أشياء مادية ومساحات لا تتجاوز عالم الحواس الخمسة، إذ تهيمن عليه رؤية مادية للكون. ولنضرب مثلاً بالتي شيرت T-Shirt الذي يرتديه أي طفل أو رجل. إن الرداء الذي كان يُوظَّف في الماضـي لسـتر عورة الإنسـان ولوقايته من الحر والبرد، وربما للتعبير عن الهوية، قد وُظِّف في حالة التي شيرت بحيث أصبح الإنسان مساحة لا خصوصية لها غير متجاوزة لعالم الحواس والطبيعة/ المادة، ثم تُوظف هذه المساحة في خدمة شركة الكوكاكولا (على سبيل المثال) وهي عملية توظيف تُفقد المرء هويته وتحيّده بحيث يصبح منتجاً وبائعاً ومستهلكاً، أي أن التي شيرت أصبح آلية كامنة من آليات تحويل الإنسان إلى شيء.
ويمكن قول الشيء نفسه عن المنزل، فهو ليس بأمر محايد أو برئ، كما قد يتراءى للمرء لأول وهلة، فهو عادةً ما يُجسِّد رؤية للكون تؤثر في سلوك من يعيش فيه وتصبغ وجدانه، شاء أم أبى. فإن قَطَنَ الإنسان في منزل بُنيَ على الطراز المعماري العربي والإسلامي فلا شك أن هذا سيزيده من ثقة في نفسه واعتزازه بهويته وتراثه. ولكننا لا نرى في كثير من المدن من العالم الإسلامي أي مظاهر أو آثار للرؤية العربية الإسلامية (إلا في المسجد) وبدلاً من ذلك أصبح المنزل عملياً وظيفياً، يهدف إلى تحقيق الكفاءة في الحركة والأداء ولا يكترث بالخصوصية، أي أنه مثل التي شيرت أصبح هو الآخر خلواً من الشخصية والعمق. وأثاث هذا المنزل عادةً وظيفي، يلفظ أية خصوصية باسم الوظيفية والبساطة، ولكن البساطة هنا تعني في الواقع غياب الخصوصية (الرؤية المادية تفضل البساطة على الجمال المركب، ومن هنا عبارة “خليك طبيعي”).
ونفس الشيء ينطبق على طعام التيك أواي أو السفاري، هو الآخر يعيد صياغة وجدان الإنسان. الناس هي التي تُعد طعامها بنفسها، ثم يتناولونها سوياً. هذا ما كان سائداً في كل أرجاء العالم بما في ذلك الغرب. أما ظاهرة أكل طعام قد تم إعداده من قبل، ويأكله المرء وهو يسير أو يجري، فهذه ظاهرة جديدة على الجنس البشري، ولابد أن نتنبه إلى الرؤية الكامنة وراءها، فهي رؤية تعتمد السرعة والحركة في الحيز المادي، مقياسا وحيدا، وهي بذلك تحوِّل الإنسان إلى كائن نمطي يشبه الآلة.
إن هذه الوجبة السريعة الحركية تعني التخلي عن مجموعة ضخمة من القيم الإنسانية المهمة مثل أن يجلس المرء مع أعضاء أسرته أو أصدقائه في شكل حلقة ليتناول الطعام معهم فيتحدثون في مواضيع شتى، فالإنسان هو من يأتنس بغيره. ولعل العبارة العامية المصرية “أكلوا عيش وملح سوا” (أي سوياً) تشير إلى مجموعة القيم هذه. وأنا لست من الغباء بحيث أطالب بتحريم أو تجريم هذه الوجبات، فأنا أدرك تماما ضرورة اللجوء لكثير من الإجراءات ذات الطابع المادي (الاقتصادي السياسي) في حياة الإنسان اليومية، والوجبة السريعة كثيرا ما تكون ضرورية، بل وحتمية. ولكن عندما تتحرك هذه الإجراءات المادية إلى المركز وتصبح هي القاعدة والمعيار، نكون قد سقطنا في العلمانية الشاملة. وقد قرأت مؤخراً أن عدد الأقواس الصفراء، علامة ماكدونالد، يفوق عدد الصلبان في العالم الغربي!
وما يهمنا في كل هذا أن بعض المنتجات الحضارية التي قد تبدو بريئة (فهي معظمها حلال)، تؤثر في وجداننا وتعيد صياغة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم.
وما قولكم في هذه النجمة السينمائية المغمورة (أو الساطعة) التي تحدثنا عن ذكريات طفولتها وفلسفتها في الحياة وعدد المرات التي تزوجت فيها وخبراتها المتنوعة مع أزواجها، ثم تتناقل الصحف هذه الأخبار وكأنها الحكمة كل الحكمة! وقد تحدثت إحداهن مؤخرا عما سمته “الإغراء الراقي”، مما يدل على عمقها الفكري الذي لا يمكن أن تسبر أغواره. أليس هذا أيضاً هيمنة النموذج المادي على الوجدان والأحلام إذ تحوَّلت النجمة إلى مصدر للقيمة وأصبح أسلوب حياتها هو القدوة التي تُحتذى، وأصبحت أقوالها المرجعية النهائية؟ ومع هذا، تُصر الصحف على أن «فلانة» المغنية أو الراقصة أو عارضة الأزياء لا تختلف في أحكامها وحكمتها عن أحكام وحكمة أحكم الحكماء وأعمق الفلاسفة. والمسـكينة لا عـلاقة لها بأية مرجعية، ولا أية قيمة ولا أية مطلقية، إذ أن رؤيتها للعالم محصورة بحدود جسدها الذي قد يكون فاتناً، ولكنه ولا شك محدود ونسبي. كما أن خبراتها مع أزواجها (رغم أنها قد تكون مثيرة) لا تصلح أساساً لرؤية معرفية أخلاقية (إلا إذا كانت رؤية مادية عدمية ترى أن كل الأمور نسبية). وإذا أخذنا الحكمة من أفواه نجمات السينما والراقصات وملكات الجاذبية الجنسية، فستكون حكمة لها طابعها الخاص الذي لا يمكن أن يُوصف بالروحانية أو الأخلاقية أو ما شابه من أوصاف تقليدية عتيقة! وقد يكون وصف أقوال هذه النجمة بأنها منافية للأخلاق أو للذوق العام وصفاً دقيقاً، ولكنه مع هذا لا يُبيِّن الدور الذي تلعبه النجمة وأفكارها في إعادة صياغة رؤية الإنسان لنفسه وتَصوُّره لذاته وللكون بشكل غير واع- ربما من جانبها ومن جانب المتلقي معا.
ولنتخيل الآن إنساناً يلبس التي شيرت، ويسكن في منزل وظيفي بُني ربما على طريقة البريفاب (الكتل الصماء سابقة الإعداد)، ويأكل طعاماً وظيفياً (هامبورجر- تيك أواي تم طبخه بطريقة نمطية) وينام على سرير وظيفي ويشرب الكوكاكولا، وينام على سرير وظيفي، ويشاهد الإعلانات التجارية، التي تغويه بالاستهلاك والمزيد من استهلاك سلع لا يحتاج إليها في المقام الأول ويعيش في مدينة شوارعها فسيحة عليه أن يجري بسيارته المستوردة بسرعة مائة ميل في الساعة، ويهرع بسيارته من محل عمله لمحلات الطعام التيك أواي ومنها على الشوبنج مول الذي يتسلع البشر ويداوم على مشاهدة الأفلام الأمريكية (إباحية أو غير إباحية) بشراهة غير مادية، ويسمع أخبار النجوم وفضائحهم، ويدمن تلقي الحكمة من النجمات الساطعات أو المغمورات، أفلن يتحول هذا الإنسان إلى إنسان وظيفي متكيف لا تُوجَد في حياته خصوصية أو أسرار، إنسان قادر على تنفيذ كل ما يصدر إليه من أوامر دون أن يثير أية تساؤلات أخلاقية أو فلسفية؟ قد يقيم هذا الإنسان الوظيفي الصلاة في مواقيتها، ولكن كل ما حوله يخلق له بيئة معادية لإدراك مفهوم القيمة المتجاوزة لعالم الحواس الخمس وجدواها. لقد سقط الإنسان في المنظومة المادية واخترقته مجموعة من الأحلام والأوهام والرغبات لا يدرك تضميناتها الاجتماعية والأخلاقية رغم أنها توجِّه وتحدِّد أولوياته دون وعي منه.
ونحن حين نتحدث عن الحضارة المادية فنحن عادةً ما نتصور أننا نتحدث عن الحضارة الغربية وحدها، وهذا خلل ما بعده خلل، ففي الغرب يوجد كثير من المظاهر الإنسانية المتجاوزة لسطح المادة، ففي الغرب موتزارت وبيتهوفن والطعام الفرنسي وكثير من المظاهر المحتفظة بأصالتها وخصوصيتها.
إن المنتجات المادية الحديثة تتميز بكونها معادية للخصوصية، للخصوصية الغربية وللخصوصية الإنسانية. ولنقارن موسيقى الديسكو بالموسيقى الكلاسيكية الغربية والعربية، و”التي شيرت” برداء الإنسان الغربي، ستجد أن منتجات هذه الحضارة المادية التي أسميها “ضد الحضارة” أنها حضارة غير منتمية لأي تشكيل حضاري أو اجتماعي. هي حقا بدأت في الولايات المتحدة لكنها ليست أمريكية، لأن الحضارة الأمريكية الحقيقية حضارة لها سماتها الفريدة، وهناك تقاليد حضارية أمريكية قامت هذه الحضارة الجديدة الضد بتقويضها. ولكن المشكلة أن كل هذه التقاليد وكل هذه الخصوصيات آخذة في التآكل بسبب المد الجارف للحضارة المادية، وهذه حضارة المادية ليست معادية للشرق وحده، بل هي ظاهرة ورؤية أمسكت بتلابيب العالم شرقه وغربه، وشماله وجنوبه، ولا يظنن أحد أننا بمأمن منها ومن عدميتها وعدائها للإنسان.
كل هذا مقدمة لما حدث في عالم الرياضة. إن الرؤية المادية قد تغلغلت في كل مجالات الحياة. خذ على سبيل المثال عالم الرياضة. كانت ممارسة الرياضة في الماضي تهدف إلى تهذيب الجسد والنفس وتدريب الناس على التعاون وتسليتهم في الوقت ذاته، بحيث يقضون وقت الفراغ بطريقة متحضرة. كما أنها على مستوى آخر كانت تدريبا على الصراع الرقيق لتفريغ نزعات البشر العدوانية من خلال قنوات متحضرة. حينما كنت في مدرسة دمنهور الثانوية كان فريق كرة السلة من أهم الفرق على مستوى الجمهورية وكنا نصل للمركز الأول في بعض البطولات إن لم تخني الذاكرة. ولكن ما أذكره جيداً هو أن الأستاذ الحبروك، المشرف على الفرق الرياضية، كان ينصحنا أنه حينما كانت تأتي إحدى الفرق من المراكز المجاورة لنا، وهم عادةً كانوا أدنى منا في المستوى، كان يطلب منا ألا نهزمهم هزيمة ساحقة، بل أن ندعهم يحرزوا بعض الأهداف حتى لا يشعرون بالإحباط. وكنا نشجع فريق كرة القدم الخاص بدمنهور، ولكننا في الوقت ذاته كنا نشجع “اللعبة الحلوة” بغض النظر عن مصدرها. إن ما كان يهيمن علينا ليس النموذج المادي ولا النموذج الدارويني الصارم حيث يكون كل الناس إلا منتصراً أو مهزوم، ولا نموذج السوق وآليات العرض والطلب التي لا تعرف الله أو الإنسان، وإنما نموذج إنساني يقبل حتمية الاختلاف والصراع ولكنه لا يجعلها مرجعيته النهائية، إذ توجد قيم أخرى مثل التراحم والإيمان بإنسانيتنا المشتركة.
ولكن الرياضة انفصلت تدريجيا عن كل هذه القيم لتصبح مرجعية ذاتها، ومنفصلة عن القيمة value free وتصبح معايير الرياضة رياضية، ويصبح إحراز النصر هو الهدف الأعلى والأسفل والوحيد. ونسمع بعد ذلك عن تفرغ اللاعبين تماما للرياضة واحترافهم. والاحتراف يتناقض تماما مع فكره التسلية وتزجية وقت الفراغ واللعب بطريقة إنسانية متحضرة، فهي تجعل الرياضة مركز الحياة. قابلت مرة أحد كبار لاعبي كرة القدم في الولايات المتحدة وهي مختلفة عن كرة القدم في بقية العالم. واللاعبون لابد أن يتمتعوا بلياقة بدنية فائقة، وأجسامهم يجب أن تكون ضخمة وعضلاتهم بارزة حتى يمكنهم تحمل الصدمات. المهم، فتح لي قلبه وتحدت عن بؤسه، وكيف يراقب المدرب كل جوانب حياته العامة والخاصة، فهو يراقب وجباته اليومية ويطلب منه أن يأكل كذا من البروتين وكذا من الخضروات، كما يراقب حياته العاطفية بل والجنسية. فهو لا يمكنه أن يخرج مع صديقته قبل المباراة بأسبوع، ولا يمكنه مضاجعتها أو مضاجعة زوجته. وهو لم يستخدم مصطلح “تشيؤ”، أي أن يتحول الإنسان إلي شيء، ولكن هذا هو أدق وصف لما حدث له. في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة، تقوم فرق كرة القدم بدراسة تاكتيكات الفريق الذي سينازلهم من خلال أفلام فيديو يصورونها لمباراة سابقة له، كما يدرسون أداءهم بنفس الطريقة. هل هذا له علاقة بالتسلية وباللعب، أم أنه ينبع من نموذج مادي صراعي، يجعل الفوز وهزيمة الآخر هو الهدف الوحيد؟ ومن هنا تدفع المكافآت السخية لأعضاء الفريق الفائز. وتنتهي المباريات في الآونة الأخيرة بمعارك يُجرح فيها بعض الناس، بل وقُتل ضابط شرطة في إيطاليا بعد مباراة حامية الوطيس. كل هذا يعني هيمنة النموذج الصراعي وتراجع النموذج الإنساني التراحمي.
وقد اقتحمت أخلاقيات السوق عالم الرياضة فيتم “بيع” لاعب مغربي لنادي إيطالي، ولاعب إيطالي لنادي ليبي وهكذا، وكأننا فى سوق النخاسة. ولذا بدلا من الانتماء إلى الوطن والقيم يصبح الانتماء إلى المال المحرك، الأول للإنسان الاقتصادي. ونسمع بعد ذلك عن عدد كبير من الرياضيين يستخدم المخدرات والأدوية المنشطة الممنوعة لتحقيق النصر. ويتقاضى أعضاء الفريق الفائز مبالغ طائلة مكافأة لهم، وهى مكافآت سخية على أدائهم، قد تصل إلى مرتب أستاذ جامعي لعدة سنوات. بل في إحدى الجولات الرياضية حصل كل عضو من أعضاء الفريق الفائز على سيارة BMW وهذه قمة الأحلام العلمانية! أين كل هذا من قيم التعاون والصراع الرقيق والمرجعية الإنسانية؟ لقد اقتحمت اقتصاديات السوق هذا القطاع تماما، وسيطرت عليه قوانين العرض والطلب والمادية وتم تشيئ الإنسان ونزع القداسة عنه وتحول إلى مادة استعمالية مرنة، ليس فيها من الإنسانية سوى الاسم، أي أن النموذج المادي الصراعي الدارويني قد ساد تماماً. هذه هي مأساة الحضري، الذي وقع صريع هذا النموذج، وسلك سلوكاً متسقاً معه، فهاجت الدنيا ضده؟ والسؤال هو: لماذا هذا الهيجان والتهيج، أليست المسألة مسألة عرض وطلب، وليست مسالة انتماء وطني وإنساني؟! وعلى أية حال بعد الهيجان استقرت الأمور داخل إطار الخصخصة وقبل النادي الأهلي التعويض المالي المناسب عن فقدانه إحدى أشيائه الثمينة.
والله أعلم.
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 2:54 م
بيونسيه تتقاضى 1.5 مليون دولار للغناء بمصر
ذكرت تقارير صحفية أن المطربة الشهيرة بيونسيه حصلت على نحو مليون ونص المليون دولار عن حفلها بمنتجع “بورت غالب” بمصر في السادس من نوفمبر 2009 وذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن رواد الحفل هم من الطبقة المخملية (الأثرياء) في مصر؛ إذ يتطلب الذهاب إلى “مرسى علم” السفر بالطائرة والإقامة في فنادق سياحية، كما وصل سعر التذكرة إلى نحو 400 دولار. باقى المقال موجود فى صفحة الحوادث بالرابط التالى http://www.ouregypt.us
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 5:24 م
الصديق الرائع عماد مساء الخير
أظن اننا في الوطن العربي بحاجة لهزة عنيفة تقلب الامور رأسا على عقب ..
تحدثوا عن الفوضى الخلاقة لا بأس لكن لا نريدها على الطريقة الامريكية احتلال وتغير انظمة سياسية وقمع واضطهاد..
نريد فوضى ينتج عنها رغبة بالتغيير نحو الافضل ..نحو غد مشرق وليس اكثر بؤسا وظلما كما ارادتها كونداليزا رايس عندما تحدثت عن الفوضى الخلاقة..
لنستفيد من تجربة اليابان انظر لهذه الحضارة العظيمة كيف خرجت من تجربة الحرب العالمية الثانية مهزومة جريحة لكنها الآن تتسيد العالم شاءت الدول القوية ام ابت فرضت وجودها رغما عن الجميع ..
بداية لنتحرر من خوفنا وضعفنا ونعرف ماذا نريد نضع خططا وبرامج بمستوى ما نحن عليه لا نريد كلاما براقا غير قابل للتنفيذ ..
ثم لتكن متابعة ومحاسبة ..
ليكن نفسنا طويلا لنعمل بصمت وهدوء بعيدا عن زعيق الاعلام واضوائه..
المهم ان نعي جيدا ان المئة ميل تبدأ بخطوة ولنبدأ تلك الخطوة بكل عزم وثقة بالوصول لما نصبو اليه ..
نحتاج عقولا تخطط وتنفذ وتتابع وتقيم وتتابع..
نحتاج من يعمل بانتماء كبير وكلام قليل..
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 9:20 ص
أخي عماد سلام الله عليك
أين أنت يا هذا ؟؟ كن بخير وعافية إن شاء الله
لانزال ننتظر بروز معالم الفكرة وماهي المنطلقات التي نوصل بها فكرة القوة الضاغطة الى واقع معيش في حياتنا ؟؟
سلام
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 5:15 ص
السلام عليكم أحبتي
أتمنى أن تكون بخير شاعرنا الفاضل
لا نريد إلا الاستمرار واللهالموفق/hadil
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 10:42 ص
تحية بعطر الياسمين للاخوة و الاخوات جميعا
أرجو من زملائي الرائعين ان يعذوروني لتأخري بالرد على التعليقات …..
ابعدني عن الحوار الراقي معكم بعض الالتزمات اليومية التي لا مناص منها …
اصدقائي الرائعون … سأعود بسرعة للرد على التعليقات …. وكذلك لمواصلة الادراجات الجديدة .. لنواصل المحاولة على طريق التغيير …..
اصدقائي …. ليس من مانع ابدا لو احب احدنا نشر مقال في مدونته حول الموضوع ذاته …
و ليس من مانع ايضا ان احب نشره هنا في مدونتي .. و سيكون شرفا لمدونتي ان تستضيف اي قلم من اقلامكم …
حفظكم الله …..
ولكم تحيتي
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 7:10 م
عماد
مساء الخير
قرأت وعندما حاولت ان افهم وجدت ما شاء الله
اقلامكم وسيوفكم احد من سيفي…
فخجلت وافسحت …
ولكن لن اخرج قبل ان اقول لكم جميعا :
حوار راقي …تغبطوا عليه..
كونوا بخير
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 8:29 ص
أخي عماد سلام الله عليك وحمدا لله على السلامة
نعم اخي هناك نقص كبير في التعبئة وفي المشاركة
ربما ارادتنا ان يبقى النقاش بهذه الدار أنسانا أن نفعل
النقاش بطريقة اخرى وفي زوايا اخرى , لكن هي الغفلة دائما
نحييك ونحيي كل صابر في هذا الفضاء العربي بامتياز
نسأل الله أن يمدنا بالصبر ثم الصبر ثم الصبر
قال زميلي عماد السمرائي معزياً في الفقيدة نادية:
في مكتوب ايضا من غادر بصمت ….وقد اخذته المنية ….
اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه …
سنة الحياة يا صديقي ..
وان شاء الله يكون الصبر صفة جميع الزملاء …
لك مودتي
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 3:50 م
أصبحت اليوم في وضع مريب مع علاقاتنا العربية كيف نريد لها أن تكون ؟؟
أنا أصبحت في وضع غريب كيف نريد لعلاقاتنا أن تكون؟؟؟
…………………….
يسعد صباحك ريحاننا …
ليست لغتك ولا هو حماسك العروبي المعهود !!
تبا للكورة التي كشفت عوراتن
وهل ستر العورات هي من بطولات العروبة ؟؟
وهل الكورة فقط هي التي كشفت عوراتنا ؟؟
وهل تتبع زلاتنا من شيم الأخوة والصداقة ؟؟
وهل جمع الناس كلهم في سلة واحدة من قيم العروبة ؟؟
وهل لعب العيال , وسقطات الطائشين هي الشعب الجزائري ؟؟
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 8:59 م
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يكون الكافر محترما؟
http://arrahamat.maktoobblog.com/1620146/
اخي السامرائي
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
كلما طلبت قليلا من السكينة أتيت هذه المدونة
جزاك الله خيرا
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:31 م
اخي العزيز الحاج سليمان …
قبل ان اكتب تعليقي اعدت قراءة تعليقاتك الثلاث الاخيرة ……………..
اذا حان الوقت لنطيح بالاحداث العابرة خلف ظهورنا و نعود لمسيرتنا …
التقيك قريبا في ادراج جديد ان شاء الله ..
لك الود
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:46 م
تحية طيبة تاجنينت ….
الاعداد .. و هي المرحلة الاساس .. سنتحدث جميعنا في هذه النقطة في ادراج او ربما ادراجات تتمحور حول هذه الفقرة المهمة …
من اها التغيير … نريد ان نجعل فعل التغيير نمطا فكريا و عمليا عاما لا نخبويا .. و لاننا لسنا طلاب سلطة و لا ننوي سوى الدفع بمن يملك القدرة و الكفاءة على ادارة مقدراتنا الى سدة المسؤولية .. لذلك فأن الفكرة تثير اهتمام الكثيرين وان اختلفوا ربما في انتماءاتهم ….
اذا كنت مصرا اخي العزيز على ايدلوجية للتغير .. فبوسعنا ان نقول انها ايدلوجية العدل والكفاءة و القدرة و النزاهة ضمن الاطر التي يختارها الشعب ..
كما ان الآليات لادارة نشاط القوة التي في تصورنا و التي سنتحدث عنها لاحقا لا تتيح لمن يقود هذه القوة التحكم بتوجهاتها ..بل يكون مقيدا بارادة الجمع الاكبر منها … نريد للناس ان يقولو كلمتهم … و مهمتنا اخراجهم من صمتهم .. و ادارة صوتهم و تمثيله .. و من ثم فرضه على يغتال حقهم في الخيار ….
و للحديث بقية … لك شكري
الأستاذ عماد سلام الله عليك : في نسق الموضوع وحول القوة الضاغطة هل لنا أن نتساءل مثلاً : كيف نعد هذه القوة الضاغطة أولاً , وهذا إذا تجاوزنا التساؤل الثاني من هم أهل التغيير , كيف تختار القوة الضاغطة من يمثلها في غياب الإيديولوجية أو المشروع الحاضن لهذا التغيير ؟؟؟
مجرد أضغاط يوم الجمعة وهمساته , جمعة مباركة
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:54 م
نجاح اهلا بك ..
اختلف معك في بداية تعليقك .. و اتفق معك في منتصفه و نهايته … اذا دعينا نتحدث عن عما اختلفنا فيه ..
نحتاج الى هزة عنيفة ….. الا تكفي كل الهزات التي حطمت جميع المقاييس ؟؟ اعتقد اننا نحتاج الى تحدثت عنه في نهاية تعليقك …
لك الاحترام و التقدير
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:57 م
العزيزة فاطمة …
مجرد مرورك هنا هي مساهمة جميلة .. فشكرا لك
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 6:59 م
الاخ العزيز ابو الفرقد .. اهلا بك و شكرا لاطرائك و تشجيعك …
اعتذر عن تأخري … و فور انتهائي من الردود سأشارك في الحوار عندكم ..
لك تحيتي
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 8:43 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز عماد السامرائي
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
الإكرام و التكريم و الإحترام بمعان
للألفاظ شأن عظيم
قال تعالى
ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
وفي الصحيحين ” إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري ما تبلغ يهوي بها في النار أبعد مما بين السماء والأرض ” وفي رواية ” لا يلقي لها بالا ”
الإكرام و التكريم و الإحترام بمعان
*****أرى الفصل بين إجلال معين أو جماعة و معاملته و معاملتهم
فالإجلال و التوقير غيب من أعمال القلوب
أما المعاملة فشهادة
قال تعالى ﴿ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم . لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون }﴾…
قال تعالى
{قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده }
قال تعالى
{و من أحسن من الله حكما لقوم يوقنون}
قال تعالى
{إن الحكم إلا لله}
قال تعالى { و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله امرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
}
قد يكون الكافر امينا
قال تعالى
{و من أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك}
و قد يجعل الله بين المؤمن و بين الكافر مودة
قال تعالى
{عسى الله أن يجعل بينكم و بين الذين عاديتم منهم مودة و الله قدير و الله غفور رحيم}
و قد يجعل الله بين المؤمن و بين الكافر إحسانا
قال تعالى
{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان }
و لكن
هل يكون الكافر محترما أي موقرا ؟
قال تعالى
{ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب م ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب م ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين }
قال تعالى
{و كثير حق عليه العذاب و من يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء }
قال تعالى
{ إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين }
قال تعالى
{إن الذين يحادون الله و رسوله أولئك في الأذلين }
إلا إذا دعت الضرورة او نصوص الأحوال الخاصة
إظهار التوقير للكفار إعانة للشيطان عليهم
لأن ذلك التوقير
قد يوهمهم بانهم من أهل الجنة
إلا إذا دعت الضرورة أو نصوص الأحوال الخاصة
كالإقامة في دار الحرب أو حفظ ما دعت الشريعة لحفظه
فالأصل هو كره ظن الكفار سوءا بالله
أما المعاملة و المصاحبة و ما شابههما فلسن من أعمال القلب
و لكل مسألة حكم
قال تعالى
فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
جزاك الله خيرا
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 9:56 م
أخي عماد : سعدت بالاطلاع ,,, فاعجبت بوعيك ,, وسعة اطلاعك ,,, وسمو فكرك المستنير ,,, تحليل في يستحق القراءة والتعليق ,,,
كل عام وانتم بخير ,,
نداء صارخ ,,,
إلى جميع الاخوة المدونين ,,,
سائلا الله تعالى ان يأتي عيد الاضحى وقد صفت النفوس
وتآلفت القلوب ,,, وساد التدوين الحب والاخاء والوفاء ,,
من قصيدة ( نداء صارخ ):
قلمِي يُناشِدُ فِي القصيد ِأحِبَتِي
وَيَعُف ُّعَنْ قدْح ٍ وَعَنْ تهْجين ِ
لِنشُدَّ يا نُخَبَ الشبَاب رحَالنَا
لِنواكِب َ التجديدَ لا التكْفِين
ِ
عُودُوا فإنَّ مَكانكُمْ بقلوبنا
هذا النداءُ لاخوَتِي الجنسَيْن ِ
فالعيدُ أوْشكَ أنْ يَهلَّ هِلالَهُ
فلتصْفحُوا عَنْ زلة التدْوين ِ
تحياتي واحترامي ,,,
نوفمبر 19th, 2009 at 19 نوفمبر 2009 10:20 م
تحية طيبة اخي الكريم أبو الفرقد …
كنت قد علقت في مقالك الذي تناولت في احترام الكافر من عدمه .. ولا ادري مالذي حصلل لذلك المقال .. فلم اجده كي اواصل الحوار ..
سيدي العزيز ..
بداية …
لن نكون بإذن من أولائك الذين الذين قال لهم الله (( ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا )) و معاذ الله ان يكون لنا خيار غير ما اختار الله و رسوله .. أو ان نحاول نقول كلمة تهوي بنا في النار …
اقر لبعض الاخوة علمهم الجليل و تفقههم بدين الله بدرجة نعجز نحن عن مجارته .. وهذا التعلم هو بركة و خير يخص به الله من يشاء … و لكني احسب ان بعضنا يملك شيئا من المعرفة تجعله قادرا على الحوار .. و ليس الافتاء او التنظير … و لا بأس في حوار الاخوة .. و منكم نستفيد أن شاء الله …
اجد اخي الكريم في تعليقك ارض مشتركة حين تحدثت عن المعاملة .. وهنا بيت القصيد في ما ذهبت اليه في تعليقي … و ربما ايضا اخي عادل سعيد .. كما تحدثتَ اخي الكريم عن الضرورات و المصلحة … وانا اقول ايضا ان تعليقي و موقفي هو نابع من حرص على ادب المسلمين الراقي .. و مصلحة الاسلام في كسب القلوب قبل اي شيء اخر ..
وهنا ارض مشتركة تجمعنا .. و لا نختلف فيها …
كما لا نختلف على كره و بغض و محاربة من يحارب الله و رسوله مهما كانت المبررات …
في تعليقك اخي العزيز اثار انتباهي شيئا مهما في الايات الكريمة التي استعرضتعها … وهو الاتي
ان الايات التي ذكرتها والتي تتوعد الكفار قد اختصها الله عز و جل لنفسه .. بينما امرنا بحسن المعاملة …
اما الحديث عن التوقير .. وهو ما وقر في القلب هذا امر اخر يختلف عن الاحترام في المعاملة ….. ومافي القلب امر اخر … فربما احدنا يعادي في الله شخصا يحبه وهو يرتجي له الهداية .. وهنا قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم (( أنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين )) …و العداء شيء و عدم الاحترام شيء اخر .. كثيرا من الاعداء قد يحترم بعضهم بعضا أو يحبون بعضهم بعضا .. ألم يقاتل المسلمون الاوائل رضي الله عنهم اهلهم واقرابائهم و اصدقائهم .. و كانوا يحبونهم و يدعون لهم الله بالهداية و يعادونهم و يحاربونهم في الله في ذات الوقت ….
اذا .. الاحترام او المحبة يجب ان لا تتعدى على حقوق الله .. و هي محددة بقوانين و شروط …
هو رأي على قدر معرفتي قد يكون صوابا و قد يكون خطأ و أرجو أن تراجعوا المواقف مرة اخرى .. و سأكون ممتنا لأي تعليق اخر يساعدني على رسم صورة اوضح للموضوع …
لكم احترامي