أهدي هذا النص الى مي زين ..
لم يكن مهتماً الى أين يمكن أن تمضي به قدماه .. في عالمٍ آخرٍ هو .. خيول الاسئلة تعدو في رحاب عقله الفسيح .. ليس لوحدها …. للريح حصتها … لم يكن تعـِباً إلا أنه أحسَ بحاجةٍ ملحةٍ لمكانٍ يركن إليه .. التجول قد يعني الضياع …
و حيث وقعت عيناه على أول مقعدٍ في تلك الحديقة .. هناك عند تلك الشجيرة المتشحة بأزهار الجوري .. وجد ضالته … تكوم هناك .. منذ زمنٍ لا بأس به .. لم يعد يأبه للزمن !! لذلك فهو لا يهوى اقتناء تلك الآلات التي تحتسب الوقت .. هو يرى أنه موغـل في العصور . . وسيبقى .. فأضاع البدايات و أضاع النهايات و بين البداية و النهاية شيئا ما يخسره … لم يعد يدرك ما هو …
في حركةٍ لم يفكر بها كثيرا … و ربما كان يعتقدها تعبيرا عن ولعه بالجمال , اقتطف اقرب وردة جوري إليه … ومنذ تلك اللحظة لم تعد تلك الشجيرة تعني له الشيء الكثير ..!!! حتى إنه لم يفكر كثيرا في جدلية الأشواك و الزهور .. كانت
المزيد