للربيع اوراق تسقط ..ترحل مع الريح .. تطوف الشوارع ..ترتمي فوق الأرصفة. . تدوسها أقدام المارة .. بأمعانٍ دون عناية.. فرفقا أيها المارة .. أنها ليست أوراقاً فحسب .. أنها قلوبٌ قد عرفت الحب يوما ...


أجيال التغيير (4) .. نحن بحاجة لفكرة …

تشرين الأول 18th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , سياسة, عامة

 

 

  انها حقيقة .. نحن نعيش في إشكالية .. من أين نبدأ التغيير ؟؟.. سؤال لطالما طُرح بقوة .. من يقول انها القمة .. و من يقول انها القاعدة .. وكثيرٌ من يقول أنها الذات .. اذا دعونا نتحدث عن القمة .. اتفق مع الجميع ان تغيير القمم شيء رائع .. وثوري .. ويحمل آمالا عريضة .. ولكن .. تاريخيا لم يكن نتاج هذا الخيار مبهرا كثيرا على المدى الطويل .. قد يكون كذلك اول الامر الا ان نجمه يخبو شيئا فشيئا كلما تقدم به  الزمن .. ربما لكونه لا يأتي الا عن طريق شخصيات ألفت و تعايشت مع المغامرة .. وغالبا ما ينقصها عامل الخبرة و تتصف بقلة تجربتها السياسية و الاقتصادية و قبل ذلك إتصافها برؤيا ضبابية عن فلسفة العدل الاجتماعي و برامج التنمية .. ثم اختزال الطموحات الجماهيرية في الطموحات الشخصية و احتكارها …هذا بأختصار شديد ما يؤطر هذا الخيار من ناحية .. و من ناحية اخرى غالبا ما يكون هذا الخيار مرتبط بقوى خارجية داعمة او مترافق بقوى عالمية معارضة الى حد بعيد .. وهنا تصبح جميع برامج الانماء و الانتعاش في مهب الريح .. و اذا ما أجملنا ما يحمله هذا التغيير من بذور فشلٍ الى ما يضاف له من سماد الافساد الخارجي  فأن النتيجة هي بالتأكيد شجرة غير مثمرة .. وربما حتى بلا ضل يستضل به …. يبقى هناك من يستهدف تغيير القمة بأدوات سياسية محاولا تجنب الاشكاليات التي تحدثنا عنها .. و بأعتقادي المتواضع أنه أيضا خيارٌ ممهور بالفشل .. ليس لطبيعته وانما لاساليبه التقليدية غير المتجددة .. فالشعارات التي يرفعها اصحاب هذا التوجه هي شعارات مباشرة لاهداف مباشرة دون برامج واقعية تستطيع ان تواجه اشكالية في غاية من الاهمية .. بل انها اساس ما يتحكم بمصيرنا كشعوب اثقالها هاجس التحرر  وهذه الاشكالية هي .. تمكن الانظمة الحاكمة و الانظمة الديمقراطية الشمالية الاستعمارية من حياكة واقع تحالفي .. تكافلي ..  يشبه تماما بيت العنكبوت .. اهتزازٌ خفيف .. و انقضاض مباشر .. ذلك ان مفاصل الحياة الحياة العامة .. بل اشد تفاصيل الحياة اليومية تخضع اداريا و امنيا الى ادارة شبكة العنكبوت .. وقد نجحت في جعل لقمة العيش  و الامن الشخصي  ..من ثم الجماعي أول خسائر المواجهة  بحيث اصبحت الحسابات الفعلية تؤدي الى نتيجة مفادها ..أن الخسائر

المزيد


أجيال التغيير : (3) : نحن و المستحيل ..

تشرين الأول 8th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , سياسة, عامة

 

  كلنا يعرف صعوبة أي أختراق يمكن نفكر به للمنظومة السياسية النافذة في عالمنا العربي .. و حتى الساعة أضاعت أجيال كثيرة زمناً طويلا في الأساليب التقليدية في محاولة التغيير و قد أصبح واضحا .. بل اصبح حاجة ماسة و مصيرية أن نعيد التفكير بكل اشكال التغيير المتبعة و إعادة صياغتها بشكل يتناسب و المتغيرات العصرية التي فرضتها طبيعة التأثير الاعلامي و السياسي و الثقافي . و هنا علينا أن نسجل بصراحة .. أن النخب الحاكمة تعاملت مع هذه المتغيرات بشكل مرن أكثر من جميع القوى المعارضة حيث لم تستطع هذه الاخيرة أن تجدد أساليبها و بقيت جامدة بشكل افقدها الديناميكية و الحيوية المطلوبة .

  إذا كنا لا نثق بالنخب الحاكمة و نؤمن أنها أكبر العقبات أمام اية محاولة تغيير و اصلاح  و أنها مدعومة من ديمقراطية الشمال بشكل ضمني أو تآمري فيجب أن لا يصرف ذلك نظرنا عن الانتباه إلى المفاصل السائبة في هذه الحبكة و التي يمكن ان نتعامل معها بصبر لفك خيوطها واحدا تلو اخر  حيث فرض شكل العالم الجديد و خصوصا في شقه الاعلامي على الشماليين و على نخبنا الحاكمة نوعا من الحياة السياسية يمكننا أن نشبههُ بذلك السحر الذي يمكن أن يُـقلب على الساحر .

  إن طريق التغيير طويلة لم نسلكها بعد و سنكون

المزيد


أجيال التغيير :(2) :الفكرة لم تمت. بقلم د . هشام البرجاوي

تشرين الأول 4th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , سياسة, عامة

 

أجيال التغيير:(2): الفكرة لم تمت..  بقلم د. هشام البرجاوي

كانت البداية نقاشات هادئة استهلت بالحديث عن ضرورة الانتقال بالوضع العربي العام في أعقاب تجربة تاريخية مريرة. انخرط المعجبون بفكرة التغيير في المشروع تباعا و انطلقت اجراءات بناء المرتكز النظري. اتفقنا على استدماج مختلف الإتجاهات الفكرية التي تزخر بها منطقتنا العربية كما اتفقنا على ضمان الحق في التعبير عن الرأي و حرصنا كل الحرص على احترام البنية الاثنوغرافية و العرقية التي يتصف بها العالمين العربي و الإسلامي.

توجد دلالتان لمفردة (التغيير)، الدلالة الثورية و الدلالة المدنية، و قد خضعت الدلالة الأولى للتجريب في المحيط العربي عبر النموذجين البعثي و الناصري فضلا عن النموذج الاسلامي الإخواني و لكل تيار حسنات و سيئات. لن نسهب في استعراض المحتوى النظري لكل نموذج، يتوجب علينا أن نكون واقعيين أثناء قراءة مسارنا التاريخي، و المعيار الواقعي الأكثر عقلانية هو معيار النتا

المزيد


أجيال التغيير(1).. أحلام و حقائق

تشرين الأول 1st, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , سياسة, عامة

 

   إلى هذا الحد تنعدم أمامنا الخيارات ؟؟ .. مجرد سؤال استفزازي .. أو لربما استباقي .. لا أحد يستطيع القول أنْ لا خيار أمامنا .. و بهذا نطلق الرصاص على وهم الفشل المستورد أو المتأصل .. وهل صحيح أن الشمال يملك جميع أوراق اللعبة .. أم أنه يجيد اللعب بما يملك من أوراق ؟؟. . و لكن السؤال الأهم هو هل أن الشمال يفكر و يتكلم و يعمل فيما نحن نتكلم فقط ؟؟ هل أنهم معالِـجون و نحن و صفيون ؟؟.. لا أستطيع القول أننا كذلك بالمطلق و لكن أستطيع أن أقول أننا نقترب من ذلك كثيرا ..!! ..

   في يوم ما و مضَ حلم صغير في سماء ثلةٍ من المدونين نحو الأنتقال من أثير العالم الأفتراضي إلى أديم الواقع فكانت فكرة حركة أجيال التغيير .. و كما وصفتها فقد كانت ومضة سرعان ما أفـُلت تحت و طأة الموروث الثقافي المحبط . إلا أنه درس اخر يستحق التأمل … على ماذا يمكن أن نبني إذا ما كنا نترك دائما خلفنا أطلال محاولات ؟؟!! … وهل كان الشماليون ليفعلوا ذلك ؟؟ و إذ أننا ندرك تماما أنهم لا يتوقفون عن

المزيد


أجيال التغيير ..( تمهيد ) ..الان …

أيلول 15th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , سياسة, عامة

  هل فكرنا ذات مرة ان نقف على هذه الضفة ؟؟ هل فكرنا يوما ان نتفحص اسمالنا التي لا تكاد تستر عورة ؟؟.. اعتقد ان ذلك نادر الحدوث الى حد بعيد .. ثم اننا لا نعدو سوى الات تصوير حية ليس الا .. يقدم بعضنا لبعض صور بؤسه المتشابهة حتى اصبحت هذه الصورة مملة لا تستفز مشاعر الاخرين فضلا عن مشاعرنا فقد ادمنا ما نحن عليه بشكل يصعب الفكاك منه ولم نكتشف حتى الساعة ما ينتشلنا من براثن هذا الادمان الخطير .. تحدث الكثيرون عما يربط النظام الديمقراطي الشمالي بالنظام الدكتاتوري الجنوبي ذلك الارتباط الذي يصل حد المؤامرة و التآمر لحياكة شبكة الصيد الناعمة التي لا تمنح حتى الاسماك الصغيرة فرصة الهرب .. الا اذا كانت الوجهة هي المساحات المائية الشمالية !!!..و تحدث الكثيرون عن الوهن الداخلي و البنيان الانساني المتخلخل وفقر الافكار المزمن .. اخرون تحدثو عن الاسباب  وامعنوا كثيرا في التحليل و ربما ابدعوا فيه كثيرا ولن تجد زاوية لم تطئها بقعة ضوء تنيرها … فككنا كل مفاصل التاريخ  و اسهبنا و امسكنا بتلابيب الحاضر ثم كشفناه و عريناه .. لم تشهد ساحة شعب على مر التاريخ هذا الكم من الحناجر الصارخة و المحذرة و المحرضة .. و لا هذا الكم من الاقلام  المؤثرة و العميقة و الناصحة .. و مع ذلك لم يشهد التاريخ طوال عمره المديد امة متداعية و واه

المزيد


هواجس

أغسطس 24th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , عامة

 

  لا اعرف منذ متى على وجه التحديد دخلت عالم التدوين .. لم يعد ذلك مهما .. لكني اتذكر تماما حماستي و اندفاعي الكبيرين . من المثير جدا ان هذا العالم الافتراضي يجمعنا لا بشكل جامد و رقمي  بل بكل ما للمشاعر الانسانية من ابعداد .. اسماء احبها جدا .. لم التقي بها يوما .. و ربما لن التقي بها يوما … اسماء مرت من هنا و غابت الا انها ما زالت محفورة في الذاكرة ويعجز النسيان ان ينال منها … اسماء اخرى لازالت تزين سمائي فتطل بابتسماتها بين الفينة و الفينة تذكرني بسجال ما .. بتعليق ما … و ابتسم ….

- اه .. لمَ لا يمكن ان نلتقي ….

و اسماء اخرى لا ينقطع معها التواصل ولم يعد عالم التدوين هو ما يجمعني بها فقط ..

تمنيت الان لو اني كنت على خشبة مسرح .. أطلق ضحكة مدوية لتنتهي ببكاء مر .. مرارة الحقيقة التي القمني ايها عمري التدويني …. اننا نحب بعضنا .. تلك حقيقة .. ولكننا لايمكن ان نتفق !!! و لا نعرف كيف نختلف .. لا نصمد امام اغراء اول مفترق طرق .. بكل بساطة .. نحن نمثل واقعنا العربي بل نحن انعكاسا له ..

ما نحن يا اصدقائي الا ابناء العهر السياسي العربي .. لم يمضي من عمر التدوي

المزيد


شيء من القلب …..

شباط 9th, 2009 كتبها عماد السامرائي نشر في , الادبية, عامة

كانت ألحانا حزينة .. لا شيء يبعثر نظراتنا و يجعل الذراعين بلا معنى مثلها !! .. كانت ألحاناً حزينة .. لملمتنا جميعا نحن الذين يوحدهم ذلك الألم الخفي ………..

كان صوتا أجش .. مثل أحلام تختفي .. لا شيء يسرق من البحر شواطيه مثل ذاك الصوت … 

ألحانٌ

المزيد


قصتي مع قطة

تموز 12th, 2008 كتبها عماد السامرائي نشر في , عامة

  أعرف ذلك الطريق جيدا .. أمر به كل صباح و مساء

- صباح الخير يا أحمد …

-صباحك فيروز …. فيضحك .

- مسائك طيب يا احمد ..

-بإبتسامة .. و مسائك شعر …

-شكرا يا احمد .. لكن الشعر يحتاج الى قهوة .. 

آخذ كيس قهوتي ..  و أمضي ..

  أحيانا أكون متعبا إلى الحد الذي يجعل المسافة بعيدة جدا .. و أحيانا أكون ميالاً إلى أن أدندن مع خطواتي لحنا مناسبا … لا تهمني كثيرا الوجوه التي أصادفها … كالسحاب الذي يمر في سمائنا دون أن ننتبه كأنها تأخذ معها سنوات العمر ..

حتى الآن  أكثر من أربعين سحابة مرت في سمائي و أنا مازلت هنا … و أبتسم .. لا يهم .. لدي من القهوة ما يكفي لباقي السحاب … و لدي من الشعر ما يكفي .. و لكن ليس لدي من القطط ما يكفي  و أضحك لقطة أصادفها كثيرا في طريقي … أظن أنها هي الاخرى تبتسم لي ..لا أعرف لأي بيت تنتمي فقد رأيتها تستعرض جمالها على اكثر من شرفة .. لا يهمني .. المهم اني احب القطط الجميلة و لا أكترث لمكرها .. هكذا هي الانثى دائما .. عندما لا تملك أنت ماتمنح فأن الغيمة تمضي مع الريح .. و القطة الى شرفة أخرى …..

مساءً أشرب قهوتي للحظات عند الشرفة ..

- أيتها الماكرة تحتلين شرفتي هذا اليوم .. أخيرا قررت زيارتي يا قطة الحي الجميلة … لا يهمك .. تحتاجين الى من يدللك قليلا .. ربما تحبين التباهي على باقي القطط .. سأمنحك ذلك ..

و أضحك معها … لا أعتقد انها تهتم كثيرا بأفكاري .. أعتقد انها مهتمة كثيرا بشيء ما .. ربما نؤمن نحن الرجال بأننا أذكياء .. و الأذكياء الوحيدون !!.. و لكن لا بأس بقليل من الغباء كي تم

المزيد


إلى الخونة .. بلا تحية

نيسان 19th, 2008 كتبها عماد السامرائي نشر في , عامة

   لأني سأبقى هنا … سأهزمك.. إن قتلني ســيدك او قتلتــني  … سأدفن هنا .. و لأني باقٍ هنا … فأنا هوالمنتصر .. الخونة .. لا يعرفون  طعم الانتصار … فلا أرض لهم .. وقبورهم بلا علامة ..و لا احد يريد ان يتذكرهم .. تلك بندقيتي ..لا تقف في مداها … و لا تقف خلفي … لأني اعرف انك خائن .. ستمخر

المزيد


قبل العودة …

آذار 14th, 2008 كتبها عماد السامرائي نشر في , عامة

كم قلت اني غير عائدةٍ له ..

ورجعت ُ ..

ما أحلى الرجوع  إليهِ …

  أعود لحب صعب ..  يسقيني المرارة و الشهد معا ….. والشهد هو التواصل مع أحبتي .. من غمروني بمشاعرهم ا

المزيد


التالي